أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

مُتلازمة القولون العصبي (المُتهيِّج)

(قولونٌ مُتَشَنِّج)

حسب

Stephanie M. Moleski

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438

مُتلازمة القولون العصبي (Irritable bowel syndrome (IBS هي اضطراب في الجهاز الهضمي يُسبِّبُ ألَمًا مُتكرِّرًا في البَطن مع إمساك أو إسهال.

  • يوجد اختلافٌ في الأعراض ولكنَّها تنطوي غالبًا على الشعور بألمٍ في أسفل البطن وتطبُّلٍ وتشكُّل غازات وإمساك أو إسهال.

  • يمكن لمجموعةٍ متنوِّعةٍ من المواد والعَوامِل الانفعاليَّة أن تؤدي إلى ظهور أعراض مُتلازمة القولون العصبي.

  • يقوم الطبيب بتشخيص هذه المُتلازمة اعتمادًا على الأعراض عادةً، ولكنَّه يُوصي بإجراء اختبارات لاستبعاد وجود مشاكل أخرى.

  • يمكن أن يؤدي تعديل النظام الغذائي واستعمال الأدوية عادةً إلى تخفيف أعراضٍ مُعيَّنة.

يُصاب نَحو 10 - 15% من السكان بمُتلازمة القولون العصبي عادةً. وتشير بعض الدراسات إلى أن النساء المصابات بمُتلازمة القولون العصبي أكثر ميلًا إلى مراجعة الطبيب. تُعدُّ مُتلازمة القولون العصبي الاضطراب الأكثر شيوعًا الذي يشخصه أخصائيو الجهاز الهضمي وهو سببٌ شائعٌ لمراجعة الكثير من الأشخاص لطبيب الرعاية الأوَّليَّة.

تُصنَّف مُتلازمة القولون العصبي عادةً على أنَّها اضطرابٌ وظيفيٌّ لأنَّها تُضعفُ أداء الوظائف الطبيعية للجسم، مثل التَّبرُّز أو حساسية أعصاب الأمعاء أو الطريقة التي يضبط من خلالها الدماغُ بعض هذه الوظائف. ورغم ضعف الأداء الطبيعي، إلَّا أنَّه لا توجد شذوذات بنيويَّة يمكن مشاهدتها من خلال استعمال منظار داخلي (أنبوب مشاهدة مرن) أو صور الأشعَّة السينيَّة أو الاختزاع أو الاختبارات الدَّمويَّة. وبالتالي، يجري تشخيص مُتلازمة القولون العصبي من أعراضها المُميَّزة ومن النتائج الطبيعيَّة للاختبارات عند إجرائها.

أسباب مُتلازمة القولون العصبي

مازال سبب حدوث مُتلازمة القولون العصبي مجهولًا. يكون الجهاز الهضمي عند الكثير من الأشخاص المصابين بمُتلازمة القولون العصبي حسَّاسًا للكثير من المُنبِّهات بشكلٍ خاص. قد يشعر الأشخاص بالانزعاج النَّاجم عن غازات الأمعاء أو عن التَّقلُّصات التي لا يجدها الأشخاص الآخرون مزعجة. رغم أنَّ التغييرات الحاصلة في التَّبرُّز والمتزامنة مع الإصابة بمُتلازمة القولون العصبي قد تبدو مرتبطة بتقلُّصات الأمعاء الشَّاذَّة، إلَّا أنَّه لا يُعاني جميع الأشخاص المصابين بهذه المُتلازمة من التقلُّصات الشاذَّة، كما أنَّ هذه التَّقلُّصات الشَّاذَّة لا تتزامن دائمًا مع الأعراض عند الكثير ممَّن يُعانون من التَّقلُّصات. تبدأ أعراض القولون العصبي بعد حلقة من التهاب المعدة والأمعاء عند بعض الأشخاص.

قد تؤدي العَوامِل العاطفيَّة (مثل، التوتر والقلق والاكتئاب والخوف) والنظام الغذائي والأدوية (بما فيها المُليِّنات) والهرمونات أو المُهيِّجات الخفيفة إلى اشتعال (نوبة أو هجوم) من القولون العصبي او تُفاقمها.

وقد يكون تناول وجبات غنيَّة بالسُّعرات الحرارية أو اتباع نظام غذائي غني بالدُّهون هو المُحرِّض عند بعض الأشخاص.

بينما يبدو أنَّ تناولَ القمح ومشتقَّات الحليب والبقوليَّات والشوكولاته القهوة والشاي وبعض المُحلِّيات الصناعيَّة وبعض الخضراوات (مثل الهليون أو القرنبيط) أو الفاكهة ذات النواة الحجرية (مثل المشمش)؛ يؤدي إلى تفاقم الأَعرَاض عند أشخاصٍ آخرين. هذه الأطعمة تحتوي على الكربوهيدرات التي يَجرِي امتصاصها بشكلٍ سيِّء من قبل الأمعاء الدقيقة. تصبح الكربوهيدرات مُخمَّرة بواسطة الجراثيم في الأمعاء، ممَّا يسبِّب تشكُّل الغاز والتَّطبُّل والتشنُّج. وقد يكون من الصَّعب معرفة العامل المُحرِّض بشكلٍ دقيقٍ نظرًا لاحتواء الكثير من المنتجات الغذائية على الكثير من المُكَوِّنات.

وقد لوحِظَ عند أشخاصٍ آخرين أن تناول الطعام بسرعة أو تناول الطعام بعد انقطاعٍ لفترة طويلة يُحرِّض على اشتعال الهجمة. إلَّا أنَّ العلاقة غير متناسقة.

لا تظهر الأعراض دائمًا عند الأشخاص بعد تعرُّضهم للتَّحريض المعتاد، وغالبًا ما تظهر الأَعرَاض دون أيِّ تحريضٍ واضح. وليس من الواضح كيف ترتبط جميع هذه العَوامِل بمُتلازمة القولون العصبي.

أعراض مُتلازمة القولون العصبي

تميل مُتلازمة القولون العصبي إلى البدء عند المراهقين ووالشباب في العشرينيات من أعمارهم، ممَّا يُسبِّبُ نوباتٍ من الأعراض الغير مستمرَّة والغير منتظمة. ومن غير الشَّائع أن تبدأ أعراض مُتلازمة القولون العصبي في وقتٍ متأخِّر من حياة البالغين ولكنَّها ليست من الحالات النَّادرة. يكون حدوث الهجمات عندما يكون الشخص مستيقظًا غالبًا، ومن النَّادر أن تتسبَّب بإيقاظ الشخص من النَّوم.

تنطوي أعراض مُتلازمة القولون العصبي على الشعور بألمٍ في البطن المرتبط أو غير المرتبط بالتَّبرُّز وحدوث تغيُّر في عدد مرَّات التَّبرُّز (مثل الإمساك أو الإسهال) أو تماسك البراز (رخو أو مُتكتِّل وقاسي) وتمدُّد البطن (انتفاخ) وخروج مخاط مع البراز والشعور بعدم اكتمال التفريغ بعد التَّبرُّز. قد يأتي الألم على شكل نوباتٍ من الوجع أو المغص المستمر والكليل، والذي يتوضَّع فوق الجزء السفلي من البطن.

يُعدُّ التَّطبُّل وتكوُّن الغاز والغثيان والصُّداع والتعب والاكتئاب والقلق ووجع العضلات وصعوبة التركيز هي أعراضٌ أخرى محتملة.

وعمومًا، تصبح طبيعة وموضع الألم والمُنبِّهات ونمط التَّبرُّز متناسقة نسبيًّا مع مرور الوقت. إلَّا أنَّ شدَّة الأعراض قد تزداد أو تنقص أو يمكن أن تتغيَّرَ مع مرور الوقت أيضًا.

تشخيص مُتلازمة القولون العصبي

  • يعتمد تَقيِيم الطَّبيب على معايير روما

  • اختبارات تصويريَّة ومخبريَّة للتَّحرِّي عن اضطرابات أخرى

يبدو معظم الأشخاص المصابين بمُتلازمة القولون العصبي في صحَّةٍ جيِّدة ويعتمد الأطبَّاء في تشخيص مُتلازمة القولون العصبي على ميِّزات الأعراض التي يُعاني منها الشخص. كما يستعمل الأطباء معايير موحَّدة معتمدة على الأعراض لتشخيص مُتلازمة القولون العصبي والتي تسمَّى معايير روما. كما قد يُوصون بإجراء اختباراتٍ لتشخيص الأمراض الشائعة التي قد تُسبِّبُ أعراضًا مماثلة، وخصوصًا عندما يكون الأشخاص فوق سنِّ الأربعين أو لديهم علامات تحذير مثل الحمَّى أو نقص الوزن أو نزف المستقيم أو القيء.

يستعمل الأطباء معايير روما لتشخيص مُتلازمة القولون العصبي عند الأشخاص الذين يعانون من آلامٍ في البطن لمدة يوم واحد على الأقل أسبوعيًّا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بالإضافة عَرَضين أو أكثر ممَّا يلي:

  • الألم المرتبط بالتَّبرُّز.

  • ارتباط الألم مع التَّغيُّر الحاصل في عدد مرَّات التَّبرُّز (إمساك أو إسهال).

  • ارتباط الألم مع التَّغيُّر الحاصل في قوام البراز.

لا يؤدي الفَحص السَّريري إلى اكتشاف أي شيء غير طبيعي عادةً باستثناء الشعور بالإيلام عند الجسِّ فوق منطقة الأمعاء الغليظة في بعض الأحيان. يقوم الأطباء بإجراء المسِّ الشَّرجي، حيث يجري إدخال إصبع القفاز في مستقيم الشخص. ويُجرى فحصٌ للحوض عند النساء.

يقوم الأطبَّاء عادةً بإجراء بعض الاختبارات - مثل الاختبارات الدَّمويَّة وفحص البراز - لتمييز مُتلازمة القولون العصبي عن داء كرون وعن التهاب القولون الَّتقُّرحي وعن السَّرطان (عند الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 40 عامًا) والتهاب القولون الكولاجيني والتهاب القولون اللمفاوي والدَّاء البطني والكثير من الأمراض وحالات العدوى الأخرى التي يمكن أن تُسبِّبَ ألمًا في البطن وتغيُّراتٍ في عادات التَّبرُّز. تكون نتائج هذه الاختبارات طبيعيةً عادةً عند الأشخاص المصابين بمُتلازمة القولون العصبي.

يُوصي الأطباء عادةً بإجراء المزيد من الاختبارات، مثل تخطيط الصدى للبطن أو تصوير الأمعاء بالأشعَّة السينيَّة أو تنظير القولون، وذلك لكبار السن وللأشخاص الذين تكون أعراضهم غير منسجمة مع الإصابة بمُتلازمة القولون العصبي، مثل الحمَّى والبراز المُدمَّى ونقص الوزن والقيء. قد يُوصي الأطباء بإجراء اختبارٍ لاستبعاد الإصابة بعدم تحمُّل اللاكتوز أو فرط نمو الجراثيم والاستفسار لاستبعاد وجود إساءةٍ لاستعمال المُليِّنات أيضًا.

قد تحدث اضطراباتٌ أخرى في الجهاز الهضمي (مثل التهاب الزائدة وأمراض المرارة والقرحة والسَّرطان) عند الشَّخص المصاب بمُتلازمة القولون العصبي، وخصوصًا بعد تجاوزه سنَّ الأربعين. وبذلك، يؤدي حدوث تغيُّر ملحوظ في الأعراض أو ظهور أعراضٍ جديدة أو إذا كانت الأعراض غير متلائمة مع الإصابة بمُتلازمة القولون العصبي إلى ضرورة إجراء المزيد من الاختبارات.

ونتيجةً لإمكانيَّة ظهور أعراض مُتلازمة القولون العصبي بسبب الشِّدَّة النَّفسيَّة والنِّزاعات الانفعاليَّة، فإنَّ الأطبَّاء يقومون بطرح أسئلةٍ تساعد على تحديد الشِّدَّة النَّفسيَّة أو القلق أو اضطرابات المزاج.

معالجة مُتلازمة القولون العصبي

  • اتِّباع نظام غذائي طبيعي وتجنُّب تناول الأطعمة المُنتجة للغاز والمُسبِّبة للإسهال

  • زيادة كمية الألياف المُتناولة لتدبير الإمساك

  • الأدوية في بعض الأحيان

تختلف معالجة مُتلازمة القولون العصبي باختلاف الشخص. فإذا تبيَّن أنَّ تناول بعض الأطعمة أو أنَّ المعاناة من أنواعٍ من الشِّدَّة النفسيَّة تُسبِّبُ المشكلة، فيجب تجنبها قدر المُستطاع. يساعد الانتظام في ممارسة النشاطات الرياضيَّة على المحافظة على قيام الجهاز الهضمي بوظائفه بشكلٍ طبيعي، وذلك عند معظم الأشخاص، وخصوصًا الذين يكون لديهم ميلٌ إلى الإصابة بالإمساك.

النِّظام الغذائي

يُفضِّل كثيرٌ من الأشخاص تناول عدَّة وجباتٍ صغيرة الحجم بدلًا من تناول عددٍ أقل من الوجبات الأكبر حجمًا (مثل 5 أو 6 وجبات صغيرة بدلًا من 3 وجبات كبيرة في اليوم). يجب على الأشخاص أن يُحاولوا إبطاء إيقاعهم في أثناء تناول الطعام. كما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من التَّطبُّل ومن ازدياد الغاز (تطبُّل البطن) أن يتجنَّبوا تناول البقوليَّات والملفوف والأطعمة الأخرى الصَّعبة الهضم.

يجد بعض الأشخاص راحةً من أعراض مُتلازمة القولون العصبي من خلال الحدِّ من تناول الأطعمة المحتوية على نسبةٍ مرتفعةٍ من الكربوهيدرات القليلة السكاريد القابلة للتَّخمُّر وثنائيَّات السكاريد وأحاديَّات السكاريد والبوليولات. يُطلقُ على هذه الأطعمة اسم الأنظمة الغذائيَّة المسيطرة على أعراض القولون العصبي تتكوَّن الأنظمة الغذائيَّة المسيطرة على أعراض القولون العصبي من كربوهيدرات يَجرِي امتصاصها بشكلٍ سيئ وتتخمَّر بسرعةٍ من قِبل الجراثيم في الأمعاء الدقيقة، ممَّا يؤدِّي إلى زيادة الغاز والانِزعَاج.

ينبغي عدم استهلاك كميَّات كبيرة من السوربيتول، والذي هو مُحلي صناعي يُستَعملُ في بعض الأطعمة والأدوية والعلكة. ويجب الاقتصار على تناول كميَّات صغيرة من الفركتوز، وهو السُّكَّر الموجود في الفواكه والتوت وبعض النباتات. يُعدُّ اتِّباع نظام غذائي منخفض الدهون مفيدًا لبعض الأشخاص، وخصوصًا أولئك الذين يكون تفريغ المعدة عندهم شديد البطء أو شديد السرعة. يجب على الأشخاص المصابين بمُتلازمة القولون العصبي والعاجزين عن هضم سكر اللاكتوز (تسمى الحالة عدم تحمُّل اللاكتوز) الموجود في الحليب ومشتقَّات الألبان الأخرى؛ عدم الإفراط في تناول مشتقَّات الألبان.

يمكن تخفيف شدَّة الإمساك من خلال تناول المزيد من الألياف في كثيرٍ من الأحيان. يمكن للأشخاص الذين يعانون من الإمساك تناول ملعقة كبيرة من النخالة الخام مع الكثير من الماء والسوائل الأخرى مع كلِّ وجبة، أو يمكنهم تناول مكملات سيلليوم المُليِّنة مع كأسين من الماء. قد تؤدي زيادة الألياف في النظام الغذائي إلى تفاقم تطبُّل وانتفاخ البطن. يمكن تخفيف شدَّة التَّطبُّل من خلال تبديل استعمال مستحضرات الألياف الاصطناعية (مثل ميثيل سيليلوز) من حين لآخر.

الأدوية

يكون استعمال بعض المُليِّنات آمنًا نسبيًّا وفعَّالًا عند الأشخاص الذين يعانون من الإمساك غالبًا. وتشتمل هذه المُليِّنات على تلك المحتوية على السوربيتول أو اللاكتولوز أو البولي إيثيلين غليكول، والملينات المنشِّطة كتلك المحتوية على بيساكوديل أو الغليسيرين. كما قد يؤدي استعمال المُليِّنات المصروفة بوصفة الطبيب مثل لوبيروستون وليناكلوتيد إلى تخفيف شدَّة الإمساك.

ويمكن للأدوية المُضادَّة للكولين مثل هيوسيامين، أن تُخفِّفَ شدَّة ألَم البَطن من خلال منع حدوث تقلُّصات في عضلات الأمعاء. إلَّا أنَّ استعمال هذه الأدوية يتسبَّبُ غالبًا في ظهور آثار جانبية لمضادات الكولين (انظر مُضَادّ للفِعلِ الكوليني Anticholinergic: ماذا يعني؟) مثل جفاف الفم أو تشوُّش الرؤية أو صعوبة التَّبوُّل.

أمَّا استعمال الأدوية المضادَّة للإسهال مثل ديفينوكسيلات أو لوبيراميد، فيكون مفيدًا في معالجة الإسهال. قد يكون بالإمكان استعمال ألوسيترون الذي يُقلِّل من آثار السيروتونين (رسول كيميائي في الجسم) عند بعض النساء اللواتي تعذَّر عندهنَّ معالجة الإسهال النَّاجم عن مُتلازمة القولون العصبي عند استعمال الأدوية الأخرى. إلَّا أنَّ استعماله يبقى محدودًا نظرًا لارتباطه بزيادة خطر حدوث التهاب القولون الإقفاري. كما يمكن استعمال الإلكسادولين عند الأشخاص الذين يعانون من الإسهال الشديد النَّاجم عن مُتلازمة القولون العصبي.

ويمكن وصف استعمال ريفاكسيمين، وهو مُضادّ حَيَويّ، لتخفيف أعراض الإسهال والتَّطبُّل وألَم البَطن.

يساعد استعمال مضادَّات الاكتئاب على تخفيف أعراض ألَم البَطن وكذلك الإسهال والتَّطبُّل عند الكثير من الأشخاص. يكون الاستعمال الطويل الأمد لبعض مضادَّات الاكتئاب مثل نورتريبتيلين أو ديسيبرامين مفيدًا على الأغلب. ويمكن أن يتجاوز تأثير مضادَّات الاكتئاب المُخفِّف لشدَّة الألم والأعراض الأخرى إلى المساعدة على تخفيف مشاكل النوم والاكتئاب أو القلق أيضًا.

وقد تلعب البروبيوتيكس وهي الجراثيم الموجودة بشكلٍ طبيعيٍّ في الجسم والتي تُعزِّز نموَّ الجراثيم الجيدة؛ دورًا في تخفيف أعراض مُتلازمة القولون العصبي، وخصوصًا التَّطبُّل. يُفيد استعمال الزيوت العطرية، مثل زيت النعناع، في تخفيف الألم النَّاجم عن المغص عند بعض الأشخاص غالبًا.

مُعالجَات أخرى

يمكن للطرق المُعدِّلة للسلوك (مثل المعالجة السُّلوكيَّة المعرفيَّة) والمعالجة النفسيَّة والمعالجة بالتَّنويم (التنويم المغناطيسي) أن تكون فعَّالةً في تدبير أعراض مُتلازمة القولون العصبي.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة