أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

المعالجة الدَّوائيَّة لداء السُّكَّري

حسب

Erika F. Brutsaert

, MD, New York Medical College

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1440| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1440
موارد الموضوعات

تحتاج المعالجة العامة للنَّمط الأول من داء السُّكَّري المُعالجة داء السُّكُّري هو اضطرابٌ تكون فيه مستويات السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعة بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية احتياجاته؛ يزداد التَّبوُّل والعطش، وقد يفقد... قراءة المزيد إلى إجراء تغييراتٍ في نمط الحياة، مثل اتِّباع نظام غذائي صحِّي وممارسة الرياضة.ويحتاج الأشخاصُ المصابون بالنَّمط الأوَّل من داء السُّكَّري إلى استعمال حقن الأنسولين، والمراقبة الدَّوريَّة لمستويات الغلوكوز في الدَّم باستعمال جهاز القياس بوخز الإصبع.

كما تتطلَّب المعالجة العامَّة للنَّمط الثاني من داء السُّكَّري المُعالجة داء السُّكُّري هو اضطرابٌ تكون فيه مستويات السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعة بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية احتياجاته؛ يزداد التَّبوُّل والعطش، وقد يفقد... قراءة المزيد إجراءَ تغييراتٍ على نمط الحياة، بما فيها إنقاصُ الوَزن واتِّباع نظام غذائي صحِّي وممارسة التمارين.يمكن لعددٍ قليلٍ من الأشخاص المصابين بالنمط الثاني من داء السُّكَّري ضبط مستويات الغلوكوز في الدَّم من خلال الاقتصار على اتِّباع نظام غذائي وممارسة الرياضة، إلَّا أنَّ معظمَ الأشخاص يحتاجون إلى استعمال أدويةٍ لخفض مستويات الغلوكوز في الدَّم، بما في ذلك الأنسولين في بعض الأحيان.ويحتاج الأشخاصُ، الذين يستعملون الأدوية المُعالِجة للنَّمط الثاني من داء السُّكَّري إلى مراقبة الغلُوكُوز بوخز الإصبع مراقبةُ مستويات غلوكوز الدَّم داء السُّكُّري هو اضطرابٌ تكون فيه مستويات السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعة بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية احتياجاته؛ يزداد التَّبوُّل والعطش، وقد يفقد... قراءة المزيد عدَّة مرَّاتٍ يوميًّا غالبًا.

يجب أن يحذرَ الأطباءُ عند استعمال الأدوية في معالجة داء السكري، لأنَّ الأنسولين والكثير من الأدوية التي تُستَعملُ عن طريق الفم يمكن أن تجعل مستويات الغلوكوز في الدَّم شديدة الانخفاض (نقص سكر الدَّم) نقصُ سكَّر الدَّم نقصُ السُّكَّر في الدَّم hypoglycemia هو انخفاض مستويات السُّكَّر (الغلُوكُوز) في الدَّم بشكل غير طبيعي. ينجم نقص سكر الدَّم عن استعمال أدوية ضبط داء السُّكّري غالبًا.وتنطوي الأسبابُ الأقل شُيُوعًا... قراءة المزيد .

العلاج التعويضي بالأنسولين

يحتاج الأشخاص المصابون بالنمط الأوَّل من داء السُّكَّري إلى العلاج بالأنسولين دائمًا، وستتفاقم حالاتهم بشكل كبير من دونه.كما يحتاج الكثير من مرضى النَّمط الثاني من داء السُّكَّري إلى استعمال الأنسولين أيضًا.يجري حقن الأنسولين تحت الجلد عادةً.كما يمكن استعمالُ الأنسولين عن طريق الاستنشاق عند بعض المرضى، ولكنَّه لا يُعدُّ من طرائق العلاج الشائعة.يتعذَّر استعمال الأنسولين عن طريق الفم حاليًّا لأن الأنسولين يتخرَّب في المعدة.وتُجرى اختباراتٌ على أشكالٍ صيدلانيَّةٍ جديدةٍ من الأنسولين يمكن استعمالُها عن طريق الفم.

يُحقن الأنسولين في الطبقة الدُّهنيَّة تحت جلد الذِّراع أو الفخذ أو البطن.يؤدي استعمالُ المحاقن الصغيرة ذات الرُّؤوس الرَّفيعة إلى جعل الحقن غير مؤلمٍ تقريبًا.

ويُعدُّ استعمالُ قلم الأنسولين المحتوي على خرطوشة تحتوي على الأنسولين أحد الوسائل الملائمة لكثيرٍ من المرضى الذين يحملون الأنسولين ويستعملونه، لاسيَّما الأشخاص الذين يستعملون عدَّة حقنٍ يوميًّا خارج المنزل.

ويمكن استعمالُ جهازٍ آخر وهو مضخَّة الأنسولين التي تضخُّ الأنسولين بشكلٍ مستمرٍّ من خزَّانٍ عبرَ إبرةٍ صغيرةٍ تُتركُ في الجلد.يمكن ضبط معدَّل إعطاء الأنسولين اعتمادًا على الوقت من اليوم، سواءً كان الشخص يمارس التمارين الرِّياضَّة أو غيرها من النشاطات؛حيث يمكن أن تتحرَّرَ جرعاتٌ إضافيَّةٌ من الأنسولين بحسبِ الوجبات عند الضرورة، أو لتصحيح مستويات غلوكوز الدَّم المرتفعة.تكون طريقة عمل المضخَّة مشابهةً إلى حدٍّ كبيرٍ للطريقة التي يقوم فيها الجسم بإنتاج الأنسولين عادةً.ويُؤخَذ العلاج بالمضخَّة بعين الاعتبار عندَ بعض المرضى الذين يحتاجون إلى استعمال الحقن أكثر من 3 مرَّات يوميًّا.توفِّر المضخَّة عندَ بعض المرضى درجةً إضافيَّةً من الضَّبط، بينما يجد البعض الآخر أنَّ استعمالَ المضخَّة لا يناسبهم أو أنَّهم يصابون بقروحٍ في موضع دخول الإبرة.

ويتوفّر الآن جهاز جديد، وهو نظام توصيل هجين ومغلق الدَّائرة للأنسولين.وعندَ استعمال هذا النظام (والذي يُسمَّى البنكرياس الاصطناعي في بعض الأحيان)، يجري استعمالُ خوارزمية لحساب وإعطاء جرعات الأنسولين الأساسيَّة بشكلٍ تلقائي من خلال مضخَّة الأنسولين استنادًا إلى مُدخَلاتٍ من جهاز مراقبة الغلوكوز المستمر؛إلَّا أنَّ استعمالَ هذا الجهاز لا يُلغي بشكلٍ كاملٍ حاجة المرضى إلى مراقبة مستويات السُّكَّر في الدَّم، واستعمالهم لكمية إضافيَّة من الأنسولين قبل الوجبات.

أشكالُ الأنسولين

يتوفَّر الأنسولين في 4 أشكالٍ رئيسيَّة، تختلف فيما بينها باختلاف سرعة بداية مفعولها ومدَّته:

  • الأنسولين السَّريع المفعول وهو ينطوي على أنسولينات ليسبرو lispro وأسبارت aspart وغلوليزين glulisine.وتُعدُّ هذه الأنواعُ الأسرعَ على الإطلاق، حيث يصل مفعولها إلى الحدّ الأقصى بعد حوالى ساعة من الحقن، ويستمرُّ لمدَّة تتراوح بين 3-5 ساعات.ويجري حقن الأنسولينات السَّريعة المفعول في بداية الوجبة.

  • يبدأ تأثيرُ الأنسولين القصير المفعول مثل الأنسولين المنتظم التأثير ببطءٍ أكبر قليلًا، ويستمرُّ لفترةٍ أطول من الأنسولين السَّريع المفعول.يصل الأنسولين النظامي إلى فعاليَّته القصوى خلال 2-4 ساعات، وتستمرُّ فعاليَّته ما بين 6-8 ساعات.حيث يجري حقنه قبل 30 دقيقة من موعد تناول وجبة الطعام.

  • يبدأ الأنسولين ذو المفعول المتوسط ، مثل إِبَرُ هاغيدورون بروتامين المتعادلة أو الأنسولين 500 وحدة U-500 insulin في العمل في غضون 30 دقيقة إلى ساعتين، ويصل مفعولُها إلى حدَّه الأقصى في غضون 4 إلى 12 ساعة؛ وتتراوح فترة تأثيرها بين 13 إلى 26 ساعة اعتمادًا على نوع الأنسولين ذو المفعول المتوسط المُستَعمَل.يمكن استعمالُ هذا النوع من الأنسولين في الصباح لتغطية الجزء الأول من اليوم، أو في المساء لتغطية الليل.

  • يكون تأثيرُ الأنسولين مديد المفعول (مثل الأنسولين غلارجين glargine أو ديتيمير detemir أو U-300 أنسولين غلارجين أو ديغلوديك degludec) ضئيلًا جدًّا خلال السَّاعات القليلة الأولى ولكنَّ فعاليَّته تستمرُّ لمدَّة تتراوح بين 20 - 40 ساعة وفقًا للنَّوع المُستَعمَل.

يجري استعمالُ الأنسولين سريع المفعول والأنسولين القصير المفعول غالبًا عندَ الأشخاص الذين يستعملون حقنًا مُتعدِّدة يوميًّا، ويحتاجون إلى كمية إضافية من الأنسولين عندَ تناول الطعام.

وقد جرى إنتاجُ بعض توليفات الأنسولين بشكلٍ ممزوج مسبقًا؛بالإضافة إلى توفُّر الأنسولين المُرَكَّز للأشخاص الذين يحتاجون إلى جرعاتٍ مرتفعة من الأنسولين.

كما يتوفَّر الأنسولين عن طريق الاستنشاق للاستعمال في بعض الحالات عندَ الأشخاص العاجزين عن استعمال حُقَن الأنسولين أو غير الرَّاغبين في ذلك.يتوفَّر الأنسولين عن طريق الاستنشاق على شكل عبوة استنشاق (مشابهة لعبوة الاستنشاق في الرَّبو)، إذا يستنشق الأشخاص الأنسولين إلى الرئتين حيث يجري امتصاصه.يعمل الأنسولين المُستَنشَق بطريقةٍ مشابهة للأنسولين القصير المفعول، لذلك ينبغي استعماله عدَّة مرَّاتٍ يوميًّا.كما يحتاج الأشخاصُ إلى استعمال حقن الأنسولين المديد المفعول.يقوم الأطباء بفحص وظائف الرئة كلَّ 6 إلى 12 شهرًا طيلة فترة استعمال الأنسولين عن طريق الاستنشاق.

تحافظ مستحضرات الأنسولين على ثباتها في درجة حرارة الغرفة لمدَّة شهرٍ كحدٍّ أقصى، ممَّا يُتيح إمكانيَّة حملها وأخذها إلى العمل أو عند الحروج في رحلة.إلَّا أنَّه ينبغي عدم تعريض الأنسولين إلى درجات حرارةٍ مرتفعة ويجب تبريدها عند تخزينها لمدةٍ تزيد عن الشَّهر.

اختيار نوع الأنسولين وجرعته

يعدُّ اختيارُ نوع الأنسولين مُعقَّدًا؛حيث يُراعي الأطبَّاء العواملَ التالية عند اختيارهم نوع الأنسولين الأفضل والجرعة التي ينبغي استعمالها:

يمكن لبعض المرضى استعمال توليفةٍ من نوعين من الأنسولينات - الأنسولينالسريع المفعول والمتوسط المفعول - في جرعةٍ صباحيَّةٍ واحدة.ويمكن استعمال جرعةٍ ثانية من أحد نوعي الأنسولين أو من كليهما عند موعد وجبة العشاء أو قبل النوم.

يستعمل بعضُ الأشخاص نفس كمية الأنسولين يوميًّا؛بينما يحتاج أشخاصٌ آخرون، ولاسيَّما المصابون بالنَّمط الأول من داء السُّكَّري النمطُ الأوَّل من داء السُّكَّري داء السُّكُّري هو اضطرابٌ تكون فيه مستويات السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعة بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية احتياجاته؛ يزداد التَّبوُّل والعطش، وقد يفقد... قراءة المزيد ، إلى ضبط جرعة الأنسولين، وخصوصًا التي يستعملونها وقت تناول الطعام، حيث تختلف باختلاف النظام الغذائي وممارسة الرياضة ومستوى غلوكوز الدَّم؛بالإضافة إلى احتمال تغيُّر حاجة الشخص من الأنسولين وفقًا لزيادة أو نقص الوزن أو المعاناة من الشِّدَّة النفسيَّة أو المرض، لاسيَّما العدوى.

وتشتمل إحدَى المعالجات القابلة للتعديل على حَقن الأنسولين المديد المفعول في الصباح أو المساء، بالإضافة إلى عدد من الحقن الإضافيَّة من الأنسولين السَّريع المفعول خلال النَّهار مع الوجبات.يتمُّ إجراء التَّعديلات وفق تغيُّر احتباجات الأنسولين.يساعد قياسُ مستويات الغلوكوز في الدَّم في أوقاتٍ مختلفة من اليوم على تحديد التَّعديل اللازم.ويتطلَّب هذا النظامُ العلاجي من الأشخاص أن يكون لديهم الكثير من المعرفة حول داء السُّكَّري لإيلاء الاهتمام المناسب لتفاصيل علاجهم.

نقصُ سكَّر الدَّم Hypoglycemia

الاختلاط الأكثر شُيُوعًا للعلاج بالأنسولين هو انخفاض مستويات الغلوكوز في الدَّم (نقص سُّكَّر الدَّم نقصُ سكَّر الدَّم نقصُ السُّكَّر في الدَّم hypoglycemia هو انخفاض مستويات السُّكَّر (الغلُوكُوز) في الدَّم بشكل غير طبيعي. ينجم نقص سكر الدَّم عن استعمال أدوية ضبط داء السُّكّري غالبًا.وتنطوي الأسبابُ الأقل شُيُوعًا... قراءة المزيد ).يحدث نقصُ سكر الدَّم في أغلب الأحيان عندما يحاول الأشخاص ضبط مستويات غلوكوز الدَّم بدقَّة.

وتشتمل أعراضُ نقص سكر الدَّم الخفيف أو المتوسِّط على الصداع والتَّعرُّق والخفقان وخفَّة الرَّأس وتغيم الرؤية والتَّهيُّج والتخليط الذِّهني؛بينما تنطوي أعراضُ نقص سكَّر الدَّم الأكثر شِدَّةً على حدوث اختلاجات وفقدان الوعي.وقد يؤدي نقصُ سكَّر الدَّم عند كبار السنِّ إلى ظهور أعراضٍ شبيهة بأعراض السَّكتة الدِّماغيَّة.

ولكن، قد لا يشعر الأشخاصُ الذين يُعانون من نقصٍ متكرِّرٍ في سكَّر الدَّم بحدوث عوارضه نتيجة عدم معاناتهم من أعراض (عدم إدراك نقص سكر الدَّم hypoglycemia unawareness).

ويقوم الأطباءُ بتعليم المرضى كيفيَّة تمييز أعراض نقص سكَّر الدَّم وطريقة معالجة هذه الأعراض.ويستطيع المريضُ تناول شيءٍ حلو المذاق عادةً، مثل الحلوى الصلبة أو العصير، لزيادة مستوى غلوكوز الدَّم بسرعة.كما قد يحمل الأشخاصُ معهم أقراص الغلوكوز لاستعمالها عند حدوث نقصٍ في سكَّر الدَّم.ونتيجةً لاحتمال معاناة الأشخاص المصابين بنقص سكَّر الدَّم من التخليط الذهني الشديد الذي يجعلهم غير مُدركين لحدوث نقص في سكَّر الدَّم، فمن الضَّروري أن يتعلَّم باقي أفراد الأسرة علامات حدوث نقص السُّكَّر في الدَّم.

الأجسامُ المُضادَّة للأنسولين

يقوم الجسمُ في حالاتٍ نادرةٍ جدًّا بإنتاج أجسامٍ مضادَّة للأنسولين، وذلك لأنَّ الأنسولين الذي يجري حقنه لا يكون متطابقًا بشكلٍ كاملٍ مع الأنسولين الذي يقوم الجسمُ بتصنيعه.ورغم أنَّ حدوث ردَّة الفعل هذه تكون أقلُّ شيوعًا عند استعمال المستحضرات الأحدث من الأنسولين، إلَّا أنَّ هذه الأجسامَ المضادَّة قد تتداخل في فعاليَّة الأنسولين، ممَّا يستدعي استعمالَ جرعاتٍ كبيرةٍ جدًا منه.

ردَّة الفعل التَّحسُّسيَّة النَّاجمة عن استعمال الأنسولين (التَّحسُّس للأنسولين)

يمكن أن تؤثِّر حقن الأنسولين في أنسجة الجلد والأنسجة السُّفليَّة.تتسبَّب ردَّات الفعل التَّحسُّسيَّة التي تحدث في حالاتٍ نادرةٍ في الشعور بالألم والحرقة، يتبعها حدوث احمرار وحِكَّة وتورُّم في محيط موضع الحقن لعدَّة ساعات.ويمكن في حالاتٍ نادرةٍ جدًّا حدوث ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّةٍ تأقيَّة التفاعلات التأقية التفاعلات التأقية anaphylactic reactions هي ردات فعل تحسسية مفاجئة، ومُعممة، وغالبًا ما تكون شديدة ومهددة للحياة. غالبًا ما تبدأ التفاعلات التأقية بشعور من عدم الارتياح، يلي ذلك إحساس بالوخز... قراءة المزيد بعدَ حقن الأنسولين.

ردَّات الفعل الجلديَّة النَّاجمة عن استعمال الأنسولين

يمكن أن يتسبَّب استعمالُ حقن الأنسولين في حدوث ترسُّبات دهنية، ممَّا يجعل الجلد يبدو متكتلًا؛ أو يحدث تخرُّبٌ في الدُّهون، ممَّا يتسبَّبُ في حدوث أثلامٍ في الجلد.ورغم أنَّ ردَّة فعل الجلد هذه ليست ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة، إلا أنَّها يمكن أن تَحُدَّ من امتصاص الأنسولين المحقون.لذلك، من الضروري تدوير مواضع الحقن، مثل، استعمال الفخذ في أحد الأيام والبطن في يومٍ آخر والذراع في اليوم الذي يليه، لتجنُّب هذه المشاكل.

الأدويةُ الفمويَّة الخافضة لسكَّر الدَّم

  • تحرض منبهات إفراز الأنسولين البنكرياسَ على إنتاج المزيد من الأنسولين

  • لا تؤثِّرُ مُحسِّسات الأنسولين في إفراز الأنسولين، ولكنَّها تزيد من استجابة الجسم له.

  • تؤخِّر بعض الأدوية امتصاصَ الأمعاء للغلوكوز

  • تزيد بعض الأدوية طرح الغلوكوز في البول

تشتمل مُحرِّضات إفراز الأنسولين على أدوية السلفونيل يوريا (مثل غليبوريد glyburide) وأدوية الميغليتينيدات (مثل ريباغلينيد repaglinide).

وتنطوي مُحسِّسات الأنسولين على البغوانيدينات (مثل ميتفورمين metformin) والثيازوليدينيدينات (مثل بيوغليتازون pioglitazone).

وتشتمل الأدوية التي تؤخِّر امتصاصَ الغلوكوز في الأمعاء على مُثبِّطات ألفا غلوكوزيداز (مثل أكاربوز acarbose وميغليتول miglitol).

بينما تنطوي الأدوية التي تزيد من طرح الغلوكوز في البول على مثبِّطات الناقل المشترك 2 للصوديوم والغلوكوز (مثل كاناغليفلوزين canagliflozin وداباغليفلوزين dapagliflozin وإيمباغليفلوزين empagliflozin).

تعمل مثبِّطات بيبتيداز ثنائي البيبتيديل-4 (مثل سيتاغليبتين sitagliptin وساكساغليبتين saxagliptin وليناغليبتين linagliptin وألوغليبتين alogliptin) على تحريض البنكرياس على إنتاج المزيد من الأنسولين وتأخير امتصاص الغلوكوز في الأمعاء.تعمل هذه الأدوية من خلال زيادة الببتيد 1 الشبيه بالغلوكاغون .

تجري معالجة مرضى النمط الثاني من داء السُّكَّري غالبًا باستعمال خافضات السُّكَّر الفمويَّة عندَ فشل النظام الغذائي وممارسة الرياضة في خفض مستويات الغلوكوز في الدَّم بالشَّكل الكافي.يقتصر استعمالُ الأدوية على مرةٍ واحدةٍ صباخًا في بعض الأحيان، رغم حاجة بعض الأشخاص إلى استعمال جرعتين أو ثلاث جرعات.يمكن استعمالُ أكثر من نوع من الأدوية الفمويَّة، أو يمكن استعمال دواء عن طريق الفم، بالإضافة إلى الأنسولين أو دواء الببتيد 1 الشبيه بالغلوكاغون عن طريق الحقن، عندما يكون استعمالُ دواءٍ واحد غير كافٍ.

الجدول
icon

أدوية خافضة لسكر الدَّم عن طريق الحقن

ويوجد نوعان آخران من الأدوية الخافضة لسكَّر الدَّم والقابلة للحقن:

  • أدوية الببتيد-1 الشبيه بالغلوكاغون

  • الأدوية الشبيهة بالأميلين Amylin-like drugs

ويجري استعمالُ الأدوية الخافضة لسكَّر الدَّم القابلة للحقن بالتَّزامن مع خافضات سكَّر الدَّم الأخرى.

تعمل أدويةُ الببتيد الشَّبيهة بالغلوكاغون بشكلٍ رئيسي من خلال زيادة طرح البنكرياس للأنسولين.كما تعمل هذه الأدويةُ على إبطاء خروج الطَّعام من المعدة (ممَّا يُبطئ زيادة غلوكوز الدَّم)، وتقلِّلُ الشهيَّة وتعزِّزُ نقص الوزن.ويجري استعمالُها عن طريق الحقن.التأثيرات الجانبيَّة الأكثر شُيُوعًا هي الغثيان والقيء.يمكن أن يؤدي استعمالُ هذه الأدوية إلى زيادة خطر حدوث التهاب البنكرياس لمحةٌ عامة عن التهاب البنكرياس التهاب البنكرياس pancreatitis هو التهاب يُصيب البنكرياس، والبنكرياس هِيَ عضو على شكل ورقة شجرة يُقدَّر طوله بنحو 5 بُوصات (نحو 13 سنتمترًا)،وتحيط بها الحافَّة السفلى من المعدة والجزء الأول من... قراءة المزيد (التهاب مؤلم في البنكرياس)، رغم أنَّ الدَّليل على حدوث ذلك غير واضح.ويجب عدم استعمال هذه الأدوية عند الأشخاص الذين ينطوي تاريخهم الشخصي أو العائلي على الإصابة بسرطان الغدَّة الدَّرقيَّة اللُّبي السرطان الدرقي النخاعي لا يزال سبب سرطان الغُدَّة الدرقية غير معروف، ولكن بما أن الغُدَّة الدرقية حساسة جدًّا للإشعاع، فقد يُسبب التعرض للأشعة حدوث تغيرات سرطانية فيها.يكون سرطان الغُدَّة الدرقية أكثر شُيُوعًا بين... قراءة المزيد ، وذلك لأنَّ الدراسات عند الحيوانات قد أظهَرَت حدوث زيادة في خطر الإصابة ببعض أنواع أورام الغدَّة الدَّرقيَّة.وحتى الآن، لم يظهر حدوث زيادةٍ في الإصابة بهذه الأنواع من السَّرطانات عند البشر.

يساعد استعمال الأدوية الشبيهة بالأميلين، التي يشبه تأثيرها تأثير الأميلين، وهو هرمون بنكرياسي يساعد على تنظيم مستويات الغلوكوز في الدَّم بعد تناول الطعام.ويُعدُّ براملينتيد Pramlintide الدَّواء الوحيد المتوفِّر حاليًّا والشبيه بالأميلين.وهو يعمل على تثبيط إنتاج هرمون الغلوكاغون.وبما أنَّ الغلوكاغون يزيد مستوى الغلُوكُوز في الدَّم، لذلك فإنَّ براملينتيد يساعد على خفض نسبة الغلُوكُوز في الدَّم؛كما أنه يُبطئ خروجَ الطَّعام من المعدة، ويساعد المرضى على الشُّعور بالشبع.يَجرِي استعمالُه عن طريق الحقن ويُستَعملُ في توليفةٍ مع الأنسولين الذي يُستَعملُ بالتزامن مع وجبة الطعام عند مرضى النَّمط الأوَّل أو الثاني من داء السُّكَّري.

الجدول
icon

أدويةٌ أخرى تُعطى لمرضى السُّكَّري

نظرًا لتعرُّض مرضى السُّكَّري لخطر حدوث مضاعفات، مثل النَّوبات القلبيَّة والسَّكتات الدِّماغيَّة، فمن الضروري أن يستعملوا أدويةً للوقاية من حدوث هذه المضاعفات أو لمعالجتها.وما لم يوجد سببٌ يمنع استعمال المرضى لأحد هذه الأدوية، (مثل، الحساسية للدَّواء)، فإنَّه يمكن استعمالُ ما يلي:

للمَزيد من المعلومات

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة