أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

قلس الأبهر

(قصور الأبهر؛ عدم كفاءة الأبهر)

حسب

Guy P. Armstrong

, MD, North Shore Hospital, Auckland

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1437| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1437
موارد الموضوعات

قلس الأبهر هو تسرب الدَّم من خلال الصمام الأبهري في كل مرة يسترخي فيها البطين الأيسر.

  • يعود قلس الأبهر إلى تلف الصمام الأبهري وجذر الشريان الأبهر (المسؤول عن نقل الدم من القلب إلى أنحاء الجسم).

  • يحدث التلف أحيانًا عند المرضى المصابين بمشكلة في الصمام ثنائي الشرفات كما قد ينجم عن عدوى بكتيرية في الصمام، أو عن حُمَّى روماتيزمية.

  • لا يُسبب قلس الأبهر أية أعراض ما لم يحدث فشل في القلب.

  • يضع الطبيب التشخيص النهائي بناءً على نتائج الفَحص السَّريري، وقد يلجأ إلى تخطيط صدى القلب للتأكد من التَّشخيص وتقدير شدة الحالة.

  • ينبغي مراقبة صمام القلب التالف بشكل دوري بحيث يمكن استبداله أو إصلاحه جراحيًا بمجرد أن يصبح التسرب كبيرًا ويبدأ القلب بالفشل.

الصمام الأبهري هو الفتحة بين البطين الأيسر والأبهر الصاعد (الشريان الكبير الذي يصدر عن القلب). ينفتح الصمام الأبهري مع تقلص البطين الأيسر لضخ الدَّم في الشريان الأبهر. عندما لا ينغلق الصمام الأبهري بشكل كامل، يتسرب الدَّم من الأبهر إلى البطين الأيسر مع استرخائه للامتلاء بالدَّم من الأذين الأيسر (انظر لمحة عامة عن اضطرابات الصمامات القلبية). يزيد تسرب الدم باتجاه الخلف (والذي يُسمى القلس) من حجم وضغط الدَّم في البطين الأيسر. ونتيجة لذلك، يزداد الجهد الملقى على عاتق القلب للقيام به. وللتعويض عن ذلك، تزداد ثخانة جدران البطينين وتتمدد مساحة حجرتيهما. وفي نهاية المطاف، وعلى الرغم من هذا التعويض، فقد يعجز القلب عن تلبية حاجة الجسم من الدم، ممَّا يؤدِّي إلى فشل القلب وتراكم السوائل في الرئتين.

الأسباب

قد يتطور قلس الصمام الأبهري بشكل مفاجئ (حاد) أو بشكل تدريجي (مزمن).

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا لـقلس الأبهر الحاد هي

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا لـقلس الأبهر المزمن هي

  • التدهور الذاتي للصمام أو الشريان الأبهر الصاعد (وخاصة الناجم عن عيوب ولادية في الصمام الأبهري حيث يكون مكونًا من شرفتين بدلًا من ثلاث شرفات)

فيما مضى، كانت الحمى الروماتيزمية والزهري السببين الأكثر شُيُوعًا لقلس الأبهر في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية، إلا أن الأمر تغير الآن بعد الانتشار الواسع للمضادَّات الحيوية. أما في المناطق التي لا تستخدم فيها المضادَّات الحيوية على نطاق واسع، فلا يزال قلس الأبهر الناجم عن الحُمَّى الروماتيزمية أو الزهري شائعًا.

وتشير الإحصائيات إلى أن ما نسبته 1٪ تقريبًا من الأطفال يكون الصمام الأبهري لديهم ثنائي الشرفات، إلا أنه لا يسبب أية مشاكل عادةً حتى سن البلوغ.

الأعراض

لا يُسبب قلس الأبهر المعتدل أية أعراض أخرى غير نفخة القلب المميزة التي يمكن للطبيب سماعها (بواسطة السماعة الطبية) في كل مرة يسترخي فيها البطين الأيسر. يمكن أن تظهر الأعراض عند المرضى الذين يعانون من قلس شديد عندما يحدث فشل القلب لديهم.

تؤدي الإصابة بفشل القلب إلى ضيق في التنفُّس في أثناء بذل مجهود. كما يؤدي الاستلقاء، وخاصة في الليل، إلى زيادة صعوبة التنفُّس أيضًا. في حين يسمح الجلوس بإزاحة السوائل المتراكمة في الجزء العلوي من الرئتين، واستعادة التنفُّس الطبيعي. يعاني حَوالى 5٪ من المرضى المصابين بقلس الأبهر من ألم في الصدر بسبب عدم كفاية إمدادات الدَّم إلى عضلة القلب (الذبحة الصدرية)، وخاصة في أثناء الليل.

يكون النبض في البداية قويًا ثم يضعف سريعًا بسبب تسرب الدم إلى الوراء من خلال الصمام الأبهري (النبض المنخمص collapsing pulse)، ممَّا يؤدِّي إلى انخفاض ضغط الدَّم بشكل حاد.

التشخيص

  • الفحص السريري

  • تخطيط صدى القلب

يعتمد التَّشخيص على نتائج الفَحص السَّريري (مثل وجود النبض المنخمص collapsing pulse وخصائص النفخة القلبية) ويجري تأكيده بتخطيط صدى القلب. يساعد تخطيط صدى القلب أيضًا على تقييم شدة القلس وما إذا كانت عضلة القلب قد تأثرت. إذا أشارت نتائج تخطيط صدى القلب إلى توسع الشريان الأبهري، فغالبا ما سيقوم الطبيب بإجراء التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتحري الإصابة بتسلخ الأبهر.

عادةً ما يُظهر تصوير الصدر بالأشعَّة السِّينية وتخطيط كَهربيَّة القلب الكهربائي (ECG) علامات تضخم القلب. يُجرى تصوير الأوعية التاجية قبل الجراحة لأن حَوالى 20٪ من المرضى الذين يعانون من قلس شديد في الأبهر يعانون أيضًا من داء شرايين تاجية. ينبغي أيضًا فحص الأقارب من الدرجة الأولى (الوالدين والأشقاء والأطفال) للمرضى الذين لديهم صمام ثنائي الشرف، وذلك لأن حَوالى 20 إلى 30٪ من أولئك الأقارب يكونون مصابين بحالات مماثلة.

المُعالَجة

  • إصلاح أو استبدال الصمام

لا يكون العلاج الدوائي فعالًا في إبطاء تطور فشل القلب ولا يلغي الحاجة إلى إصلاح أو استبدال الصمام في الوقت المناسب.

يتم تخطيط صدى القلب بشكل دوري لتحديد مدى سرعة تضخم البطين الأيسر، الأمر الذي يساعد الأطباء على تحديد موعد إجراء الجراحة. ينبغي إصلاح الصمام التالف جراحيًا أو استبداله بصمام اصطناعي قبل أن يُسبب ضررًا غير قابل للعلاج في البطين الأيسر.

ينبغي وصف المضادات الحيوية للمرضى الذين لديهم صمام بديل، وذلك قبل إجراء أي عمل جراحي أو معالجة سنية أو طبية (انظر جدول: ما هي الإجراءاتُ التي تَستدعي استخدامَ المضادَّات الحيوية الوقائية*؟) وذلك للحد من خطر انتقال العدوى إلى الصمام القلبي.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الدَّاء الشَّرياني المُحيطي
Components.Widgets.Video
الدَّاء الشَّرياني المُحيطي
يتكوّن الجهاز القلبي الوعائي من القلب والأوعية الدَّمويَّة والدَّم. يقوم الدَّم بالعديد من الوظائف،...
رأب الصمام المترالي
Components.Widgets.Video
رأب الصمام المترالي
القلبُ هو عضلة نابضة تضخ الدَّم إلى جميع أنحاء الجسم. داخل القلب، تقوم أربعة صِمامات بتوجيه جريان الدَّم...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة