Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الخرفُ الوعائي

حسب

Juebin Huang

, MD, PhD, Memory Impairment and Neurodegenerative Dementia (MIND) Center, University of Mississippi Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437
موارد الموضوعات

الخرفُ الوعائي vascular dementia هو ضعف في الوظيفة الذهنية، ينجم عن تخريب في نسيج الدِّمَاغ بسبب ضعف أو انقطاع التروية الدموية؛ وعادةً ما يكون السبب هو السكتات، سواء عدد قليل من السكتات الكبيرة أو الكثير من السكتات الصغيرة.

  • يمكن أن ينجم الخرف عن اضطرابات تسبب الضرر للأوعية الدموية المتّجهة للدماغ، أي السكتات عادةً؛

  • وقد تحدث الأَعرَاض في خطوات وليس تدريجيًا.

  • غالبًا ما يكون الخرف عند المرضى الذين لديهم عوامل خطر أو أعراض السكتة هو الخرف الوعائي؛

  • وقد يساعد التخلص من عوامل خطر السكتة على تأخير المزيد من الضرر أو الوقاية منه.

الخرف الوعائي هو السبب الثاني الأكثر شيوعًا للخرف عند كبار السن.

الخَرف هو تدهور بطيء وتدريجي في الوظائف الذهنية بما في ذلك الذاكرة والتفكير والحكم والقدرة على التعلم؛ وهُو يختلِفُ عن الهذيان الذي يتَّسِمُ بعدم القدرة على الانتباه والتَوَهان وعدم القدرة على التفكير بوضوح وبتقلبات في مستوى اليقظة.

  • يؤثر الخرف في الذاكرة بشكلٍ رئيسيّ، بينما يؤثر الهذيان في الانتباه بشكلٍ رئيسي،

  • ويبدأ الخرف تدريجيًا وليس له نقطة بداية محددة عادةً، بينما يبدأ الهذيان فجأة وغالبًا ما تكون له نقطة بداية محددة.

قد تؤدي سلسلة من السكتات إلى الإصابة بالخرف الوعائي؛ وهذه السكتات أكثر شُيُوعًا بين الرجال وتبدأ بعد عمر 70 عامًا تقريبًا.

تنطوي عواملُ خطر الخرف الوعائي على الآتي:

  • ارتفاع ضغط الدم

  • الإصابة بالسكّري

  • تصلب الشرايين أو التصلب العصيدي atherosclerosis

  • الرجفان الأذيني atrial fibrillation، وهو نوع من اضطرابات نظم القلب

  • وجود مستويات عالية من الدهون، بما في ذلك الكولستيرول

  • التدخين (حاليًا أو في الماضي)

  • إصابة سابقة بالسكتة

يُؤدِّي ارتفاع ضغط الدم والسكّري وتصلب الشرايين إلى ضرر في الأوعية الدموية في الدماغ، ويزيدُ الرجفان الأذيني من خطر السكتات بسبب الجلطات الدموية من القلب. كما تزيد الاضطرابات التي تسبب فرط التخثُّر من خطر السكتات أيضًا. على العكس من الأنواع الأخرى للخرف، يمكن في بعض الأحيان الوقاية من الخرف الوعائي عن طريق تصحيح عوامل خطر السكتة أو التخلص منها.

الانسدادات والجلطات: أسباب السكتة الإقفارية (سكتة نقص التروية) Clots and Clogs: Causes of Ischemic Stroke

يُمكن أن تحدُث السكتة الإقفارية عندما يحدث انسِدادٌ في شريانٍ ينقلُ الدَّم إلى الدِّماغ؛ وقد تُسَدُّ الشرايين عن طريق الترسُّباتٍ الدُهنية (العصائد atheromas أو اللويحات plaques) بسبب التصلُّب العصيديّ atherosclerosis. تُعدُّ الشرايين في العُنق، خُصُوصًا الشريانين السباتيين الغائرين، موضعًا شائعًا للعصائد،

كما قد تنسدُ الشرايين بسبب جلطة دمويَّة (خثرة thrombus) أيضًَا؛ قد تتشكَّل الخثرات الدَّموية على عصيدة في شريانٍ. كما قد تتشكَّل جلطات الدَّم في القلب عند المرضى الذين يُعانون من اضطرابٍ في القلب. وقد ينفصِلُ جزء من الجلطة، وينتقل عبر مجرى الدَّم (يُصبِحُ صمَّة embolus)، وقد يؤدي بعد ذلك إلى انسداد شريان يُزوِّد الدِّماغ بالدَّم، مثل أحد الشرايين الدِّماغيَّة.

الانسدادات والجلطات: أسباب السكتة الإقفارية (سكتة نقص التروية) Clots and Clogs: Causes of Ischemic Stroke

يمكن أن تُخرِّب السكتات نسيج الدماغ عن طريق انسداد التروية الدموية إلى أجزاء من الدماغ؛ ويُستخدَم مُصطلح الاحتشاء للإشارة إلى منطقة في نسيج الدماغ تعرضت إلى التخريب.

قد ينجُم الخرف عن عدد قليل من السكتات الكبيرة أو بشكلٍ أكثر شيوعًا عن الكثير من السكتات الصغيرة؛ وبعض هذه السكتات تبدو بسيطة أو حتى لا يمكن ملاحظتها، وهي تُسبب ضعفًا قليلاً في العضلات أو لا تُسبب أي ضعف أو شلل. ولكن، قد يستمر المرضى في التعرض إلى سكتات صغيرة، وبعد تخريب ما يكفي من نسيج الدِّماغ، يمكن أن يحدُث الخرف؛ ولذلك قد يحدُث الخرف الوعائي قبل أن تُسبب السكتات أعراضًا شديدة أو حتى أيَّة أعراض ملحوظة أحيانًا.

ينطوي الخرف الوعائي على المشاكل التالية التي قد يحدث تداخل بعض التداخل:

  • الخرف مُتَعَدِّدُ الاحتِشاءات: ينجُم الخرف عن العديد من السكتات التي تنطوي على اوعية دموية ذات حجم متوسط عادةً.

  • الداء الجوبيّ: في بعض الأحيان يُستخدم هذا المصطلح لوصف الخرف المتعدّد الاحتِشاءات الذي تسببه العديد من الاحتشاءات الجوبية، وهي سكتات تنجُم عن انسدادات في الأوعية الدموية الصغيرة.

  • خَرَفُ بِنزفاغنَر: يحدث انسداد في العديد من الأوعية الدموية الصغيرة (مما يُسبب احتشاءات جَوبِيّة) عند المرضى الذين لديهم ارتفاع شديد في ضغط الدم وغير مضبوط بشكلٍ جيد واضطراب في وعاء دموي (وعائيّ) يُؤثِّرُ في أوعية الدم في كافة أنحاء الجسم.

  • الخرف الاستراتيجي أحادي الاحتشاء: يحدث تخريب في منطقة واحدة من نسيج الدِّمَاغ في منطقة حيوية.

يحدُث الخرف الوعائي مع داء ألزهايمر (يُسمى الخرف المختلط) غالبًا.

الأعراض

على العكس من الخرف الذي يُسببه داء ألزهايمر، قد يتفاقم الخرف الوعائي على خطوات؛ وقد تتفاقم الأعراض فجأة، ثم تصل إلى الذروة أو تقل إلى حدٍ ما، ثم تتفاقم بعد أشهرٍ أو سنواتٍ لاحقة عندما تحدث سكتة أخرى. يتفاقم الخرفُ الذي ينجم عن العديد من السكتات الصغيرة بشكلٍ تدريجي عادةً أكثر من الخرف الذي ينجم عن عدد قليل من السكتات الكبيرة؛ وقد تكون السكتات الصغيرة مُخاتلةً إلى درجة أن الخرق قد يبدو يحدث بشكلٍ تدريجي ومستمر بدلاً من حدوثه في خطوات.

تكون أعراض الخرف الوعائي (فقدان الذاكرة وصعوبة التخطيط والبدء الأعمال أو المهمات والتفكير البطيء والميل إلى التجول من دون وجهة) مشابهةً لأعراض الأنواع الأخرى من الخرف؛ ولكن، بالمقارنةً مع داء ألزهايمر، يميل الخرف الوعائي إلى التسبب في ضعف الذاكرة في وقتٍ لاحق وإلى أن يُؤثِّر في المحاكمة والشخصية بشكلٍ أقل. قد يواجه مرضى الخرف الوعائي صعوبةً خاصة في التخطيط والبدء بالأفعال، وقد يكون تفكيرهم بطيئًا بشكلٍ ملحوظ.

يمكن أن تختلف الأعراض استنادًا إلى أي جزء من الدماغ تعرض إلى التخريب؛ وعادةً لا يحدث ضعف في بعض جوانب الوظيفة الذهنية لأن السكتات تُخرِّب النسيج فقط في جزء من الدماغ؛ ولذلك، قد يكون المرضى أكثر إدراكاً لما أصابهم وأكثر عرضة للاكتئاب بالمقارنة مع المرضى الذين يعانون من أنواع أخرى من الخرف.

ومع حدوث المزيد من السكتات والخرف، قد تظهر لدى المرضى أعراض أخرى بسبب السكتات؛ فقد يحدث ضعف أو شلل في ذراع أو ساق؛ وقد يواجه المرضى صعوبة في الكلام؛ فعلى سبيل المثال، قد يتلعثمون عند التحدث؛ وقد تصبح الرؤية متغيّمة أو يحدث ضعف جزئيّ او كامل فيها. قد يضعف التناسق، مما يجعل المشي غير مستقر؛ وقد يضحك المرضى أو يبكون بشكلٍ غير لائق. قد يواجه المرضى صعوبةً في ضبط وظيفة المثانة، مما يؤدي إلى سلس البول.

يموت نَحو 6 من كل 10 مرضى في غضون 5 سنوات بعد بدء الأَعرَاض، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب سكتة أو نوبة قلبية.

التشخيص

  • تَقيِيم الطَّبيب للخرف

  • التصوير المقطعي المُحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي

يُشبه تشخيص الخرف الوعائي تشخيص أنواع الخرف الأخرى؛

وينبغي على الأطباء تحديد ما إذا كان المريضُ يعاني من الخرف؛ وإذا كان الأمر كذلك، ما إذا كان هو الخرف الوعائيّ.

تشخيصُ الخرف

يستند تشخيص الخرف إلى الآتي:

  • الأَعرَاض التي يَجرِي التعرف إليها من خلال طرح أسئلة على المريض وأفراد الأسرة أو غيرهم من مقدمي الرعاية

  • نتائج الفَحص السَّريري

  • نتائج اختبار الحالة الذهنية

  • نتائج الفحوصات التصويرية الإضافية، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

يساعد اختبار الحالة الذهنية والذي يتكون من أسئلة ومهمات بسيطة الأطباءَ على تحديد ما إذا كان المرضى يعانونَ من الخرف؛

ولكن، في بعض الأحيان يحتاج الأطباءُ إلى إجراء اختبار أكثر تفصيلاً (الاختبار النفسي العصبي)؛ ويُغطي هذا الاختبار جميع المناطق الرئيسية للوظيفة الذهنية، بما في ذلك المزاج، ويستغرق من ساعة إلى ثلاث ساعات عادةً؛ ويُساعد هذا الاختبار الأطباء على تفريق الخرف عن الحالات الأخرى التي يُمكن أن تُسببَ أعراضاً مشابهة، مثل ضعف الذاكرة المرتبط بالعمر، والضعف الخفيف في الإدراك والاكتئاب.

يمكن أن تُساعد المعلومات من المصادر المذكورة آنفًا الأطباءَ على استبعاد الهذيان كسبب للأعراض عادةً (انظر جدول: مقارنة بين الهذيان والخرف)، والقيام بذلك أمرٌ ضروري، لأن الهذيان وعلى العكس من الخرف، يمكن الشفاء منه غالبًا إذا جرت معالجته فورًا.

تشخيصُ الخرف الوعائي

حالما يضع الأطباء التشخيص، يشتبهون في الخرف الوعائيّ عند من لديهم عوامل خطر السكتة أو أعراضها؛ ثم يقومون بتقييم شامل للتحري عنالسكتة، كما يستخدمون التصوير المقطعي المُحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أيضًا للتحري عن دليل للسكتة؛ ويمكن أن تدعم نتائج هذه الفُحوصات التَّشخيص ولكنها ليست نهائية.

المُعالَجة

  • تدابير السلامة والدعم

  • تدبير الحالات التي تزيد من الخطر

تنطوي مُعالجة الخرف الوعائي على تدابير عامة لتوفير السلامة والدعم، وذلك كما هي الحال بالنسبة لجميع أنواع الخرف.

تدابيرُ السلامة والدعم

يمكن أن يكون إنشاء بيئة آمنة وداعمة مفيدًا جدًا (انظر إنشاءُ بيئة مفيدة لمرضى الخرف

وبشكلٍ عام، ينبغي أن تكون البيئة مُضاءةً وتبعث على البهجة وآمنةً ومستقرةً ومُصممة بحيث تُساعد المرضى على الاهتداء، ويكون بعض التحفيز مفيدًا، مثل وجود مذياع أو جهاز تلفاز، ولكن ينبغي تجنُّب التحفيز المفرط.

يُساعد وضع بنى في المكان وإنشاء روتين المرضى على البقاء في حالة اهتداء، ويمنحهم إحساسًا بالأمان والاستقرار. وينبغي شرح أي تغيير في البيئة المحيطة أو في الروتين أو في مقدمي الرعاية للمرضى بوضوح وبساطة.

يُساعِدُ اتباع روتين يومي لمهمَّات مثل الاستحمام والأكل والنوم مرضى الخرف الوعائيّ على التذكر؛ وقد يُساعدهم اتباع روتين منتظم لموعد النوم على النوم بشكلٍ أفضل.

يمكن أن تُساعد النشاطات المجدولة على أساسٍ منتظم المرضى على الشعور بالاستقلالية، وأن هناك حاجة إليهم من خلال تركيز انتباههم على مهمَّات ممتعة أو مفيدة؛ وينبغي أن تنطوي هذه النشاطات على النشاط البدني والذهنيّ، وينبغي تقسيم النشاطات إلى أجزاء صغيرة أو تبسيطها مع تفاقم الخرف.

تدبيرُ الحالات التي تزيد من الخطر

يمكن أن تُساعد مُعالجة الاضطرابات التي تزيد من خطر الخرف الوعائي، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكولستيرول، على الوقاية من تفاقم الخرف الوعائيّ أو إبطاء أو إيقاف تفاقمه، كما يُوصي الأطباءُ بالتوقف عن التدخين أيضًا.

للمُساعدة على الوقاية من السكتة في المستقبل، يوصي الأطباء بإجراءاتٍ لتدبير عوامل خطر السكتة (ارتفاع ضغط الدم والسكّري والتدخين وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم والسمنة والخمول)؛ وقد يصفُون دواءً يجعل الجلطات أقل ميلاً للتشكُّل، مثل الأسبرين أو الوارفارين (مُضاد للتجلُّط) إذا كان المرضى يُعانون من الرجفان الأذيني أو من اضطراب يُسبب تجلطًا مفرطًا، ويُساعد هذان الدواءان على تقليل خطر سكتة أخرى.

الأدوية

لا توجد مُعالَجَة نوعيَّة للخرف الوعائي؛ وفي بعض الأحيان تُعطى مثبطات الكولين إستيراز (مثل ريفاستيغمين rivastigmine) وميمانتين memantine، وهي الأدوية المستخدمة في مُعالجة داء ألزهايمر، وذلك لأن بعض مرضى الخرف الوعائي يُعانون من داء ألزهايمر أيضًا.

الرعايَة المُوجَّهة لمُقدِّمي الرعاية

تُعدُّ رِعاية مرضى الخرَف من الأمور المتطلِّبة والمرهقة، والتي تُسبب الشدَّة، وقد يُصبِح مُقدِّمو الرعاية مكتئبين ومُرهَقين، وغالبًا ما يُهملون صحتهم الذهنية والبدنية، ويمكن أن تساعد التدابير التالية مقدمي الرعاية (انظر جدول: تقديم الرعاية لمقدّمي الرعاية):

  • تعلم كيفية تلبية احتياجات مرضى الخرَف بشكلٍ فعال، وما الذي يمكن توقعه منهم: يمكن أن يحصل مقدِّمُو الرعاية على هذه المعلومات من الممرضات والعاملين الاجتماعيين والمُنظمَات والمواد المنشورة والمُتوفرة على شبكة الإنترنت.

  • طلب المساعدة عند الحاجة: یستطيع مقدِّمُو الرعایة التحدث إلی العاملين الاجتماعیین (بما في ذلك العاملون في المستشفيات المحلية) حول مصادر المساعدة المناسبة، مثل برامج الرعایة النهارية والزيارات من قبل الممرضات اللواتي يقدمن الرعاية في المنازل والمساعدة على التدبير المنزلي بدوامٍ جزئيّ أو كامل والمُساعدة على رعاية المسنين على مدار الساعة. كما يمكن أن تكون مجموعات الاستشارة والدعم مفيدةً أيضًا.

  • رعاية الذات: يحتاجُ مقدمو الرعاية إلى تذكر الاعتناء بأنفسهم؛ ولا ينبغي أن يتخلَّوا عن أصدقائهم وهواياتهم ونشاطاتهم.

مسائل تتعلّق بنهاية الحياة

قبلَ أن يصبح مرضى الخرف الوعائيّ عاجزين بشكلٍ كبيرٍ، ينبغي اتخاذ القرارات حول الرعاية الطبية، وينبغي إجراء ترتيبات مالية وقانونية، وتُسمى هذه الترتيبات التوجيهات المُسبَقة. ينبغي على المرضى تعيين شخص مخوّل قانونيًا لاتخاذ قرارات المُعالجة نيابةً عنهم (وكيل الرعاية الصحية)، وينبغي عليهم مناقشة رغبات الرعاية الصحية مع هذا الشخص والطبيب، ومن الأفضل مناقشة هذه المسائل مع جميع المعنيين بالأمر وقبل فترة من أن تصبح القرارات ضروريةً.

مع تفاقم الخرف الوعائيّ، تميلُ المُعالَجة إلى أن تكون موجهةً نحو الحفاظ على راحة المريض بدلًا من محاولة إطالة حياته.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
تصوير الأوعية الدماغية: إدخال القثطار
Components.Widgets.Video
تصوير الأوعية الدماغية: إدخال القثطار
يُستَعمل تصوير الأوعية للحصول على معلومات تشخيصية حول الأوعية الدموية التي تحمل الدَّم إلى أجزاء مختلفة...
تصوير النخاع
Components.Widgets.Video
تصوير النخاع
يكون الحبل النخاعي محميًّا بالعمود الفقري، وهو يحمل رسائل من وإلى الدماغ. ورغم أنَّ الحبل النخاعي محمي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة