داء السكري من النوع الأول لدى الأطفال والمراهقين

المراجعة الكاملة: رجب 1447 حسبNeha Suresh Patel, DO, University of Pennsylvania School of Medicine | تمت مراجعة النظراء بواسطةMichael SD Agus, MD, Harvard Medical School
آخر تحديث: شعبان 1447
v105345806_ar
المراجعة الكاملة: رجب 1447 حسبNeha Suresh Patel, DO, University of Pennsylvania School of Medicine | تمت مراجعة النظراء بواسطةMichael SD Agus, MD, Harvard Medical School
آخر تحديث: شعبان 1447
v105345806_ar

داء السكري من النوع الأول هو مرض مناعي ذاتي ينطوي على تخرب خلايا البنكرياس المفرزة للإنسولين، مما يؤدي إلى ضعف إفراز الإنسولين، وارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم (فرط سكر الدم)، وفي النهاية حدوث مقاومة الإنسولين.

  • ترتبط الأعراض المبكرة بفرط سكر الدم وتشمل العطش الشديد، والجوع الشديد، وكثرة التبول، وتشوش الرؤية.

  • يشخّص الأطباء داء السكري من النوع الأول عن طريق قياس مستويات السكر في الدم والتحقق من وجود أدلة على أن الجهاز المناعي للجسم يهاجم الخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس.

  • يحتاج الأطفال المصابون بداء السكري من النوع الأول إلى مراقبة سكر الدم لديهم وأخذ الإنسولين.

  • وبعد سنوات، قد يؤدي السكري إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية، والسكتة الدماغية، وداء الكلى المزمن، وفقدان البصر، كما قد يضر بالأعصاب ويسبب مشكلات في حاسة اللمس.يمكن للحفاظ على مستوى مضبوط لسكر الدم أن يساعد على الوقاية من هذه المضاعفات.

يمكن للإصابة بالسكري من النوع الأول أن تحدث في أي وقت في أثناء الطفولة، حتى في مرحلة الرضاعة، ولكنها عادةً ما تبدأ بين عمر 10 و 14 سنة، أو عند بعض الأطفال بين عمر 4 و 6 سنوات.

في النوع الأول من السكري، لا يقوم البنكرياس بإنتاج كميات كافية من الإنسولين لأن الجهاز المناعي يهاجم الخلايا المُصنعة للإنسولين في البنكرياس ويدمرها (الخلايا الجزيرية islet cells).قد يتحفز هذا الهجوم بعوامل بيئية عند الأشخاص الذين يرثون جينات محددة تجعلهم مؤهبين للإصابة بالسكري.تكون هذه الجينات أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين ينحدرون من أصول لبلدان معينة (مثل بلدان الشمال الأوروبي).

كما يواجه أقارب المصابين بالسكري من النوع الأول خطرًا متزايدًا للإصابة بالسكري.إذ تبلغ نسبة الخطر 6 إلى 7% عند الأشقاء والشقيقات، في حين تكون نسبة الخطر أكثر من 70% عند التوائم الحقيقيين.وتبلغ نسبة الخطر حوالى 6 إلى 9% عند الأطفال المولودين لأب مصاب بالسكري من النوع الأول، وحوالى 1 إلى 4% عند الأطفال المولودين لأم مصابة بالسكري من النوع الأول.

يواجه الأطفال المصابون بالسكري من النوع الأول خطرًا أعلى للإصابة بأمراض المناعة الذاتية، وخاصةً أنواع محددة من اضطراب الغدة الدرقية، والداء البطني.

أعراض السكري من النوع الأول عند الأطفال والمراهقين

في النوع الأول من السكري تتطور الأعراض بسرعة، وعادةً ما يحدث ذلك في غضون بضعة أيام إلى بضعة أسابيع، وتميل لأن تظهر بشكل نمطي.يُسبب ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم تبول الطفل بكثرة.قد يُبلل الطفل فراشه، أو يصبح غير قادر على السيطرة على مثانته في أثناء النهار.أما الطفل الذي لم يتدرب على استخدام الحمام بعد، فقد يزيد من تبليله لنفسه، أو قد تُصبح حفاظته أثقل وزنًا.يؤدي فقدان السوائل من الجسم إلى زيادة شعور الطفل بالعطش وبالتالي زيادة استهلاكه للسوائل.

يعاني حوالى نصف الأطفال من خسارة في الوزن واضطراب في النمو.

قد يصاب بعض الأطفال بالتجفاف، وهو ما يؤدي إلى الضعف، والشعور بالتعب، وتسارع نبض القلب.قد يعاني الأطفال أيضًا من الغثيان والتقيؤ بسبب الكيتونات في الدم (منتجات ثانوية أو فضلات ناجمة عن تحلل الدهون).قد يحدث تغيُّم في الرؤية،

ولأن الأعراض لا يُتعرف إليها دائمًا على أنها ناجمة عن السكري ولا تُعالج في الوقت المناسب، فإن كثيرًا من الأطفال يُصابون باضطراب مهدد للحياة يُسمى الحماض الكيتوني السكري.وتعد هذه أول علامة على داء السكري من النوع الأول لدى ما يقرب من ثلث الأطفال.

تشخيص السكري من النوع الأول عند الأطفال والمراهقين

  • اختبارات الغلوكوز في الدم

  • اختبار الهيموغلوبين A1C (HbA1C)

  • اختباراتُ الأجسام المضادَّة (الأضداد)

  • تحديد نوع داء السكري

يجري تشخيص داء السكري على مرحلتين:بالنسبة للأطفال الذين يعانون من أعراض، يُجري الأطباء اختبارات دم لتحديد ما إذا كانوا مصابين بالسكري ومن ثم تحديد نوعه.يُعدّ اختبار الأجسام المضادة النوعية الخاصة بداء السكري جزءًا مهمًا من تحديد نوع داء السكري.كما يجري فحص الهيموغلوبين A1c لأخذ فكرة عن مدى ضبط الغلوكوز على المدى الطويل، نظرًا لأنه يعكس مستوى الغلوكوز في الدم على مدى الأشهر الثلاثة السابقة.يخضع الطفل الذين يعاني من مضاعفات للسكري للمزيد من الاختبارات.

وفي أثناء تشخيص داء السكري من النوع الأول، يمكن للأطباء تحديد المرحلة التي وصل إليها المرض.يتفاقم النوع الأول من داء السكري على مراحل:

  • المرحلة الأولى: يكون لدى الأطفال اثنتان أو أكثر من الأجسام المضادة النوعية للسكري (يجري قياس الأجسام المضادة عن طريق اختبارات الدَّم) ومستويات غلوكوز دم طبيعية ولا توجد لديهم أعراض لداء السكري.

  • المرحلة 2: يكون لدى الأطفال اثنتان أو أكثر من الأجسام المضادة النوعية للسكري ومستويات غلوكوز دم غير طبيعية، ولا تظهر عادةً أيَّة أعراض لداء السكري.

  • المرحلة 3: يكون لدى الأطفال اثنتان أو أكثر من الأجسام المضادة للسكري، ومستويات مرتفعة من الغلوكوز في الدم وأعراض لداء السكري.

  • المرحلة 4: يكون لدى الأطفال داء سكري من النوع الأول مؤكد أو طويل الأمد.

الاختبارات بعد التشخيص

تُجرى أيضًا اختبارات دموية أخرى عند الأطفال الذين جرى تشخيص إصابتهم بداء السكري من النوع الأول، وذلك بهدف تحري وجود أمراض مناعة ذاتية أخرى، مثل الداء البطني والداء الدرقي.تُجرى هذه الاختبارات عند وضع التَّشخيص وبمعدل مرة كل سنة إلى سنتين بعد ذلك.

يقوم الأطباء أحيانًا بإجراء اختبارات للتَّحرِّي عن مشاكل أخرى مثل اضطراب الغدد الكظرية (داء أديسون)، واضطرابات المَفاصِل والعضلات (مثل التهاب المَفاصِل اليفعي مجهول السبب)، واضطرابات إضافية في السبيل الهضمي (مثل الداء المعوي الالتهابي).عادةً ما تُجرى هذه الاختبارات الإضافية فقط إذا كان المرضى يعانون من أعراض تشير إلى اضطراب معين.

علاج السكري من النوع الأول عند الأطفال والمراهقين

  • التثقيف حول داء السكري

  • النِّظام الغذائي وممارسة الرياضة

  • الإنسولين

يعد التثقيف حول داء السكري جزءًا مهمًا من تدبير داء السكري.غالبًا ما يشمل التثقيف بشأن داء السكري الطفل، ومقدّمي الرعاية، ومُثقِف داء السكري، وطبيب الطفل أو غيره من الممارسين الصحيين، وغالبًا اختصاصي تغذية.

في السكري من النوع الأول يُدرَّب الآباء والأطفال الأكبر سنًا على كيفية قياس محتوى الطعام من الكربوهيدرات وكيفية إعداد خطة للوجبات.يتمكن معظم الأطفال المصابين بداء السكري من النوع الأول من الحفاظ على أنماط أكلهم المعتادة عوضًا عن اتباع نظام غذائي صارم.تجري مطابقة جرعات الإنسولين مع المدخول الفعلي من الكربوهيدرات.تُشكل إصابة الأطفال الرضع والأطفال دون سن المدرسة بالسكري تحديًا خاصًا لذويهم، وذلك لأنهم لا يتناولون كميات ثابتة من الطعام، ولأنهم يواجهون خطر حدوث نقص سكر الدم دون أن يتمكنوا من إظهار أعراض ذلك لذويهم.

يُشجع على النشاط البدني وممارسة الرياضة، مع التركيز في التثقيف على كيفية تعديل وتدبير مدخول الطعام وجرعات الإنسولين، بالإضافة إلى كيفية التعرف على انخفاض سكر الدم وعلاجه.

المعالجة بالإنسولين

للسيطرة على غلوكوز الدم، ينبغي على الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول حقن الإنسولين.ويكون هؤلاء الأطفال بحاجة دائمة لأخذ الإنسولين لعدم وجود أي علاج آخر فعال.

عادةً ما يجري قبول الطفل في المستشفى عندما يجري تشخيص السكري من النوع الأول لديه لأول مرة.يُعطى الأطفال المُصابون بالسكري من النوع الأول السوائل (لمعالجة التجفاف) عند الحاجة، والأنسولين.عادةً ما يأخذ الأطفال الذين لا يعانون من الحُماض الكيتوني السكري (DKA) عند التشخيص جرعتين أو أكثر من حقن الإنسولين بشكل يومي.عادةً ما يبدأ العلاج بالإنسولين في المستشفى، بحيث يمكن اختبار مستويات الغلوكوز في الدم بشكل متكرر، وبالتالي يتمكن الطبيب من تعديل جرعة الإنسولين بناءً على نتائج الاختبارات.

بعد التشخيص، ينبغي على الأطفال استعمال الإنسولين بانتظام.يتعاون الطبيب مع الطفل وعائلته لتحديد الطريقة الأنسب لإعطاء الإنسولين.

هناك عدة طرق لإعطاء الإنسولين:

  • نظام الحقن اليومية المتعددة (MDI) باستعمال نظام الحقنة الرئيسية-البلعية

  • العلاج بمضخة الإنسولين

  • أشكال ثابتة من نظام الحقن اليومية المتعددة أو نظام إعطاء إنسولين ممزوج مسبقًا (أقل شيوعًا)

ينبغي مُعالجة مُعظم الأطفال المصابين بالنوع الأول من داء السكري باستخدام نظام الحقن اليومية المتعددة أو نظام مضخة الإنسولين.

نظام الحقنة الأساسية هو النظام المفضل لنظام الحقن اليومية المتعددة.يتضمن هذا النظام أخذ حقنة من الإنسولين مديد المفعول يوميًا (جرعة أساسية)، ثم حُقن مكملة منفصلة (جرعات بلعية) من إنسولين قصير المفعول مباشرةً قبل الوجبات.يمكن لمقادير الجرعات المُكملة قصيرة المفعول أن تختلف فيما بينها بحسب كمية الغذاء التي سيتناولها الطفل، أو مستوى الغلوكوز في الدم في ذلك الوقت.

من ميزات نظام الحقنة الرئيسية-البلعية أنه يسمح بمرونة في توقيت تناول الوجبات وكميتها.

في العلاج بمضخة الإنسولين، تُعطى جرعة الإنسولين الأساسية من خلال أنبوب صغير مرن (قثطار) يُترك في الجلد.تُعطى الجرعات البلعية التكميلية في أوقات الوجبات أو لتصحيح ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم على شكل حقن منفصلة من إنسولين سريع المفعول بواسطة مضخة الإنسولين.

يجري استخدام العلاج بمضخة الإنسولين بشكلٍ متزايد عند الأطفال.تشتمل الفوائدُ المحتملة على ضبط الغلوكوز بشكلٍ أفضل، والسلامة، ورضا المُستخدِم مقارنةً بنظم الحقن اليومية المتعددة.يُفضَّلُ هذا العلاج للأطفال الأصغر سنًا، مثل الأطفال الدارجين وبعمر ما قبل المدرسة، ويوفر درجةً إضافيَّةً من السيطرة للعديد من الأطفال.

تكون الأشكال الثابتة من أنظمة الحقن المتعددة اليومية (MDI)، أقل شيوعًا.إذ لم يكن من الممكن استخدام نظام الحقنة الرئيسية-البلعية (كما هي الحال عند عدم توفر مراقبة كافية للطفل، وخاصةً في حال عدم وجود شخص بالغ يُشرف على إعطاء الطفل الحُقن في المدرسة أو دار الرعاية النهارية)، فيمكن اتباع أنظمة الحقن اليومية المتعددة.في هذه الأنظمة، يتلقى الطفل بشكل نمطي كمية محددة (ثابتة) من الإنسولين قصير المفعول قبل تناول وجبة الفطور والعشاء، وجرعة ثابتة من الإنسولين مديد المفعول عند وقت النوم.

توفر أنظمة العلاج الثابتة مرونة أقل، وتتطلب جدولاً زمنياً محدداً للوجبات، وقد استُبدلت إلى حد كبير بأنظمة الحقنة الرئيسية-البلعية كلما أمكن ذلك.

تستخدم أنظمة الإنسولين الممزوج مسبقًا مزيجًا ثابتًا من شكلين من الإنسولين: أحدهما سريع المفعول ويدوم لساعات قليلة فقط، والآخر يستغرق وقتًا أطول ليبدأ مفعوله ولكنه يدوم لفترة أطول.عادةً ما يجري مزج كلا النوعين من الإنسولين بنسبة 70/30 (70% للنوع مديد المفعول، و30% للنوع قصير المفعول) أو بنسبة 75/25.يجري إِعطاء حقنة واحدة للطفل عند وجبة الإفطار وحقنة واحدة عند طعام الغداء.

إحدى ميزات أنظمة الأنسولين الممزوج مسبقاً هي أنها تتطلب عددًا أقل من الحُقن، كما إن إعطاءها يكون أكثر سهولة.ولكن أنظمة الأنسولين الممزوج مسبقًا توفر مرونة أقل فيما يخص كمية وتوقيت الطعام، ولا يمكن تعديلها بشكل متكرر.وبالتالي، فإن هذه الأنظمة لا تضبط مستويات الغلوكوز في الدم جيدًا مثل الأنظمة الأخرى ولا تُستخدم بشكل شائع إلا لدى بعض الأطفال الذين يكون مدخولهم الغذائي ثابتًا (مثل بعض الأطفال الذين يتغذون من خلال أنبوب التغذية).

طرق إعطاء الإنسولين

يمكن حقن الإنسولين بعدة طرق:

  • محقنة وقنينة (فيال)

  • قلم الإنسولين

  • مضخة الإنسولين

يستخدم بعض الأطفال القنينة والمحقنة.في هذه الطريقة، يجري سحب كل جرعة من الإنسولين إلى محقنة من قنينة (فيال) ومن ثم حقنها تحت الجلد، في ذراع المريض غالبًا أو في جدار البطن.تكون المحاقن ذات إبر قصيرة ورفيعة جدًا، مما يجعل الوخزة غير مؤلمة تقريبًا.يختلف مقدار الإنسولين الذي يمكن للمحقنة أن تستوعبه بحسب مقدار جرعة الإنسولين المطلوبة في كل حقنة.عادةً ما يستخدم الأطفال الصغار المحاقن المُدرّجة بعلامات 1/2 وحدة للسماح بإجراء تعديلات أصغر في جرعات الإنسولين المراد استخدامها.

يُعد قلم الإنسولين وسيلة ملائمة للعديد من الأطفال لحمل واستخدام الإنسولين، وخاصةً الأطفال الذين يأخذون عدة حقن يوميًا خارج المنزل.يحتوي القلم على خرطوشة تستوعب كمية من الإنسولين تكفي لعدة جرعات.يجري تعديل الجرعة في كل حقنة عن طريق فتل الجزء العلوي من القلم.

هناك جهاز آخر وهو مضخة الإنسولين يضخ الإنسولين تلقائيًا بشكل مستمر من خزان عبر قسطرة تُترك في الجلد.ينبغي تبديل موضع القثطار بمعدل مرة كل 2-3 أيام.تتزايد أكثر فأكثر أعداد الأطفال الذين يستعملون مضخات الإنسولين، بمن فيهم الأطفال الصغار.تحاكي المضخة بشكل أكبر الطريقة التي يفرز بها الجسم عادةً الإنسولين.تكون المضخات مبرمجة على تحرير كميات ضئيلة من الإنسولين بشكل مستمر على مدى 24 ساعة (الجرعة الأساسية)، كما يمكن تشغيلها يدويًا لتحرير كميات إضافية من الإنسولين (جرعة مُكملة) بالتزامن مع تناول الوجبات أو لعلاج ارتفاع غلوكوز الدم.وخلافًا للطرق الأخرى، تستخدم مضخات الإنسولينالإنسولين قصير المفعول فقط.ولا يحتاج الأطفال في هذه الحالة للجرعات مديدة المفعول من الإنسولين لأنهم يحصلون بشكل مستمر على جرعات صغيرة من الإنسولين في الجرعة الأساسية.يمكن برمجة المضخة بحيث تُعطي كميات متباينة من الإنسولين في أوقات مختلفة من النهار والليل.

قد تُستخدم مضخات الإنسولين مع أنظمة مراقبة الغلوكوز المستمر (انظر أنظمة المراقبة المستمرة للغلوكوز (CGM)) بهدف تعقب مستويات الغلوكوز في الدم على نحو أدق طوال اليوم.طُوِّرت مضخات إنسولين أحدث تدمج بين العلاج بمضخة الإنسولين وأنظمة المراقبة المستمرة للغلوكوز.

توفر هذه المضخة مستوىً إضافيًا من التحكم لدى بعض الأطفال، في حين يجد بعض الأطفال أن ارتداء هذه المضخة مزعج، أو أنه يُسبب تقرحات أو عدوى في موضع القثطار.ينبغي على الأطفال تبديل مواضع الحقن والضخ بشكل دوري لتجنُّب الإصابة بتضخم شحمي.التضخم الشحمي lipohypertrophy هو تراكم لكتل نسيجية تحت الجلد.تحدث الكتل في مواضع الحقن التي جرى الإفراط في استعمالها لحقن الإنسولين ويمكن أن تسبب اختلافًا في مستويات الغلوكوز في الدم لأنها قد تمنع امتصاص الإنسولين بشكل متساوٍ.

تحري السكري من النوع الأول عند الأطفال والمراهقين والوقاية منه

يواجه الأقارب المقربون للمصابين بداء السكري من النوع الأول خطرًا متزايدًا للإصابة بداء السكري، وقد يتم فحصهم للكشف عن تطور داء السكري من النوع الأول من خلال مراقبة سكر الدم واختبار الأجسام المضادة الخاصة بداء السكري.

تأخير أعراض السكري

بالنظر إلى معدل التفاقم المرتفع إلى مراحل داء السكري من النوع الأول التي تظهر فيها الأعراض ونظراً للفترة الطويلة قبل ظهور الأعراض، فقد جَرَى دراسة عدد من المعالجات التي تمنع أو تأخر حدوث داء السكري من النوع الأول (المرحلة 3).

يمكن استخدام الجسم المضاد وحيد النسيلة تيبليزوماب لتأخير بدء داء السكري من النوع الأول لدى الأشخاص بعمر 8 سنوات أو أكثر الذين لم تظهر لديهم أعراض السكري بعد (المرحلة الثانية). وقد يؤخر تيبليزوماب ظهور أعراض داء السكري من النوع الأول لمدة تقارب سنتين لدى بعض الأشخاص.يجري تسريب تيبيليزوماب لدى الأشخاص بمعدل مرة واحدة يوميًا لمدة 14 يومًا.قد تشمل الآثار الجانبية الحمى والغثيان والتعب والصداع وانخفاض عدد نوع من كريات الدم البيضاء يُسمى الخلايا اللمفاوية (قلة اللمفاويات).

التحري عن مضاعفات السكري والوقاية منها

يمكن للسكري أن يُسبب مضاعفات مباشرة أو على المدى الطويل.غالبًا ما تنجم المضاعفات طويلة الأمد عن أمراض الأوعية الدموية.قد تؤثر هذه المضاعفات في الأوعية الدموية في العينين، أو الكليتين، أو القدمين.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS