مقدمة إلى اضطرابات النسيج الضامّ عند الأطفال

حسبEsra Meidan, MD, Boston Children's Hospital
تمت المراجعة من قبلMichael SD Agus, MD, Harvard Medical School
تمت مراجعته المعدل ربيع الثاني 1447
v821589_ar

النَّسيجُ الضامّ هُوَ نسيجٌ ليفيّ متين غالبًا، يربط بنَى الجسم مع بعضها بعضًا ويوفِّر الدعمَ والمرونة،تتكَّون العضلات والعظام والغضاريف والأربطة والأوتَار من النسيج الضامّ في معظمها،كما يُوجد هذا النسيجُ أيضًا في أجزاء أخرى من الجسم، مثل الجلد والأعضَاء الدَّاخلية،ولكن، تتفاوت خصائصُ النسيج الضام وأنواع الخلايا التي يحتوي عليها، وذلك استنادًا إلى موضعه في الجسم.تكون الأنسجة الضامة الطبيعية قوية بما يكفي لتحمل الوزن والشد المطلوبين لجزء الجسم الذي تدعمه.

ويُوجَد أكثر من 200 اضطرابٍ يُصيبُ النسيج الضامّ،وتنطوي الاضطراباتُ المحدَّدة التي تجري مناقشتها هنا على التالي:

بعض هذه الاضطرابات ليس لها سبب واضح، وبعضها موروث، وبعضها يتطور مع مرور الوقت بسبب تضرر الأنسجة.تتسبب بعض الاضطرابات الموروثة في تكوّن النسيج الضام بشكل غير طبيعي في أنحاء الجسم.غالبًا ما تتطور الشذوذات الناجمة عن اضطرابات النسيج الضام، سواء كانت موروثة أم لا، في أثناء الطفولة أو المراهقة وتستمر طوال الحياة.

يُوضَع تشخيصُ معظم اضطرابات النسيج الضام استنادًا إلى أعراضها، والنتائج التي يتوصَّل إليها الأطباء في أثناء الفحص السريري.ويُمكن أن تُبيِّن الأشعة السينيَّة الشذوذات العظمية التي قَد تترافق مع اضطرابٍ في النسيج الضامّ.كما تُعدُّ الخزعةُ (أخذ عَيِّنَة من النسيج لتفحُّصها تحت المجهر) مفيدةً أيضًا،وتُؤخذ عيِّنة النسيجِ باستخدام مخدِّرٍ موضعيّ عادةً.قَد يُساعد تحليلُ الجينات، ويكون من عيِّنة من الدم أو خلايا أخرى، الأطباءَ على تشخيص بعض الاضطرابات الوراثيَّة.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS