الأعصَاب

المراجعة الكاملة: شعبان 1447 حسبThe Manual's Editorial Staff
آخر تحديث: شعبان 1447
v48796810_ar
المراجعة الكاملة: شعبان 1447 حسبThe Manual's Editorial Staff
آخر تحديث: شعبان 1447
v48796810_ar

ما هي الأعصاب؟

العصب هو حزمة من الألياف العصبية القادمة من العديد من الخلايا العصبية.تتحزم الألياف معًا لتدعيم قوتها ولحمايتها من الإصابة.

  • تشبه الأعصاب أسلاك التوصيل

  • تُرسل الأعصاب الرسائل جيئة وذهابًا بين الدماغ أو النخاع الشوكي والجسم

  • تقوم الرسائل الصادرة عن الدماغ بإبلاغ الجسم بما ينبغي فعله

  • تُمكّن الرسائل الواردة من الجسم الدِّماغ من معرفة ما يحدث في الجسم

  • عندما تتعرَّض الأعصاب الواصلة إلى جزءٍ من الجسم للضرر أو تتعطل وظيفتها، فقد يفقد الشخص قدرته على الحركة أو الشعور بهذا الجزء من الجسم

كيف تعملُ الأعصاب؟

هناك المليارات والمليارات من الخلايا العصبية في الدماغ، والنخاع الشوكي، وضمن مجموعات خارج الحبل الشوكي تمامًأ.

البنية النموذجية للخليَّة العصبيَّة

تتكوَّن الخليَّةُ العصبية (العَصَبون neuron) من جسم الخلية الكبير والألياف العصبية—وأحدُها يكون بشكل استطالة ممدودة (محوار عصبي axon) لإرسال النبضات أو الإشارات، عادةً مع فروع متعددة (التغصُّنات dendrites) لتلقي النبضات أو الإشارات.تتجاوز الإشارات الواردة من محور إحدى الخلايا العصبية المشبك (الوصلة بين خليتين عصبيتين) إلى تغصّن خلية أخرى.

ويُحَاط كلُّ محور عصبي كبير بدِبقِيَّات قَليلَةُ التَّغَصُّن في الدماغ والحبل الشوكي، وبخَلايا شوان Schwann cells في الجهاز العصبي المحيطي.وتتكوَّن أغشية هذه الخلايا من دهن (بروتين دهني) يُسمَّى الميالين myelin.وتلتفُّ الأغشية بإحكام حولَ المحور العصبي (المِحوَار)، مشكِّلةً غمدًا متعدِّد الطبقات.ويشبه غمدُ الميالين هذا العزلَ، مثل ذلك الموجود حولَ الأسلاك الكهربائية.تسير النبضاتُ العصبيَّة بشكلٍ أسرع بكثير في الأعصاب ذات الغمد المياليني منها في تلك التي ليس حولها هذا الغِمد.

تمتلك كل خلية عصبية جسمًا مجهريًا:

  • يكون جسم الخلية العصبية مسؤولاً عن معالجة العناصر المغذية والحفاظ على حياة الخلية

يحتوي كل جسم خلية عصبية على ألياف واردة إليها وصادرة عنها:

  • تتلقى الألياف الواردة إشارات من الخلايا العصبية الأخرى أو من المستقبلات في الأعضاء الحسية

  • تُرسل الألياف الصادرة إشارات إلى الأعصاب الأخرى، أو العضلات، أو الأعضاء أخرى

  • تنتقل الإشارات باتجاه واحد فقط في الخلية العصبية

في بعض الأحيان يبلغ طول الألياف العصبية عشرات من السنتيمترات.على سبيل المثال، قد يمتد الليف العصبي الواحد من الحبل الشوكي على طول المسافة إلى إصبع القدم.تمتلك بعض الألياف العصبية التي تصل إلى الجلد أو الأعضاء مُستقبلات حسية.على سبيل المثال، يمكن للمستقبلات الموجودة في نهاية الألياف العصبية في الجلد أن تتحسس الأشياء الحادة أو الساخنة.

ونظرًا إلى أنَّ الليف العصبي المفرد صغير جدًّا، فإنَّ الألياف تتحزم مع بعضها لدعم قوتها.تغادر الألياف الكبيرة الحبل الشوكي وتتفرع مثل أغصان الشجرة لتتوجه إلى جميع أجزاء الجسم.تحمل الأعصاب المختلفة إشارات من وإلى أجزاء معينة من الجسم.

ترسل الخلايا العصبية إشاراتها باستخدام مواد كيميائية.

  • تحدث التغيرات الكيميائية بشكل تدريجي على طول الألياف العصبية

  • تكون هذه التغيرات سريعة، ولكنها ليست بنفس سرعة التيار الكهربائي

  • عندما تصل التغيرات الكيميائية نهاية الليف العصبي، فإنه يحرر مواد كيميائية أخرى تُسمى النواقل العصبية

  • تتدفق النواقل العصبية عبر فجوة مجهرية (المشبك العصبي)، حيث ترتبط بالمستقبلات الكيميائية في خلية أخرى.

  • تُحرض النواقل العصبية تغيرات كيميائية في تلك الخلية الأخرى

  • إذا كانت تلك الخلية هي خلية عصبية، فإن التغيُّرات الكيميائيَّة التصاعدية تستمرُّ في أسفل ألياف تلك الخلية لتمرير الإشارة

للمساعدة على انتقال الإشارات الكيميائية بسرعة، تكون الألياف العصبية مغلفة بطبقة دهنية تسمى غمد الميالين.في حال تضرُّر غمد المايلين، فقد لا يجري تمرير الرسائل أو يجري ببطء أكثر على طول الأعصاب.

عزلُ الليف العصبي

تُغلَّف معظمُ الألياف العصبية داخل وخارج الدماغ بالعديد من طبقات النسيج المُكوَّن من الدهون (البروتين الشحمي lipoprotein)، والذي يسمَّى الميالين.تُشكِّل هذه الطبقات الغِمد المَيَالِينيّ myelin sheath.وعلى منوال المادَّة العازلة حول السلك الكهربائي، فإن غمد الميالين يمكّن من توصيل الإشارات العصبية (النبضات الكهربائية) على طول الألياف العصبية بسرعة ودقة.عندما يتعرَّض الغمد المياليني إلى ضرر (يُسمَّى الضرر زوال الميالين)، لا تقوم الأعصاب بتوصيل النبضات الكهربائية بشكلٍ طبيعيّ.

ما هي المشاكل التي يُمكن أن تحدث للأعصاب؟

هناك العديد من المشاكل التي يمكن أن تُصيب الأعصاب:

حالما تتموت الخلايا العصبية، فلا يمكنها النمو مجددًا.ولكن، إذا لم يتعرَّض جسم الخلية العصبية للأذى، فإنَّ الألياف العصبية قد تنمو أحيانًا من جديد ببطء.قد يتمكن الأطباء في بعض الأحيان من خياطة الأعصاب مع بعضها بعضًا، واستعادة وظيفتها من جديد.عادةً ما يكون الضَّرر الذي يلحق بغمد الميالين دائمًا.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS