أدوية علاج الاضطرابات ثنائية القطب

المراجعة الكاملة: رجب 1447 حسبWilliam Coryell, MD, University of Iowa Carver College of Medicine | تمت مراجعة النظراء بواسطةMark Zimmerman, MD, South County Psychiatry
آخر تحديث: شعبان 1447
v105356740_ar
المراجعة الكاملة: رجب 1447 حسبWilliam Coryell, MD, University of Iowa Carver College of Medicine | تمت مراجعة النظراء بواسطةMark Zimmerman, MD, South County Psychiatry
آخر تحديث: شعبان 1447
v105356740_ar

قد يكون اختيار دواء لعلاج الاضطراب ثنائي القطب أمرًا صعبًا لأن جميع الأدوية لها آثار جانبية، والتفاعلات الدوائية شائعة، ولا يوجد دواء فعال عند جميع الأشخاص.

يستند الأطباء في اختيار الدواء لشخص معيّن إلى ما كان فعالاً لذلك الشخص في السابق (إذا كان التاريخ الطبي معروفًا ويتضمن علاجًا سابقًا لاضطراب ثنائي القطب)، وما يُتوقّع أن يكون فعّالًا بناءً على تاريخه الطبي المعروف.يحرص الأطباء أيضًا على تجنّب وصف أدوية سبّبت مضاعفات أو أعراضًا كبيرة في الماضي، أو قد تُشكّل خطرًا مماثلًا في ظل الحالة الطبية الحالية للشخص.

(انظر أيضًا علاج الاضطرابات ثنائية القطب.)

مُثبِّتَات المَزاج

تشمل الأدوية المستخدمة كمثبتات للمزاج في الاضطرابات ثنائية القطب الليثيوم وبعض الأدوية المضادة للاختلاجات.

الليثيوم

يمكن لليثيوم أن يخفف أعراض الهوس والاكتئاب، وخاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للاضطراب ثنائي القطب.يُساعد الليثيوم على الوِقاية من تقلُّبَات المزاج عند العديد من المصابين بالاضطراب ثُنائيّ القطب.نظرًا إلى أن الليثيوم يستغرق من 4 إلى 10 أيام حتى يعطي مفعوله، فإن الدواء الذي يعمل بسرعة أكبر، مثل مضاد الاختلاج أو دواء أحدث (الجيل الثاني) من مضادات الذهان، غالبًا ما يُعطى لضبط الأفكار الانفعالية والنشاط.يكون الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالأشكال النموذجية من اضطراب ثنائي القطب أكثر احتمالًا للاستجابة للليثيوم.

يُمكن أن يُؤدِّي استخدام الليثيوم إلى تأثيراتٍ جانبيّة،يمكن أن يسبب النعاس والتخليط الذهني والارتعاش اللاإرادي (الرعاش) ونفضان العضلات والغثيان والتقيؤ الإسهال والعطش والتبول المفرط وزيادة الوزن.يُؤدِّي الليثيوم إلى تفاقُم حبّ الشباب أو الصدفيَّة غالبًا،ولكن تكون هذه التأثيرات الجانبية مُؤقَّتة عادةً وتخفّ غالبًا عندما يقوم الأطباء بتعديل الجرعة.

يقومُ الأطباء بمراقبة مستوى الليثيوم في الدَّم عن طريق اختبارات الدَّم المنتَظمة، وذلك لأنَّه إذا كانت مستوياته مرتفعة جدًّا، تصبح التأثيرات الجانبية أكثر ميلًا للحدوث.يُمكن أن يُؤدِّي استخدَام الليثيوم لفترةٍ طويلةٍ إلى انخفاض مُستويات هرمون الدَّرقية (قصور الغُدَّة الدرقية)، ويُمكن أن يُضعِف وظائف الكلى.ولذلك ينبغي مراقبة وظائف الغُدَّة الدرقية والكُلَى عن طريق اختبارات منتظمة للدم، وتُستخدَم أدنى جُرعة فعَّالة.

تحدُث سمية الليثيوم عندما يكون مستوى الليثيوم في الدَّم مرتفعاً جدًّا.وهُو يسبب الصُّدَاع المستمر والتَّخليط الذهنِي والنعاس والاختِلاجَات واضطرابات نظم القلب.تكُون السميَّة أكثر ميلًا للحدوث عندَ الشرائح الآتية من المرضى:

  • البالغون الأكبر سنًا

  • من لديهم ضَعف في وظائف الكِلى

  • الأشخاص الذين فقدوا الكثير من الصوديوم بسبب التقيؤ أو الإسهال أو استخدام الأدوية المدرة للبول (التي تجعل الكلى تطرح المزيد من الصوديوم والماء في البول)

الأدوية المضادة للاختلاج

تعمل الأدوية المضادة للاختلاجات فالبروات وكاربامازيبين كمثبِّتات للمزاج.وقد يجري استخدامهما لمُعالَجة الهوَس عند بداية حدوثه أو لمُعالَجة الهوَس والاكتئاب عندما يحدُثان معًا (نوبة مُختَلَطة)،وعلى عكس الليثيوم، لا يؤدِّي هذان الدواءان إلى ضررٍ في الكُلَى.ولكن يمكن أن يُخفِّض كاربامازيبين من عدد الكريات البيض والحمر بشكلٍ كبيرٍ.في حالاتٍ نادرةٍ، يُسبب دواء فالبروات الضرر للكبد (عند الأطفال بشكلٍ رئيسيٍّ)، أو الضرر الشديد للبنكرياس،ويُمكن التعرُّف إلى هذه المشاكل في الوقت المناسب عند مُراقبة المريض عن قُرب.لا يَصِفُ الأطباءُ عادةً دواء فالبروات للنساء اللواتي يُعانين من الاضطراب ثُنائيّ القُطب إذا كُنَّ حوامل أو في سنّ الإنجَاب، وذلك لأنَّ هذا الدواء يبدو أنَّه يزيد من خطر العيوب الخلقية في الدماغ أو الحبل الشوكيّ (عيوب الأنبوب العصبي) واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط وطيف اضطراب التوحُّد عند الأجنَّة.يُمكن أن يُفيد دواء فالبروات وكاربامازيبين، خُصوصًا عندما لا يستجيب الأشخاص للمُعالَجات الأخرى.

يجري استخدام دواء لاموتريجين أحيانًا للمُستعدة على ضبط تقلُّبات المزَاج ولمُعالجة الاكتئاب،ويمكن أن يُؤدِّي لاموتريغين إلى طفحٍ خطيرٍ.وفي حالاتٍ نادرةٍ يُصبِح الطفح مُتلازمة ستيفنز جونسون التي تُشكِّل تهديدًا لحياة المريض.ينبغي على المرضى الذين يأخذون دواء لاموتريجين الانتباه عند حدوث أيّ طفح جديد (خُصوصًا في المنطقة حول المستقيم والأعضاء التناسلية) أو حُمَّى أو تورذُم في الغدد أو قرحات مع فقاعات في الفم أو على العينين، وتورُّم في الشفتين أو اللسان؛وينبغي عليهم إفادة الطبيب عن هذه الأعراض.للتقليل من خطر حُدوث هذه الأَعرَاض، يقوم الأطباء باتِّبَاع الجدول الموصى فيه لزيادة الجرعة بشكلٍ دقيقٍ.يجري البدء باستخدام الدواء في جرعاتٍ منخفضةٍ نسبياً، ثمَّ تجري زيادة هذه الجرعات ببطٍ شديدٍ (خلال فترةٍ تصل إلى أسابيع) للوصول إلى الجرعة المستمرَّة المُوصى فيها.إذا جرى التوقُّف عن استخدام الجرعات لثلاثة أيام أو أكثر، ينبغي البدء من جديد في زيادة الجرعات تدريجيًا.

مضادَّات الذهان

تجري مُعالَجة النوبات الهوسية المُفاجئة بمُضادَّات الذهان من الجيل الثاني وبشكلٍ متزايدٍ، وذلك لأنَّ مفعولها سريع ولأنَّ خطر تأثيراتها الجانبية أقلّ من الأدوية الأخرى المُستخدمة في مُعالَجة الاضطراب ثُنائيّ القُطب؛تشمل هذه الأدوية أريبيبرازول، وأسينابين، وكاريبرازين، ولوماتيبيرون، ولوراسيدون، وأولانزابين، وباليبيريدون، وكويتيابين، وريسبيريدون، وزيبراسيدون.

بالنسبة إلى الاضطراب ثنائي القطب، قد تكُون مُضادَّات مُعيَّنة للذهان هي الخيار الأفضل،ويجري استخدام بعضها مع مُضادّ للاكتئاب.

يُمكن أن تنطوي التأثيرات الجانبية لمُضادَّات الذهان على المدى الطويل على اكتساب الوزن والمُتلازمة الاستقلابيَّة؛والمُتلازمة الاستقلابية هي دُهون زائدة في البطن مع ضعف في الحساسية لتأثيرات الإنسولين (مُقاوَمة الإنسولين)، وارتفاع مستوى سكَّر الدَّم ومُستويات غير طبيعية للكولسترول وارتفاع ضغط الدَّم.قد يقل خطر هذه المُتلازمة مع استخدَام دواء أريبيبرازول وزيبراسيدون.يمكن في أثناء الحمل وصف مضادات الذهان من الجيل الأول والثاني في بعض الأحيان ما عدا ريسبيريدون الذي يرتبط مع زيادة صغيرة في خطر العيوب الخلقية.

مضادَّات الاكتئاب

تُستخدم بعض مضادات الاكتئاب (مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية [SSRIs]) أحيانًا لعلاج الاكتئاب الشديد لدى الأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب، إلا أن استخدامها ما يزال موضع جدل.ولذلك، يَجرِي استخدام هذه الأدوية لفتراتٍ قصيرةٍ فقط وغالبًا مع دواء مُثبِّت للمزَاج أو مُضاد للذهان لا نموذجي.

الاحتياطات في أثناء الحمل

ينبغي على النساء المصابات باضطرابات ثنائية القطب ويخططن للحمل أو هُن حوامل مراجعة طبيب نفسي لديه خبرة خاصة في علاج الاضطرابات النفسية في أثناء الحمل.من المهم مراجعة الطبيب قبل حدوث الحمل لأن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الاضطرابات ثنائية القطب قد تسبب عيوبًا خلقية.في زيارات ما قبل الحمل أو زيارات بداية الحمل، يراجع الطبيب الأدوية الحالية والسابقة والأعراض الحالية، ويناقش المخاطر والفوائد، وقد يُجري تغييرات على الأدوية لضمان صحة وسلامة المرأة والجنين.(انظر أيضًا مضادَّاتُ الاكتئاب في أثناء الحمل.)

الأدوية المضادة للاختلاج

ينطوي كاربامازيبين وفالبروات على الخطر الأكبر للتسبب بعيوب خلقية ويجب تجنبهما في أثناء الحمل.وكإجراء احترازي، يضع الأطباء خطة للتبديل إلى دواء مختلف قبل أي حمل مخطط له.تفاصيل إضافية حول مخاطر هذه الأدوية:

  • يزيد فالبروات من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي (مثل السنسنة المشقوقة) والتشوهات (في الوجه، والجمجمة، والأطراف، والقلب، وغيرها من بُنى القلب والأوعية الدموية).كما يرتبط بانخفاض درجات الذكاء واضطرابات طيف التوحد.يحظر استخدامه لعلاج الاضطراب ثنائي القطب في أثناء الحمل في بعض البلدان.

  • يزيد كاربامازيبين أيضًا من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي ولكنه يُستخدم في أثناء الحمل في ظروف معينة (على سبيل المثال، عندما تحتاج الحامل إلى العلاج من الصرع).

يُعد استخدام لاموتريجين في أثناء الحمل أكثر أمانًا بشكل عام من استخدام فالبروات أو كاربامازيبين.

ليثيُوم Lithium

ارتبط استخدام الليثيوم في أثناء الحمل بزيادة خطر الإصابة بنوع معين من العيوب الخلقية في القلب والأوعية الدموية يُسمى شذوذ إبشتاين.ومع ذلك، ونظرًا لأن هذا الخطر منخفض جدًا، فقد يُستمر أحيانًا في إعطاء الليثيوم بأقل جرعة ممكنة في أثناء الحمل.

مضادَّات الذهان antipsychotics

حتى الآن، لم يُثر استخدام مضادات الذهان من الجيل الأول ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات خلال المراحل المبكرة من الحمل أية مخاوف.هناك أدلة على أن معظم مضادات الذهان غير النمطية (الجيل الثاني) آمنة بشكل عام في أثناء الحمل، على الرغم من أن كيتيابين، وأريبيبرازول، وأولانزابين، وريسبيريدون قد تنطوي على زيادة طفيفة في الخطر.

مضادَّات الاكتئاب

كما يبدو أن خطر العيوب الخلقية منخفض بالنسبة لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs).

للمزيد من المعلومات

يمكن للمصادر التالية باللغة الإنجليزية أن تكون مفيدة.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذه المصادر.

  1. Depression and Bipolar Support Alliance (DBSA), Bipolar Disorder

  2. Mental Health America (MHA), Bipolar Disorder

  3. National Alliance on Mental Illness (NAMI), Bipolar Disorder

  4. National Institutes of Mental Health (NIMH), Bipolar Disorder

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS