أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن حالات العَدوَى المهبليَّة

حسب

David E. Soper

, MD, Medical University of South Carolina

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1436
موارد الموضوعات
  • تتسبَّب العَدوَى المهبلية عن الكائنات الحيَّة الدقيقة، ولكن يمكن للنساء اتخاذ الاحتياطات للوقاية من ذلك، مثل ارتداء الملابس الداخلية الفضفاضة الماصَّة، وذلك للحدِّ من خطر إصابتهن بالعَدوَى.

  • تُسبِّب العَدوَى حدوثَ مُفرَزات مع حكَّة واحمرار عادة، وحرقة ووجع أحيَانًا.

  • يقوم الأطباءُ بفحص عَيِّنَة من السَّوائل من المهبل أو عنق الرحم، لتحرِّي الكائنات الحية الدقيقة التي يمكن أن تسبِّب العَدوَى.

  • يعتمد العلاجُ على السبب، ولكن حمَّام المِقعدَة ومضادَّات الهيستامين التي تؤخذ عن طريق الفم يمكن أن يساعدا على تخفيف الحكَّة.

في الولايات المتحدة، تعدُّ التهاباتُ المهبل واحدة من أكثر الأَسبَاب شُيُوعًا لمراجعة النساء للطبيب، وهذا ما يمثِّل أكثر من 10 ملايين زيارة كلَّ عام.

وتشتمل العَدوَى المهبلية على

يمكن أن تسبِّب العَدوَى المهبلية المُفرَزات المهبلية والانِزعَاج وصدور رائحة من المهبل. ولكنَّ هذه الأَعرَاضَ لا تشير بالضرورة إلى عَدوَى؛ بل قد تنجم عن حالاتٍ أخرى تصيب المَهبل؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن أن تهيِّج المواد الكيميائية أو غيرها من المواد (مثل منتجات النظافة، حمَّام الفقاعات، منظِّفات الغسيل، والمواد الرغويَّة والهلاميَّة المانعَة للحمل، والملابس الداخلية الاصطناعية) المهبل، وتسبِّب المفرزات والانِزعَاج. ويُسمَّى الالتهابُ الناتج التهابَ المهبل غير العَدوائي noninfectious vaginitis.

قد يكون سَببُ المُفرَزات المهبلية اضطرابًا يُؤثِّر في الأعضاء التناسلية الأخرى، وليس في المَهبل؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن أن تنجمَ المفرزاتُ عن بعض الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي مثل عَدوَى الكلاميديا أو مرض السَّيَلان. والبكتيريا التي تسبب هذه الأمراض يمكن أن تنتشرَ من المهبل إلى عنق الرحم (الجزء السفلي الضيِّق من الرحم الذي يفتح في المهبل) والرحم، ممَّا يتسبَّب في الدَّاء الالتهابي الحَوضيّ. ويمكن للهربس التناسلي، والذي قد يسبِّب بثورًا على الفرج (المنطقة المحيطة بفتحة المهبل)، في المهبل وعنق الرحم، أن يسبِّب المُفرَزات المهبلية أيضًا.

الأعضاء التناسليَّة الداخلية للإناث

الأعضاء التناسليَّة الداخلية للإناث

الأسباب

قد تتسبَّب العَدوَى المهبلية عن البكتيريا والخميرة والكائنات الدقيقة الأخرى.

وبعضُ الحالات تجعل العَدوَى أكثرَ احتمالاً:

  • انخفاض الحموضة (زيادة الرقم الهيدروجيني أو الباهاء) في المهبل: عندما تقلّ الحموضة في المهبل، تنخفض أعداد البكتيريا الواقية التي تعيش في المهبل عادة، بينما يزداد عددُ البكتيريا التي يمكن أن تسبِّب العَدوَى (انظر التهاب المهبل البكتيري : الأسباب).

  • نقص النظافة: عندما لا يَجرِي الحِفاظُ على المنطقة التناسلية نظيفة، يزيد عددُ البكتيريا، ممَّا يجعل حالات العَدوَى الجُرثومِيَّة أكثرَ احتمالاً.

  • المَلابس الداخلية الضيِّقة غير الماصَّة: هذا النوع من الملابس الداخلية قد يزيد الرطوبة، ممَّا يشجع على نموِّ البكتيريا والخميرة.

  • تلف الأنسجة: إذا تلفت الأنسجة في الحوض، ضعفت الدفاعاتُ الطبيعية للجس . يمكن أن ينجمَ الضررُ عن الأورام أو الجراحة أو المُعالجَة الشعاعيَّة أو التشوّهات الهيكلية، مثل العيوب الخلقية أو النواسير. والنواسيرُ هي وصلاتٌ غير طبيعيَّة بين الأعضاء، قد تسمح، على سبيل المثال، لمحتويات الأمعاء (والتي تشمل البكتيريا) بدخول المهبل.

  • التهيّج: يمكن أن يؤدِّي تهيّج الأنسجة المهبلية إلى شقوق أو قروح، والتي توفِّر للبكتيريا والخميرة الوصولَ إلى مجرى الدَّم.

وتكون بعضُ الأَسبَاب المحدَّدة للعَدوَى أكثرَ شُيُوعًا بين بعض الفئات العمرية.

الأطفَال

في البنات الأطفال، تتسبَّب الالتهاباتُ المهبلية عن البكتيريا من فتحة الشرج عادة؛ حيث يمكن أن تنتقلَ هذه البكتيريا إلى المهبل عندما تمسح الفتيات، وخاصّة من سن 2 إلى 6 سنوات، من الخلف إلى الأمام، أو لا ينظِّفن منطقةَ الأعضاء التناسلية بشكلٍ كاف بعدَ التغوّط. كما يمكن لإدخال الأصابع في منطقة الأعضاء التناسلية، وخاصَّة إذا كانت الفتيات لا يغسلن أيديهنّ بعد التغوُّط، نقل هذه البكتيريا إلى المهبل أيضًا. وإدخالُ الإصبع غالبًا ما يكون استجابة للحكَّة.

ويعدُّ وضعُ جسم ما (مثل لعبة أو منديل المرحاض) في المهبل سببًا شائعًا آخر للالتهابات المهبلية.

وقد تسبِّب الديدان الدبوسية Pinworms حالات العَدوَى المهبلية أيضًا.

هَل تَعلَم...

  • قد يُصَاب الأطفال من البنات بعَدوَى مهبلية عندما ينقلون البكتيريا من فتحة الشرج إلى المهبل عن طريق المسح من الخلف إلى الأمام.

النساء في سنّ الإنجاب

يمكن أن تقلِّل التغيّراتُ الهُرمونِيَّة قبل فترة قصيرة من فترات الحيض وفي أثنائها أو في أثناء الحمل من الحموضة في المهبل، كما يمكن أن ينجم ذلك عن الغسل المتكرِّر، واستخدام المبيدات المنوية، والمني. ويشجِّع انخفاض الحموضة نموَّ البكتيريا التي تسبِّب المرض.

ويمكن أن يؤدي تركُ الحفائظ لفترة طويلة جدًّا إلى العَدوَى، ربَّما لأن الحفائظ توفِّر بيئة دافئة رطبة حيث يمكن أن تنمو البكتيريا، كما أنَّها قد تهيِّج المهبل.

هَل تَعلَم...

  • يمكن للغسل في كثير من الأحيان إزالة البكتيريا الطبيعيَّة الواقية من المهبل، ممَّا يزيد من خطر العَدوَى.

النساءُ بعدَ سنّ اليأس

بعدَ سن اليأس، تنقص مستويات هرمون الإِسترُوجين. ونتيجةً لذلك، تصبح الأنسجة في المهبل أرقّ، وأكثر جفافًا، وأكثر هشاشة. وقد تتشكّل شقوق أو قروح ، وهي تيسِّر وصول البكتيريا أو الخميرة. كما تقلّ الحموضة في المهبل أيضًا، ممَّا يزيد من خطر العَدوَى.

وقد يكون لدى النساء الذين لديهن سلس البول أو يلازمنَ السرير صعوبة في الحفاظ على منطقة الأعضاء التناسلية نظيفة. وبذلك، يمكن أن يؤدِّي التهيّج بسبب البول والبراز إلى العَدوَى.

الجدول
icon

بعض حالات العَدوَى المهبليَّة

العَدوَى

الأعراض

المُضَاعَفات

المُعالجَة

التهاب المهبل البكتيري Bacterial vaginosis

مفرزات غائمة رقيقة، بيضاء أو رماديَّة، ذات رائحة غريبة، قد تصبح أقوى بعدَ الجماع أو في أثناء فترات الحيض

حكّة وتهيّج

الدَّاء الالتهابي الحَوضيّ

عَدوَى الأغشية حولَ الجنين

عَدوَى الرحم بعدَ ولادة الطفل أو بعدَ الإجهاض

الولادة المبكِّرة والمخاض

الكلينداميسين Clindamycin

ميترونيدازول Metronidazole

التهاب المهبل بالمشعَّرات Trichomonas

مفرزات وافرة، بلون أخضر أو أصفر، رغويَّة، ذات رائحة غريبَة عادة

حكّة ووجع

ألم في أثناء الجِماع والتبوّل

الدَّاء الالتهابي الحَوضيّ

الولادة المبكرة والمخاض

ميترونيدازول Metronidazole

تينيدازول Tinidazole

عَدوَى الخميرة (داء المبيضَّات)

مفرزات سميكة، بيضاء، متكتِّلة (مثل الجبن)

حكة معتدلة إلى شديدة وحرقة (ولكن ليس دائمًا)

احمرار وتورّم في منطقة الأعضاء التناسلية

لا مُضَاعَفات خطيرة

بوتوكونازول Butoconazole

كلوتريمازول Clotrimazole

فلوكونازول Fluconazole

ميكونازول Miconazole

تيركونازول Terconazole

تيوكونزول Tioconazole

الأعراض

تسبِّب الالتهابات المهبلية مُفرَزاتٍ مهبلية عادة. وهذه المفرزاتُ تختلف عن المفرزات الطبيعية، لأنها تترافق بحكَّة واحمرار، وبحرقة أو وجع في منطقة الأعضاء التناسلية أحيَانًا. وقد تكون المفرزات ذات رائحة غريبَة. ويميل مظهرُ المفرزات ومقدارُها إلى الاختلاف تبعًا للسَّبب. ولكنَّ اضطراباتٍ مختلفة تسبِّب في بعض الأحيان مفرزات مماثلة.

وقد تتداخل الحكّة مع النوم. يمكن أن تجعل بعضُ الالتهابات الجماعَ مؤلمًا، وكذلك تجعل التبوّل مؤلمًا وأكثر تواترًا.

وفي حالاتٍ نادرة، تتداخل طيّات الجلد حول فتحتي المهبل والإحليل.

ولكن، تكون الأَعرَاض خفيفة أحيانًا، أو لا تحدث.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • فحص واختبار عَيِّنَة من المفرزات أو السَّائِل من عنق الرحم

يجب على الفتيات أو النساء اللواتي لديهن مُفرَزات مهبلية مصحوبة بالحكة، أو اللواتي لديهن أعراض مهبلية أخرى، مثل الاحمرار أو الحرقة أو الألم أو الألم في أثناء الجماع، زيارَة الطَّبيب.

التاريخ الطبِّي

لتحديد السبب، يسأل الطبيبُ أسئلة حول المفرزات (إن وجدت)، وحول الأَسبَاب المحتملة للأعراض، والنظافة. ويمكن للطبيب أن يطلب من المرأة ما يلي:

  • هل جَرَى استخدام المستحضرات أو الكريمات (بما في ذلك المُعالجَات المنزلية) في محاولة لتخفيف الأَعرَاض؟

  • متى بدأت المُفرَزات؟

  • هل كانت المفرزات مصحوبة بالحكّة أو الحرقة أو الألم أو الوجع في منطقة الأعضاء التناسلية؟

  • متى تحدث الأَعرَاض فيما يتعلّق بالدورة الشَّهرية؟

  • هل تأتي المفرزات وتذهب، أم أنها موجودة دائمًا؟

  • هل حدثت مُفرَزاتٌ غير طبيعيَّة من قبل، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف استجابت للعلاج؟

  • ما هو نوعُ تحديد النسل، وهل قد جَرَى استخدامه؟

  • هل يُشعَر بالألم في أثناء الجماع؟

  • هل أصيبت بالعَدوَى المهبلية سابقًا؟

  • هل لدى شَريكها الجنسي أعراض؟

كما يسأل الطبيبُ عن إمكانية الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن تسأل المرأة عما إذا كانت ناشطة جنسيًا؛ وإذا كان الأمر كذلك، فهل لديها أكثر من شريك واحد. تساعد هذه المعلوماتُ الطبيبَ على تحديد ما إذا كان الأشخاص الآخرون يحتاجون إلى العلاج.

الفَحصُ السَّريري والاختبارات

يُجرَى فحص الحوض. وفي أثناء فحص المهبل، يأخذ الطبيب عَيِّنَة من المفرزات (إذا كان موجودا) مع مسحة ذات رأس قطني. يتم فحصُ العينة تحت المجهر. مع هذه المعلومات، يمكن للطبيب عادة تحديد ما إذا كان السبب هو التهاب المهبل البكتيري أو بالمشعَّرات Trichomonas، أو عَدوَى الخميرة. كما يستخدم الطبيب أيضًا مسحة لأخذ عَيِّنَة من السوائل من عنق الرحم عادة. يَجري اختِبارُ العينة لتحرِّي الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

لتحديد ما إذا كان هناك التهابات أخرى في الحوض، يتفحَّص الطبيبُ الرحمَ والمَبيضين عن طريق إدخال السبَّابة والوسطى لإحدى اليدين بعدَ ارتداء القفّاز في المهبل، والضغط على الجزء الخارجي من أسفل البطن باليد الأخرى. إذا تسبَّبت هذه المناورة في ألم كبير أو في حالة وجود حمَّى، قد تكون هناك حالات عدوى أخرى.

تَقييم الأطفال

إذا كانت البنات مُصابات بالتهاب المهبل بالمشعرات Trichomonas vaginitis، يقوم الأطباء بتقييم حالاتهنَّ لتحديد ما إذا كان السبب هُوَ اعتداء جنسيّ.

الوقاية

وتشتمل الوقايةُ على ما يلي:

  • الحفاظ على منطقة الأعضاء التناسلية نظيفة وجافة للمساعدة على الوقايَة من العَدوَى (يُوصَى بالغسل كلّ يوم بالصابون المعتدل، غير المعطَّر "مثل صابون الغليسرين" والشطف والتجفيف الشامل)

  • المسح من الأمام إلى الخلف بعدَ التبوّل أو التغوّط لمنع البكتيريا من الانتقال من فتحة الشرج إلى المهبل

  • تعليم الفتيات الصغيرات النظافة الجيِّدة

  • ارتداء ملابس ماصَّة فضفاضة، مثل السراويل القطنية أو المبطَّنة بالقطن، للسماح للهواء بالحركة، وللمساعدة في الحفاظ على منطقة الأعضاء التناسلية جافّة

  • ممارسة الجنس الآمن والحدّ من عدد الشركاء الجنسيين

لا يُشجَّع على الغسل بالدوش في كثير من الأحيان، واستخدام الدوش الدوائي؛ حيث يمكن للغسل بالدوش إزالة البكتيريا الطبيعية الواقية من المهبل، وتقليل الحموضة فيه، ممَّا يجعل حدوثَ الالتهابات، بما في ذلك الدَّاء الالتهابي الحَوضيّ، أكثرَ احتمالاً.

المُعالجَة

  • النظافة الجيِّدة

  • استخدام الماء أو الثلج لتخفيف الأَعرَاض

  • الأدوية لتخفيف الحكة، إذا لزم الأمر

كما تساعد التدابيرُ المستخدَمة للوقاية، مثل الحفاظ على منطقة الأعضاء التناسلية نظيفة وجافّة، على مُعالَجَة الالتهابات. يجب تجنّب الصابون القوي أو المعطَّر والمنتجات الموضعية غير الضرورية (مثل بخّاخ النظافة الأنثوي).

وقد يؤدي وضعُ عبوات الثلج على منطقة الأعضاء التناسلية، أو استخدام كمادات باردة، أو الجلوس في حمام مقعدة بارد (مع أو من دون صودا الخبز أو أملاح إبسوم) إلى التقليل من الوجع والحكّة. يتم أخذ حمَّام مِقعدَة في وضع الجلوس مع الماء الذي يغطّي المنطقة التناسلية والمستقيم فقط. كما أنَّ تنظيف منطقة الأعضاء التناسلية بمياه فاترة تقلص من زجاجة ماء قد يوفر أيضًا الإغاثة.

وإذا لم تخفِّف هذه التدابيرُ الأَعرَاض، فقد تكون هناك حاجةٌ إلى الأدوية. بالنسبة للحكّة، يمكن أن يطبق رُهَيم الكورتيكوستيرويد (مثل الهيدروكورتيزون) في بعض الأحيان على الفرج، ولكن ليس داخل المهبل. وتساعد مضادَّاتُ الهيستامين التي تُؤخَذ عن طريق الفم على تخفيف الحكّة. ولكنّها تسبِّب النعاس، وقد تكون مفيدة إذا كانت الأَعرَاض تتداخل مع النوم.

ويعتمد العلاج المحدّد على السبب.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
Components.Widgets.Video
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة تسعة أشهر تقريبًا. داخل الرحم، يُحاط...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة