أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

سرطانُ المَهبِل

حسب

Pedro T. Ramirez

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center;


Gloria Salvo

, MD, MD Anderson Cancer Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1440| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1440
موارد الموضوعات

يُعدُّ سرطانُ المهبل vaginal cancer من أنواع السرطانات غير الشائعة، حيث يُصيب الخلايا التي تُبطّن المهبل عادةً عندَ النساء اللواتي تجاوزت أعمارهنَّ ستّين عامًا.

  • قد يتسبَّبُ سرطانُ المهبل في حدوث نزفٍ مهبليٍّ غير طبيعي، لاسيَّما بعدَ الجماع الجنسي.

  • يقوم الأطبَّاء عندَ اشتباههم في وجود إصابة بالسرطان باستئصال وفحص عيِّنات من نسيج المهبل (خزعة).

  • كما يجري استئصال السرطان جراحيًا أو تُستَعملُ المُعالجة الشعاعيَّة.

في الولايات المتّحدة، تمثِّل الإصابةُ بسرطان المهبل حوالى 1٪ من السرطانات النسائية.ويتراوح متوسطُ العمر عندَ التَّشخيص بين 60-65 عامًا.

تحديد مَوضِع الأعضاء التناسلية الأنثوية الداخلية

تحديد مَوضِع الأعضاء التناسلية عندَ الإناث

قد ينجم سرطانُ المهبل عن العدوى بفيروس الورم الحُليمي البشري (HPV)، وهو الفيروس نفسه الذي يُسبِّبُ الثآليل التناسلية وسرطان عنق الرحم.تزيدُ الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تُسبب عدوى فيروس الورم الحليمي البشري الثآليل التناسلية.تتسبَّب بعضُ أنواع فيروس الورم الحليمي البشري في حدوث ثآليل جلديَّة، بينما تسبِّب أنواعٌ أخرى الثآليل التناسلية (زوائد في المهبل أو القضيب... قراءة المزيد عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أو سرطان عنق الرحم سرطانُ عنق الرَّحم يحدث سرطانُ عنق الرحم cervical cancer في الجزء السفلي من الرحم. وهو ينجم عادةً عن العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري human papillomavirus (HPV) الذي ينتقل في أثناء الجماع الجنسي. قد يؤدي سرطانُ... قراءة المزيد سرطانُ عنق الرَّحم أو سرطان الفرج سرطانُ الفرج يحدُث سرطانُ الفرج vulvar cancer، الذي هو سرطانٌ جلديٌّ عادةً، في المنطقة المحيطة بفتحة المهبل. قد يبدو السرطانُ ككتلة أو كمنطقة حاكَّة أو كقرحة لا تلتئم. تُستأصل عيِّنةٌ من النسيج الشاذ، ويجري... قراءة المزيد من خطر الإصابة بسرطان المهبل.

أكثر من 95٪ من السرطانات المهبلية هي سرطانات حرشفية الخلايا السَّرطانةُ الحرشفيَّة الخلايا السَّرطانةُ الحرشفية الخلايا squamous cell carcinoma هي سرطان تبدأ في الخلايا الحرشفيَّة للجلد، حيث تظهر أورام ثخينة مُتقشِّرة على الجلد ولا تشفى. يقوم الأطبَّاء بأخذ خزعة لتشخيص السرطان. يُمكن... قراءة المزيد السَّرطانةُ الحرشفيَّة الخلايا ، تنشأ في الخلايا المسطحة الشبيهة بالجلد التي تشكل سطح البطانة المهبلية.تكون معظمُ السرطانات المهبلية الأخرى كارسينومات غُدِّيَّة تنشأ من الخلايا الغُدّية.تحدث كارسينومة الخلايا الصَّافية clear cell adenocarcinoma، وهي نمط نادرٍ، بشكل حصري تقريبًا عندَ النساء اللواتي استعملت أمهاتهن دواء ثُنائِيّ إِيثيل ستِيلبوستيرول (diethylstilbestrol -DES)، وقد كان هذا الدواء يُوصَف لمنع حدوث الإسقاط خلال الحمل.(في عام 1971، جرى حظر استعمال هذا الدواء في الولايات المتحدة).

يؤدي إهمال علاج سرطان المهبل إلى استمراره في النُّمو، ومهاجمة الأنسجة المُحيطة.ويمكن له في نهاية المطاف أن يدخلَ الدَّم والأَوعِيَة اللِّمفية، ثمَّ ينتشر إلى المثانة والمستقيم والعُقَد اللِّمفيَّة القريبة وأجزاء أخرى من الجسم.

الأعراض

يُعدُّ النَّزفُ غير الطبيعي من المهبل أكثر الأعراض في سرطان المهبل شيوعًا، حيث إنَّه قد يحدث في أثناء الجماع أو بعدَه أو بين فترات الحيض أو بعد انقطاعه.قد تتشكل قرحاتٌ على بطانة المهبل.ويمكن أن يحدثَ فيها نزفٌ، وتصبحَ مُصابةً بالعدوى.وتُعاني بعضُ النساء من خروج مفرزات مائيَّة من المهبل.ولا تظهر أيَّة أعراض عندَ القليل من النساء.

كما يمكن أن تصيب السرطانات الكبيرة المثانة، ممَّا يُسبِّبُ إلحاحًا مُتكرِّرًا للتَّبوُّل وشعورًا بالألم في أثنائه.وعندَ وصول السرطان إلى مراحله المُتقدِّمة، قد تتكوَّن وصلاتٌ غير طبيعية (نواسير) بين المهبل والمثانة أو المستقيم.

التَّشخيص

  • الخزعة

يمكن أن يشتبهَ الأطباءُ في وجود إصابةٍ بسرطان المهبل وفقًا للأعراض أو المناطق غير الطبيعية التي تُشاهدُ في أثناء فحص الحوض الروتيني، أو عندما تكون نتيجة اختبار بابانيكولاو غيرَ طبيعية.كما يمكن للأطبّاء استخدام أداة ذات عدسة مكبرة مزدوجة ( منظار المهبل تَنظيرُ المهبل يُوصي الأطباء بإجراء فحوصات التَّحَرِّي في بعض الأحيان، وهي فُحوصات للتحري عن اضطراباتٍ عند الأشخاص الذين ليست لديهم أيَّة أعراض.إذا كان لدى النساء أعراض مرتبطةٍ بالجهاز التناسلي (أعراض نسائية)... قراءة المزيد تَنظيرُ المهبل ) لفحص المهبل.

ولتأكيد التشخيص يقومُ الأطباءُ باستئصال أنسجةٍ من جدار المهبل لفحصها تحت المجهر (خزعة)؛حيث يحرصون على أخذ عيّنات الأنسجة من أيِّة حالة نمو أو قرحة أو منطقة غير طبيعية أخرى يمكن مشاهدتُها في أثناء الفحص.

يمكن إجراءُ اختبارات أخرى، مثل استعمال أنبوب مشاهدة (التنظير الداخلي) لفحص المثانة أو المستقيم، والتصوير بالأشعَّة السِّينية للصدر، والتصوير المقطعي المحوسب (CT) لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر.

تحديد مرحلة سرطان المهبل

يقوم الأطباءُ بتصنيف مراحل السرطان وفقًا لاتِّساع انتشاره:تتراوح المراحلُ من المرحلة الأولى I (المبكّرة) إلى المرحلة الرابعة (المتقدمة).

  • المرحلة الأولى: يقتصر السرطانُ على جدار المهبل.

  • المرحلة الثانية: يكون السرطان قد انتشر عبر جدار المهبل إلى الأنسجة المجاورة، ولكنَّه ما زال داخل الحوض (الذي يحتوي على الأعضاء التناسلية الداخلية والمثانة والمستقيم).

  • المرحلة الثالثة: يكون السرطانُ قد انتشر في أنحاء الحوض (ولكن ليس إلى المثانة والمستقيم).

  • المرحلة الرابعة: يكون السرطانُ قد انتشر إلى المثانة أو المستقيم أو إلى خارج الحوض (مثل الرئتين أو العظام).

المَآل

يختلف المآلُ عندَ المصابات بسرطان المهبل باختلاف مرحلة السرطان.

وفيما يلي النسب المئوية للنساء اللواتي يبقينَ على قيد الحياة بعد 5 سنوات من التَّشخيص والمُعالجة

  • المرحلة 1: نَحو 65 إلى 70٪

  • المرحلة 2: 47٪

  • المرحلة 3: 30٪

  • المرحلة الرابعة: حوالى 15٪ فقط

المُعالجَة

  • بالنسبة لمعالجة المراحل المُبكِّرة من السرطانات المهبلية، يكون ذلك بإجراء عملية جراحية لاستئصال المهبل والرحم والعقد اللمفيَّة المجاورة.

  • وبالنسبة إلى مُعظم السرطانات المهبلية الأخرى، تُستخدم المُعالجة الشعاعيَّة

تختلف المُعالجة باختلاف المرحلة أيضًا.

بالنسبة لمعالجة المراحل المُبكِّرة من السرطانات المهبلية، يكون إجراء عملية جراحية لاستئصال المهبل والرحم والعقد اللمفيَّة في الحوض والجزء العلوي من المهبل هو العلاج المُفَضَّل.وفي بعض الأحيان، يَجرِي استخدامُ المُعالجَة الشعاعيَّة بعدَ الجراحة.

وتُستخدم المُعالجَة الشعاعيَّة لمعالجة معظم أنواع السرطانات المهبلية الأخرى.وتكون مُكوَّنةٌ عادةً من توليفةٍ من المُعالجَة الشعاعيَّة الداخلية (باستخدام الطُّعوم المُشِعَّة التي توضع داخل المهبل، وتُسمَّى المَعالَجَة الكَثَبِيَّة brachytherapy) والمُعالجَة الشعاعيَّة الخارجية (المُوجَّهة إلى الحوض من خارج الجسم).

ولكن، لا يمكن استعمالُ المُعالجَة الشعاعيَّة إذا تَشكَّلت نواسير.وفي مثل هذه الحالات، يجري استئصال بعض أو كل الأعضاء الموجودة في الحوض (ويسمى ذلك اجتِثاث أَحشاءِ الحَوض pelvic exenteration .وتشتمل هذه الأعضاءُ على الأعضاء التناسلية (المهبل والرحم والبوقين الرَّحميين والمبيض) والمثانة والإحليل والمستقيم والشرج.ويعتمد اختيارُ الأعضاء التي سوف يجري استئصالها، وما إذا كانت سوف تُستأصلُ جميعها، على عددٍ من العوامل، مثل موضع السرطان وتشريح المرأة وأهدافها بعد الجراحة.تُجرى فتحتان دائمتان - للبول (فَغر الجهاز البولي urostomy) والبراز ( فغر القولون colostomy فَهم فغر القولون فَهم فغر القولون ) في البطن بحيث يمكن أن تبقى هذه الفضلات خارج الجسم، ويجري تجميعها في أكياس.وبعدَ هذا الإجراء، يحدث نزفٌ بسيطٌ عندَ النساء عادةً مع خروج مُفرزات وشعور بإيلام وألم واضحين لبضعة أيام.وتتراوح مدّة الإقامة في المستشفى بين 3-5 أيَّام عادة.ويمكن أن تحدثَ مضاعفات، مثل الإصابة بالعدوى أو انفتاح الشق الجراحي أو انسداد الأمعاء أو حدوث اتِّصالات شاذَّة بين الأعضاء (نواسير fistulas).

وقد يكون الجماعُ صعبًا أو مستحيلًا بعد معالجة سرطان المهبل.

للمَزيد من المعلومات

أعلى الصفحة