أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

سرطانُ المَهبِل

حسب

Pedro T. Ramirez

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center;


David M. Gershenson

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435

يُعدُّ سرطانُ المهبل vaginal cancer من أنواع السرطان غير الشائع، حيث يُصيب الخلايا التي تُبطّن المهبل عادةً عند النساء اللاتي تجاوزت أعمارهنَّ ستُّون عامًا.

  • قد يتسبَّبُ سرطانُ المهبل في حدوث نزفٍ مهبليٍّ غير طبيعي، لاسيَّما بعد الجماع الجنسي.

  • يقوم الأطبَّاء عند اشتباههم في وجود إصابة بالسرطان باستئصال وفحص عيِّنات من نسيج المهبل (خزعة).

  • كما يتمُّ استئصال السرطان جراحيًا أو تُستَعملُ المُعالجة الشعاعيَّة.

في الولايات المتحدة، تمثِّل الإصابةُ بسرطان المهبل حوالى 1٪ من السرطانات النسائية. ويتراوح متوسطُ العمر عند التَّشخيص بين 60-65 عامًا.

قد ينجم سرطانُ المهبل عن العدوى بفيروس الورم الحُليمي البشري (HPV)، وهو نفس الفيروس الذي يُسبِّبُ الثآليل التناسلية وسرطان عنق الرحم. وتزيدُ الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري أو بسرطان عنق الرحم أو الفرج من خطر الإصابة بسرطان المهبل.

أكثر من 95٪ من السرطانات المهبلية هي سرطانات الخلايا الحرشفية (السرطانات)، التي تنشأ في الخلايا المسطحة الشبيهة بالجلد والتي تبطِّنُ المهبل. تكون معظمُ السرطانات المهبلية الأخرى أورامًا غُدِّيَّة تنشأ من الخلايا الغُدّية. تحدث كارسينومة الخلايا الصَّافية بشكلٍ نادرٍ وحصريٍّ تقريبًا عند النساء اللاتي استعملت أمهاتهن دواء ثُنائِيّ إِيثيل ستِيلبوستيرول (diethylstilbestrol -DES)، الذي كان يُوصَف لمنع حدوث الإجهاض خلال فترة الحمل. (في عام 1971، تمَّ حظر استعمال هذا الدواء في الولايات المتحدة).

تبدأ معظم حالات السرطان المهبلية على سطح البطانة المهبلية. ويؤدي إهمال معالجته إلى استمرارها في النُّمو، وتقوم بمهاجمة الأنسجة المُحيطة. ويمكن لها في نهاية المطاف أن تدخل الدَّم والأَوعِيَة اللِّمفية، ثمَّ تنتشر إلى المثانة والمستقيم والعُقَد اللِّمفيَّة القريبة وأجزاء أخرى من الجسم.

الأعراض

يُعدُّ النَّزفُ غير الطبيعي من المهبل أكثر الأعراض شيوعًا، حيث إنَّه قد يحدث في أثناء الجماع أو بعده أو بين فترات الحيض أو بعد انقطاعه. قد تتشكل قرحاتٌ على بطانة المهبل. ويمكن أن يحدثَ فيها نزفٌ، وتصبحَ مُصابةً بالعدوى. تنطوي الأَعرَاضُ الأخرى على خروج مُفرزاتٍ مائيَّة والشُّعور بألم في أثناء الجماع. ولا تظهر أيَّة أعراض عند عددٍ قليلٍ من النساء.

كما يمكن أن تؤثِّرَ السرطانات الكبيرة في المثانة، ممَّا يُسبِّبُ إلحاحًا مُتكرِّرًا للتَّبوُّل وشعور بالألم في أثنائه. وعندَ وصول السرطان إلى مراحله المُتقدِّمة، قد تتكوَّن وصلاتٌ غير طبيعية (نواسير) بين المهبل والمثانة أو المستقيم.

التَّشخيص

يمكن أن يشتبه الأطباءُ في وجود إصابةٍ بسرطان المهبل وفقًا للأعراض أو المناطق غير الطبيعية التي تُشاهدُ في أثناء فحص الحوض الروتيني، أو عندما تكون نتيجة اختبار بابانيكولاو غير طبيعية. يمكن للأطباء استخدام أداة ذات عدسة مكبرة مزدوجة (منظار المهبل) لفحص المهبل. ولتأكيد التشخيص يقومُ الأطباءُ باستئصال أنسجةٍ من جدار المهبل لفحصها تحت المجهر (الخزعة)؛ حيث يحرصون على أخذ عينات الأنسجة من أيِّة حالة نمو أو قرحة أو منطقة غير طبيعية أخرى يمكن مشاهدتها في أثناء الفحص.

يمكن إجراء اختبارات أخرى، مثل استعمال أنبوب مشاهدة (التنظير الداخلي) لفحص المثانة أو المستقيم، والتصوير بالأشعَّة السِّينية للصدر؛ والتصوير المقطعي المحوسب (CT) لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر.

يقوم الأطباء بتصنيف مراحل السرطان وفقًا لاتِّساع انتشاره:

  • المرحلة الأولى: يقتصر السرطانُ على المهبل.

  • المرحلة الثانية: انتشر السرطان إلى الأنسجة القريبة، ولكنَّه ما زال داخل الحوض (الذي يحتوي على الأعضاء التناسلية الداخلية والمثانة والمستقيم).

  • المرحلة الثالثة: انتشر السرطان في أنحاء الحوض.

  • المرحلة الرابعة: انتشر السرطان إلى المثانة أو المستقيم أو إلى خارج الحوض.

المَآل

يختلف المآلُ باختلاف مرحلة السرطان .. إذا كان السرطان مُقتصرًا على بطانة المهبل، تستمرُّ حياة حوالى 65-70٪ من النساء أكثر من 5 سنوات على الأقل من وضع التشخيص. أمَّا إذا كان السرطان قد انتشر إلى خارج الحوض أو إلى المثانة أو المستقيم، فإنَّ نسبة النساء التي تبقى على قيد الحياة لمدة 5 سنوات تقتصر على 15-20%.

المُعالجَة

تختلف المُعالجة باختلاف المرحلة أيضًا. بالنسبة لمعالجة المراحل المُبكِّرة من السرطانات المهبلية، يكون إجراء عملية جراحية لاستئصال المهبل والرحم والعقد اللمفيَّة في الحوض والجزء العلوي من المهبل هو العلاج المُفَضَّل. وتُستخدم المُعالجَة الشعاعيَّة لمعالجة معظم أنواع السرطان الأخرى. وتكون مُكوَّنةٌ عادةً من توليفةٍ من المُعالجَة الشعاعيَّة الداخلية (باستخدام الطُّعوم المُشِعَّة التي توضع داخل المهبل، وتُسمَّى المَعالَجَة الكَثَبِيَّة brachytherapy) والمُعالجَة الشعاعيَّة الخارجية (المُوجَّهة إلى الحوض من خارج الجسم).

ولكن، لا يمكن استعمال المُعالجَة الشعاعيَّة إذا تَشكَّل ناسور. وفي مثل هذه الحالات، يتمُّ استئصال الأعضاء الموجودة في الحوض (وتسمى اجتِثاث أَحشاءِ الحَوض pelvic exenteration انظر المراحلُ المُتأخّرة (المرحلة المتأخِّرة من المرحلة الثالثة حتى المرحلة المبكِّرة للمرحلة الرابعَة)).

قد يكون الجماع صعبًا أو مستحيلاً بعد معالجة سرطان المهبل.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة