honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

الحَصبَة الألمانيَّة

(الحصبة الألمانيَّة German Measles؛ الحصبة لمدة 3 أيام 3-Day Measles)

حسب

Mary T. Caserta

, MD, University of Rochester School of Medicine and Dentistry

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436
موارد الموضوعات

الحصبة الألمانيَّة Rubella (الحصبة الألمانيَّة German Measles؛ الحصبة لمدة 3 أيام 3-Day Measles) هي عدوى فيروسيَّة مُعدية تُسبِّبُ أعراضًا خفيفة، مثل آلام المَفاصِل والطَّفح الجلدي.

  • تنجم الحصبة الألمانيَّة عن العدوى بفيروس ويمكن أن تُسبِّبَ عيوبًا خِلقيَّة شديدةً إذا أُصيبَت الأم بالعدوى خلال فترة الحمل.

  • تنطوي الأَعرَاض النَّموذجيَّة على تورُّم العُقَد اللِّمفِية وظهور بقعٍ ورديَّة اللَّون على سقف الفم وحدوث طفح جلدي مُميَّز.

  • يعتمد التَّشخيص على الأَعرَاض.

  • يمكن للتَّطعيم الروتيني أن يمنع الإصابة بعدوى الحصبة الألمانيَّة.

  • تهدف مُعالَجَة الحصبة الألمانيَّة إلى تخفيف الأَعرَاض.

تُصنَّف الحصبة الألمانيَّة من حالات العدوى الطفليَّة الخفيفة النَّموذجيَّة التي قد تكون لها عواقب مُدمِّرة عند الرُّضَّع المُصابين بها قبل الولادة (بعضُ حالات العدوى عندَ حديثي الولادة). تقوم المرأة التي أُصيبَت بالعدوى خلال الأسابيع الستَّة عشر الأولى (وخصوصًا الأسابيع الثمانية إلى العشرة الأولى) من الحمل بتمرير العدوى إلى الجنين غالبًا. تُسبِّبُ عدوى الجنين هذه حدوث الإجهاض أو الإملاص أو عيوب خِلقيَّة شديدة مُتعدِّدة (يُشار إليها بالمُتلازمة الخِلقيَّة للحصبة الألمانيَّة congenital rubella syndrome).

كانت الإصابة بعدوى الحصبة الألمانيَّة شائعةً في الربيع، حيث تُصيبُ عدوى وبائيَّة رئيسيَّة الملايين من الأشخاص كلَّ 6 - 9 سنوات. ومن النَّادر الإصابة بهذا المرض في الولايات المُتَّحدة حاليًّا نتيجة استعمال لقاحه على نطاقٍ واسع. ومع ذلك، فإنَّ بعض الشَّابَّات اللاتي لم يصَبنَ بالحصبة الألمانيَّة أو لم يحصلنَ على لقاحها تَكُنَّ مُعرَّضاتٍ لخطر إنجاب أطفالٍ مُصابين بعيوبٍ خِلقيَّةٍ خطيرة إذا ما أُصِبنَ بالعدوى خلال المراحل المُبكِّرة من الحمل. ومنذ عام 2004 في الولايات المتحدة، دخلت جميع حالات الحصبة الألمانيَّة مع المسافرين أو المهاجرين ولم تنتقل العدوى إلى أشخاصٍ آخرين إلَّا في حالاتٍ نادرة.

تنتقل عدوى الحصبة الألمانيَّة بشكلٍ رئيسيٍّ عن طريق استنشاق قطراتٍ صغيرةٍ تحتوي على فيروساتٍ انتثَرت في الهواء عند سُعال شخصٍ مصابٍ بالعدوى. كما يمكن أن يؤدِّي الاختلاط مع شخصٍ مصابٍ بالعدوى إلى انتقال العدوى. يكون الأشخاص المصابون بالحصبة الألمانية ناقلين للعدوى قبل ظهور الطَّفح الجلدي بأسبوع وبعد ظهوره بأسبوعٍ أيضًا، ولكنَّ معظم انتقال العدوى يحدث في وجود الطَّفحِ الجِّلديِّ. ويمكن للرُّضَّع المصابين قبل الولادة أن ينشروا العدوى لعدَّة أشهر بعد الولادة. تحدث عند الشخص المُصابُ بالحصبة الألمانيَّة مناعةً منها ولا يمكن أن يُصابَ بها مَرَّةً أخرى.

هَل تَعلَم...

  • يمكن للتطعيم الرُّوتيني أن يمنع الإصابة بالعديد من حالات العدوى الفيروسيَّة.

أعراض الحصبة الألمانيَّة

تختلف أعراض الحصبة الألمانيَّة باختلاف عمر الشَّخص المصاب.

مُتلازمة الحصبة الألمانيَّة الخِلقيَّة

قد لا يتأثر الجنين المُصاب بالعدوى بالحصبة الألمانيَّة أو يتوفَّى خلال فترة وجوده في الرَّحم، إلَّا أنَّ الكثير منهم يُعيشون وهم مُصابون بعيوبٍ في كثيرٍ من أعضائهم (يُشار إلى الحالة باسم متلازمة الحصبة الألمانيَّة الخِلقيَّة congenital rubella syndrome). تنطوي العيوب الأكثر شيوعًا على حدوث نقص في النُّمو قبل الولادة (تقييد النُّمو) وصِغَر حجم الرَّأس ونموِّ الدِّماغ بشكلٍ غير طبيعي (مُسبِّبًا عجزًا فكريًّا وسلوكًا غيرَ طبيعي) والإصابة بالسَّاد ونقص السَّمع وعيوب في القلب وتَضخُّم الكبد والطُّحال. يُعاني بعض الرُّضَّع من اضطراباتٍ هُرمونِيَّة مثل داء السُّكّري.

الأطفال والبالغون

يبدأ ظهور أعراض الحصبة الألمانيَّة بعد حوالى 14 - 21 يومًا من التقاط العدوى. ويشعر البالغون وبعض الأطفال بالمرض الخفيف لبضعة أيامٍ مع حدوث ارتفاعٍ طفيفٍ في درجة الحرارة وتهيُّج العيون. ولكنَّ العلامة الأولى عند معظم الأطفال تكون ظهور الطَّفح الجلدي المُميَّز.

يكون طفح الحصبة الألمانيَّة شبيهًا بالطَّفح الجلدي النَّاجم عن الحصبة (ولكنَّه ليس ممتدًّا ولا يندمج لتشيكل مناطق حمراء كبيرة). يبدأ الطَّفح على الوجه والعنق وينتشر بسرعةٍ إلى الجذع والذراعين والساقين. وعندما يظهر الطَّفح، يحدث احمرارٌ خفيفٌ في الجلد (بيغ) ولاسيَّما على الوجه. تظهر ُبقعٌ غير مؤلمة على سقف جوف الفم. تندمج هذه البقع مع بعضها في وقتٍ لاحقٍ في لونٍ أحمرَ وردي يمتد على الجزء الخلفي من الحلق. يستمرُّ الطَّفح الجلدي نَحو 3 - 5 أيَّام.

لا يشعرالمرضى المُصابون بالحصبة الألمانيَّة بمرضٍ شديدٍ عادةً، ولكن يُعاني بعضهم من ألمٍ في المَفاصِل. يمكن أن يحدث عند البالغين حُمَّى وصُدَاع وتيبُّس وتورُّم في المَفاصِل (التهاب المَفاصِل). قد تتورَّم العُقد اللَّمفيَّة في العنق وخلف الرَّأس عند البالغين وبعض الأطفال. وفي حالات نادرة، يُصاب الأشخاص بعدوى الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى) أو انخفاض عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة (قلَّة الصُّفيحات). تُعدُّ عدوى الدِّماغ (التهاب الدِّماغ) من المضاعفات النادرة بشِدَّة ولكنَّها تؤدِّي إلى الوفاة في بعض الأحيان.

تشخيص الحصبة الألمانيَّة

  • تقييم الطبيب

  • اختبارات لقياس مستويات الأضدَّاد عند الأشخاص المُعرَّضين لخطرٍ شديد

يشتبه الأطباء في الحصبة الألمانيَّة عند الأشخاص الذين لديهم تورُّمٌ في الغدد خلف الرأس وطفحٌ جلديٌّ مميَّز. من الضَّروري وضع التَّشخيص عند النِّساء الحوامل والأشخاص المُصابين بالتهاب الدِّماغ وحديثي الولادة. ويمكن تأكيد التَّشخيص من خلال قياس مستويات الأضداد لفيروس الحصبة الألمانية في الدَّم أو عن طريق فحص عيِّناتٍ من الحلق أو الأنف أو البول.

وقبل الولادة، يمكن وَضع التَّشخيص عند الجنين من خلال فحص السَّائل الأمنيوسي أو دم الجنين. يتمُّ فحص النساء الحوامل بشكلٍ روتينيٍّ عن طريق الاختبارات الدَّمويَّة خلال المراحل المُبكِّرة من الحمل للتأكد من مناعتهم تجاه الحصبة الألمانيَّة.

الوقاية من الحصبة الألمانيَّة

  • لقاح الحصبة الألمانيَّة

تُستَعملُ الجرعة الأولى من لقاح الحصبة الألمانيَّة والذي هو أحد التَّطعيمات الرُّوتينية في مرحلة الطفولة عندما يكون عمر الطِّفل بين 12 و 15 شهرًا. ويتمُّ استعمال الجرعة الثانية عندما يكون عمر الطفل بين 4 -6 سنوات. يوفِّر هذا اللقاح المناعة لمدة 15 عامًا أو أكثر عند أكثر من 95٪ من الأشخاص. اللقاح المُستَعمل لقاحٌ مُتعدِّد. يحتوي هذا المزيج على لقاح الحَصبَة والنُّكاف والحصبة الألمانيَّة، كما يحتوي في بعض الأحيان على لقاح الجدري (جدري الماء). لا يوجد لقاحٌ منفصلٌ للحصبة الألمانيَّة.

إذا كان الأطباء غير متأكِّدين من حصول بعض المراهقين والبالغين على جرعتي اللقاح، فينبغي عليهم إمَّا إعطاء هؤلاء الأشخاص جرعة من اللقاح أو إجراء فحص الدَّم للتَّحرِّي عن أضدَّاد الحصبة الألمانيَّة (إثبات على المناعة). يجب على الأطبَّاء أن يكونوا مُتأكِّدين من وجود المناعة عند فئات الأشخاص التَّالية:

  • النِّساء الحوامل

  • الأشخاص المُصابون بعدوى الحصبة الألمانية والذين قد يُعرِّضوا أحد الأجنَّة للخطر

  • الأشخاص الذين قد ينقلون العدوى إلى عددٍ كبيرٍ من الأشخاص الآخرين

وتشتمل الأمثلة على جميع النساء في سِنِّ الإنجاب والعاملين في مجال الرِّعاية الصحية وطلاب الجامعات والمجنَّدين العسكريين. فإذا لم تُظهِر نتيجة فحص الدَّم وجود مناعة، فينبغي إعطاء الأشخاص جرعةً من اللقاح ما لم يوجد حملٌ عند المرأة. ويجب ألَّا تحصل النساء الحوامل على لقاح الحصبة الألمانيَّة لاحتواء اللقاح على فيروسٍ حيٍّ (لكن ضعيف) قد يُصيبُ الجنينَ بالعدوى. ورغم أنَّه لا يبدو أنَّ الفيروسَ الضَّعيفَ يتسبَّبُ في حدوث متلازمة الحصبة الألمانيَّة الخِلقيَّة، إلَّا أنَّه من النَّادر أن يتسبَّبَ في إلحاق الضَّرر بالجنين. وبدلًا من ذلك، يجب على النساء الحوامل غير المُحَصَّنات تجنُّب الاختلاط بأيِّ شخصٍ مصابٍ بالمرض ومن ثم الحصول على اللقاح بعد الولادة مباشرة حتى تكون مُحصَّنةً خلال أيِّ حملٍ في المستقبل. ونظرًا لخطر إصابة الجنين بالعدوى، يجب على جميع النساء اللاتي يتلقَّينَ لقاح الحصبة الألمانيَّة التأكُّد من عدم حدوث حملٍ خلال 28 يومًا على الأقل التالية لتَلقِّي اللُّقاح.

معالجة الحصبة الألمانيَّة

  • استعمال الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين لتدبير الحُمَّى والأوجاع

لا توجد مُعالَجَة لعدوى الحصبة الألمانيَّة. يتعافى معظم الأشخاص بشكلٍ كاملٍ دون معالجة. يمكن استعمال الأسيتامينوفين أو مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة، مثل الإيبوبروفين، لتدبير الحُمَّى والأوجاع. لا تتوفَّر مُعالَجَة لالتهاب الدِّماغ، حيث ينبغي أن تقتصرَ إدارة مساره على الرِّعاية الدَّاعمة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة