أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

تعاطي ومعاقرة المواد عندَ المراهقين

حسب

Sharon Levy

, MD, MPH, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1440| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1440

يتراوح تعاطي المواد بين المراهقين من التجريب إلى اضطرابات تعاطي المواد لمحَةٌ عن الاضطرابات ذات الصلة بالموادّ والمُخدِّرات الأدوية هي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية لكثير من الناس، سواء أجَرَى استخدامها لأغراض طبية شرعية أم ترفيهية (انظر جدول الأدوية ذات الاستعمالات الطبّية والترفيهية). يمكن أن تنشأ اضطراباتٌ ذات... قراءة المزيد الشديدة.تضع جميعُ أشكال تعاطي المواد، حتى الاستخدام التجريبي، المراهقينَ في مواجهة خطر مشاكل قصيرة الأجل، مثل الحوادث والمُشاجرات والنشاط الجنسي الطائش أو غير المرغوب فيه والجرعة الزائدة.يكون المراهقون عرضة لتأثيرات تعاطي المواد، ويواجهون زيادةً في خطر حدوث عواقب طويلة الأجل، مثل اضطرابات الصحة النفسية وسوء التحصيل المدرسي واضطراب تعاطي مادَّة ما.

في المجتمع الغربي الحديث، يعدّ تعاطي المواد طريقة سهلة للمراهقين لإرضاء حاجاتهم النمائية الطبيعية من ناحية المجازفة والبحث عن الإثارة.ومن غير المستغرَب أن يكونَ تعاطي المواد شائعًا مع تقدم المراهقين في السن، فحوالى 70% من المراهقين سيحاولون شرب الكحول قبل تخرجهم من المدرسة الثانوية،ولكن يكون تعاطي المواد بشكلٍ متكرر ومستمر أقل شيوعًا بكثير.وحتى تعاطي المواد بشكلٍ عرضيّ يكون أمرًا محفوفًا بالمخاطر، ولا ينبغي التقليل من أهميته أو تجاهله أو السماح به من قبل البالغين.تعدّ مواقف الآباء والأمثلة التي يضعونها فيما يتعلق باستخدامهم للكحول والتبغ والأدوية الموصوفة، وغيرها من المواد، ذات تأثير قويّ.

معاقرة الخمرة عندَ المراهقين

الكحول هو المادة الأكثر استخدامًا من قبل المراهقين؛حيث يُفيدُ حوالى 70% من تلاميذ الثانوية العامَّة بأنهم جربوا الكحول، على الرغم من أن 55% فقط يقُولون إنهم لم يصلوا إلى حالة السكر مطلقًا.واستهلك حوالى 50% من طلاب الثانوية العامة الكحول في الشهر السابق للدراسة، وهم يُعدُّون من معاقري الخمرة الحاليين.كما أن الإفراط في معاقرة الخمرة شائعٌ أيضًا، ويحدث نحو 90% من جميع حالات استهلاك المشروبات الكحولية لدى المراهقين في أثناء الحفلات.وبشكلٍ عام، يُصنَّف فرط معاقرة الخمرة على أنَّه استهلاك أكثر من 4 كؤوس خلال ساعتين أو أقلّ؛ولكن بالنسبة إلى صغار السنّ، مثل الفتيات الأصغر سنًا، قد يؤدي شرب ما لا يتجاوز كأسين من الكحول إلى ما يكفي من السكر ليعدّ إفراطًا في الشرب.يضعُ الإفراط في الشرب المراهقين في مواجهة خطر الحوادث والإصابات والنشاط الجنسي الطائش أو غير المرغوب فيه، وغير ذلك من المواقف المُؤسفة،ولهذه الأَسبَاب، ينبغي تشجيعُ المراهقين على عدمِ الشرب.

يُصور المجتمع ووسائل الإعلام الشربَ على أنه مقبول أو حتى أنه عصري،وعلى الرغم من هذه التأثيرات، إلا أنه يمكن للآباء إحداث فرق من خلال نقل توقعات واضحة للمراهقين بشأن الشرب، ووضع قيود باستمرار ومراقبتهم.من ناحيةٍ أخرى، قد يعتقد المراهقون الذين يشرب أفراد عائلتهم بشكل مفرط أن هذا السلوك مقبول.ينتهي المطاف ببعض المراهقين الذين يحاولون شرب الكحول بالإصابة باضطراب معاقرة الخمرة الكحول قد تُمارس الوراثة والسِّمات الشخصية دورًا في الإصابة بالاضطرابات المرتبطة بالكحُول، وقد يجعل شرب الكثير من الكحول الأشخاصَ يشعرون بالنعاس أو يتصرفون بعدوانية، ويُضعف من التنسيق لديهم ومن الوظيفة... قراءة المزيد .تنطوي عواملُ الخطر للإصابة باضطراب على البدء في الشرب في سن مبكرة والوراثة.ينبغي توعية المراهقين الذين لديهم أحد أفراد العائلة يُعاني من اضطراب معاقرة الخمرة حول ما يواجهونه من زيادةٍ في الخطر.

استخدام التبغ عند المراهقين

تبدأ الغالبية العظمى من البالغين الذين يدخنون السجائر بالتدخين التَّدخين يُؤدِّي تدخين التَّبغ إلى أضرارٍ في جميع أعضاء الجسم تقريبًا، فهُو يزيدُ من خطر نوبات القلب وسرطان الرِّئة والدَّاء الرِّئويّ الانسِداديّ المُزمِن chronic obstructive pulmonary disease واضطرابات... قراءة المزيد في أثناء فترة المراهقة،وحتى الأطفال الصغار قد يقومون بتجربة السجائر؛وفي عام 2017 أفادَ حوالى 8.8 % من طلاب المدارس الثانوية عن استخدام حاليّ للسجائر (دخَّنوا خلال الثلاثين يومًا السابقة)، بينما وصلت هذه النسبة إلى 27.5% في العام 1991.يُفيدُ نَحو 2% فقط من طلاب المدارس الثانوية عن تدخينهم كل يوم،في الولايات المتحدة، يبدأ أكثر من 2000 شخص التدخين كل يوم؛ومن بين هؤلاء المدخنين الجدد، يكُون 31% دون عمر 16 عامًا وأكثر من 50% يكونون دون سن 18 عامًا.إذا لم يجرب المراهقون السجائر قبل عمر 19 عامًا، فمن المُستبعد جدًا أن يصبحوا مدخنين كبالغين.

عامل الخطر الوحيد الأقوى لتدخين المراهقين هو:

  • كون الآباء من المُدخنين

تنطوي عواملُ الخطر الأخرى المرتبطة عادة بالبدء في التدخين في أثناء مرحلة الطفولة على:

  • الأقران والنماذج التي يُحتذى فيها (مثل المشاهير) الذين يدخنون

  • سوء الأداء المدرسي

  • السُّلُوكيات الأخرى ذات الخطورة العالية (مثل الإفراط في اتباع نظام غذائي، خُصوصًا عند البنات؛ أو المُشاجرة البدنية والقيادة في حالة سكر، خُصوصًا عندَ الأولاد؛ أو معاقرة الخمرة أو تعاطي عقاقير أخرى)

  • ضعف القدرة على حل المشاكل

  • توفّر السجائر

  • ضعف احترام الذات

كما قد يستخدم المراهقون أيضًا التبغ بأشكال أخرى؛يستخدِمُ نحو 5.5% من طلاب المدارس الثانوية التبغ عديم الدخان.ويمكن مضغ التبغ عديم الدخان التَّدخين يُؤدِّي تدخين التَّبغ إلى أضرارٍ في جميع أعضاء الجسم تقريبًا، فهُو يزيدُ من خطر نوبات القلب وسرطان الرِّئة والدَّاء الرِّئويّ الانسِداديّ المُزمِن chronic obstructive pulmonary disease واضطرابات... قراءة المزيد (التبغ الممضوغ)، حيث يجري وضعه بين الشفة السفلى واللثة (تبغ التغميس)، أو استنشاقه في الأنف (السعوط).يعدّ تدخين الغليون أمرًا نادرًا نسبيًا في الولايات المتحدة، ولكن ازداد الاستخدام بين طلاب المدارس المتوسطة والثانوية منذ العام 1999.وانخفضت النسبة المئوية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 12 عامًا ويدخنون السيجار.

يمكن للآباء أن يساعدوا على منع المراهقين من التدخين واستخدام منتجات التبغ غير المدخّن عندما يكونون قدوة إيجابية (أي عن طريق عدم التدخين أو المضغ)، ومناقشة مخاطر التبغ علنًا، وتشجيع المراهقين الذين يدخنون بالفعل أو يمضغون على الإقلاع عن التدخين، بما في ذلك دعمهم في التماس المساعدة الطبية إذا لزم الأمر (انظر الإقلاع عن التَّدخين عند الأطفال والمُراهقين الإقلاع عن التَّدخين عند الأطفال والمُراهقين يُعدُّ الإقلاع عن التدخين، رغم كونه صعبًا في كثير من الأحيان، أحد أهم الأشياء التي يمكن أن يقوم بها المدخنون لصحتهم. يُؤدِّي الإقلاع عن التدخين إلى فوائد صحيَّة فورية تزداد مع مرور الزمن. قد... قراءة المزيد ).

السَّجائر الإلكترونية

ازدادت شعبية السجائر الإلكترونية (السجائر الإلكترونية والسيجار الإلكتروني وأشكال أخرى ) بشكل ملحُوظ، وربَّما تُصنَّف بشكل خاطئ على أنها بدائل آمنة للسجائر؛وهي تحتوي على النيكوتين السائل، وهو أكثر جزء يُسبب الإدمان في التبغ.يجري تسخين السَّائِل إلى بخار ويُستنشق؛ونظرًا لعدم وجود منتجات احتراق للتبغ، فإن هذه المنتجات لا تحتوي على جميع العواقب الصحية السلبية نفسها،ولكن يُسبب النيكُوتين الإدمان بشكلٍ كبيرٍ، وسُمِّيته مُحتَملة.هناك أيضًا عدد من المُكَوِّنات الأخرى في السائل، وبعضها قد يكون سامًا ولكن تأثيراتها الطويلة الأجل غير معروفة حاليًا.يحتوي البخارُ الناجم عن السجائر الإلكترونية على النيكوتين ومكونات أخرى معاً،

وتُشكل السجائر الإلكترونية بشكلٍ متزايد الشكل الأولي من تعرُّض المراهقين للنيكوتين، ولكن تأثيرها في معدل التدخين عند البالغين غير واضح.وفقًا للدراسات التي ترعاها المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، ازداد الاستخدام الحالي للسجائر الإلكترونية (تبخير النيكوتين ومن دُون احتساب الموادّ الأخرى) بين طلاب المدارس المتوسطة والثانوية بشكل ملحوظ من 4.5 ٪ في العام 2013 إلى حوالى 21.6 ٪ في العام 2018.قامت نسبة تصِلُ إلى نحو 42% من طُلاب المدارس الثانويَّة بتجربة تدخين السجائر الإلكترونيَّة.

المواد الأخرى

لا يزال تعاطي المواد الأخرى بين المراهقين مشكلة خطيرة؛حيثُ أفادت الدراسة الوطنية حول رصد السلوك الخطر عند اليافعين بين طلاب المدارس الثانوية على المستوى الوطني، والتي تُجريها سنويًا مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أنَّه في العام 2017، كانت نسبة 19.8% من طلاب المدارس الثانوية من مستخدمي الماريجوانا الحاليين (وهذا أقلّ من معدل الذروة البالغ 25.3% في العام 1995).أفاد نَحو 35.6% أنهم استخدموا الماريجوانا مرة واحدة أو أكثر في حياتهم.وفي عام 2010، تجاوز المعدل الحالي لاستخدام الماريجوانا معدل الاستخدام الحالي للتبغ للمرة الأولى،

وفي نفس الدراسة، أفادت النسب المئوية التالية لطلاب المدارس الثانوية عن استخدام المواد غير المشروعة مرة أو أكثر في حياتهم:

تنطوي الأدوية التي تُباع من دُون وصفة طبية، والتي يُساء استخدامها بشكلٍ خاص، على أدوية السعال والزكام التي تحتوي على ديكستروميتورفان dextromethorphan.يُساءُ استخدام هذه الأدوية في وقتنا هذا من قبل المراهقين أكثر من أية مادة أخرى من غير الكحول والماريجوانا.تتوفّر أدوية السعال والزكام التي تُباع من دُون وصفة طبية على نطاق واسع، وتعدّ آمنة للعديد من المراهقين، وحاليًا تُستخدم كمدخل لتعاطي المخدرات.وحتى المراهقين اليافعين قد يجربون المخدرات، ويقوم البعض بالإبلاغ عن تعاطي المخدرات في عمر مبكر يصل إلى 12 عامًا.ينتهي المطاف بالعديد من المراهقين الذين قاموا بتجربة الأدوية التي تُباع من دون وصفة طبية، والأدوية التي تستلزم وصفة طبية إلى الإصابة باضطرابات تعاطي المواد لمحَةٌ عن الاضطرابات ذات الصلة بالموادّ والمُخدِّرات الأدوية هي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية لكثير من الناس، سواء أجَرَى استخدامها لأغراض طبية شرعية أم ترفيهية (انظر جدول الأدوية ذات الاستعمالات الطبّية والترفيهية). يمكن أن تنشأ اضطراباتٌ ذات... قراءة المزيد .

استخدم نَحو 2.9% من طلاب المدارس الثانوية الستيرويدات الابتنائية الستيرويدات الابتنائية الستيرويدات الابتنائيَّة anabolic steroids هِيَ هرمُونات تعزز نمو العضلات وتزيد من القوَّة والطاقة، كما يُمكن أن تُسبب العديد من التأثيرات الجانبية أيضًا، بما في ذلك التأثيرات النفسية (تقلبات... قراءة المزيد خلال فترة الحياة؛وعلى الرغم من أن استخدام الستيرويدات هُوَ أكثر شيوعًا بين الرياضيين، إلا أن غير الرياضيين ليسوا محصنين.يترافق استخدام الستيرويدات الابتنائيَّة مع عددٍ من التأثيرات الجانبيَّة.وتنطوي إحدى المشاكل التي تُصيب المراهقين بشكلٍ نوعيّ على الإغلاق المبكر لصفائح النمو في نهايات العظام، مما يؤدي إلى قِصَر القامة الدائم.تشيعُ التأثيرات الجانبية الأخرى عند المراهقين والبالغين معًا.

تنطوي السلوكيات التي ينبغي أن تدفع الآباء لمناقشة مخاوفهم مع طفلهم وطبيبهم على:

  • السلوك الغريب

  • الاكتئاب أو تقلب المزاج

  • التغيُّر بالنسبة إلى الأصدقاء

  • تراجع الأداء المدرسيّ

  • فقدان الاهتمام في الهوايات

ينبغي على الآباء الذين يعثرون على مخدرات أو أدوات تعاطي المخدرات (مثل الأنابيب والمحاقن والمقاييس)، مناقشة مخاوفهم مع أطفالهم.

وفي أثناء الزيارات الروتينية للرعاية الصحية زيارات الرعاية الصحية الوقائية للمراهقين تسمح زيارات الرعاية الصحية السنوية للأطباء وغيرهم من ممارسي الرعاية الصحية (تُسمى الزيارات التفقدية للطفل السليم) بمراقبة النمو البدني والنضج الجنسي للمراهقين (البلوغ)، وتقديم النصح والمشورة... قراءة المزيد ، ينبغي على الآباء أن يتوقعوا من طبيب الأطفال أن يسأل الطفل أسئلة سرية حول تعاطي المواد.يستطيعُ الأطباءُ المُساعدة على تقييم ما إذا كان المراهق يُعاني من اضطراب تعاطي المواد، وتقديم المعالجة المناسبة، أو إحالته إلى اختصاصي.قد يكون اختبار المُخدرات جزءًا مفيدًا من التقييم، ولكنه ينطوي على قيود ملحوظة.قد تكون نتائج اختبار البول سلبية عند المراهقين الذين يتعاطون المُخدرات إذا جرى التخلص من المخدر من الجسم قبل إجراء الاختبار، أو إذا جرى استخدام دواء غير مُدرَج ضمن لوحة اختبار معيارية، أو إذا كانت عينة البول ملوثة.وفي بعض الأحيان، تكون نتائج اختبار المُخدرات إيجابية عند المراهقين الذين لم يتعاطوا المخدرات (إيجابية كاذبة)،وحتى الاختبار الإيجابي الفعلي لا يشير إلى عدد المرات التي جرى فيها تعاطي مُخدِّر وكمية التعاطي، وبذلك لا يمكن التمييز بين الاستخدام العرضي والمشاكل الأكثر خطورة.بالنظر إلى هذه القيود، ينبغي على الطبيب الذي لديه خبرة في هذا المجال تحديد ما إذا كان هناك حاجة إلى إجراء اختبار لمُخدِّر في حالة معينة، وينبغي على الآباء احترام نصيحة الطبيب.عندما يطلب الآباء إجراء فحص لمُخدِّر أو الحصول على معلوماتٍ من شأنها أن تنتهك خصوصية أطفالهم، قد يخلقون جوًا من المواجهة ويجعلون من غير قصد من الصعب على الطبيب الحصول على تاريخ دقيق لتعاطي المادَّة وتشكيل علاقة ثقة مع طفلهم.

إذا رأى الطبيبُ أن لدى المراهق اضطراب تعاطي المواد، فقد تكون هناك حاجة إلى إحالته للمزيد من التقييم والعلاج.بشكل عام، يمكن استخدامُ نفس المعالجة المستخدمة مع البالغين الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المواد اضطراباتُ تعاطي المَوادّ تشتمل اضطراباتُ تعاطي الموادّ عمومًا على أنماط السُّلُوك التي يستمرّ المرضى فيها باستخدام مادة ما، على الرغم من وجود مشاكل ناجمة عن استخدامها. وتميل الموادّ المعنية إلى أن تكونَ ضمن الفئات العشر... قراءة المزيد مع المراهقين أيضًا؛ولكن، ينبغي تكييف المُعالجة وفقًا لاحتياجات المراهق.كما ينبغي أن يتلقّى المراهقون الخدمات من برامج المراهقين واختصاصيي العلاج ذوي الخبرة في مُعالَجَة المراهقين الذين يُعانون من اضطرابات تعاطي الموادّ،وبشكلٍ عام، لا ينبغي مُعالجة المراهقين في نفس برامج مُعالجة البالغين.

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة