أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

عُيوبُ الحَاجِزِ الأُذَينِيّ والحاجز البُطَينِيّ

(عيب الحاجز البطيني; عَيبُ الحاجِزِ الأُذَينِيّ)

حسب

Jeanne Marie Baffa

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

عيوب الحاجز الأذيني والحاجز البطيني هي ثقوب في الجدران (الحَواجِز) التي تفصل القلب إلى الجانبين الأيسر والأيمن.

  • يمكن أن تكون الثقوب موجودة في جدران القلب بين حجرتي القلب العلويتين أو بين حجرتي القلب السفليتين.

  • ولكنّ كثيرًا من العيوب صغيرة لا تسبِّب أي أعراض، وتُغلق دون علاج.

  • يُشتبه في التَّشخيص اعتمادًا على نفخة القلب النمطية (الصوت الصادر عن جريان الدَّم المضطرب من خلال صمامات القلب المتضيقة أو المُسرِّبة أو من خلال بُنى القلب الشاذَّة)، ويؤكده تخطيط صدى القلب.

  • يجب إغلاق بعض عيوب الحاجز التي لا تنكمش من تلقاء نفسها بواسطة سدادة أو جهاز آخر متخصص يجرى إدخاله من خلال قثطار أو بعملية جراحية.

عيوب الحاجز الأذيني ASD) ) تقع بين حجرتي القلب العلويتين (الأُذَينين)، اللتين تتلقّيان الدَّم من الجسم.

عيوب الحاجز البطيني VSD) ) تقع بين حجرتي القلب السفليتين (البُطَينين)، اللتين تضخان الدَّم إلى الجسم.

هذه الثقوب تسبب عادةً تحويل مسار الدم من اليسار إلى اليمين، مما يعني أن بعض الدم الذي سبق أن أخذ الأُكسِجين من الرئتين يمر عبر الثقب ويعود إلى الرئتين. وهذا التحويل غير فعال، ويمكن أن يسبب جريان الدَّم الزائد إلى الرئتين الأَعرَاض.

بعض عيوب الحاجز الأذيني هي في الواقع مجرد تمطُّط في الثقبة البيضوية (الفتحة الطبيعية بين حجرتي القلب العلويتين، التي توجد قبل الولادة). تُغلَق معظم هذه العيوب (الثقبة البيضوية السَّالكة) من تلقاء نفسها في غضون السنوات الثلاث الأولى من الحياة، على الرغم من أنها في بعض الأحيان تبقى إلى مرحلة ما بعد البلوغ. ولكن، لا يُغلق الثقب الحقيقي بين الأذينين (العيب الحاجزي الأذيني الحقيقي) عادةً.

يمكن أن تقع عيوب الحاجز البطيني في عدة أقسام مختلفة من الجدار بين حجرتي القلب السفليتين. ويكون لبعضها فرصة جيدة للإغلاق من تلقاء نفسه (على سبيل المثال تلك التي تسمى عيوب الحاجز البطيني العضلي)، في حين أن البعض الآخر لا يُغلق بشكلٍ تلقائي.

العيب الحاجزي: ثقب في جدار القلب

العيب الحاجزي هو ثقب في الجدار (الحاجز) الذي يفصل القلب إلى الجانبين الأيسر والأيمن. تقع عيوب الحاجز الأذيني بين حجرتي القلب العلويتين (الأذينين)، وتقع عيوبُ الحاجز البطيني بين حجرتي القلب السفليتين (البطينين). وفي كلا النوعين، يكون مسار بعض الدم المؤكسج المخصص للجسم قصيرًا، حيثُ يُعادُ إلى الرئتين بدلًا من ضخه إلى بقية الجسم.

العيب الحاجزي: ثقب في جدار القلب

الأعراض

عيوبُ الحاجز الأذيني

لا تظهر أي أعراض عند الرضع والأطفال الذين يعانون من عيوب الحاجز الأذيني عادةً. ولكن في مرحلة ما، سوف يكون نمو الطفل الذي يعاني من عيب الحاجز الأذيني بطيئًا.

وفي المرحلة المبكرة بعد البلوغ أو في منتصف العمر، يمكن أن تؤدي عيوب الحاجز الأذيني غير المُعالجة، وخاصةً الكبيرة، إلى حدُوث سكتة دماغية أو ارتفاع ضغط الدم في الرئتين (فَرط ضَغطِ الدَّمِ الرِّئَوِيّ). وحتى أصغر عيوب الحاجز الأذيني يمكن أن تصبح أكثر خطورة بمرور الوقت، حيث يتيبَّس الجانب الأيسر للقلب بشكلٍ طبيعي، دافعًا المزيد من الدم من خلال الثقب وعائدًا من خلال الرئتين.

عيوبُ الحاجز البطيني

يمكن أن تتفاوت عيوب الحاجز البطيني من ثقوب صغيرة قد تتسبب في نفخة قلبية، ولكن من دون ظهور أعراض، إلى ثقوب أكبر تُسبب أعراضًا مبكرة في الحياة. تحدُث الأعراض الناجمة عن عيوب الحاجز البطيني الأكبر عادةً عندما يكون عمر الرضيع بين 6 و 8 أسابيع وتشمل التنفس السريع وعُسر التغذية والتعرق أثناء الأكل وبطء زيادة الوزن. تُشيرُ هذه الأَعرَاض إلى أن الطفل يتقدّم نحو فشل القلب (انظر الشكل: الفشل القلبي: مشاكل الضخ والملء).

وإذا لم يجرِ معالجتها، قد يصاب الأطفال أيضًا بحالات عدوى رئويَّة متكررة في الرئة وزيادة الضغط في الأوعية الدموية الرئوية (فَرط ضَغطِ الدَّمِ الرِّئَوِيّ) والتي ستصبح في نهاية المطاف دائمة، مما يؤدي إلى مضاعفات عديدة وقصر متوسط العمر.

في بعض الأحيان، تكون عيوب الحاجز البطيني قريبة جدًا من الصمام الأبهري بحيث تُصيب الصمام. قد يبدأ الصمام الأبهري المصاب بالتسريب (يسمى ذلك قَلَس الأَبهَرِيّ). وفي حالة قلس أو قصور الأبهري، يجري بعض الدم الذي تمَّ ضخه إلى الخارج عائدًا إلى القلب. يمكن أن يُسبب قلس الأبهري حدوث فشل القلب إذا لم يُعالج.

التَّشخيص

  • تَخطيطُ صَدَى القَلب

يشتبه الأطباء غالبًا في عيب الحاجز إذا سمعوا نوعًا معينًا من نفخة القلب. النفخة القلبية هي صوت صادر عن جريان الدم المضطرب من خلال صمامات القلب المتضيقة أو المُسرِّبة (القاصرة) أو من خلال بُنى القلب غير الطبيعية.

بالنسبة لكلٍّ من عيوب الحاجز الأذيني والبطيني، يتمُّ إجراء تخطيط صدى القلب لتأكيد التشخيص وتحديد حجم وموقع العيب وأيِّ تضخم مرتبط به في حجرات القلب. كما يُظهِر تخطيط صدى القلب ما إذا كانت هناك عيوب أخرى في القلب.

ويُجرى تخطيط كهربيَّة القلب (ECG) عادةً، وحتى للرضع. قد يظهر تَخطيطُ كَهرَبِيَّةِ القَلب علامات تدلُّ على تضخُّم حجرة أو أكثر في القلب. وقد تُظهِر صور الأشعَّة السِّينية تضخم القلب.

المُعالجَة

  • في بعض الأحيان، يجري إدخال الأدوية أو السِدادَة أو أي جهاز آخر متخصص من خلال القثطار أو الجراحة

ولكن، تختلف المُعالجة باختلاف نوع العيب وحجمه، وما إذا كان يُسبِّبُ أعراضًا.

عيوبُ الحاجز الأذيني

نظرًا لأنَّ عيوب الحاجز الأذيني لا تُسبِّبُ أيَّ أعراض عادةً، فإنَّ الأطفال المصابين لا يحتاجون إلى أيَّة أدوية عادةً. وإذا استمرّ الثقب بعد سن سنتين إلى ثلاث سنوات، ما لم يكن الثقب صغيرًا، يوصي الأطباء عادةً بإغلاقه لمنع حدوث مضاعفات. ويمكن غالبًا إغلاق عيوب الحاجز الأذيني التي تقع في مركز الجدار بين الحجرتين العلويتين في أثناء إجراء يجري في مختبر القثطرة القلبية. خلال هذا الإجراء، يَجرِي إدخال أنبوب رفيع وطويل (قثطَار) في الوريد الكبير عند أعلى ساق الطفل، ثم يُدفع بعناية نحو الأعلى من خلال الأوعية الدموية حتى يصل إلى القلب. وبمجرد وضع القثطار في المكان المناسب، يَجرِي تمريرُ أداة الإغلاق من خلال هذا القثطَار وخارج طرفه، مما يسمح للأداة بالتمدّد وإغلاق الفتحة.

يجب إغلاق عيوب الحاجز الأذيني الكبيرة جدًا أو الموجودة على حواف الحاجز الأذيني جِراحيًا عادةً باستخدام رقعة.

ويحتاج بعضُ الأطفال إلى استعمال المضادات الحيوية قبل زيارات طبيب الأسنان وقبل إجراء بعض العمليات الجراحية (مثل عمليَّات الأمعاء أو المثانة). تُستخدم هذه المضادَّات الحيوية لمنع حدُوث حالات عدوى خطيرة في القلب والتي تُدعى التِهاب الشَّغاف.

عيوب الحاجز البطيني

لا يحتاج الأطفال الذين يعانون من عيوب الحاجز البطيني الصغيرة إلى مُعالجة عادةً. ولكنَّ بعض عيوب الحاجز البطيني الصغيرة التي تقع بالقرب من الصمام الأبهري يمكن أن تُسبب تسرُّبًا من الصمام (القلس الأبهري). إذا كان الأطفال مُصابين بقلس الأبهري، فعادة ما يقوم الأطباء بإجراء جراحة لإغلاق عيوب الحاجز البطيني، وإصلاح الصمام الأبهري أو استبداله أحيانًا.

يمكن مُعالجة الرضع الذين لديهم أعراض مرتبطة بعيوب الحاجز البطيني المتوسِّطة أو الكبيرة بالأدوية أولاً، مثل الفوروسيميد furosemide (مدر للبول، يطرح السوائل الزائدة من الجسم) أو الديجوكسين digoxin (لمساعدة القلب على ضخ المزيد بقوة) أو مُثبطات الإِنزيم المُحَوِّل للأَنجِيوتَنسين (ACE) (لإرخاء الأوعية الدموية ومساعدة القلب على الضخ بسهولةٍ أكبر). تُساعد هذه الأدوية على تخفيف الأَعرَاض وإتاحة الوقت لعيوب الحاجز البطيني أن تنغلق بنفسها. إذا لم تتحسن الأعراض أو لم تصغر عيوب الحاجز البطيني، فعادة ما يقوم الأطباء بإجراء جراحة لإغلاق هذا العيوب.

يمكن أحيانًا إغلاق بعض أنواع عيوب الحاجز البطيني باستخدام جهاز قثطار، ولكن احتمال نجاحه يكون أقل في إغلاق عيوب الحاجِزِ الأُذَينِيّ.

يحتاج بعض الأطفال إلى استعمال المضادات الحيوية قبل زيارات طبيب الأسنان وقبل إجراء بعض العمليات الجراحية (مثل عمليَّات الأمعاء أو المثانة). تستخدم هذه المضادَّات الحيوية لمنع حدُوث حالات عدوى قلبيَّة خطيرة، والتي تُدعى التِهابُ الشَّغاف.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة