أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الإمساك عند الأطفال

حسب

Deborah M. Consolini

, MD, Sidney Kimmel Medical College of Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

(انظُر الإمساك عند البالغين أيضًا).

يُشير مصطلح الإمساك إلى تأخُّر أو صعوبة تمرير البراز لفترة لا تقلُّ عن شهرٍ واحدٍ عند الرُّضَّع والأطفال الصغار وفترة شهرين عند الأطفال الأكبر سنًّا. يكون البراز أكثر صلابةً وفي بعض الأحيان أكبر حجمًا من المعتاد وقد يتسبَّبُ في الشعور بالألم أثناء مروره. يُعدُّ الإمساك من الحالات الشائعة جدًّا عند الأطفال. وتصل نسبته إلى 5% من حالات مراجعة الأطفال للطبيب. يكون الرُّضَّع والأطفال مُعرَّضين بشكلٍ خاص للإصابة بالإمساك في ثلاث فتراتٍ. الفترة الأولى هي عندما يَجرِي إدخال الحبوب والمواد الغذائية الصلبة في النظام الغذائي للرُّضَّع والفترة الثانية هي خلال فترة التدريب على استعمال المرحاض والفترة الثالثة هي الفترة القريبة من بداية المدرسة.

تختلف وتيرة وانتظام عمليَّات التَّبرُّز (BMs) خلال مراحل الطفولة، ولا يوجد تعريفٌ واحد لما هو طبيعي. يحدث عند حديثي الولادة عادةً أربع حالات تبرُّز أو أكثر يوميًّا من البراز الرَّخو والأصفر الباهت. خلال السنة الأولى، يحدث التَّبرُّز من 2- 4 مرَّات يوميًّا عند الرُّضَّع. يكون عدد مرَّات التَّبرُّز عند الرُّضَّع الذين يتغذُّون بالإرضاع الطبيعي أكبر من عدد مرَّات التَّبرُّز عند الرُّضَّع الذين يتغذُّون بالحليب الاصطناعي؛ ويمكن أن يحدث بعد كلِّ إرضاع. بعد مرور شهر أو شهرين، ينخفض عدد مرَّات التَّبرُّز عند بعض الرُّضَّع الذين يتغذُّون بالإرضاع الطبيعي، لكنَّ البراز يبقى رخوًا. وبعد مرور سنةٍ من العمر، يحدث عند معظم الأطفال حالة تبرُّزٌ أو في بعض الأحيان حالتي تبرُّز من البراز الرَّخو والذي يتشكَّل يوميًّا. ولكنَّ حدوث التَّبرُّز عند بعض الرُّضَّع والأطفال الصغار يكون مقتصرًا على مرَّةٍ واحدة كلِّ 3-4 أيَّام عادةً.

تنطوي الإرشادات التوجيهيَّة لتحديد الإمساك عند الرُّضَّع والأطفال على ما يلي:

  • عدم حدوث التَّبرُّز لمدة يومين أو ثلاثة بشكلٍ غير طبيعي

  • يكون البراز قاسيًا أو عمليَّة التَّبرُّز مؤلمة

  • حجم كتلة البراز الكبير والذي يمكن أن يَسُدَّ المرحاض

  • وجود قطرات من الدَّم على الجزء الخارجي من البراز

عند الرُّضَّع، لا تشير علامات الجهد المبذولة مثل الضغط والبكاء قبل تمرير البراز الرَّخو بنجاحٍ إلى وجود إمساك عادةً. تنجم هذه الأعراض عادةً عن عدم ارتخاء عضلات قاع الحوض في أثناء مرور البراز وتزول من تلقاء نفسها عادةً.

يُعدُّ تبرُّز الأطفال من الأمور المُثيرة لقلق الآباء غالبًا، ولكن ليس للإمساك عواقب وخيمة عادةً. يشتكي بعض الأطفال المُصابين بالإمساك من ألَم البَطن بشكلٍ مُنتَظم، ولاسيَّما بعد وجبات الطعام. وفي بعض الأحيان، قد يؤدي تمرير البراز الصلب الكبير الحجم إلى حدوث تمزُّقٍ صغيرٍ في الشَّرج (شَقٌّ شَرجِيّ). تكون الشقوق الشرجيَّة مؤلمةً وقد تؤدي إلى ظهور أشرطة من الدَّم الأحمر القاني على الجزء الخارجي من البراز أو على ورق التواليت. وفي حالاتٍ نادرة، يمكن للإمساك المزمن أن يُسهِمَ في حدوث مشاكل بوليَّة مثل حالات عدوى المسالك البوليَّة والتبوُّل اللاإرادي.

أسباب الإمساك

الأسباب الشَّائعة

ينجم الإمساك عند 95% من الأطفال عن العوامل التالية:

  • القضايا الغذائيَّة Dietary issues

  • القضايا السُّلُوكيَّة Behavioral issues

يُسمَّى الإمساك النَّاجم عن القضايا الغذائيَّة أو السُّلُوكيَّة بالإمساك الوظيفي functional constipation.

تتضمَّن القضايا الغذائيَّة Dietary issues التي تُسبِّبُ الإمساك على اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ فقيرٍ بالسوائل أو الألياف (كما يحدث في الفواكه والخضار والحبوب الكاملة).

بينما تنطوي القضايا السُّلُوكية Behavioral issues التي يمكن أن تُصاحبَ الإمساك على الضغط (شعورٌ مشابهٌ لشعور الولادة) ومقاومة التَّدريب على استعمال المرحاض والرَّغبة في الضبط. كما قد يتعمَّد الأطفال تأجيل التَّبرُّز (تُسمَّى الحالة حصرَ البراز stool withholding) نتيجة وجود شَق شَرجي مؤلم أو لأنَّهم لا يريدون التَّوقف عن اللعب. وقد يؤديالتَّحرُّش الجنسي إلى الإجهاد أو الإصابة التي تؤدي إلى حصر البراز عند الأطفال. إذا لم يقم الأطفال بالتَّبرُّز عند الشُّعور بالإلحاح الطبيعي، فإنَّ المستقيم يتمطَّط في النهاية لاستيعاب البراز. وعندما يتمطَّط المستقيم، تنخفض شدَّة الإلحاح على التَّبرُّز، ويتراكم المزيد من البراز وتزداد صلابته. قد تتسبَّب حلقة مفرغة من الإمساك المتفاقم في حدوث ما يلي: إذا تصلَّب البراز المتراكم، فإنَّه في بعض الأحيان يمنع مرور البراز الآخر-تُسمَّى الحالة انحشار البراز fecal impaction. يمكن أن يتسرَّب البراز الرَّخو القادم بعد البراز المُتصلِّب من محيط هذا البراز المُتصلِّب إلى الملابس الدَّاخلية للطفل. قد يعتقد الآباء بعد ذلك أنَّ الطفل مُصابٌ بالإسهال بينما تكون المشكلة الحقيقيَّة هي الإمساك.

الأَسبَاب الأقلُّ شيوعًا

ينجم الإمساك عند حوالى 5٪ من الأطفال عن اضطرابٍ جسديٍّ أو عن استعمال الأدوية أو عن السُّموم. يمكن أن تظهر الاضطرابات عند الولادة أو قد تحدث لاحقًا. يُسمَّى الإمساك النَّاجم عن اضطرابٍ أو عن استعمال دواءٍ أو عن سُمٍّ بالإمساك العضوي organic constipation.

عند حديثي الولادة والرُّضَّع، يكون الاضطراب الأكثر شُيُوعًا الذي يُسبِّب الإمساك العضوي هو:

وتشتمل الأَسبَاب الأخرى للإمساك العضوي على:

لم يحدث تَبرُّزٌ في كثيرٍ من الأحيان عند الأطفال المُصابين باضطراباتٍ خطيرةٍ في البطن (مثل التهاب الزائدة أو انسداد الأمعاء). ولكن، تكون عند هؤلاء الأطفال أعراضٌ أخرى أكثرَ بروزًا عادةً، مثل الألم البطني أو التَّورم أو القيء. تدفع هذه الأعراض الآباء إلى طلب الرِّعاية الطبيَّة قبل أن ينخفض عدد مرَّات التَّبرُّز عادةً.

تقييم الإمساك

يحاول الأطباء في البداية تحديد ما إذا كان الإمساك ناجمًا عن مشاكلَ غذائيَّة أو سلوكيَّة (وظيفيَّة) أو عن اضطرابٍ أو سُمٍّ أو دواء (عضوي).

العَلامات التَّحذيريَّة

تؤدي بعض الأعراض إلى الشُّعور بالقلق وينبغي أن تُثير الشُّبهة في وجود سببٍ عضويٍّ للإمساك، مثل:

  • عدم حدوث تَبرُّز خلال 24 -48 ساعة التَّالية للولادة

  • نَقص الوَزن أو ضَعف النُّمو

  • نقص الشهيَّة

  • ظهور دمٍ في البراز

  • الحُمَّى

  • القيء

  • انتفاخ البطن

  • ألَم البَطن (عند الأطفال الذين يُتيح عمرهم التَّعبير عن ألمهم)

  • عند الرُّضَّع، انخفاض توتُّر العضلات ( يبدوالرَّضيع مُترهِّلًا أو ضعيفًا) وتراجع القدرة على المَص

  • عند الأطفال الأكبر سِنًّا، التَّبوُّل اللاإرادي (سلس البول) أو ألَم الظَّهر أو ضَعف الساق أو المعاناة من مشاكل في المشي

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب أن يخضع الأطفال لتقييم الطبيب مباشرةً عند وجود أيَّة علامات تحذير. بينما في حالة عدم وجود علامات تحذير ولكنَّ تبرُّز الطفل يكون غيرَ منتظمٍ أو مؤلمٍ أو صلب القوام، فيجب عندها الاتِّصال بالطبيب. ووفقًا للأعراض الأخرى للطفل (إن وُجدت)، قد يوصي الطبيب بتجربة استعمال المعالجات المنزليَّة البسيطة أو يطلب من الوالدين إحضار الطفل لفحصه.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطبَّاء في البداية عن الأعراض التي يُعاني منها الطفل وعن تاريخه الصِّحي. ثم يقومون بإجراء الفحص السريري. تُشير نتائج دراستهم للتَّاريخ الصحي والفحص السَّريري غالبًا إلى سبب حدوث الإمساك وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول بعض الأَسبَاب والملامح السَّريريَّة للإمساك عند الرُّضَّع والأطفال).

يحدد الأطباء ما إذا كان قد حدث تبرُّزٌ عند حديثي الولادة (يُسمَّى التَّبرُّز للمرَّة الأولى بالعِقي meconium). يجب أن يخضعَ الأطفال حديثو الولادة الذين لم يَتَبَرَّزوا خلال 24 - 48 ساعة التالية لولادتهم إلى فحصٍ شاملٍ لاستبعاد احتمال إصابتهم بداء هيرشسبُرونغ أو بتشوُّهات شرجيَّة مستقيميَّة أو باضطرابٍ خطيرٍ آخر.

أمَّا بالنسبة للرُّضَّع والأطفال الأكبر سِنًّا، فيستفسر الأطبَّاء عمَّا إذا كان الإمساك قد بدأ بعد حدثٍ مُعيَّن، مثل إدخال الحبوب أو غيرها من الأطعمة الصلبة إلى النظام الغذائي أو تناول العسل أو بَدء التدريب على استعمال المرحاض أو بَدء الدِّراسة. بالنسبة لجميع الفئات العُمريَّة، يستفسر الأطبَّاء عن النظام الغذائي وعن الاضطرابات والسموم والأدوية التي يمكن أن تُسبِّبَ الإمساك.

وبالنسبة للفحص السَّريري، يستعرض الأطباء في البداية الطفلَ بشكلٍ عام للحصول على علامات المرض ويقيسون الطول والوزن للتَّحرِّي عن علامات تأخُّر النُّمو. ثمَّ يُركِّز الأطباء على البطن والشرج (بما في ذلك فحص المستقيم باستعمال المس الشرجي gloved finger) وعلى الوظيفة العصبيَّة (والتي يمكن أن تؤثِّر في طريقة قيام السَّبيل الهضمي بأداء وظائفه).

الاختبارات

إذا بدا أنَّ سببَ الإمساك وظيفيٌّ، فلا توجد حاجةٌ إلى إجراء اختباراتٍ إلَّا عند عدم حدوث استجابةٍ للمعالجة عند الأطفال. فإذا لم يستجب الأطفال للمعالجة أو إذا اشتبه الأطبَّاء في أنَّ السبب هو اضطرابٌ آخر، فيتمُّ تصوير البطن بالأشعَّة السِّنيَّة وتُجرى اختباراتٌ للاضطرابات الأخرى وفقًا لنتائج الفحص.

الجدول
icon

بعض الأَسبَاب والملامح السَّريريَّة للإمساك عند الرُّضَّع والأطفال

السَّبب

المَلامِح الشَّائعَة*

الاختبارَات

العيوب الخِلقيَّة للشرج

التَّوضُّع غير الطبيعي للشرج

فتحة الشرج التي تبدو أقرب إلى الأعضاء التناسليَّة من الحالة الطبيعيَّة

قياسات لتحديد الموضع الدَّقيق لفتحة الشَّرج

تضيُّق شرجي (شرج ضيِّق)

تأخُّر مرور البراز الأوَّل (يُسمَّى العِقي) خلال 24- 48 ساعة التالية للولادة

حالات تبرُّز انفجاريَّة ومؤلمة

بطن مُتورِّم

مظهر أو موضع غير طبيعي للشَّرج

فحص الطبيب

انسداد فتحة الشرج (تشوُّهات شرجيَّة مستقيميَّة)

بطن مُتورِّم

لا يحدث تبرُّز

اكتشاف انسداد الشَّرج أثناء فَحص الطَّبيب

يُجرى فَحص الطَّبيب بعد الولادة مباشرة

مشاكل الحبل النخاعي

القِيلَة النُّخاعِيَّةٌ السِّحائِيَّة Meningomyelocele (الشكلُ الأكثرُ شِدَّةً من السِّنسِنَةُ المَشقُوقة spina bifida)

تُشاهد عند الولادة منطقة حمراء قانية على الظهر يتبارز من خلالها الحبل النخاعي

حدوث تراجع في مُنعكسات الساقين أو في توتُّر العضلات

غياب المُنعكَس الطبيعي للشرج (حدوث شَدٍّ عند لمسه بلطف، وتُدعى الحالة غمزة الشرج anal wink)

صورة بسيطة بالأشعة السِّينيَّة x-rays للعمود الفقري السُّفلي

إجراء تصوير بالرَّنين المغناطيسي MRI للعمود الفقري

السِّنسِنَةُ المَشقُوقة الخَفيَّة (تشكيل غير مُكتمِل لعظام العمود الفقري)

خصلة من الشعر أو ترصُّع على الجلد فوق العيب، يُشاهَد عند الولادة

إجراء تصوير بالرَّنين المغناطيسي للعمود الفقري

الحبل النخاعي المشدود (خلال تطوُّر الجنين، يلتصق الحبل النخاعي في الطرف السفلي من العمود الفقري ولا يمكنه التَّحرُّك صعودًا نحو وضعه الطبيعي)

مشاكل في المشي وألم أو ضَعف في الساقين وألَم الظَّهر

سَلَسُ البَول

إجراء تصوير بالرَّنين المغناطيسي للعمود الفقري

ورم بالقرب من عظم العَجُز "العصعص" (ورم مَسخي عَجُزي sacral teratoma) أو غيره من أورام الحبل النخاعي

ألَم الظَّهر ومشاكل في المشي وألم أو ضَعف في الساقين

سَلس البَول

إجراء تصوير بالرَّنين المغناطيسي للعمود الفقري

حدوث عدوى في العمود الفقري أو الحبل النخاعي

ألَم الظَّهر ومشاكل في المشي وألم أو ضَعف في الساقين

الحُمَّى

سَلس البَول

إجراء تصوير بالرَّنين المغناطيسي للعمود الفقري

اضطرابات هُرمونِيَّة أو استقلابيَّة أو شارديَّة

السُّكَّري الكاذب (البُوَالَةُ التَفِهَة) Diabetes insipidus (النَّاجم عن مشاكل في الهرمون المُضاد لإدرار البول الذي يساعد على تنظيم كميَّة الماء في الجسم)

العطش والبكاء المُفرطان اللذان تنخفض شدَّتهما عند إعطاء الأطفال الماء

التَّبوُّل المفرط للبول الخفيف

نَقص الوَزن والقيء

اختبارات بوليَّة ودمويَّة لقياس مدى تخفيف البول والدَّم (الأُسمُولالِيَّة osmolality)

اختبارات دمويَّة لقياس مستويات الهرمون المُضاد لإدرار البول

فرط كالسيوم الدَّم Hypercalcemia (ارتفاع مستوى الكالسيوم بشكل غير طبيعي في الدَّم)

الغثيان والقيء ونَقص الشَّهية ونَقص الوَزن وضَعف العضلات وألَم البَطن

العطش المفرط والتَّبوُّل المفرط

اختبارات دمويَّة لقياس مستوى الكالسيوم

نقص بوتاسيوم الدَّم Hypokalemia (مستوى البوتاسيوم منخفض بشكل غير طبيعي في الدَّم)

ضَعف العضلات

التَّبوُّل المفرط والتَّجفاف

عدم النّمو وفقًا للتَّوقُّعات (فشل النُّمو failure to thrive)

احتمال استعمال مُدرَّات البول أو بعض المضادَّات الحيويَّة

اختبارات دمويَّة لقياس مستويات الشوارد

قصور الغُدَّة الدَّرقيَّة Hypothyroidism (نقص نشاط الغدَّة الدَّرقيَّة)

ضَعف التغذية

بُطء مُعدَّل ضربات القلب

عند حديثي الولادة، بقع رخوة كبيرة (يوافيخ fontanelles) بين عظام الجمجمة وارتخاء توتُّر العضلات

جفاف الجلد وعدم تَحمُّل البرد والتَّعب واليرقان

اختبارات دمويَّة لقياس مستويات هرمون الغُدَّة الدرقية

اضطرابات معويَّة

تأخُّر مرور البُراز الأوَّل

زيادة بسيطة في الوزن أو عدم حدوث نمو

نوبات مُتكرِّرة من الالتهاب الرئوي

اختِبارُ العَرَق

احتمال إجراء اختبار وراثي لتأكيد التَّشخيص

تأخُّر مرور البُراز الأوَّل

تورُّم البطن

القيء الأخضر أو الأصفر، ممَّا يُشيرُ إلى احتوائه على الصفراء

اكتشاف وجود تضيُّق في فتحة الشرج في أثناء فَحص الطَّبيب

إجراء صورة بالأشعَّة السينيَّة للجزء السفلي من السبيل الهضمي بعد حقن الباريوم من خلال المستقيم (حقنة الباريوم)

قياس الضَّغط داخل الشرج والمستقيم

خزعة المستقيم

القيء

ضَعف التَّغذية

نَقص الوَزن أو ضُعف النُّمو أو كليهما

الدَّم في البراز

اختبارات البراز

الأَعرَاض التي تتراجع عند تغيير الحليب الاصطناعي

احتمال إجراء تنظير داخلي أو تنظير القولون أو كليهما

الألم البطني

التَّطبُّل

نقص الوَزن

التعب

الاختبارات الدَّمويَّة

التنظير الداخلي

ألم بطني (مزمن) طويل الأمد

الإسهال والإمساك الذي يأتي ويذهب

الشُّعور بعدم اكتمال التَّفريغ بعد التَّبرُّز

تقييم أنماط التَّبرُّز وتوقيت وملامح الألم

استبعاد الاضطرابات الأخرى من خلال دراسة التاريخ الصِّحي والفَحص السَّريري وربما الاختبارات الدَّمويَّة أو فحوص البراز أو التَّصوير أو تنظير القولون

الانسداد الكاذب (الذي يُسبِّبُ أعراض انسداد دون وجود انسداد)

الغثيان والقيء

ألم بطني وبطن مُتورِّم

الأشعَّة السِّينية للبطن

اختبارات لتقييم مدى كفاءة وظائف الأمعاء (دراسات حَرَكيَّة الأمعاء)

ورم في البطن

نَقص الوَزن وتعرُّق ليلي وحُمَّى

ألم أو تورُّم بطني

اكتشاف كتلة في البطن في أثناء فَحص الطَّبيب

التَّصوير بالرنين المغناطيسي

الآثار الجانبيَّة للدواء

استعمال الأدوية ذات التأثيرات المُضادَّة للفعل الكوليني (مثل مُضادَّات الهيستامين) أو مضادَّات الاكتئاب أو أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة أو المواد الأفيونية المفعول

استعمال الأدوية التي يمكن أن تُسبِّب الإمساك

فحص الطبيب

السُّموم

انخفاض مفاجئ في القدرة على المصِّ

نقص في توتُّر العضلات

تناول العسل قبل سن 12 شهرًا في بعض الأحيان

اختبار لسُمِّ الوشيقيَّة في البراز

لا توجد أعراض عادةً

احتمال حدوث ألم بطني وشعور بالتعب وتهيُّج

تراجع التَّطوُّر

اختبارات دمويَّة لقياس مستوى الرصاص

* تشتمل الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج فَحص الطَّبيب. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّةً ولكنَّها ليست موجودة دائمًا.

BM = التَّبرُّز؛ MRI = التصوير بالرَّنين المغناطيسي.

معالجة الإمساك

تختلف معالجة الإمساك باختلاف السَّبب.

لمعالجة الإمساك العضوي organic constipation يَجرِي تدبير الاضطراب أو الأدوية أو السُّموم المُسبِّبة للحالة، وذلك من خلال تصحيحها أو استبعادها.

تنطوي طرق معالجة الإمساك الوظيفي functional constipation على ما يلي:

  • تغيير النِّظام الغذائي

  • تعديل السُّلُوك

  • استعمال مواد مُطرِّية أو مُليِّنة للبراز في بعض الأحيان

تغيير النِّظام الغذائي

تشتمل التغيُّرات الغذائية للرُّضع على إعطائهم من 30 - 120 مل من عصير الكُمِّثرى أو التفاح يوميًّا. أمَّا بالنِّسبة للرضع الذين تقلُّ أعمارهم عن شهرين، فيمكن إضافة ملعقة صغيرة (5 مل) من شراب الذرة الخفيف إلى الحليب الاصطناعي صباحًا ومساءً.

ويجب على الرُّضع والأطفال الأكبر سنًّا أن يزيدوا من تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الغنية بالألياف ويَحدُّوا من تناول الأطعمة المُسبِّبة للإمساك مثل الحليب والجُبن.

تعديل السُّلُوك

يمكن للتعديل السُّلُوكي أن يُفيدَ الأطفال الأكبرَ سنًّا. تنطوي التدابير على ما يلي:

  • تشجيع الأطفال الذين يتدرَّبون على استعمال المرحاض على الجلوس عليه لمدة تتراوح بين 5 - 10 دقائق بعد وجبات الطعام وتشجيعهم عند إحراز تقدُّم (مثل، تسجيل التَّقدم على لوحة جداريَّة)

  • إعطاء الأطفال الذين يجري تدريبهم على استعمال المرحاض استراحةً من التدريب حتى يزول الإمساك

قد يكون الجلوس على المرحاض بعد تناول وجبة طعامٍ مُفيدًا لأنَّ تناول الوجبة يُثيرُ مُنعكسًا يؤدي إلى التَّبرُّز. يتجاهل الأطفال إشارات هذا المنعكس ويُؤجِّلون التَّبرُّز في كثيرٍ من الأحيان. تستعمل هذه التقنيَّة المنعكس للمساعدة على إعادة تدريب السبيل الهضمي وإنشاء روتين المرحاض وتشجيع التَّنظيم الإضافي لعمليَّات التَّبرُّز.

مُطَرِّيات ومُليِّنات البراز

إذا لم يستجب الإمساك للتغيير السلوكي وتغييرات النظام الغذائي، فقد يوصي الأطباء باستعمال بعض الأدوية التي تساعد على رخاوة البراز (مُرخيات البراز) أو زيادة الحركة التلقائيَّة للسبيل الهضمي (أدوية مُليِّنة). وتشتمل هذه الأدوية على البولي إثيلين غلايكول polyethylene glycol واللاكتولوز lactulose والزيوت المعدنية mineral oil وحليب المغنيزيوم milk of magnesia (هيدروكسيد المغنيزيوم) والسَّنا senna والبيزاكوديل bisacodyl. يمكن الحصول حاليًّا على الكثير من هذه الأدوية دون وصفةٍ طبيَّة. ولكن، يجب استعمال جرعاتٍ مناسبة لعمر الطفل ووزنه وكذلك مناسبة لشِدَّة الإمساك. وبالتالي، يجب على الآباء استشارة الطبيب بشأن الجرعة المناسبة وعدد الجرعات اليوميَّة قبل استعمال هذه العلاجات. تهدف هذه المعالجة إلى حدوث تبرُّز ذو قوامٍ رخوٍ مرَّة يوميًّا.

وعند إصابة الأطفال بانحشار البراز، فإنَّ الخيارات العلاجيَّة تشتمل على استعمال حقن شرجيَّة وعوامل لطيفة (مثل الزيوت المعدنيَّة أو البولي إيثيلين غلايكول) التي تُستَعملُ عن طريق الفم مع كميَّاتٍ كبيرةٍ من السوائل. فإذا كانت هذه المُعالجَات غير فعَّالة، قد يحتاج الأطفال إلى دخول المستشفى لإزالة الانحشار.

لا يحتاج الرُّضَّع إلى استعمال أيٍّ من هذه المعالجات عادةً. حيث يكون استعمال تحميلةٍ من الغليسرين كافيًا عادةً.

وللمحافظة على انتظام التَّبرُّز، قد يحتاج بعض الأطفال إلى استعمال مُكمِّلات الألياف (مثل السيليوم psyllium)، والتي يمكن الحصول عليها دون وصفةٍ طبيَّة. ولكي تكون هذه المكملات فعاَّلة، يجب على الأطفال شرب ليتر إلى ليترين من الماء يوميًّا.

النقاط الرئيسية

  • ينجم الإمساك عن مشاكل سلوكيَّة أو غذائيَّة عادةً (يُسمَّى الإمساك الوظيفي).

  • يجب أن يخضع الأطفال لتقييم الطبيب إذا كان الفاصل الزمني بين حالات التَّبرُّز 2 أو 3 أيام أكثر من المعتاد أو إذا كانت البراز صُلبًا أو كبير الحجم أو إذا كان يتسبَّبُ في حدوث ألمٍ أو نزفٍ أو إذا كان لدى الأطفال أعراضٌ أخرى.

  • إذا لم يتبرَّز المولود حديث الولادة في غضون 24- 48 ساعة التَّالية للولادة، فينبغي إجراء تقييم شامل لاستبعاد وجود إصابةٍ بداء هيرشسبرونغ أو اضطراب خطير آخر.

  • يمكن لإضافة الألياف إلى النظام الغذائي أو التعديل السُّلُوكي أن تُفيدَ عندما تكون القضايا الغذائيَّة أو السُّلُوكيَّة هي السبب.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة