Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الحميمية الجنسية عند كبار السن

حسب

Daniel B. Kaplan

, PhD, LICSW, Adelphi University School of Social Work;


Barbara J. Berkman

, DSW, PhD, Columbia University School of Social Work

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438

لا تتراجع الرغبة الجنسية مع التقدم في العمر، ولا توجد عمر تكون فيه الممارسات الجنسية، سواءً المباشرة أو غير المباشرة، غير مناسبة. ومع ذلك، يمكن للاضطرابات والتغيرات العاطفية التي كثيرًا ما تترافق مع الشيخوخة أن تؤثر في قدرة المُسن على إقامة علاقات حيميمة والحفاظ عليها. كما يمكن للشيخوخة أن تؤثر أيضًا في طريقة تعبير الشخص عن الحميمية. وقد أظهرت الدراسات أن المُسنين الذين يحتفظون بنشاطهم الجنسي ويمارسونه مع الآخرين يعيشون حياة أطول وأكثر سعادة وصحة. كما إن التطوع، والالتحاق بالصفوف التعليمية، والانضمام إلى مجموعات اجتماعية، والانخراط في الهوايات، وممارسة الشعائر الدينية أو الروحية، تُعد جميعها طرقًا للبقاء على اتصال اجتماعي. حتى المُسنين الذين لا يمكنهم الخروج من منازلهم بسبب المرض فيمكنهم الاستمرار في التواصل مع الآخرين عبر الهاتف أو الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة.

قد يفقد المُسن العلاقات الحميمية، وخاصة الجسدية، بسبب ما يلي:

  • فقدان الشريك: يُعد فقدان أو غياب شريك العائق المرتبط بالعمر الأكثر شيوعًا بالنسبة إلى العلاقة الحميمة.

  • الأمراض: يمكن للاضطرابات المختلفة التي تصبح أكثر شيوعًا مع التقدم في السن أن تؤثر في الحميمية الجسدية. كما يمكن لاضطرابات الأوعية الدموية والسكري أن تؤدي إلى ضعف الانتصاب. ويمكن لالتهاب المَفاصِل الحدّ من الحركة وجعلها مؤلمة. يمكن للآلام، والانِزعَاج، والأدوية المختلفة، والقلق المرتبط بالمرض أن يُقلل من رغبة المسن في الممارسة الجنسية. كما يمكن لضعف الإدراك والخرف أن يؤثر في العلاقات الحميمية بشكل بالغ. أما بالنسبة للشريك الجنسي، فقد تؤثر الشدة النفسية، ومتطلبات رعاية المُسن على الحميمية الجنسية.

  • تناول الأدوية: من المرجح أن يتناول الأشخاص الأكبر سنًا أدوية عديدة (مثل الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدَّم، أو الأدوية التي تؤثِّر في وظائف الدماغ) قد تسبب مشاكل تؤثِّر في العلاقة الحميمة (مثل عدم القدرة على الانتصاب أو تدني الرغبة الجنسية).

  • التغييرات المرتبطة بالعمر: يمكن لهذه التغيرات، مثل انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية، أن تجعل الجماع مُزعِجًا أو صعبًا. على سبيل المثال، قد تترقق أو تضمر بطانة المهبل، وبالتالي يتراجع التزليق المهبلي. وقد تنخفض الرغبة الجنسية.

  • الإحجام عن مناقشة آثار الشيخوخة: قد يحجم المُسنون الذين يعانون من مشاكل تؤثر في الحميمية الجسدية أو يخجلون من التغيرات الحاصلة في أجسامهم (على سبيل المثال التجاعيد أو ترهل العضلات) عن مناقشة هذه التغييرات مع شركائهم الجنسيين أو مع أطبائهم.

  • التباين في توقعات الشركاء: قد يرغب أحد الشركاء في ممارسات جسدية محددة، ولكن الآخر لا يرغب بها.

  • عدم توفر الخصوصية: قد يتراجع مستوى الخصوصية المتوفر عند المُسنين الذين يعيشون مع أفراد الأسرة أو في دور الرعاية، وهو ما يعد أساسيًا للممارسات الجنسية الحميمة.

  • التحول إلى أشكال أخرى من العلاقة الحميمة: قد يأخذ الحب أشكالاً أخرى غير الشكل الجسدي مع تقدم السنين. وقد يصبح الاتصال الجنسي أقل تواترًا أو يتوقف نهائيًا. قد لا يولي العديد من الأزواج أهمية للممارسة الجنسية، وقد يُفضلون أشكال أخرى من تلك الممارسة، مثل الملامسات، والقُبل، والتمسيد، والتعبيرات اللفظية) والتي تُعبر عن اهتمام كل من الشريكين بالآخر.

ومع ذلك، فإن العديد من كبار السن يمارسون علاقات جنسية كاملة وصحية. يمكن للعلاقة الجنسية الحميمة، ولا سيما الجسدية المباشرة، أن تساعد على الوقاية من الاكتئاب وتحسين احترام الذات والصحة الجسدية. ينبغي على المُسنين الذين يلتقون بشركاء جنسيين جدد اتباع قواعد الجنس الآمن. حيث تشير الإحصائيات إلى تزايد أعداد المُسنين الذين يُصابون بأمراض منتقلة بالجنس، بما في ذلك الإيدز. تُشكل مثل هذه الحالات من العدوى خطرًا على المُسن ومن حوله، بغض النظر عن العمر.

يجد الكثير من كبار السن، وخاصة أولئك الذين يعيشون بمفردهم، إحساسًا بالرضا والسرور عندما يكونون برفقة حيوان أليف والتفاعل معه. يمكن لرعاية حيوان أليف أن تمنح المُسنين إحساسًا بالتواصل ووجود هدف.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة