عدوى الفَيروس المُضَخِّم للخَلاَيا Cytomegalovirus (CMV) Infection

المراجعة الكاملة: رجب 1447 حسبKenneth M. Kaye, MD, Harvard Medical School | تمت مراجعة النظراء بواسطةChristina A. Muzny, MD, MSPH, Division of Infectious Diseases, University of Alabama at Birmingham
آخر تحديث: شوّال 1447
v788956_ar
المراجعة الكاملة: رجب 1447 حسبKenneth M. Kaye, MD, Harvard Medical School | تمت مراجعة النظراء بواسطةChristina A. Muzny, MD, MSPH, Division of Infectious Diseases, University of Alabama at Birmingham
آخر تحديث: شوّال 1447
v788956_ar

عدوى الفيروس المضخم للخلايا هي عدوى شائعة بفيروس الهربس، يُصاحبها مجموعة واسعة من الأعراض: بدايةً من عدم وجود أعراض إلى الإصابة بالحمى والتعب (بما يشبه كَثرَة الوَحيداتِ العَدوائِيَّة) والإصابة بأعراض شديدة تشمل العينين أو الدماغ أو الأعضاء الداخلية الأخرى.

  • ينتشر هذا الفيروسُ من خلال الاتصال الجنسي وغير الجنسي مع مفرزات الجسم، بما في ذلك حليب الأم.

  • لا يُعاني معظمُ الأشخاص من أيَّة أعراض، ولكن يشعر البعض بالتوعُّك والحمى، ويمكن أن تظهر أعراضٌ خطيرة عند الأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة، بما في ذلك العمى.

  • يمكن أن يسبّب الفيروسُ المضخم للخلايا مرضًا خطيرًا عندَ الرضع الذين أصيبوا بالعدوى قبلَ الولادة.

  • قد يكتشف الأطباء العدوى عن طريق اختبار عينة من سوائل الجسم المصابة، مثل البول.

  • ليس من الضروري اللجوء إلى المعالجة في كثير من الأحيان، ولكن إذا كانت العدوى شديدة غالبًا ما تُستعمل الأدوية المضادة للفيروسات.

تُعدُّ عدوى الفيروس المضخّم للخلايا CMV من حالات العدوى الشائعة بكثرة.الفيروس المضخم للخلايا هو أحد أنواع فيروسات الهربس (فيروس الهربس من النوع 5).تُظهر اختبارات الدَّم أنَّ حوالى 80٪ من البالغين حول العالم قد أُصيبوا بعدوى الفَيرُوس المُضَخِّم للخَلاَيا في إحدى مراحل حياتهم.

قد يسبب الفَيرُوس المُضَخِّم للخَلاَيا ظهور الأعراض بعد التقاط العدوى مباشرةً.كما أنها تظل كامنة (غير نشطة) في الأنسجة المختلفة مدى الحياة.يمكن لمحفزاتٍٍ مختلفة إعادة تنشيط الفَيرُوس المُضَخِّم للخَلاَيا الهاجع، ممّا يؤدي إلى حدوث المرض.قد تصيب العدوى الرئتين، والجهاز الهضمي، والدماغ والنخاع والعينين.

عادة ، لا تسبب عدوى الفيروس المضخم للخلايا أي أعراض.يقتصر ظهورُ حالات العدوى الخطيرة عادةً على الرُّضَّع المصابين بالعدوى قبل الولادة، والأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في الجهاز المناعي - مثل الأشخاص المصابين بعدوى متقدمة بفيروس HIV أو الذين خضعوا لزرعٍ للأعضاء.كثيرًا ما ينجم المرضُ عن إعادة تنشيط الفيروس الخامل عند الأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة.

انتقال عدوى الفيروس المضخّم للخلايا

قد ينشر المصابون بالعدوى الفيروس من خلال البول أو اللعاب بشكل متقطّع.كما يُطرَح الفيروس في مخاط عنق الرحم (الجزء السفلي من الرحم)، والمني، وحليب الثدي.وبذلك ينتشر الفيروس من خلال الاتصال الجنسي وغير الجنسي.

إذا أُصيبت المرأة الحامل بالعدوى، فقد يلتقط الجنين العدوى خلال فترة الحمل، أو قد يلتقطها الطفل في أثناء الولادة.

يمكن أن تحدُث عدوى الفيروس المضخم للخلايا في الأشخاص الذين يحصلون على دمٍ مُصابٍ بالعدوى عند نقل دم لهم أو عند زرع أعضاءٍ مصابةٍ بالعدوى.يكون الأشخاصُ الذين تلقوا زرع الأعضاء معرّضين بشكلٍ خاص للإصابة بالفَيرُوسَة المُضَخِّمَة للخَلاَيا، لأنهم يعطون الأدوية التي تثبط الجهاز المناعي (كابتات المناعة) لمنع رفض عملية الزرع.

أعراض عَدوى الفيروس المضخم للخلايا

لا تظهر أيَّة أعراض عند معظم المصابين بعدوى الفَيرُوس المُضَخِّم للخَلايا.

يشعر بعضُ المصابين بالعدوى بالتوعّك، ويُعانون من حُمَّى.

يُمكن أن تُسبِّب العدوى بالفيروس المضخّم للخلايا، مثل العدوى بفيروس إبشتاين-بار (EBV، نوع من فيروس الهربس من النمط 4)، نوعًا من كثرة الوحيدات العدوائية infectious mononucleosis لدى المراهقين والشباب.يُسبِّبُ كل من الفيروس المضخّم للخلايا CMV وفيروس إبشتاين-بار EBV mononucleosis الحُمَّى والتَّعب.ولكن فيروس إبشتاين-بار يسبّب التهابًا شديدًا في الحلق.لا يتسبب الفيروس المضخم للخلايا (CMV) في ذلك عادةً.

إذا خضع الشخصُ لنقل دمٍ يحتوي على الفَيرُوس المُضَخِّم للخَلاَيا، فقد تحدث الحُمَّى، وأحيانًا التهاب الكبد، بعدَ أسبوعين إلى أربعة أسابيع.

عندَ الأشخاص المصابين بضعف الجهاز المناعي، يمكن للفيروس المضخم للخلايا أن يسبب مرضًا خطيرًا أو الوفاة.

أما عند الأشخاص المصابين بعدوى متقدمة بفيروس HIV، فتُعَدُّ الإصابة بالفَيرُوس المُضَخِّم للخَلاَيا من المضاعفات الفيروسية الشائعة.يمكن للفيروس أن يصيب شبكية العين بالعدوى.كما يمكن لهذه العدوى (التهاب شبكية العين النَّاجم عن العدوى بالفيروس المُضخِّم للخلايا CMV retinitis) أن تُسبِّبَ العمى.وقد تحدث أيضًا عدوى في الدماغ (التهاب الدماغ)، أو قرحات في الأمعاء أو المريء (مما يجعل البلع مؤلمًا).

إذا نقلت المرأة الحامل الفيروسَ المضخِّم للخلايا إلى الجنين، فقد يحدُث:

وقد يعاني المواليد الناجون، من المرض، من نقص السَّمع والعجز الفكري.

تشخيص عدوى الفيروس المضخم للخلايا

  • اختبارات البول لدى حديثي الولادة

  • اختبارات الدم

  • عند الأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة، يُجرى أخذ خزعة أحيانًا

قد تحدُث عدوى الفيروس المضخم للخلايا بالتدريج، ولا يمكن تمييزها على الفور.يكون تشخيصُ عدوى الفيروس المضخم للخلايا غير ضروري غالبًا عند البالغين الأصحاء والأطفال، لأنَّ المعالجة غير ضروريَّة.لكن، يفكّر الأطباءُ باحتمالية وجود عدوى بالفيروس المضخم للخلايا في:

  • الأشخاص الأصحاء الذين يُعانون من الحمَّى والتَّعب

  • الأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في الجهاز المناعي وعدوى في العين، أو الدماغ، أو الرئة، عدوى مَعدية معوية (هضميَّة).

  • حديثي الولادة الذين يبدون مرضى

بمجرَّد الاشتباه بعدوى الفيروس المُضخِّم للخلايا، يُجري الطبيب اختبارات مثل PCR للكشف عن الفيروس، وغالبًا ما يكون ذلك في سوائل الجسم.

في حديثي الولادة، يوضع التشخيص عادةً بإرسال عيِّنةٍ من البول إلى المُختبر بهدف التعرُّف إلى الفيروس.

يمكن لاختبارات الدَّم التي تكشف الأجسام المضادة للفيروس المضخم للخلايا أن تؤكد وجود عدوى جديدة إذا لم يكن لدى الشخص هذه الأجسام المضادة من قبل.(الأجسام المُضادَّة تُنتِجُ من الجهاز المَناعي للمساعدة في الدفاع عن الجسم ضد أيِّ عامل مهاجم، بما في ذلك الفيروس المُضخِّم للخلايا.ولكنّ هذه الاختبارات لا يمكنها تأكيد وجود المرض؛

لا يشير وجود الفيروس المضخم للخلايا في سوائل وأنسجة الجسم إلى المرض دائمًا وقد يكون مجرد تناثر فيروسي.يمكن لمرض الفيروس المضخم للخلايا (CMV) أن يكون نّاجمًا عن إعادة تنشيط الفيروس، مثلما يحدث عادةً عند الأشخاص الذين يُعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة.وبالنسبة لهؤلاء الأشخاص، قد يكون أخذ خزعةٍ من الأنسجة المُصابة ضروريًّا لتأكيد الإصابة بمرض الفيروس المُضخِّم للخلايا.

كما قد تُجرى اختباراتٌ دموية لتقدير عدد الفيروسات الموجودة والتي قد تكون مفيدة لأنَّ ارتفاع أو زيادة الحمل الفيروسي للفيروس المضخم للخلايا (CMV) غالبًا ما يشير إلى مرض اجتياحي.

يمكن كشفُ التهاب شبكية العين الناجم عن العدوى بالفيروس المضخم للخلايا من قبل طبيب العيون، الذي يفحص بُنى العين الداخلية للتحري عن وجود الشذوذات المميزة باستخدام منظار العين.

علاج عدوى الفيروس المضخم للخلايا

  • بالنسبة إلى حالات العدوى الخطيرة بما في ذلك التهاب الشبكية بالفيروس المضخم للخلايا، الأدوية المضادة للفيروسات

  • بالنسبة للأشخاص المصابين بعدوى فيروس عوز المناعة البشري (HIV)، بالإضافة إلى علاج الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، تُعطى الأدوية المستخدمة في علاج عدوى فيروس عوز المناعة البشري.

لا تُعالَجُ عدوى الفيروس المضخم للخلايا الخفيفة عند الأشخاص السليمين عادةً.حيثُ تزول من تلقاء نفسها.

عندما تكون العدوى مُهدِّدة للحياة أو للبصر، يمكن استعمال دواء مضاد للفيروسات (فالغانسيكلوفير، أو غانسيكلوفير، أو سيدوفوفير، أو فوسكارنت، أو ماريبافير، أو توليفة معينة من هذه الأدوية).ويمكن استعمال هذه المضادات الفيروسية عن طريق الفم أو الوريد.عندما يكون التهاب الشبكية الناجم عن الفيروس المضخم للخلايا شديدًا جدًا، فقد تُحقن بعض هذه الأدوية أيضًا مباشرةً في العين.ولكنّ هذه الأدوية لها آثار جانبية خطيرة (انظر جدول )، ولا تشفي من العدوى؛ولكن يمكن للعلاج أن يساعد على الحفاظ على البصر.

كما تُستخدم مضادات الفيروسات لعلاج حالات العدوى الخطيرة الأخرى الناجمة عن الفيروس المضخم للخلايا (CMV).

إذا حدثت الإصابة بداء الفيروس المضخم للخلايا عند أشخاص يكون جهازهم المناعي ضعيفًا أو مثبطًا مؤقتًا (بسبب اضطراب أو دواء)، فإن تعافي الجهاز المناعي، كما يحدث عند إيقاف الدواء، يساعد الجسم على مكافحة داء الفيروس المضخم للخلايا.

مُعالَجة الأشخاص المصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري (بما في ذلك الحالة المتقدمة منه) بالأدوية المستعملة لضبط هذا الفيروس (الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية) تساعد على الوقاية من عدوى الفيروس المضخم للخلايا.

يُعطى الأشخاص الذين خضعوا لعملية زرع عضو المضادات الفيروسية (مثل غانسيكلوفير، أو فالغانسيكلوفير) غالبًا لفترة من الزمن، للمساعدة على الوقاية من عدوى الفيروس المُضخِّم للخلايا.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS