honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

تشخيص السرطان

حسب

Bruce A. Chabner

, MD, Massachusetts General Hospital Cancer Center;


Elizabeth Chabner Thompson

, MD, MPH, BFFL Co

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات

يجري الاشتباه بالسرطان بناءً على أعراض المريض، ونتائج الفحوص السريرية، وأحياناً نتائج اختبارات التحري. يمكن لاختبارات الأشعة السينية، التي تُجرى من حينٍ لآخر لأسباب متفرقة مثل تحري الإصابات، أن تظهر شذوذات يُحتمل أن تكون سرطانية. يحتاج تأكيد وجود السرطان إلى إجراء اختبارات إضافية (تسمى الاختبارات التشخيصية). بعد تشخيص السرطان، يجري تحديد المرحلة التي وصل إليها. تحديد مرحلة السرطان هي وسيلة لوصف مدى تقدم السرطان، وتتضمن عدداً من المعايير مثل حجم السرطان، وما إذا كان قد انتشر إلى الأنسجة المجاورة أو إلى ما هو أبعد من ذلك، مثل العقد اللمفية أو الأعضاء الأخرى.

التحرّي والاستقصاء

تفيد اختبارات التحري في الكشف عن احتمالية وجود السرطان قبل ظهور أعراضه. عادةً ما لا تكون اختبارات التحري حاسمة بشكل مطلق. حيث يجري تأكيد تلك النتائج أو نفيها باستخدام المزيد من الفحوصات والاختبارات. تُجرى الاختبارات التشخيصية عندما يشتبه الطبيب في إصابة شخص ما بالسرطان.

على الرغم من أن اختبارات التحري قد تساعد على إنقاذ الأرواح، إلا أنها قد تكون مكلفة، وقد تترك مضاعفات نفسية أو جسدية. كما يمكن لاختبارات التحري أن تُعطي نتائج إيجابية كاذبة، وهي النتائج التي تشير إلى وجود سرطان ولكنه غير موجود بالفعل. يمكن للنتائج الإيجابية الكاذبة أن تؤدي إلى ضغوط نفسية لا داعي لها، وقد تتطلب إجراء اختبارات أخرى مكلفة وخطيرة. ويمكن لاختبارات التحري أن تُعطي أيضًا نتائج سلبية كاذبة - وهي النتائج التي لا تظهر أي إشارة إلى وجود سرطان، على الرغم من وجوده بالفعل. يمكن للنتائج السلبية الكاذبة أن تهدئ المريض وتؤدي إلى شعور زائف بالأمان. ولهذه الأسباب، فإن عددًا قليلًا فقط من اختبارات التحري تُعد موثوقة بما فيه الكفاية للأطباء لاستخدامها بشكل روتيني.

يحدد الأطباء ما إذا كان الشخص معرضًا بشكل خاص لخطر الإصابة بالسرطان قبل اتخاذ قرار إجراء اختبار التحري، كأن يكون ذلك بسبب العمر، أو الجنس، أو تاريخ العائلة المرضي، أو التاريخ المرضي السابق، أو نمط الحياة. وفي هذا الصدد، تُقدم جمعية السرطان الأمريكية تعليمات إرشادية لتحري السرطان، ويجري استخدامها على نطاق واسع. كما قامت جمعيات أخرى أيضًا بوضع تعليمات إرشادية خاصة بها. قد تختلف التوصيات والتعليمات الإرشادية بين الجمعيات المختلفة، وهذا يتوقف على تقدير خبراء تلك الجمعيات لقوة وأهمية الأدلة العلمية المتاحة.

يتم إجراء بعض اختبارات التحري كجزء من الفحوص السريرية الروتينية. قد يعمد الطبيب إلى جس الغدة الدرقية أو العقد اللمفية للكشف عن أي نمو شاذ. ويفحص طبيب الأسنان الفم واللسان لتحري أيّة علامات على الإصابة بسرطان الفم.

عند النساء، يُعد كل من اختبار لطخة بابانيكولاو (Pap) لتحري سرطان عنق الرحم، والتصوير الشعاعي للثدي mammography للكشف عن سرطان الثدي، من أكثر اختبارات التحري شيوعًا. وقد نجح كلا الاختبارين في الحدّ من معدلات الوفيات الناجمة عن هذه السرطانات في فئات عمرية معينة.

أما عند الرجال، فيُستخدم قياس مستويات مستضد البروستات النوعي (PSA) في الدم للكشف عن سرطان البروستات. إذ غالبًا ما تكون مستويات PSA مرتفعة لدى الرجال المصابين بسرطان البروستات، لكن تلك المستويات قد تكون مرتفعة أيضًا عند الرجال الذين يعانون من تضخم غير سرطاني (حميد) في البروستات. بناءً على ذلك، فإن العائق الرئيسي لاستخدام اختبار PSA كاختبار تحري هو العدد الكبير من النتائج الإيجابية الكاذبة، والتي تُفضي عموماً إلى إجراء اختبارات باضعة أكثر لتأكيدها، مثل اختبار خزعة البروستات. ومع تباين التوصيات والتعليمات الإرشادية من الجمعيات الطبية المختلفة، فلم يحدد بعد ما إذا كان ينبغي استخدام اختبارPSA بشكل روتيني للكشف عن سرطان البروستات. بأية حال، ينبغي على الرجال الذين تجاوزوا الخمسين من العمر مناقشة إجراء اختبار PSA مع الطبيب.

يتضمن اختبار التحري الشائع لسرطان القولون تحري وجود الدم الذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة (الدم الخفي) في البراز. يُعد العثور على دم خفي في البراز مؤشراً على وجود مشكلة في مكان ما من السبيل الهضمي. قد تكون المشكلة هي السرطان فعلاً، ولكن هناك قائمة طويلة من الاحتمالات الأخرى، مثل القرحات، والبواسير، والرتوج diverticulosis (جيوب صغيرة في جدار القولون)، والأوعية الدموية غير الطبيعية في جدران الأمعاء، وجميعها قد تسبب أيضًا تسرب كميات صغيرة من الدم إلى البراز. بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول الأسبرين، أو أي مضاد التهاب غير ستيرويدي (NSAID)، أو حتى تناول اللحوم الحمراء، قد يُسبب ظهور نتائج اختبار إيجابية بشكل مؤقت. كما إن النتائج الإيجابية للاختبار كثيرًا ما تنجم عن استهلاك بعض الفواكه أو الخضراوات غير المطهوة (مثل اللفت، والقرنبيط، والبروكلي، والبطيخ، والفجل، والجزر الأبيض). من جانبٍ آخر، قد تظهر نتائج سلبية لدى بعض الأشخاص الذين يعانون فعلاً من وجود الدم في البراز، وذلك بسبب تناولهم لفيتامين C. وقد تراجع احتمال حدوث مثل تلك الأخطاء في اختبارات التحري الحديثة التي تستخدم تقنيات مختلفة للكشف عن الدم الخفي في البراز، ولكن تلك الاختبارات تكون أكثر تكلفة بعض الشيء. تُستخدم أيضًا الاختبارات المتوفرة في العيادات الخارجية لتحري سرطان القولون، مثل التنظير السيني sigmoidoscopy، وتنظير القولون، ونوع خاص من التصوير المقطعي المحوسب للقولون (CT colonography).

ويمكن إجراء بعض اختبارات التحري في المنزل. على سبيل المثال، قد يساعد الفحص الذاتي للثدي شهريًا النساء على اكتشاف سرطان الثدي. كما قد يساعد فحص الخصية بشكل دوري الرجال على اكتشاف سرطان الخصية، وهو أحد أكثر أنواع السرطانات القابلة للشفاء، خاصة عند تشخيصه مبكراً. قد يساعد فحص الفم للتحري عن التقرحات على اكتشاف سرطان الفم في مرحلة مبكرة.

الواسمات الورمية tumors markers هي مواد تفرزها أورام معينة في المجرى الدموي. وقد كان يُعتقد في البداية أن قياس مستويات هذه العلامات هو وسيلة ممتازة لفحص الأشخاص الذين لا تظهر لديهم علامات الإصابة بالسرطان. ولكن تبين أن الواسمات الورمية كثيراً ما تتواجد (بدرجة معينة) في دم الأشخاص الذين لا يعانون من السرطان. وهكذا، فإن العثور على الواسمات الورمية في دم شخص معين لا يعني بالضرورة أنه مصاب بالسرطان، وبالتالي فإن دورها محدود للغاية في تحري السرطان.

الجدول
icon

توصيات تحري السرطان *

الإجراء

تكرار الإجراء

سرطان الجلد

الفحص السريري

يجب أن يكون جزءًا من الفحوص الروتينية

لا يوصى بإجراء اختبارات أو فحوص خاصة (مثل تصوير الجسم كاملاً)

سرطان الرئة

انخفاض جرعة التصوير المقطعي المحوسب الحلزوني (لولبي)

لا يوصى به كجزء من الفحوص الروتينية

يجب على المدخنين الشرهين الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و 74 سنة مناقشة مخاطر ومزايا الفحص مع الطبيب

سرطان القولون والمستقيم

فحص البراز للكشف عن الدم الخفي

بمعدل مرة واحدة كل سنة بعد عمر 50

التنظير السيني أو تنظير القولون

بمعدل مرة كل 5 سنوات ابتداءً من عمر 50 (التنظير السيني)

بمعدل مرة كل 10 سنوات ابتداءً من عمر 50 (تنظير القولون)

تصوير القولون المقطعي المحوسب

بمعدل مرة كل 5 سنوات، ابتداءً من عمر 50

سرطان البروستات

فحص المستقيم للتحري عن بروستات متضخمة أو غير منتظمة بالإضافة إلى فحص الدم لتحري مستضد البروستات النوعي

إن فائدة الفحص غير مؤكدة، لذا يجب على الرجال فوق سن الخمسين مناقشة المخاطر والفوائد المحتملة للفحص مع أطبائهم

سرطان عنق الرحم

اختبار بابانيكولا (Pap) واختبار الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) DNA test

يُجرى اختبار Pap بمعدل مرة كل 3 سنوات للنساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ ما بين 21 و 29 عاماً

يُجرى اختبار بابانيكولا بالإضافة إلى اختبار الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري بمعدل مرة كل 5 سنوات للنساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ ما بين 30 و 65 عاماً أو اختبار بابانيكولا بمفرده بمعدل مرة كل 3 سنوات

لا يجرى اختبار بعد سن 65 إذا كانت نتائج الاختبار السابق طبيعية، وكان آخر اختبار قد أجري في غضون 5 سنوات

سرطان الثدي

الفحص الذاتي للثدي

البدء بإجراء الفحص الذاتي بمعدل مرة كل شهر بعد سن 20

الفحص السريري للثدي من قبل مقدم الرعاية الصحية

بمعدل مرة كل 3 سنوات ما بين سن 20 و 39 سنة، ثم بمعدل مرة واحدة كل سنة

التصوير الشعاعي للثدي

بمعدل مرة كل سنة، ابتداءً من سن 40

التصوير بالرنين المغناطيسي

بمعدل مرة واحدة كل سنة (بالإضافة إلى التصوير الثدي الشعاعي)، بداية من سن 30 بالنسبة لبعض النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي

* تتأثر توصيات التحري بالعديد من العوامل. تستند هذه التوصيات في المقام الأول إلى التعليمات الإرشادية الصادرة عن جمعية السرطان الأمريكية American Cancer Society، وهي مخصصة للأشخاص الذين لا تظهر لديهم أعراض السرطان، مع وجود عوامل خطر متوسطة للإصابة به. وقد يوصى بإجراء الفحوص بشكل متكرر أو البدء بإجرائها في سن أصغر، وذلك بالنسبة للأشخاص الذين لديهم خطر أعلى للإصابة بالسرطان، مثل أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي قوي للإصابة ببعض أنواع السرطان، أو أولئك الذين سبق لهم الإصابة بالسرطان. قد يوصى أيضًا بإجراء اختبارات تحري غير تلك المذكورة هنا. فضلاً عن ذلك، يمكن لتوصيات جمعيات أو منظمات أخرى، مثل فرقة عمل الخدمات الوقائية الأمريكية U.S Preventive Services Task Force، أن تختلف قليلاً عن التوصيات المذكورة أدناه. يمكن للطبيب المشرف أن يساعد الشخص في تحديد توقيت بدء التحري، وماهي الاختبارات التي ينبغي إجراؤها.

يفضَّل الجمع بين فحص البراز السنوي للتحري عن الدم الخفي والتنظير السيني بمعدل مرة كل 5 سنوات، وذلك بالمقارنة مع القيام بأحدهما منفصلاً.

التَّشخيص

عندما يشتبه الطبيب عادةً بحدوث السرطان، فإنه يطلب إجراء بعض أنواع التصوير، مثل التصوير بالأشعة السينية (الأشعَّة السِّينية البسيطة) أو التصوير بتخطيط الصدى (التصويرُ بالموجات فوق الصوتيَّة) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT - التصوير المقطعي المحوسب). على سبيل المثال، قد يُطلب من المريض المصاب بالسعال المزمن وفقدان الوزن إجراء تصوير بالأشعة السينية للصدر. قد يخضع المريض المصاب بصداع متكرر ومشاكل في الرؤية لتصوير مقطعي في الدماغ أو تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI - التصويرُ بالرنين المغناطيسي). على الرغم من أن هذه الاختبارات قد تظهر وجود كتلة غير طبيعية، بالإضافة إلى موضعها وحجمها، إلا أن ذلك لا يكفي لتأكيد أن الأعراض ناجمة عن إصابة بالسرطان. يجري تأكيد الإصابة بالسرطان بالحصول على عينة من الورم عن طريق إبرة الخزعة أو الجراحة، ومن ثم تحري وجود الخلايا السرطانية في تلك العينة من خلال الفحص المجهري للعينات من المنطقة المشتبه وجود السرطان فيها. عادةً ما تكون العينة المأخوذة للفحص جزءًا نسيجيًا، على الرغم من أن فحص الدم يكون كافيًا في بعض الأحيان (كما هو الحال في تحري ابيضاض الدم). ويسمى الحصول على عينة من الأنسجة بالخزعة biopsy. يمكن إجراء الخزعات عن طريق استئصال قطعة صغيرة من الأنسجة بواسطة مشرط، ولكن الإجراء الأكثر شيوعاً هو الحصول على العينة باستخدام إبرة مجوفة. عادة ما يمكن إجراء مثل هذه الاختبارات في العيادات الخارجية دون الحاجة إلى المبيت في المستشفى. غالبًا ما يستخدم الأطباء تخطيط الصدى أو الأشعة المقطعية لتوجيه الإبرة إلى الموقع الصحيح. وبما أن الخزعات قد تكون مؤلمة، فعادة ما يجري إعطاء الشخص مخدراً موضعيًا لتخدير المنطقة.

إذا أشارت نتائج الفحص أو نتائج اختبارات التصوير إلى وجود السرطان، فإن قياس مستويات الواسمات الورمية في الدم قد يقدم دليلاً إضافياً يدعم أو ينفي تشخيص السرطان. في بعض حالات السرطان، يمكن للواسمات الورمية أن تكون مفيدة في رصد فعالية العلاج والكشف عن نكس الإصابة بالسرطان. تنخفض مستويات الواسمات الورمية بعد العلاج، وتزداد في حال نكس الإصابة بالسرطان.

الجدول
icon

بعض الواسمات الورمية *

الواسمة الورمية

الوصف

ملاحظات حول الاختبار

ألفا فيتو بروتين Alpha-fetoprotein (AFP)

غالباً ما توجد مستويات مرتفعة من الواسمة الورمية AFP في دم المرضى المصابين بسرطان الكبد (كارسينومة الخلايا الكبدية hepatocellular carcinoma). بالإضافة إلى ذلك، غالبا ما تكون نسبة الألفا فيتو بروتين مرتفعة عند المريضات اللواتي يعانين من بعض أنواع سرطان المبيض أو المرضى الذين يعانون من بعض أنواع سرطان الخصية.

يمكن أن يكون الاختبار مفيدًا في مراقبة العلاج، وربما تشخيص السرطان عند شخص مصاب بتليف الكبد cirrhosis (تلف الكبد الناجم عن تناول الكحول أو التهاب الكبد الفيروسي).

موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرِيّة Beta-human chorionic gonadotropin (ß-HCG)

يُنتج هذا الهرمون في أثناء الحمل، ولكنه يكون موجودًا أيضًا عند النساء اللاتي يعانين من سرطان ناشئ في المشيمة، وعند الرجال المصابين بسرطان الخصية.

يمكن لقياس مستويات هذه الواسمة الورمية أن يكون مفيدًا في تشخيص مثل هذه السرطانات وفي مراقبة العلاج.

بيتا 2-المكروغلوبولين (ß2)-microglobulin

قد ترتفع مستويات هذه الواسمة الورمية عند الأشخاص الذين يعانون من الورم النقوي المتعددmultiple myeloma وبعض الأورام اللمفية.

لا يُوصى بهذا الاختبار لتحري السرطان.

كالسيتونين calcitonin

يجري إنتاج الكالسيتونين من قبل خلايا معينة في الغدة الدرقية (خلايا C). ترتفع المستويات الدموية من الكالسيتونين في سياق الإصابة بسرطان الغدة الدرقية اللُبّي medullary thyroid cancer.

يمكن استخدام هذا الاختبار لتحري وجود السرطان، ورصد الاستجابة لعلاج سرطان الغدة الدرقية النخاعي.

مستضد الكربوهيدرات 125 (CA-125)

قد ترتفع مستويات هذه الواسمة الورمية عند النساء اللواتي يعانين من مجموعة متنوعة من الأمراض النسائية، بما في ذلك سرطان المبيض.

لا يُوصى بهذا الاختبار لتحري السرطان.

مستضد الكربوهيدرات 19-9 (CA 19-9)

قد ترتفع مستويات هذه الواسمة الورمية عند المرضى الذين يعانون من سرطان في السبيل الهضمي، خاصة سرطان البنكرياس.

يستخدم هذا الاختبار في رصد الاستجابة للعلاج، وفي تشخيص الأورام ذات المنشأ غير المعروف.

مستضد الكربوهيدرات 27.29 (CA27.29)

قد ترتفع مستويات هذه الواسمة الورمية عند المريضات المصابات بسرطان الثدي.

يمكن أن يستخدم هذا الاختبار في مراقبة العلاج.

المستضد السرطاني المُضغي (CEA) Carcinoembryonic antigen

قد ترتفع المستويات الدموية من هذه الواسمة الورمية عند المرضى المصابين بسرطان القولون. كما قد ترتفع المستويات الدموية منها أيضًا عند المرضى الذين يعانون من سرطانات أخرى أو حالات التهابية غير سرطانية.

بعد جراحة استئصال سرطان القولون، يمكن أن يكون الاختبار مفيدًا في مراقبة العلاج والكشف عن تكرار الإصابة بالمرض.

مستضد البروستات النوعي (PSA) Prostate-specific antigen

ترتفع مستويات هذه الواسمة الورمية عند الرجال الذين يعانون من تضخم غير سرطاني (حميد) في البروستات، كما إنها كثيرًا ما ترتفع بشكل ملحوظ عند الرجال المصابين بسرطان البروستات. ينبغي على الرجال الذين ترتفع لديهم مستويات الواسمة الورميةPSA مراجعة الطبيب.

قد يكون الاختبار مفيدًا في تحري السرطان، والمساعدة على اكتشاف نكس الإصابة بعد العلاج.

الغلوبولين الدرقي Thyroglobulin

قد ترتفع مستويات هذه الواسمة الورمية عند المرضى الذين يعانون من سرطان الغدة الدرقية، أو أمراض الغدة الدرقية الحميدة.

لا يُوصى بهذا الاختبار من أجل التحري الروتيني، ولكنه قد يكون مفيدًا لرصد الاستجابة لعلاج سرطان الغدة الدرقية.

*بما أن الواسمات الورمية قد يجري إنتاجها أيضًا من قبل الأنسجة غير السرطانية، فإن الأطباء عادةً لا يستخدمونها لتحري السرطان عند الأشخاص الأصحاء. قد تشمل الاستثناءات الواسمة الورمية PSA لسرطان البروستات والواسمة الورمية AFP للمرضى المعرضين لخطر الإصابة بالالتهاب الكبدي. في العائلات التي تنتشر فيها إصابة وراثية بسرطان الغدة الدرقية النخاعي، وهي حالة نادرة ، يمكن لمستويات هرمون الكالسيتونين calcitonin في الدم أن تكون مفيدة في اختبارات التحري.

تحديد المرحلة السرطانية

عند تشخيص الإصابة بالسرطان، تساعد اختبارات تحديد المرحلة staging tests على تحديد مدى انتشار السرطان، وذلك من حيث موقعه، وحجمه، ونموه ضمن بنى تشريحية مجاورة، وانتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم. قد يشعر المرضى المصابون بالسرطان بالقلق وانعدام الصبر في أثناء إجراء اختبارات تحديد المرحلة، ويرغبون بالبدء بالعلاج فورًا. ومع ذلك، يسمح تحديد المرحلة للأطباء باختيار العلاج الأنسب، والمساعدة في التنبؤ بسير المرض.

قد يتطلب تحديد المرحلة إجراء فحوص تصوير شعاعي، مثل التصوير بالأشعة السينية، أو الأشعة المقطعية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو تصوير العظام بالمواد المشعة، أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني PET. يعتمد اختيار اختبار/اختبارات تحديد المرحلة على نوع السرطان. تُستخدم الأشعة المقطعية للكشف عن السرطان في أجزاء كثيرة من الجسم، بما في ذلك الدماغ، والرئتين، وأجزاء من البطن، بما في ذلك الغدد الكظرية، والعقد اللمفية، والكبد، والطحال. يكتسب التصوير بالرنين المغناطيسي أهمية خاصة في الكشف عن سرطانات الدماغ، والعظام، والنخاع الشوكي.

غالباً ما تستدعي الحاجة إجراء خزعات لتأكيد وجود الورم وتحديد مرحلته، وقد يُجرى ذلك بالتزامن مع العلاج الجراحي الأولي للسرطان. على سبيل المثال، قد يقوم الجراح في أثناء عملية بضع البطن laparotomy المُجراة بهدف استئصال سرطان القولون، بإزالة العقد اللمفية المجاورة للتحقق من انتشار السرطان. في أثناء جراحة سرطان الثدي، يقوم الجراح بأخذ خزعات أو استئصال إحدى العقد اللمفية الموجودة في الإبط (العقد اللمفية الأولى التي يُرجح انتشار السرطان فيها، وتسمى أيضًا العقدة اللمفية الخافرة sentinel lymph node) لتحديد ما إذا كان سرطان الثدي قد انتشر هناك. تساعد هذه المعلومات الطبيب، بالإضافة إلى خصائص الورم الأولي، على تحديد مدى الحاجة إلى المزيد من العلاجات أم لا. عندما يستند تحديد المرحلة فقط على نتائج الخزعة الأولية، والفحص السريري، والتصوير الشعاعي، فيشار إلى المرحلة على أنها "مرحلة سريرية". أما إذا استند الطبيب إلى نتائج إجراء جراحي أو خزعات إضافية، فيُشار إلى المرحلة على أنها "مرحلة مرضية". قد تختلف المرحلة السريرية للورم عن المرحلة المرضية.

بالإضافة إلى اختبارات التصوير، غالبًا ما يقوم الأطباء بإجراء اختبارات دموية لمعرفة ما إذا بدأ السرطان بالتأثير في الكبد أو العظام أو الكليتين.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة