أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الغاز

حسب

Norton J. Greenberger

, MD, Brigham and Women's Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

يوجد الغاز بشكلٍ طبيعي في الجِّهاز الهضمي ويمكن إخراجه عن طريق الفم (التَّجشُّؤ) أو عن طريق فتحة الشرج (أرياح).

وتوجد ثلاثة شكاوى رئيسية تتعلَّق بالغاز:

  • التجشؤ المُفرِط (تجشُّؤ)

  • تطبُّل البطن (انتفاخ)

  • أرياح مُفرطة (المعروف بالعاميَّة بالضراط أو إخراج الغازات)

يحدث التجشؤ على الأرجح بعد وقتٍ قصيرٍ من تناول الطعام أو خلال فترات الشِّدَّة النفسيَّة. حيث يشعر بعض الأشخاص بالضيق في صدرهم أو مَعِدَتهم قبل التجشُّؤ مباشرةً، حيث يخفُّ بعد خروج الغازات.

يكون لدى الأشخاص الذين يشتكون من تكوُّن الغازات في كثير من الأحيان اعتقادٌ خاطئ عن كميَّة الأرياح التي ينتجها الأشخاص عادةً. حيث يوجد تباينٌ كبيرٌ بين كميَّة وتكرُّر الأرياح. يقوم الأشخاص عادةً بإخراج الغازات بين 13-21 مرَّة يوميًّا، والذي يتراوح حجمها بين 0.5-1.5 ليتر، ويُخرج بعضهم الغازات بشكل أكبر أو أقل تكرارًا. وقد يكون لهذا الغاز رائحة أو يمكن أن يكون من دون رائحة.

ورغم أنَّ هذه الغازات قابلة للاشتعال (لاحتوائها على الهيدروجين وغاز الميثان)، إلَّا أنَّ هذا لا يُشكِّل مشكلة روتينيَّة. حيث لا يكون العمل بالقرب من اللَّهب المكشوف محفوفًا بالمخاطر مثلًا. إلَّا أنَّه سُجِّلَ في حالاتٍ نادرة حدوث انفجار للغاز أثناء إجراء جراحةٍ في الأمعاء مع تنظير القولون عند استعمال الكيِّ الكهربائي للأشخاص الذين لم يكن تنظيفهم لأمعائهم كاملًا قبل البدء بالجراحة.

وقد كان يُعزى سبب حدوث المغص عند الرُّضَّع الذين تتراوح أعمارهم بين 2 - 4 أشهر إلى وجود كميَّة كبيرة من الغازات في البطن. إلَّا أنَّ معظم الأطبَّاء حاليًّا لا يعتقدون بوجود علاقة بين الشُّعور بالمغص ووجود الغازات، وذلك لأنَّ الدِّراسات قد توصَّلت إلى عدم وجود كميَّة زائدة من الغازات في بطون أولئك الرُّضَّع. لذلك يبقى السبب الحقيقي لشعور الرُّضَّع بالمغص مجهولًا.

أسباب وجود الغاز

تختلف الأَسبَاب باختلاف الأعراض المُتعلِّقة بالغاز.

التَّجَشُّؤ

ينجم التَّجشُّؤ عمَّا يلي:

  • الهواء الذي جرى ابتلاعه

  • الغاز المُتولِّد عن المشروبات الغازية

يبتلعُ الأشخاص كميَّاتٍ صغيرةٍ من الهواء أثناء تناول الطعام والشرب عادةً. إلَّا أنَّ بعض الأشخاص يبتلعون عن غير قصد كميَّاتٍ أكبر من الهواء (بلع الهواء) بشكلٍ مُتكرِّر أثناء تناول الطعام أو التدخين وأحيَانًا عندما يشعرون بالقلق أو بالنَّرفزة. كما يزداد ابتلاع الهواء عند إنتاج كمية كبيرة من اللُّعاب والذي قد يحدث بالتَّزامن مع الإصابة بداء الارتجاع المَعدي المريئي أو عند الأشخاص الذين يستعملون بدلات الأسنان أو أدوية مُعيَّنة أو يمضغون العِلكة أو يشعرون بالغثيان لأيِّ سبب.

يجري تَجشُّؤ معظم الهواء المُبتَلع لاحقًا، وتعبر كمية زهيدة منه من المعدة إلى بقيَّة الجهاز الهضمي. يجري امتصاص كميَّة الهواء الصغيرة التي مرَّت إلى الأمعاء غالبًا إلى مجرى الدَّم ويَجرِي تمرير كميَّةٍ زهيدةٍ منها من خلال إخراج الريح.

أرياح البطن

تتشكَّل أرياح البطن من غازات الهيدروجين والميثان وثاني أكسيد الكربون التي تنتجها الجراثيم الموجودة بشكلٍ طبيعيٍّ في الأمعاء الغليظة. حيث تقوم هذه الجراثيم بإنتاج بعض الغازات بشكلٍ دائم، إلَّا أنَّه يمكنها إنتاج الكثير من الغازات

  • عند تناول الأشخاص أطعمة مُعيَّنة

  • عند عجز الجهاز الهضمي عن امتصاص الطعام بشكلٍ صحيح (متلازمات سوء الامتصاص)

وتشتمل الأطعمة التي تزيد من إنتاج الغاز على الكربوهيدرات القليلة الهضم (مثل ألياف الأنظمة الغذائية مثل الفاصولياء والملفوف المطبوخان) وبعض السُّكريات (مثل الفركتوز) أو الكحولات السُّكَّريَّة (مثل السوربيتول) والدُّهون. حيث تتكوَّن كميَّاتٌ مختلفةٌ من الغازات عند معظم الأشخاص الذين يتناولون كميَّات كبيرة من الخضروات أو الفواكه.

ويمكن أن تزيد متلازمات سوء الامتصاص من إنتاج الغاز. يميل الأشخاص الذين يُعانون من نقص الكربوهيدرات (نقص الإنزيمات التي تفكك بعض السكّريَّات) مثل الأشخاص الذين يُعانون من نقص اللاكتاز؛ إلى إنتاج كميات كبيرة من الغاز عندما يتناولون الأطعمة المحتوية على هذه السكّريَّات. كما قد تؤدي الإصابة بمتلازمات سوء الامتصاص الأخرى، مثل الذَرَب المداري والدَّاء البطني وقصور البنكرياس، إلى إنتاج كمياتٍ كبيرةٍ من الغاز.

إلَّا أنَّه قد يوجد اختلافٌ في كميَّة ونوع الجراثيم التي تعيش بشكلٍ طبيعيٍّ في الجهاز الهضمي لبعض الأشخاص بكلِّ بساطة، أو أنَّهم يُعانون من (الحركة) اضطراب في حركة العضلات في الجهاز الهضمي. قد تُفسِّر هذه الاختلافات التَّباين الحاصل في إنتاج الغازات. يمكن للأشخاص تسجيل عدد مرَّات خروج الرِّيح عندهم قبل أن يَجرِي تقييمها من قِبَل الطبيب.

التَّطبُّل

يمكن الإحساس بوجود تطبُّل أو تورُّم في البطن (تمدُّد) عند الأشخاص المُصابين باضطرابات في الجهاز الهضمي مثل نقص إفراغ المعدة (خزل المعدة) أو مُتلازمة القولون المُتهيِّج أو اضطرابات جسديَّة أخرى مثل سرطان المبيض أو القولون. تعمل الكثير من الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين على إبطاء إفراغ المعدة مُسبِّبةً حدوث التَّطبُّل. وينجم هذا الشعور في بعض الأحيان عن اضطرابات لا تحدث في البطن. فمثلًا، قد يكون العَرض الوحيد لحدوث نوبة قلبيَّة عند بعض الأشخاص هو الشُّعور بالتَّطبُّل أو بالرغبة القويَّة في التَّجشُّؤ. َإلَّا أنَّ الكثيرَ من الأشخاص الذين يشعرون بالتَّطبُّل لا يُعانون من أيِّ اضطرابٍ جسدي.

ومازال الأطباء غير متأكدين من الدور الذي يلعبه الغاز المِعوي في الشعور بالتَّطبُّل. لا توجد لدى معظم الأشخاص الذين لديهم شعورٌ حقيقيٌّ بالتَّطبُّل بمن فيهم الأشخاص الذين يشربون المشروبات الغازية أو كميَّة زائدة من الهواء كميَّةً زائدةً من الغاز في الجهاز الهضمي. ولكن، تُشير الدراسات إلى وجود حساسيَّة خاصَّة لوجود كميَّات طبيعيَّة من الغاز عند بعض الأشخاص وخصوصًا المصابون بمُتلازمة القولون المُتهيِّج. وبشكلٍ مشابه، يُساء فهم الأشخاص المُصابون باضطرابات الأكل (مثل نَقص أو زيادة الشَّهية العصبي) غالبًا مع معاناتهم من الشِّدَّة النفسيَّة بشكل خاص وذلك بظهور أعراض مثل التَّطبُّل. وبالتالي، فقد يكون الشذوذ الرئيسي عند الأشخاص الذين يعانون من الأَعرَاض المرتبطة بالغاز هي الأمعاء الشديدة الحساسيَّة (الأمعاء شديدة الحساسية). كما قد يُسهِم اضطراب الحركة في ظهور الأَعرَاض.

تقييم الغاز

لا تحتاج معظم الأَعرَاض المُتعلِّقة بالغاز إلى تقييمٍ طبيٍّ فوري. يمكن للمعلوماتِ التالية أن تساعدَ الأشخاص على تحديد مدى ضرورة مراجعة الطبيب، وتوقُّع ما سيحصل أثناء التقييم.

العَلامات التحذيريَّة

تظهر عند الأشخاص الذين يُعانون من الغازات أعراضٌ وملامح مُعيَّنة تكون مدعاةً للقلق. وهي تشتمل على ما يلي:

  • نَقص الوَزن (الغير مقصود)

  • دم في البراز

  • ألم الصَّدر

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين يعانون من الشعور بالتَّطبُّل في صدرهم وخصوصًا عند تزامنه مع الشُّعور بألمٍ في الصَّدر؛ أن يُراجعوا الطبيبَ في أقرب وقتٍ ممكن لأنَّ هذا قد يكون علامةً على الإصابة بمرضٍ قلبي. وينبغي على الأشخاص الذين يعانون من أيَّة أعراضٍ مرتبطةٍ بالغاز ممَّن لديهم علامات إنذارٍ أخرى أو إزعاجٍ في البطن أو إسهالٍ أن يُراجعوا الطبيب خلال أسبوعٍ تقريبًا. أمَّا بالنسبة للأشخاص الذين لا يُعانون من أيٍّ من هذه الأَعرَاض أو العلامات فعليهم مراجعة الطبيب لاحقًا، ولكن ليس بشكلٍ مُلِح.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسرُ الأطبَّاء في البداية عن الأعراض التي يُعاني منها المريض وعن تاريخه الصِّحي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. تُشير المعلومات التي يحصلون عليها أثناء الاستفسار عن التاريخ الصِّحي وإجراء الفَحص السَّريري غالبًا إلى سبب ظهور الأَعرَاض والاختبارات التي قد يكون من الضَّروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح المضاعفات المُتعلِّقة بالغاز).

فبالنسبة للتجشؤ المفرط، يُرَكَّز عند استطلاع التاريخ على إيجاد سبب ابتلاع الهواء، وخصوصًا الأَسبَاب الغذائية. أما بالنسبة للتَّشكُّل المفرط للغازات، فيتحرَّى الأطبَّاء عن أسبابٍ غذائيَّة وكذلك عن أعراض سوء الامتصاص (مثل الإسهال أو البراز الدِّهني الكريه الرائحة).

بينما يحتاج الأطبَّاء إلى فهم العلاقة بين الأَعرَاض والوجبات (سواءً توقيت ونوع وكميَّة الطعام) وحدوث التَّبرُّز عند الأشخاص الذين لديهم أيَّة شكوى متعلِّقة بالغاز. يستفسر الأطباء عن التغيُّرات في تكرار ولون وتماسك البراز. كما يحتاجون إلى معرفة ما إذا كان قد حصل أيُّ نقصٍ في الوزن.

ويُركِّز الفحص السريري للأشخاص الذين يعانون من التَّطبُّل أو الأرياح على العثور على علامات اضطراب جسدي كامن (مثل سرطان المبيض). ويقوم الأطباء بفحوصاتٍ للبطن والمستقيم و للحوض (عند النَّساء).

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح المضاعفات المُتعلِّقة بالغاز

السَّبب

الملامح الرئيسيَّة*

الاختبارات

التجشؤ

ابتلاع الهواء

يبتلع الأشخاصُ الهواءَ بشكلٍ مقصود أو غير مقصود

وهو يحدث عند الأشخاص الذين يُدخِّنون أو يمضغون العلكة بشكلٍ مُفرط في بعض الأحيان

كما يحدث أحيانًا عند الأشخاص المصابين بالارتجاع المريئي أو يستعملون بدلة أسنان غير مناسبة

فحص الطبيب

الغاز من المشروبات الغازيَّة

يختلف تناول المشروبات بشكلٍ واضحٍ باختلاف تاريخ الشخص عادةً

فحص الطبيب

التَّمدُّد أو التَّطبُّل

ابتلاع الهواء

راجع التجشُّؤ، أعلاه

فحص الطبيب

مُتلازمة القولون المُتهيِّج

التطبُّل المزمن والمتكرر أو التَّمدُّد المرتبط بتغيُّر في عدد مرَّات التَّبرُّز أو تماسك البراز

لا توجد علامات تحذير

يبدأ خلال فترة المراهقة والعشرينيَّات من العمر عادةً

فحص الطبيب

فحص البراز

الاختبارات الدموية

ينجم ضَعف إفراغ المعدة (خزل المعدة) عادةً عن اضطراباتٍ أخرى مثل داء السُّكري أو اضطرابات النسيج الضام أو اضطرابات عصبيَّة

الغثيان وألَم البَطن وأحيَانًا القيء

الامتلاء المبكر (الشِّبَع)

يحدث في بعض الأحيان عند أشخاصٍ عُرِفَ عن إصابتهم باضطرابٍ تسبَّبَ بحدوثه

الأشخاص الذين يستعملون الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين في بعض الأحيان

التنظير العلوي أو المسح النووي الذي يُقيِّم إفراغ المعدة

ينبغي إيقاف استعمال الدَّواء عند الاشتباه بأنَّه سبب حدوث الحالة ومراقبة زوال الأعراض

اضطرابات الاكل

أعراض طويلة الأمد، وخصوصًا عند الشَّابَّات

عند الأشخاص النَّحيلين الذين يُعانون من القلق الشديد المُتعلِّق بزيادة أوزانهم

فحص الطبيب

الإمساك المزمن

تاريخ طويل من المعاناة مع التَّبرُّز القاسي والغير مُنتظم

فحص الطبيب

سرطان المبيض أو الأمعاء الغليظة (في حالاتٍ نادرة)

تطبُّل جديد ومستمر عند الأشخاص في منتصف أعمارهم أو عند كبار السن

وجود الدَّم في براز الأشخاص المصابين بسرطان القولون (قد يكون الدَّم مرئيًّا أو يُكتَشف أثناء الفحص الطِّبي) في بعض الأحيان

ينبغي استعمال التَّصوير بتخطيط الصَّدى للحوض عند الاشتباه بوجود سرطان في المبيض

يجب إجراء تنظير للقولون عند الاشتباه بوجود إصابة بسرطان القولون

تمرير الغاز (تكوُّن الغازات)

الأطعمة، بما فيها البقوليَّات ومشتقَّات الحليب والخضروات (مثل البصل أو الكرفس أو الجزر أو الملفوف) والفواكه (مثل الزبيب أو الموز أو المشمش أو البَلَح أو التفاح أو الكمثرى أو عصير الخوخ) والأطعمة المحتوية على الفركتوز مثل صودا الكولا أو العسل أو المُكسَّرات) أو الخوخ أو شراب الوافل أو القيقب أو الكربوهيدرات المعقدة (مثل البسكويت المُملَّح أو الكعك أو جنين القمح)

الأَعرَاض التي تظهر بشكل رئيسي عند تناول الطعام الذي قد يُسبِّب تكوُّن الغاز

فحص الطبيب

استبعاد الطعام المشتبه به من النظام الغذائي ومراقبة زوال الأَعرَاض

عدم تحمُّل اللاكتوز

التَّطبُّل والمغص والإسهال بعد تناول مشتقَّات الحليب

اختبار التنفُّس للتَّحرِّي عن الهيدروجين، الذي يُشير إلى وجود عُسر في الهضم

يكون البراز فاتح اللون ورخوًا ومُتكتِّلًا ورائحته غير طبيعيَّة وقد يبدو دهنيًّا

الشُّعور بالضَّعف ونَقص الشَّهية وحدوث إسهال

يبدأ في مرحلة الطفولة غالبًا

إجراء اختبارات دمويَّة لمعرفة كميَّة الأجسام المُضادَّة المُنتَجة عند تناول الأشخاص المصابين بالدَّاء البطني للأطعمة المحتوية على الغلوتين وفحص خزعة من الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة

يكون البراز فاتح اللون ورخوًا ومُتكتِّلًا ورائحته غير طبيعيَّة وقد يبدو دهنيًّا

الغثيان ونَقص الشَّهية والإسهال والشُّعور بمغص في البطن ونَقص الوَزن

اختبارات دمويَّة وفحص خزعة من الأمعاء الدقيقة

* تشتمل الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج الفحص الطبي. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيًّة ولكنَّها غير موجودة دائمًا.

يوصي الأطبَّاء عادةً بإجراء اختبار بولي للتَّحرِّي عن الحمل لجميع النساء في سنِّ الإنجاب.

التنظير العلوي هو فحص المريء والمعدة والجزء الأوَّل من الأمعاء الدقيقة (الاثني عشر) باستعمال أنبوب مشاهدة مرن يُسمَّى المنظار الدَّاخلي.

الاختبارات

لا يقوم الأطباء عادةً بإجراء أيِّ اختبارٍ على الأشخاص الذين يُعانون من شكاوى مُتعلِّقة بالغاز ما لم تكن لديهم أعراضٌ أخرى تشير إلى وجود اضطرابٍ معيَّن (انظر جدول: بعض أسباب وملامح المضاعفات المُتعلِّقة بالغاز). فمثلًا، قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من الإسهال إلى إجراء اختبار ٍٍٍٍلمتلازمة سوء الامتصاص أيضًا. ويُستثنى منهم الأشخاص في منتصف العمر أو كبار السن الذين يعانون من تطبُّلٍ مستمرٍّ أو من تمدُّد البطن، وخصوصًا أولئك الذين لم يُعانوا من أعراضٍ في الجهاز الهضمي سابقًا. حيث يمكن التَّوصية بإجراء اختباراتٍ لسرطان المبيض أو القولون.

معالجة الغاز

يقوم الأطباء بطمأنة الأشخاص الذين يعانون من التَّطبُّل المزمن أو من الأرياح أنَّ حالتهم ليست ناجمة عن اضطرابٍ آخر وأنَّ هذه الأعراض المرتبطة بالغاز ليست ضارَّة بصحتهم.

يصعبُ التخلُّص من التطبُّل والتجشؤ لأنَّهما ينجمان عادةً عن الابتلاع الغير مقصود للهواء أو عن زيادة الحساسية للكميات الطبيعيَّة من الغاز. قد يُفيد خفض كميَّة الهواء المُبتلَعة عندما يكون التَّجشُّؤ هو المشكلة الرئيسيَّة، إلَّا أنَّه يَصعُبُ القيام بذلك لأنَّ الأشخاص لا يُدركون أنَّهم يبتلعون الهواء. ويمكن أن يُساعدَ تجنُّب مضغ العلكة وتناول الطعام ببطءٍ أكثر في جوٍّ مريح. وقد يكون تفادي شرب المشروبات الغازية مفيدًا لبعض الأشخاص. كما يمكن أن يُوصي الأطباء بأن يُحاولَ الأشخاص خفض كميَّة الهواء المُبتَلع من خلال التنفُّس الفموي من الحجاب الحاجز والسيطرة الكاملة على أمراض الجهاز الهضمي العلوي المرتبطة به (مثل القرحة الهضميَّة).

ويجب أن يتجنَّب الأشخاص الذين يُفرطون في تمرير الأرياح تناول الأطعمة التي يُحتمل أن تُسبِّبَ تكوُّن الغازات. وينبغي أن يستبعدَ الأشخاص تناول أحد الأطعمة أو مجموعةٍ من الأطعمة في نفس الوقت عادةً. وبالتالي، يمكن أن يبدأ الأشخاص باستبعاد الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات الصعبة الهضم (مثل الفاصولياء والملفوف)، ثمَّ الحليب ومشتقَّاته، ثمَّ الفواكه الطازجة، ومن ثَمَّ بعض الخضروات والأطعمة الأخرى. يمكن إضافة الخشائن (مواد الطعام التي لاتُهضم) (مثل نخالة وبذور السيلليوم) إلى النظام الغذائي في محاولة لزيادة الحركة في الأمعاء الغليظة. إلَّا أنَّ إضافة الخشائن قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض عند بعض الأشخاص.

المعالجة الدَّوائيَّة

لا يؤدي استعمال الأدوية إلى تدبير الحالة بشكلٍ جيِّد. ويوصي بعض الأطباء بمحاولة استعمال الأدوية المُضادَّة للكولين (مثل بيثانيكول) و سيميثيكون الموجودة في بعض مضادَّات الحموضة والمتوفِّرة بشكلٍ منفردٍ أيضًا. إلَّا أنَّه يتوفَّر القليل من الأدلَّة العلميَّة على فائدة استعمالها.

قد يُفيد استعمال أقراص الفحم المُنشَّط على خفض كميَّة الغاز المُتشكّل ورائحته الكريهة. إلَّا أنَّ الفحم سوف يُلوِّث الفم والملابس. وتتوفر ملابس داخلية مبطنة خاصَّة بالفحم. قد تُقلِّلُ جراثيم البروبيوتيك الموجودة بشكل طبيعيٍّ في الجسم (مثل VSL#3) والتي تعزز نمو الجراثيم الجيدة؛ من التَّطبُل وتكوُّن الغازات من خلال تعزيز نموِّ الجراثيم المِعويَّة الطبيعيَّة.

يمكن مساعدة بعض الأشخاص الذين يعانون من عُسر الهضم (عسر الهضم) ومن الامتلاء في الجزء العلوي من البطن بعد تناول وجبة طعام من خلال استعمال مضادَّات الحموضة أو جرعة منخفضة من مضادَّات الاكتئاب (مثل نورتريبتيلين) أو كليهما للحدِّ من شِدَّة حساسيَّة الأمعاء.

النقاط الرئيسية

  • يُجرى الاختبار بشكلٍ رئيسي عندما تُشير الأعراض الأخرى إلى وجود اضطراب معيَّن.

  • يجب أن يطَّلع الأطباء على الأعراض الجديدة والمستمرَّة للتَّطبُّل عند كبار السن.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
قرحة المعدة
Components.Widgets.Video
قرحة المعدة
يدخل الطعام الجسم عن طريق الفم، ثم ينتقل نحو الأسفل إلى المريء ومن ثمَّ إلى المعدة. تنتج المعدة حمضًا...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
Peptic Ulcers
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
Peptic Ulcers

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة