Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

احمرار العين

حسب

Christopher J. Brady

, MD, Wilmer Eye Institute, Retina Division, Johns Hopkins University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

يُشير احمرار العين إلى تلون الجزء الأبيض من العين بلون أحمر. ويمكن للعين أن تبدو حمراء أو دموية بسبب توسع الأوعية الدموية على سطح العين، مما يؤدي إلى تدفق المزيد من الدم نحو العين. يُشير مصطلح العين الوردية pinkeye عادة إلى الاحمرار الناجم عن عدوى فيروسية محددة.

يمكن للأوعية الدموية أن تمدد نتيجة

  • العدوى

  • الحساسية

  • الالتهاب الناجم عن شيء آخر غير العدوى

  • ارتفاع الضغط داخل العين، والذي ينجم عادةً عن زرق انغلاق الزاوية closed-angle glaucoma، الذي يؤدي إلى زيادة ضغط السَّائِل في الحجرة الأمامية من العين

قد تتأثر أجزاء عديدة من العين، وتكون الملتحمة الجزء الأكثر تأثرًا (الغشاء الرقيق الذي يبطن الجفن ويغطي الجزء الأمامي من العين)، وقد تتأثر أيضًا القزحية (الجزء الملون من العين)، الصلبة (الطبقة الليفية البيضاء التي تغطي العين)، وظاهر الصلبة episclera (طبقة النسيج الضام التي تقع بين الصلبة والملتحمة).

نظرة داخل العين

نظرة داخل العين

نادرًا ما يكون احمرار العين العرض العيني الوحيد. قد يعاني المرضى من سيلان الدمع، أو الحكة، أو الشعور بجسم غريب في العين، أو الحساسية للضوء، أو الألم، أو حتى التغيرات في الرؤية. قد يعاني المرضى أحيَانًا من أعراض تؤثِّر في مناطق أخرى من الجسم، مثل سيلان الأنف، أو السعال، أو الغثيان والقيء.

الأسباب

هناك العديد من الاضطرابات التي قد تُسبب احمرار العين. بعض تلك الحالات تكون طارئة، في حين تكون حالات أخرى خفيفة وتتعافى دون علاج. لا تشير درجة احمرار العين إلى خطورة الاضطراب. غالبًا ما يشير وجود ألم في العين أو مشاكل في الرؤية إلى سبب أكثر خطورة.

الأَسبَاب الأكثر شيوعًا لاحمرار العين هي

تُعد خدوش القرنية (الطبقة الرائقة التي تتوضع أمام القزحية والحدقة) والأجسام الغريبة في العين من الأَسبَاب الشائعة أيضًا لاحمرار العين. في هذه الحالات، يميل المريض لاعتبار المشكلة على أنها إصابة في العين، أو ألم عيني، أو كليهما. قد تنجم خدوش القرنية عن العدسات اللاصقة أو الأجسام الأجنبية أو الجسيمات الصغيرة المحتجزة تحت الجفن. يمكن للهواء الجاف جدًا أن يُسبب أحيانًا احمرار العين وتهيجها.

تكون الأَسبَاب الخطيرة لاحمرار العين أقل شُيُوعًا بكثير. وتشمل قرحات القرنية، والتهاب القرنية بعدوى الهربس البسيط، والهربس النطاقي العيني (عدوى القوباء في العين أو ما حولها)، زرق انغلاق الزاوية الحاد، والتهاب الصلبة (التهاب عميق ومؤلم في طبقة الصلبة).

التقييم

لا تستدعي كل حالة احمرار في العين تقييمًا من قبل الطبيب. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد المرضى على تحديد مدى الحاجة لزيارَة الطَّبيب، وتوقع ما الذي سوف يحدث في أثناء التقييم. يمكن في معظم الحالات تقييم المرضى الذين يعانون من احمرار العين من قبل الطبيب العام بدلًا من اختصاصي طب العيون.

العَلامات التحذيريَّة

يمكن لبعض الأعراض والعلامات المرضية أن تستدعي القلق إذا ترافقت مع احمرار العين. وتشتمل على

  • الألم المفاجئ والشديد والتقيؤ

  • طفح جلدي على الوجه، وخاصة حول العينين أو على ذروة الأنف

  • تراجع حدة الرؤية (حدة البصر)

  • قرحة مفتوحة في القرنية

متى ينبغي زيارة الطبيب

ينبغي التفريق بين آلام العين العميقة والتهيج. ينبغي على المرضى الذين تظهر لديهم أي من العلامات التحذيرية، ولا سيما الألم العميق أو تغيرات الرؤية، زيارة الطبيب على الفور. أما إذا لم تترافق الحالة بالعلامات التحذير، فمن الممكن الانتظار لبضعة أيام أو نحو ذلك، ولكن قد يرغب المرضى بزيارة الطَّبيب في أقرب فرصة لكي تبدأ المعالجة مباشرةً.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سيقوم الطبيب في البداية بتوجيه الأسئلة للمريض حول الأعراض التي يشكو منها، ويتحرى تاريخه الطبي، ثم يبدأ بفحصه سريرياً. من شأن ما يجده الطبيب في أثناء الفَحص السَّريري وتحري التاريخ الطبي للمريض أن يشير غالبًا إلى سبب احمرار العين، ويحدد الاختبارات التي تستدعي الحالة إجراءها (انظر جدول: بعض أسباب وسمات احمرار العين).

من المتوقع أن يوجه الطبيب الأسئلة التالية للمريض

  • منذ متى بدأ الاحمرار في العين

  • هل سبق للمريض أن اشتكى من احمرار العين من قبل

  • هل يشكو المريض من ألم أو حكة

  • هل يعاني المريض من خروج مفرزات أو سيلان دمع من العين

  • هل لاحظ المريض تغير في قدرته على الرؤية

  • هل تعرض المريض لإصابة في عينه

  • هل يستخدم المريض العدسات اللاصقة، وهل أفرط في ارتدائها

  • هل تعرض المريض لمواد معينة (مثل الغبار أو قطرات عينية) يمكن أن تسبب تهيج العينين

  • هل يشكو المريض من أعراض أخرى (مثل الصُّدَاع، أو رؤية هالات حول الأضواء أو سيلان الأنف أو السعال أو التهاب الحلق)

  • هل يعاني المريض من حساسية

غالبًا ما يكون الألم المترافق مع الغثيان أو التقيؤ أو رؤية هالات حول الأضواء مزيجًا خطيرًا من الأَعرَاض. إذ إن هذه الأَعرَاض غالبًا ما تحدث في سياق الإصابة بزرق انغلاق الزاوية. قد يشير الألم العيني والحساسية للضوء إلى الإصابة باضطراب في القرنية، مثل الخدوش أو وجود جسم غريب. أما غياب الألم العيني والحساسية للضوء فقد يشير إلى الإصابة باضطراب في الملتحمة.

يقوم الطبيب في أثناء الفَحص السَّريري بفحص الرأس والرقبة لتحري أية علامات للاضطرابات التي قد تسبب احمرار العين، مثل سيلان الأنف والسعال الذي قد يدل على وجود عدوى في الجهاز التنفُّسي العلوي أو حساسية أو طفح الجلدي، ما قد يشير إلى الإصابة بعدوى الهربس النطاقي.

يُعد الفحص العيني الجزء الأكثر أهمية من الفَحص السَّريري. یقوم الطبيب بفحص عین المريض والمنطقة المحيطة بها، تحريًا عن أية إصابات أو تورم. ثم يقوم الطبيب بفحص رؤية المريض (مع النظارات أو العدسات اللاصقة إذا كان يرتديها عادةً)، وحجم الحدقة واستجابتها للضوء، وحركة مقلة العين.

يستخدم الطبيب المصباح الشقي slit lamp لفحص العين، وهو أداة تمكن الطبيب من فحص العين باستخدام التكبير التكبير العالي. يقوم الطبيب بوضع قطرة من مادة مخدر ومن ثم قطرة من صبغة الفلوريسئين في العين لتشخيص اضطرابات القرنية. يقوم الطبيب بعد ذلك بقياس الضغط داخل العين أو ما يُسمى قياس التوتر tonometry).

إذا شعر المريض بألم في العين المصابة عند توجيه ضوء إلى العين غير المصابة مع إغلاق العين المصابة، فقد تكون المشكلة ناجمة عن التهاب العنبية الأمامي أو اضطراب في القرنية. يساعد استخدام المخدر على تسهيل عملية الفحص، كما إن ردة فعل المريض تجاه التخدير قد تساعد على وضع التشخيص أيضًا. لا تسكن قطرات العين المخدرة الألم الذي يسببه الزرق، أو التهاب العنبية، أو التهاب الصلبة.

الجدول
icon

بعض أسباب وسمات احمرار العين

السَّبب

المَلامِح الشَّائعَة*

الاختبارات

اضطرابات الملتحمة والتهاب ظاهر الصلبة episcleritis

التهاب الملتحمة التحسُّسي أو الموسمي (الملتحمة هي الغشاء الذي يبطن الجفن ويغطي الجزء الأمامي من العين)

تؤثر في كلتا العينين

إحساس بالحكة أو خدوش، ودُماع (سيلان دموع)

عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو خصائص الحساسية (مثل سيلان الأنف الذي يتكرر خلال مواسم معينة)

في بعض الأحيان عند المرضى الذين يستخدمون قطرات العين (وخاصة النيوميسين)

فحص الطبيب

التهاب الملتحمة الكيميائي (المخرش)

إحساس بالحكة أو الخدش، ودُماع (سيلان الدموع)

التعرض للمهيّجات المحتملة (مثل الغبار أو الدخان أو الأمونيا أو الكلور)

فحص الطبيب

التهاب ظاهر الصلبة episcleritis (التهاب النسج الواقعة بين الصلبة -بياض العين- والملتحمة)

تؤثر في عين واحدة فقط

بقعة احمرار على بياض العين

تهيج بسيط في العين

فحص الطبيب

إحساس بالحكة أو الخدش، ودُماع (سيلان دموع)، وحساسية للضوء

في بعض الأحيان خروج مفرزات من العين وتورم الجفن

تضخم العقد اللمفية أمام الأذنين أحيَانًا

فحص الطبيب

تؤثر في عين واحدة فقط

بقعة حمراء أو مساحة كبيرة من الاحمرار (تبدو مثل الدَّم أو صلصة الكاتشب)

لا تترافق بدُماع (سيلان الدموع)، أو تهيج، أو حكة، أو تبدل في الرؤية، أو ألم، أو خروج مفرزات من العين

يحدث في بعض الأحيان عند الأشخاص الذين يعانون من إصابة في العين، أو الذين يعطسون بعنف، أو يحاولون الزفير مع إغلاق الفم والأنف، كما قد يحدث مع الضغط في أثناء التبرز أو في أثناء رفع الأوزان الثقيلة (مناورة فالسالفا)

كثيراً ما يحدث عند المرضى الذين يستخدمون أَدوِيَة تمنع التخثُّر الدم (مثل الأسبرين أو الوارفارين)

فحص الطبيب

اضطرابات القرنية

التهاب القرنية بسبب العدسات اللاصقة (التهاب القرنية - الطبقة الرائقة التي تقع أمام القزحية والحدقة)

ألم واحمرار في العين، دُماع (سيلان دموع)، وحساسية للضوء

عند المرضى الذين يرتدون العدسات اللاصقة لفترة طويلة جداً

فحص الطبيب

أَعرَاض تبدأ بعد إصابة العين، ولكنها قد لا تكون ملحوظة عند الرضع والأطفال الصغار

ألم مترافق مع رفيف الجفنين، والإحساس بوجود جسم غريب في العين

فحص الطبيب

في بعض الأحيان بقعة رمادية على القرنية تتحول لتصبح قرحة مفتوحة ومؤلمة لاحقاً

في بعض الأحيان عند الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة في العين أو الذين ينامون دون إزالة العدسات اللاصقة

فحص الطبيب

زرع مخبري لعَيِّنَة من القرحة، يقوم بأخذها طبيب العيون

التهاب القرنية والملتحمة الوبائي(ينجم عن العدوى بالفيروس الغداني adenovirus)

خروج مفرزات رائقة

تورم الجفن، وتضخم العُقَد اللِّمفِية، وتبارز الملتحمة

فقدان مؤقت في الرؤية أحيانًا

فحص الطبيب

يؤثر في عين واحدة فقط

الأعراض المبكرة: بثور و/أو قشور على الجفن

الأعراض المتأخرة أو المتكررة: احمرار العين والدُماع، الألم العيني، ضعف الرؤية، والحساسية للضوء

عادةً ما يكون فَحص الطَّبيب بمفرده كافيًا

الهربس النطاقي العيني (القوباء التي تؤثِّر في الوجه والعين، والناجمة عن عدوى الفيروس الحماقي النطاقي varicella-zoster virus)

يؤثر في عين واحدة فقط

الأعراض المبكرة: طفح جلدي مع بثور مملوءة بالسوائل و/أو تقشر على جانب واحد من الوجه، أو حول العين، أو على الجبين، أو على ذروة الأنف، وأحيَانًا الألم

احمرار العين، ودُماع (سيلان الدموع)، وتورم الجفن

الأعراض المتأخرة: احمرار العين، وحساسية للضوء، وألم شديد

عادةً ما يكون فَحص الطَّبيب بمفرده كافيًا

اضطرابات أخرى

آلام شديدة واحمرار في العين

الصُّدَاع، والغثيان، والتقيؤ، والألم عند التعرض للضوء

اضطرابات في الرؤية مثل رؤية الهالات حول الأضواء و/أو تراجع القدرة على الرؤية

قياس الضغط داخل العين (tonometry) وفحص قنوات التصريف في العين باستخدام عدسة خاصة (تنظير الزاوية العينية gonioscopy)، يقوم به اختصاصي طب العيون

التهاب العنبية الأمامي anterior uveitis(التهاب الحجرة الأمامية من العين التي تقع بين القزحية والقرنية والمملوءة بسائل)

آلام في العين وحساسية للضوء

احمرار العين (وخاصة حول القرنية)

عدم وضوح الرؤية أو فقدانها

في كثير من الأحيان عند الأشخاص الذين يعانون من أحد اضطرابات المناعة الذاتية، أو الذين تعرضوا لإصابة في العين مؤخرًا

فحص الطبيب

التهاب الصلبة (التهاب بياض العين)

الألم، وغالبًا ما يصفه المريض بأنه ثاقب وشديد بما فيه الكفاية لإيقاظه من نوم عميق

حساسية للضوء

دُماع (سيلان دموع)

بقع حمراء أو بنفسجية على بياض العين

في كثير من الأحيان في المرضى الذين لديهم اضطراب المناعة الذاتية

عادةً ما يكون فَحص الطَّبيب بمفرده كافيًا

* تشمل السمات كلاً من الأَعرَاض ونتائج الفحص الطبي. إن السمات المذكورة هنا هي السمات النموذجية، وليس من الضروري أن تكون موجودة دائمًا.

عادةً ما تُسبب اضطرابات الملتحمة الحكة أو الإحساس بالخدش، والدماع (سيلان الدموع)، واحمرار العين المنتشر، والحساسية للضوء غالبًا. إلا أنها لا تُسبب عادة الألم أو التغيرات في الرؤية.

غالبًا ما تُسبب اضطرابات القرنية الألم (لا سيما عندما تتعرض العينين للضوء)، والدُماع (سيلان الدموع)، وأحيَانًا ضعف الرؤية.

الاختبارات

عادة ما يكون الاختبار غير ضروري.

إذا اشتبه الطبيب بوجود عدوى فيروسية (فيروس الهربس البسيط أو الفيروس الحماقي النطاقي)، فسوف يقوم بأخذ عينات من المفرزات أو البثرات وإرسالها إلى المختبر لفحصها. يجري زرع العينة في وسط مناسب (مادة تسمح للبكتيريا أو الفيروسات بالنمو). كما يمكن أيضًا أخذ عينات للزرع إذا كان المريض يشكو من قرحة في القرنية، مما يساعد الطبيب على اختيار المضادَّ الحيوي الأنسب. يمكن إجراء تنظير الزاوية العينية gonioscopy (استخدام عدسة خاصة لفحص قنوات التصريف في العين) عند الأشخاص الذين يعانون من الزرق. يمكن في بعض الأحيان إجراء اختبار لتحري اضطرابات المناعة الذاتية عند المرضى الذين يعانون من التهاب العنبية، وخاصة عند عدم وجود سبب واضح لالتهاب العنبية (مثل الإصابة).

عادةً ما يجري تحويل المرضى المصابين بالتهاب الصلبة إلى اختصاصي طب العيون، الذي يقوم بإجراء اختبارات إضافية.

المُعالجَة

  • علاج السبب

تُعالج الحالة بعلاج السبب. لا يتطلب احمرار العين علاجًا بحد ذاته. وعادة ما يتعافى من تلقاء نفسه عند زوال العامل المسبب (على سبيل المثال، يتعافى في غضون بضعة أيام عند الإصابة بالتهاب الملتحمة العدوائي، وفي غضون بضعة أسابيع عند الإصابة بالنزف تحت الملتحمة). يمكن تطبيق الكمادات الباردة أو الدموع الاصطناعية إذا سببت الحكة إزعاجًا للمريض. لا ينصح باستخدام قطرات العين التي تهدف إلى التخلص من احمرار العين (لا يحتاج صرفها إلى وصفة طبية).

النقاط الرئيسية

  • عادة ما يحدث احمرار العين بسبب التهاب الملتحمة.

  • إن وجود الألم، أو الطفح الجلدي حول العين أو الأنف، أو تبدل القدرة على الرؤية، قد يشير إلى سبب خطير محتمل.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّنكُّس البُقَعي
Components.Widgets.Video
التَّنكُّس البُقَعي
يُعدُّ التَّنكُّس البقعي macular degeneration، ويُشار إليه بإسم التَّنكُّس البقعي المرتبط بالعمر عادة،...
الطُّعم العيني
Components.Widgets.Video
الطُّعم العيني
خلال الرؤية الطبيعيَّة، يمرُّ الضوء عبر القرنية التي هي غطاءٌ صافٍ للعين، ثمَّ من خلال الحدقة التي هي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة