أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الآليَّاتُ الدفاعيَّة في الجهاز التنفُّسي

حسب

Noah Lechtzin

, MD, MHS, Johns Hopkins University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1438

يتنفَّس الشخصُ العادي، المعتدل النشاط خلال النهار، نَحو 20,000 لتر (أكثر من 5,000 غالون) من الهواء كلَّ 24 ساعة. ومن المؤكَّد أنَّ هذا الهواء (الذي يزن أكثر من 20 كيلوغرامًا [44 باوندًا]) يحتوي على جزيئات وغازات من المُحتَمل أن تكون ضارَّة. تتوضَّع الجسيماتُ، مثل الغبار والسخام والعفن والفطريَّات والبكتيريا والفيروسات، على مجرى الهواء والسطوح السنخيَّة. ولحسن الحظ، ينطوي الجهازُ التنفُّسي على آليَّات دفاعيَّة لتنظيف وحماية نفسه؛ فلا تستطيع سوى الجزيئات الصغيرة للغاية فقط، أي التي يكون قطرها أقلّ من 3 إلى 5 مكرونات (0.000118 إلى 0.000196 بوصة)، أن تخترقَ الرئة العميقة.

وتعدُّ الأهداب، وهي بروزاتٌ عضليَّة صغيرة شبيهة بالشعرات على الخلايا التي تبطِّن مجرى الهواء، واحدةً من آليَّات الدفاع في الجهاز التنفُّسي. وتغطي المَسالِك الهَوائيَّة أو التنفُّسية طبقةٌ سائلة من المخاط تحرِّكها الأهدابُ.

وهذه الطبقةُ المخاطيَّة تحتجز العَوامِلَ الممرِضة (الكائنات الحيَّة الدقيقة التي يحتمل أن تكونَ معدية) وغيرها من الجسيمات، وتمنعها من الوصول إلى الرئتين.

وتضرب هذه العضلات الصغيرة (الأهداب) أكثر من 1000 مرَّة في الدقيقة، ممَّا يؤدِّي إلى تحريك المخاط الذي يبطِّن الرغامى إلى الأعلى لمسافة 0.5 إلى 1 سنتيمتر في الدقيقة (0.197 إلى 0.4 بوصة في الدقيقة). وتُطرَد العَوامِلُ الممرضة والجسيمات، المحتجزَة على طبقة المخاط، بالسُّعال، أو تُحرَّك إلى الفم ويجري ابتلاعُها.

وتعدُّ البلاعم السنخيَّة، وهي نوعٌ من خلايا الدَّم البيضاء، على سطح الحويصلات الهوائية آليةَ دفاع أخرى للرئتين. وبسبب متطلَّبات تبادل الغازات، لا تكون الحويصلاتُ الهوائية محميَّة بالمخاط والأهداب - فالمخاط سميك جدًّا، وسوف يبطئ حركةَ الأكسجين وثاني أكسيد الكربون. وبدلاً من ذلك، تتجه البلاعمُ السنخيَّة نحوَ الجسيمات المترسِّبة، وترتبط بها، وتبتلعها، وتقتل أيَّ أشكال حيَّة منها، وتهضمها. وعندما تتعرَّض الرئتان لتهديداتٍ خطيرة، يمكن أن تُستَنفَر خلايا دم بيضاء إضافية في الدورة الدموية، وخاصَّة العَدِلات، للمساعدة على هضم وقتل مسبِّبات الأمراض (العَوامِل الممرضة). فعلى سَبيل المثال، عندما يستنشق الشخصُ قدرًا كبيرًا من الغُبار أو يكافح عدوى في الجهاز التنفُّسي، يَجرِي إنتاجُ المزيد من البلاعم، مع استنفار العَدِلات.

اختبر معرفتك

تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون
تتمثل وظيفة الجهاز التنفسي في تبادل غازين: الأكسجين وثاني أكسيد الكربون. هذا التبادل يحدث في أي من المواقع التالية في الرئتين؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة