Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التهاب الأذن الخارجية (أذن السباح)

حسب

Bradley W. Kesser

, MD, University of Virginia School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1437

التهاب الأذن الخارجية هو عدوى جلدية في قناة الأذن.

  • ينجم التهاب الأذن الخارجية عن العدوى البكتيرية، في حالات أقل شيوعًا عن العدوى الفطرية.

  • الأَعرَاض النموذجية هي الألم وخروج المفرزات.

  • يقوم الطبيب بمعاينة الأذن باستخدام منظار الأذن، ويتحرى وجدود أي احمرار، أو تورم، أو قيح.

  • وغالبًا ما تعالج الحالة بإزالة الأوساخ من الأذن، وتطبيق القطرات الأذنية الحاوية على المضادَّات الحيوية، وتناول مسكنات الألم، وتجنب دخول المياه إلى الأذن.

قد يأتي التهاب الأذن الخارجية على القناة السمعية بأكملها، كما يحدث في التهاب الأذن الخارجية المعمم أو الحاد، أو يأتي على منطقة صغيرة واحدة فقط، كما يحدث عندما يتراكم القيح في دملة أو بثرة. يُعد التهاب الأذن الخارجية الخبيث عدوى نادرة وشديدة جدًّا تُصبيب عظم الجمجمة (التهاب العظم والنقي) ويمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجمجمة (مثل العظم الصدغي).

الأسباب

يمكن لمجموعة متنوعة من البكتيريا أن تسبب التهاب الأذن الخارجية، مثل الزائفة الزنجارية Pseudomonas aeruginosa أو المكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus، يكون التهاب الأذن الخارجية الفطري (الفطار الأذني otomycosis)، والذي ينجم عادة عن Aspergillus niger أو Candida albicans, أقل شُيُوعًا. تنجم الدمامل عادة عن Staphylococcus aureus. يكون بعض الأشخاص معرضون بشكل خاص للإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، بما في ذلك مرضى الحساسية، والصدفية، والإكزيما، والتهاب الجلد الدهني. كما ينجم التهاب الأذن الخارجية في كثير من الأحيان عن إصابة القناة السمعية في أثناء تنظيف الأذن (باستخدام الأعواد ذات الرؤوس القطنية) أو دخول المياه أو المواد المخرشة إلى الأذن، مثل بخاخات مثبت الشعر أو صبغة الشعر.

يكون التهاب الأذن الخارجية أكثر شيوعًا بعد السباحة خاصةً، ولهذا السبب يُطلق على الحالة أحيانًا اسم أذن السباح. يزيد استخدام سدادات الأذن وأجهزة تقوية السمع من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، خاصةً إذا لم يقم المريض بتنظيف هذه الوسائل بشكل جيد. كما إن استخدام الأعواد القطنية هو أحد عوامل الخطر الشائعة جدًّا لالتهاب الأذن الخارجية. ينبغي الامتناع تمامًا عن إدخال الأعواد ذات الرؤوس القطنية إلى قناة الأذن.

الأعراض

أعراض التهاب الأذن الخارجية هي الألم، والاحمرار، وخروج المفرزات. تكون المفرزات كريهة الرائحة، ذات لون أبيض أو أصفر، وتخرج عبر القناة السمعية. قد لا يشكو المريض من تورم في قناة الأذن، أو يشكو من مجرد تورم بسيط، أو تورم كبير يسد الأذن في الحالات الشديدة. إذا تورمت قناة الأذن أو امتلأت بالصديد والفضلات، فسوف تتراجع قوة السمع. عادةً ما تكون القناة السمعية مؤلمة بالجس أو عند سحب صيوان الأذن نحو الخارج أو عند الضغط على الطية الجلدية والغضروف في مقدمة القناة السمعية.

يُسبب التهاب الأذن الخارجية الفطري حكة أكثر مما يسبب من الألم، كما يشعر المريض بحس امتلاء في الأذن. غالبًا ما يُسبب الفطار الأذني الناجم عن Aspergillus niger ظهور نقط رمادية سوداء أو صفراء في قناة الأذن (تسمى حوامل الغبيرات الفطرية fungal conidiophores) تحيط بها مادة شبيهة بالقطن (وتسمى الأبواغ الفطرية). لا يُسبب الفطار الأذني الناجم عن Candida albicans تشكل أي فطريات مرئية، إلا أنه يُسبب خروج مفرزات سمكية ذات قوام كريمي ولون أبيض.

تُسبب الدمامل الألم الشديد. وعندما تتمزق، قد تخرج كمية صغيرة من الدَّم والقيح من الأذن.

التَّشخيص

  • فَحص الطَّبيب للقناة السمعية

  • قد يحتاج الأمر في بعض الأحيان لأخذ خزعة

يقوم الطبيب بوضع التَّشخيص بناءً على الأَعرَاض ونتائج فحص قناة الأذن. عند فحص القناة السمعية بواسطة منظار الأذن (جهاز لمعاينة قناة وطبلة الأذن)، فقد يبدو الجلد بلون أحمر ومتورم مع تناثر الفضلات وقطرات القيح عليه. كما يجري تشخيص العدوى الناجمة عن الفطريات بناءً على الفحص المباشر أو الزرع المخبري (أخذ عينة من القيح والفضلات في الأذن وزرعها ضمن وسط مناسب في المختبر لتحديد نوع الكائنات الدقيقة التي تعيش فيها). يمكن في بعض الأحيان مشاهدة الأبواغ الفطرية في قناة الأذن.

الوقاية

يمكن الوقاية من الإصابة بأذن السباح بوضع قطرات من محلول يحتوي على الكحول الطبي والخل الأبيض (حمض الخليك) في الأذن مباشرة بعد السباحة (شريطة عدم وجود ثقب في طبلة الأذن).

ويوصي الأطباء بعدم محاولة تنظيف القناة السمعية باستخدام الأعواد ذات النهايات القطنية أو غير ذلك، إذ يؤثر ذلك سلباً في قدرة الأذن على التنظيف الذاتي الطبيعية، وقد يدفع بالفضلات وشمع الأذن إلى الداخل. كما يمكن لهذا الإجراء أن يسبب ضررا طفيفا لجلد القناة السمعية الحساس، مما يمنح البكتريا فرصة للتسبب بالعدوى.

المُعالجَة

  • إزالة فضلات العدوى من قناة الأذن واتباع احتياطات الحفاظ على جفاف الأذن

  • استخدام قطرات الأذن التي تحتوي على الخل والستيرويدات القشرية

  • يمكن استخدام قطرات الأذن التي تحتوي على المضادَّات الحيوية في بعض الأحيان

  • نادرًا ما يصف الطبيب المضادَّات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم

لعلاج التهاب الأذن الخارجية (أياً كان سببه)، ينبغي على الطبيب أولًا إزالة فضلات العدوى من القناة باستخدام الشفط أو الأعواد القطنية الجافة. بعد ذلك يَجرِي تنظيف قناة الأذن، وغالبًا ما يعود السمع إلى طبيعته بعد ذلك.

عادةً ما يصف الطبيب للمريض الذي يعاني من حالة التهاب أذن خارجية بسيطة قطرات أذنية تحتوي على الخل، وقطرات أذنية تحتوي على ستيرويد قشري، مثل الهيدروكورتيزون أو ديكساميثازون، واستعمالها بمعدل عدة مرات في اليوم لمدة لا تزيد عن أسبوع. يُعد الخل مفيدًا لأن البكتيريا لا تنمو بوجوده، ولا بعد أن تعود الحموضة الطبيعية في قناة الأذن إلى ما كانت عليه.

وفي حالات العدوى المتوسطة أو الشديدة، يمكن للطبيب أن يصف أيضًا قطرات أذنية تحتوي على مضادَّات حيوية. إذا كانت قناة الأذن متورمة جدًّا، فقد يعمد الطبيب إلى إدخال فتيل صغير في قناة الأذن للسماح لقطرات المضادَّات الحيوية أو الستيرويدات القشرية أن تتغلغل إلى داخل الأذن. يُترك الفتيل في مكانه لمدة 24 إلى 72 ساعة، وبعد ذلك قد يتراجع حجم التورم إلى درجة تسمح لقطرات الدواء بالوصول مباشرة إلى قناة الأذن.

قد يحتاج المرضى الذين يعانون من التهاب أذن خارجية شديد (يمتد إلى ما هو أعمق من قناة الأذن) إلى تناول المضادَّات الحيوية بالطريق الفموي، مثل سيفالكسين أو سيبروفلوكساسين.

قد تساعد مسكنات الألم مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين على تخفيف شدة الألم في الساعات 24 إلى 48 الأولى، حيث تبدأ بعدها شدة الالتهاب بالتراجع.

يجب على المرضى اتباع احتياطات الحفاظ على جفاف الأذن (مثل ارتداء قبعة الحمام البلاستيكية وتجنب السباحة) وذلك حتى التعافي من العدوى.

لعلاج التهاب الأذن الخارجية الفطري، يقوم الطبيب بتنظيف قناة الأذن بعناية، وتطبيق قطرات أذنية مُضادَّة للفطريات. قد تستدعي الحاجة إعادة تنظيف وتطبيق المادة الدوائية عدة مرات. ويعتقد بعض الأطباء أن مزيج الكحول الطبي والخل الأبيض يكون فعالًا بشكل خاص في علاج التهاب الأذن الخارجية الفطرية. حيث يساعد الكحول الطبي على تجفيف قناة الأذن، في حين أن الخل الأبيض يخلق بيئة حمضية لا تسمح للفطر أن تنمو في قناة الأذن.

يعتمد علاج الدمامل على مدى تفاقم حالة العدوى. ففي المراحل المبكرة من العدوى، يمكن تطبيق الأكياس الحارة لفترة قصيرة، مع تناول مسكنات الألم، مثل أوكسيكودون مع الأسيتامينوفين. يمكن للحرارة أن تسرع من وتيرة الشفاء. كما تعطى المضادَّات الحيوية عن طريق الفم. يقوم الطبيب بشق الدمل الذي نضج، وذلك بهدف تصريف القيح منه.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
اختبار السمع
Components.Widgets.Video
اختبار السمع
عندما تصل الموجاتُ الصوتية إلى الأذن، يَجرِي تجميعها بواسطة الأذن الخارجية التي تكون على شكل قمع ويَجرِي...
أنابيب الأذن
Components.Widgets.Video
أنابيب الأذن
عندما تصل الموجاتُ الصوتية إلى الأذن، يَجرِي جمعها بواسطة الأذن الخارجية التي هي على شكل قمع، وتوجيهها...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة