أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

لمحة عامة عن إعادة التأهيل

حسب

Alex Moroz

, MD, New York University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

تٌقدَّم خدمات إعادة التأهيل rehabilitation services للمرضى الذين فقدوا القدرة على القيام بمهامهم اليومية بشكل طبيعي، وهو ما ينجم غالبًا عن الإصابات، أو السكتات الدماغية، أو العدوى، أو الأورام، أو العمليات الجراحية، أو الاضطرابات المترقية (مثل التهاب المَفاصِل).

غالبًا ما يكون برنامج إعادة التأهيل الرئوي مناسبًا للمرضى الذين يعانون من الداء الرئوي الانسدادي المزمن COPD. كما يحتاج المرضى الذين مكثوا على الفراش لفترة طويلة (كما يحدث بعد إصابة شديدة أو عمل جراحي معين) إلى إعادة التأهيل للتغلب على الضعف العضلي. تركز إعادة التأهيل بشكل تقليدي على العلاج الفيزيائي، والعلاج المهني، وعلاج أي ألم أو التهاب، وإعادة التدريب للتعويض عن فقدان القدرة على القيام بمهام محددة. عادةً ما ينطوي العلاج على جلسات مستمرة من التدريب المباشر عند المُعالج لعدة أسابيع.

تشمل الحاجة إلى إعادة التأهيل جميع الفئات العمرية، على الرغم من أن نوع ومستوى وأهداف التأهيل غالبًا ما تختلف بحسب العمر. تختلف أهداف إعادة تأهيل المرضى الذين يعانون من إعاقات مزمنة (كبار السن غالبًا)، وتتطلب جلسات أقل تكثيفًا، أو مدة إجمالية أطول، وذلك بالمقارنة مع الشباب الذين يعانون من إعاقات مؤقَّتة (ناجمة عن كسر أو حرق). على سبيل المثال، قد يكون هدف المريض الأكبر سنًا الذي يعاني من قصور حاد في القلب وسكتة دماغية هو استعادة القدرة على القيام بأكبر عدد ممكن من المهام اليومية مثل تناول الطعام، وخلع الملابس، والاستحمام، والتنقل بين السرير وكرسي الجلوس، واستخدام المرحاض، والسيطرة على وظائف المثانة والأمعاء. في حين قد يهدف المريض الأصغر سنًا الذي كان عانى من كسر عظمي لاستعادة جميع الوظائف في أسرع وقت ممكن. ولكن، لا يشكل السن وحده ليس سببًا كافيًا لتغيير أهداف أو كثافة برنامج إعادة التأهيل، وإنما وجود اضطرابات أو جوانب قصور أخرى.

هل تعلم...

  • ينبغي على المريض اتباع برنامج إعادة تأهيل بعد تجاوز اضطراب كبير، أو إصابة رضية، أو الخضوع لعمل جراحي، وذلك إذا كان يريد استرداد عافيته على أكمل وجه ممكن.

  • يمكن إجراء إعادة تأهيل في عيادة الطبيب أو في المنزل أو في مراكز الإصلاح والتأهيل.

ولبدء برنامج إعادة التأهيل الرسمي، يكتب الطبيب إحالة للمريض (على غرار الوصفة الطبية) إلى الطبيب الفيزيائي (طبيب متخصص في برامج إعادة التأهيل)، أو المعالج الفيزيائي أو المهني، أو مركز إعادة التأهيل. وتحدد الإحالة أهداف العلاج، ووصفًا لنوع المرض أو الإصابة، وتاريخ ظهوره. وتحدد الإحالة أيضًا نوع العلاج المطلوب، مثل التدريب على المشي (المساعدة في المشي) أو التدريب على أنشطة الحياة اليومية.

مكان إعادة التأهيل

يعتمد اختيار مكان إعادة التأهيل على احتياجات الشخص. يمكن إجراء إعادة التأهيل بالنسبة للكثير من المرضى في العيادات الخارجية أو في عيادة الطَّبيب المعالج. قد يحتاج الأشخاص ذوو الإعاقات الشديدة إلى الرعاية في المشافي أو مراكز إعادة تأهيل التي توفر إقامة للمرضى. في مثل هذه الأوضاع، يوفر فريق إعادة التأهيل الرعاية للمريض. قد يشمل هذا الفريق (بالإضافة إلى الطبيب والمعالج) كلاً من الممرضات، والخبراء النفسيين، والاختصاصيين الاجتماعيين، والاختصاصيين في أمراض الكلام (الذين يُقيّمون الكلام واللغة والصوت)، وخبراء السمع (الذين يُقيّمون السمع)، وغيرهم من ممارسي الرعاية الصحية، وأفراد الأسرة. تُعد مقاربة الفريق الطبي المتكامل هي الأفضل، وذلك لأن الفقدان الكبير في الوظيفة قد يؤدي إلى مشاكل أخرى، مثل:

  • اللامبالاة

  • المشاكل المالية

يمكن للرعاية المنزلية أن تكون مناسبة للمرضى الذين لا يستطيعون التنقل بسهولة ولكنهم يحتاجون إلى رعاية أقل، مثل أولئك الذين يمكنهم التحرك بين السرير وكرسي الجلوس أو الحمام. ولكن، ينبغي أن يكون أفراد العائلة أو الأصدقاء على استعداد للمشاركة في عملية إعادة التأهيل. إن توفير إعادة التأهيل في المنزل بمساعدة أفراد الأسرة هو أمر مرغوب فيه جدًا، ولكنه قد يُسبب إرهاقًا جسديًا ونفسيًا لكل المساهمين فيه. قد يكون من المفيد أن يقوم اختصاصيّ العلاج الطبيعي أو المهني بزيارة منزل العائلة التي تقوم بالرعاية المنزلية من حين لآخر.

هناك العديد من دور رعايَة المسنّين التي توفر برامج إعادة تأهيل أقل كثافة من مراكز إعادة التأهيل. وتكون برامج إعادة التأهيل الأقل كثافة أكثر ملاءمة للمرضى غير القادرين على تحمل العلاج، مثل المرضى الضعفاء أو كبار السن.

الأهداف

يقوم فريق إعادة التأهيل أو الطبيب المعالج بتحديد الأهداف قصيرة الأجل وطويلة الأجل لكل مشكلة. على سبيل المثال، قد يعاني المريض المصاب في يده من الضعف وتدني القدرة على تحريكها. وبالتالي، قد تشتمل الأهداف قصيرة المدى على زيادة نطاق حركة اليد بمقدار معين وزيادة قوة اليد لكي تحمل مقدارًا أكبر من الأوزان. في حين قد تشتمل الأهداف بعيدة الطويل على استعادة القدرة على العزف على البيانو مَرَّةً أخرى. تحدد الأهداف قصيرة المدى ما يمكن تحقيقه بشكل فوري. أما الأهداف بعيدة المدى فتحدد ما يمكن للمريض أن يتوقعه من إعادة التأهيل في غضون عدة أشهر. يعمل فريق إعادة التأهيل على تشجيع المريض على بلوغ جميع الأهداف قصيرة المدى، ومراقبة تقدم المريض عن كثب. قد يَجرِي تغيير تلك الأهداف في حال تغير رغبات المريض أو عجزه عن مواصلة إعادة التأهيل (سواءً من الناحية المالية أو غير ذلك) أو إذا كانت إعادة التأهيل لا تحقق نتائجًا بنفس السرعة المتوقعة.

في كثير من الحالات، تكون الأهداف هي مساعدة المرضى على المشي مَرَّةً أخرى، وتمكينهم من القيام بالأنشطة اليومية التي يحتاجون إليها (مثل ارتداء الملابس، والاعتناء بالنظافة الشخصية، والاستحمام، وتناول الإطعام بأنفسهم، والطبخ، والتسوق).

وبصرف النظر عن شدة الإعاقة أو مهارة فريق إعادة التأهيل، فإن النتيجة النهائية لإعادة التأهيل تعتمد على دافع المريض. وقد يتعمّد بعض المرضى تأخير التعافي، لكسب المزيد من اهتمام أفراد العائلة أو الأصدقاء.

icon

أضواء على الشيخوخة

هناك العديد من الأمراض الشائعة بين كبار السن والتي تستدعي إعادة التأهيل (مثل السكتات الدماغية، والنوبات القلبية، وكسور الورك، وبتر الأطراف). ولكن هناك بعض الحالات التي قد تجعل إعادة التأهيل عند كبار السن أكثر صعوبةً، مثل:

  • قلة النشاط الجسدي.

  • ضعف العضلات (بما في ذلك عضلة القلب).

  • افتقاد القدرة على التحمل.

  • مشاكل التوازن، أو التنسيق، أو الحركة.

  • تصلب المَفاصِل.

ولكن بأية حال، فإن التقدم في العمر وحده ليس سببًا كافيًا لتأجيل أو رفض إعادة التأهيل.

قد يتعافى كبار السن ببطء أكبر. وبالتالي، فإن البرامج المصممة خصيصًا لكبار السن هي الأفضل. كثيرًا ما يكون لكبار السن أهداف مختلفة، ويتطلبون إعادة تأهيلٍ أقل كثافة، ويحتاجون إلى أنواع مختلفة من الرعاية أكثر مما يحتاجه الشباب. عندما يلتحق كبار السن ببرامج إعادة تأهيل مصممة خصيصًا لهم، فسوف يقل احتمال مقارنة التقدم الذي يحرزونه مع التقدم الذي يحرزه الشباب.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة