اللَّوالَب الرحميّة

المراجعة الكاملة: جمادى الآخرة 1447 حسبFrances E. Casey, MD, MPH, NYU Grossman Long Island School of Medicine | تمت مراجعة النظراء بواسطةOluwatosin Goje, MD, MSCR, Cleveland Clinic, Lerner College of Medicine of Case Western Reserve University
آخر تحديث: جمادى الآخرة 1447
v8951518_ar
المراجعة الكاملة: جمادى الآخرة 1447 حسبFrances E. Casey, MD, MPH, NYU Grossman Long Island School of Medicine | تمت مراجعة النظراء بواسطةOluwatosin Goje, MD, MSCR, Cleveland Clinic, Lerner College of Medicine of Case Western Reserve University
آخر تحديث: جمادى الآخرة 1447
v8951518_ar

اللولب intrauterine devices هُوَ أداة بلاستيكية صغيرة ومرنة على شكل حرف T يجري إدخالها في الرحم،

في الولايات المتحدة، تستخدم نحو 10% من النساء وسائل منع الحمل طويلة الأمد القابلة للعكس (LARC).تُعد اللوالب الرحمية (IUDs) من أكثر وسائل منع الحمل طويلة المفعول القابلة للعكس (LARC) استخدامًا.تُعدُّ اللوالب الرحمية شائعةً بسبب مزاياها كوسيلة لمنع الحمل، بما في ذلك فعاليتها العالية وتأثيراتها الجانبية البسيطة.كما ينبغي أيضًا تغيير اللوالب كل 3، أو 5، أو 8، أو 10 سنوات، وتجنُّب الحاجة إلى استخدام وسائل منع حمل يومية، أو أسبوعية، أو شهرية.

ينبغي إدخال اللولب وإزالته من قبل طبيب أو اختصاصي رعاية صحية آخر.ويستغرق الإدخال بضع دقائق فقط،قد يكون الإدخال مؤلمًا، لذلك يمكن حقن مخدر في عنق الرحم قبل إدخال وسيلة منع الحمل داخل الرحمية.كما أن إزالته تُسبب الحدّ الأدنى من الانزعاج.

يعمل اللولب الرحمي على الوِقاية من الحمل عن طريق:

  • قتل أو تثبيت حركة النطاف

  • منع الحيوانات المنوية من إخصاب البويضة

  • إحدَاث تفاعل التهابي داخل الرحم يكُون سميًا للنطاف

فهم اللوالِب الرحميَّة

يجري إدخال اللوالِب الرحميَّة من قِبل الطبيب إلى داخل الرَّحِم عبر المهبل،تُصنع وسائل منع الحمل داخل الرحم من البلاستيك المصبوب.يحرر اثنان من وسائل منع الحمل داخل الرحم شكلاً من البروجستين يُسمَّى ليفونورجستريل.يكون النوع الآخر بشكل حرف T ومزودًا بسلك نحاسيّ ملفوف حول القاعدة وعلى ذراعي الحرف T.يحتوي اللولب الرحمي على خيطٍ بلاستيكي مربوط فيه،ويُساعد هذا الخيط المرأةَ على التأكُّد من أنَّ اللولب ما يزال في مكانه كما يُساعد الطبيب على إزالته بسهولة.

في الولايات المتحدة، تشتمل اللوالب الرحمية المتوفرة على اللولب الذي يُطلِق الليفونورجيستريل واللولب النحاسي.

تستمر اللوالب المختلفة التي تحرر الليفونورجستريل لفتراتٍ مختلفة تتراوح بين 3، أو 5، أو 8 سنوات.بالنسبة لجميع الأنواع، يحدث الحمل عند أقل من 1.5٪ من النساء فقط.

يكون اللولب النحاسي فعّالاً لمدة 10 سنوات على الأقل.وعند تركه في مكانه لمدة 12 عامًا، تقل نسبة اللواتي يُصبحن حوامل عن 2 في المائة.

بعد عام واحد من إزالة اللولب، تتمكن نسبة تتراوح بين 80 إلى 90% من النساء اللواتي يحاولن الحمل من تحقيق هذا الأمر،

ويمكن لمعظم النساء، بمن فيهن اللواتي لم يُنجبنَ والمراهقات، استخدام اللولب،ولكن لا ينبغي استخدام اللولب عندما تكون الحالات التالية موجودة:

لا تحول إصابة المرأة في السابق بعدوى منتقلة بالجنس، أو بالداء الالتهابي الحوضي، أو حمل منتبذ، دُون استخدامها لوسيلة منع الحمل داخل الرحمية.

يمكن إدخال وسيلة منع الحمل داخل الرحم (اللولب الرحمي) في أي وقت خلال الدورة الشهرية ما دامت المرأة لم تمارس الجنس دون وسيلة حماية منذ آخر دورة شهرية.إذا حدث اتصال جنسي دون وقاية، فيلزم إجراء اختبار حمل قبل إدخال اللولب، وينبغي استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل حتى تؤكد نتيجة الاختبار عدم وجود حمل.ينبغي دائماً استبعاد وجود حمل قبل تركيب اللولب، باستثناء الحالات التي يُستخدم فيها اللولب النحاسي كوسيلة لمنع الحمل في الحالات الطارئة.في تلك الحالة، يكون إدخال اللولب في غضون 5 أيام من الاتصال الجنسي دون وقاية فعالاً بنسبة تقارب 100% في منع الحمل، ويمكن أن يبقى الجهاز في مكانه لاستعماله كوسيلة طويلة الأمد لمنع الحمل عند الرغبة بذلك.لم تُعتمد اللوالب الرحمية المُطلِقة للِّيفونورجيستريل حتى الآن كوسيلة لمنع الحمل الإسعافية، ولا ينبغي إدخالها إلا بعد استبعاد وجود الحمل.

قبل إدخال اللولب، قد يوصي الأطباء بإجراء اختبار للعدوى المنتقلة بالجنس استنادًا إلى عوامل الخطر عند المرأة.ولكنَّ لا يحتاجُ الأطباءُ إلى انتظار نتائج اختبار العدوى المنتقلة بالجنس قبل إدخال وسيلة منع الحمل داخل الرحم.إذا كانت النتائج إيجابية، تجري مُعالجة العدوى المنتقلة بالجنس، وتترك وسيلة منع الحمل داخل الرحمية في مكانها.إذا لاحظ الأطباء وجود إفرازات تحتوي على صديد قبل إدخال وسيلة منع الحمل داخل الرحمية، فلا يتم وسيلة منع الحمل داخل الرحمية.وفي مثل هذه الحالات، يُجرى اختبارٌ للعدوى المنتقلة بالجنس، ويجري البدء باستعمال المضادَّات الحيوية على الفور ومن دون انتظار نتائج الاختبار.ثم يَجرِي إدخال وسيلة منع الحمل داخل الرحمية بعد اكتمال معالجة العدوى.

يمكن إدخال اللولب فوراً بعد الإسقاط أو الإجهاض الذي يحدث خلال الثلث الأول أو الثاني من الحمل، ومبُاشرةً بعد خروج المشيمة بعد الولادة القيصرية.

يتلوث الرحم لفترة وجيزة بالبكتيريا في وقت إدخال اللولب، ولكن نادرًا ما تنجم عدوى.لا تستطيع البكتيريا الدخول إلى الرحم عن طريق خيوط اللولب،ويزيد اللولب من خطر العدوى في الحوض فقط في أثناء الشهر الأول من الاستخدام،وإذا حدثت عدوى، تجري مُعالجتها بالمضادَّات الحيوية.يمكن ترك اللولب في مكانه ما لم تستمر العدوى من بعد المُعالَجة.

من غير الضروري إجراء زيارات متابعة روتينية بعد إدخال وسيلة منع الحمل داخل الرحمية.ولكن، ينبغي على النساء استشارة الطبيب إذا كانت لديهنَّ مشاكل مثل الألم، أو النزف الغزير، أو خروج مفرزات مهبلية غير طبيعية، أو الحمى، أو في حال لفظ وسيلة منع الحمل داخل الرحمية، أو إذا كُنّ غير راضيات عن وسيلة منع الحمل داخل الرحمية.

المشاكل المُحتملة

النزف والألم هما السببان الرئيسيان اللذان يدفعان بالمرأة إلى إزالة اللولب، حيث يعود أكثر من نصف جميع حالات إزالة اللولب قبل الموعد الاعتيادي للاستبدال إليهما.يزيد اللولب النحاسي من كمية الطمث وقد يسبب المغصَ،ويُمكن التخفيف من المغص عن طريق استخدام مُضادات الالتهاب غير الستيرويدية عادةً.تسبب وسائل منع الحمل داخل الرحمية التي تحرر الليفونورجيستريل نزفًا غير منتظم خلال الأشهر الأولى بعد إدخالها.ولكن بعد مرور عام، يتوقف النزف بشكل كامل عند 20٪ من النساء.

وعادةً، تخرج اللوالب من مكانها عند أقل من 5% من النساء في أثناء العام الأوَّل من بعد إدخالها، وغالبًا في أثناء الأسابيع الأولى القليلة.وفي بعض الأحيان لا تلاحظ المرأة خروج اللولب من مكانه.هناك خيوط بلاستيكية موصول باللولب بحيث تتمكن المرأة نزولًا عند رغبتها من التأكُّد بين الفينة والأخرى من أن اللولب لا يزال في مكانه.ولكن عادةً ما يحدث نزف عند النساء أو ألم في حال خرج اللولب من مكانه أو كان في موضعٍ خاطئ.إذا جَرَى إدخال لولب آخر بعد خروج اللولب الأول من مكانه، فإنه يبقى في مكانه عادةً.إذا اشتبه الأطباء في أنَّ اللولب خرج من مكانه، ينبغي على النساء استخدام شكلٍ آخر من أشكال تنظيم النسل إلى أن تُحلَّ المشكلة.

في حالاتٍ نادرةٍ، يتمزق (ينثَقِبُ) الرحم في أثناء إدخال اللولب،ولا يُسبب الانثقاب أعراضاً عادةً،ويجري اكتشاف الانثقاب عندما لا تستطيع المرأة العثور على الخيوط البلاستيكية ويظهر التصوير بالموجات الصوتية أو بالأشعة السِّينية أنَّ اللولب يتوضع خارج الرحم.ينبغي إزالة اللولب الذي يثقب الرحم ويمرإلى داخل التجويف البطني جِراحيًا، وذلك عن طريق تنظير البطن عادةً وبهدف الحيلولة دون أن يُؤدي إلى إصابة أو تندُّب في الامعاء.

إذا حدث الحمل مع وجود اللولب في مكانه، يزداد احتمال أن يكون الحمل خارج الرحم.ومع ذلك، يكون الخطر الإجمالي للحمل المُنتبذ أقل بكثير بالنسبة للنساء اللواتي يستخدمن اللوالب بالمقارنة مع اللواتي لا يستخدمنَ وسائل منع الحمل، وذلك لأن اللوالب تحول بشكلٍ فعال دُون حدوث الحمل.

على غرار وسائل منع الحمل الهرمونية الأخرى، هناك بيانات متضاربة حول ما إذا كانت اللوالب الرحمية تزيد بشكل طفيف من خطر سرطان الثدي.

الفوائد المحتملة

إضافةً إلى توفير وسيلة فعالة لمنع الحمل، قد تقلل اللوالب المُطلِقة للِّيفونورجيستريل من خطر الإصابة بسرطان الرحم (بطانة الرحم) وبسرطان المبيضين.

إذا مارست المرأة الجنس دون وسيلة حماية خلال الأيام السبعة الماضية، فقد تُستخدم بعض أنواع اللوالب كوسيلة لمنع الحمل الإسعافية.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS