فَرطُ الأَلدوستيرونِيَّة

حسبAshley B. Grossman, MD, University of Oxford; Fellow, Green-Templeton College
تمت مراجعته شوّال 1443

بالنسبة إلى فَرطُ الأَلدوستيرونِيَّة، يُؤدِّي فرط إنتاج هرمون الألدوستيرون إلى احتباس السائل وزيادة ضغط الدَّم والضعف، وفي حالاتٍ نادرة، إلى فترات من الشَّلل.

  • يمكن أن ينجم فرط الألدوستيرونية عن ورمٍ في الغُدَّة الكظرية أو قد يكون ردَّة فعلٍ لبعض الأمراض.

  • قد تؤدي المستويات المرتفعة من الألدوستيرون إلى ارتفاعٍ في ضغط الدَّم وانخفاضٍ في مستويات البوتاسيوم.قد يُسبب انخفاض مستويات البوتاسيوم ضعفًا ونخزًا وتشنجات عضلية وفتراتٍ من الشلل المُؤقَّت.

  • يقوم الأطباء بقياس مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والألدوستيرون في الدَّم.

  • يجري استئصال الورم في بعض الأحيان، أو يأخذ الأشخاص أدوية تحجب تأثير الألدوستيرون.

(انظر أيضًا لمحة عامة عن الغدتين الكظريَّتين).

يعمل الألدوستيرون، وهُو هرمون يُنتَج ويُفرَز من قِبل الغدتين الكظريتين، على إرسال إشارةٍ إلى الكُلَى لتقوما باحتباس المزيد من الصوديوم وطرح المزيد من البوتاسيوم.يجري تنظيم إنتاج الألدوستيرون بشكلٍ جزئيٍّ بواسطة الهرمون الموجه لقشرة الكظر (ACTH، ويُعرف أيضًأ باسم هرمون الموجهة القشرية) والذي يُفرز من قبل الغدة النخامية، ولكن بشكلٍ رئيسي من خلال جملة رينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون (انظر الشكل تنظيم ضغط الدم).يضبطُ الرينين، وهو إنزيم يُنتَجُ في الكُلى، نشاط هرمون الأنجيوتنسين الذي يُنبه الغدتين الكُظريَّتين لإنتاج الألدوستيرون.

يمكن أن ينجم فرط الألدوستيرونية عن ورم (ورم غُدِّي غير سرطاني عادةً) في الغُدَّة الكظرية (وهي حالة تسمى مُتلازمة كون أو فرط الألدوستيرونية الأوَّلي)، رغم أن الغدتين الكظريتين معًا تُمارسان دورًا في بعض الأحيان وتكونان في حالةٍ من فرط النشاط.في بعض الأحيان يكون فرط الألدوستيرونيَّة ردة فعل لشيءٍ آخر (حالة تسمى فرط الألدوستيرونية الثانوي)، مثل بعض الأمراض، كتضيُّق أحد الشرايين إلى الكُلى.

يُمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من عرق السوس إلى ظهور جميع أعراض فرط الألدوستيرونية.يحتوي عرق السوس على مادة كيميائية يُمكنها تعمل كما لو أنَّ هناك كمية كبيرة من الألدوستيرون؛إلَّا أنَّ معظم أنواع الحلوى التي تُباع على أنَّها "عرق سوس" تكون منكهة صناعيًا وتحتوي على كمية قليلة من عرق السوس أو لا تحتوي عليه.

أعراض فرط الألدوستيرونِية

يشتبه الأطباء بفرط الألدوستيرونِية عند الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم والذين تبين أن لديهم انخفاضًا في مستويات البوتاسيوم.لا يؤدي انخفاض مستويات البوتاسيوم إلى ظهور أيَّة أعراض غالبًا، ولكنَّه قد يؤدي إلى ضعفٍ ونخزٍ وتشنجٍ في العضلات والمرور بفترات من الشلل المؤقَّت.يشعر بعض الأشخاص بالعطش الشديد ويتبولون بشكلٍ متكرِّر.

تشخيص فرط الألدوستيرونِية

  • قياس مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والهرمون في الدَّم

  • فُحوصات تصويريَّة للغدتين الكظريَّتين

يقوم الأطباء الذين يشتبهون في فرط الألدوسترونية بالتَّحرِّي عن مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في الدَّم لمعرفة ما إذا كان مستوى البوتاسيوم منخفضًا.ولكن في بعض الأحيان، يكون مستوى البوتاسيوم طبيعيًا عند أشخاص فرط الألدوستيرونية.قد يزداد مستوى الصوديوم بشكل بسيط.

كما يقيس الأطباء أيضًا مستويات الرينين والألدوستيرون.إذا كان مُستوى الألدوستيرون مُرتفعًا، قد يُعطى دواء السبيرونولاكتون أو الإيبليرينون، وهُما من الأدوية التي تكبح تأثير الألدوستيرون، وذلك لمعرفة ما إذا كانت مُستويات الصوديوم والبوتاسيُوم ستعود إلى حالتها الطبيعية.كما يقوم الأطبَّاء بقياس مستويات الرينين أيضًا.بالنسبة إلى مُتلازمة كون، تكون مستويات الرينين شديدة الانخفاض أيضًا، لأنها تُثبط بالمستويات العالية من الألدوستيرون.بالنسبة إلى فرط الألدوستيرونية الثانوية، تكون مستويات الرينين مرتفعة، وهي تحفز إنتاج الألدوستيرون.

عندما يكون هناك فرط في إنتاج الألدوستيرون ولكن مستويات الرينين متدنية جدًا، يقوم الأطبَّاء بتفحص الغدتين الكُظريَّتين للتَّحرِّي عن ورمٍ غير سرطاني (وَرَم غُدِّيّ)،ويُمكن الحصول على فائدةٍ من التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي، ولكن ينبغي في بعض الأحيان اختبار عينات دموية من كل غدَّة كظريَّة لتحديد مصدر الهرمون.

علاج فرط الألدوستيرونِية

  • تُعالَج أورام الغدتين الكُظريَّتين عن طريق استئصال الورم

  • الأدوية الحاصرة للألدوستيرون في بعض الأحيان

إذا كان ورمٌ موجودًا، يُمكن استئصاله عن طريق الجراحة عادةً.عند استئصال الورم، تعود مستويات البوتاسيوم بشكل دائم تقريبًا إلى الحدود الطبيعية، في حين يعود ضغط الدَّم إلى مستواه الطبيعي في 50 إلى 70% من الحالات.

إذا لم يكُن هناك ورم وكانت الغدتان الكظريتان معًا في حالة فرط نشاط، قد لا يُؤدِّي ااستئصال الجزئيّ للغدتين إلى ضبط ارتفاع ضغط الدَّم، وسوف يُسبب الاستئصال الكامل داء أديسون، ممَّا يستدعي العلاج بالستيرويدات القشريَّة طوالَ الحياة؛ولكن يستطيع دواء السبيرولاكتون أو دواء الإيبليرينون ضبط الأعراض عادةً، وتكون أدوية ارتفاع ضغط الدَّم متوفرة بسرعة (انظر الجدول الأدوية الخافضة للضغط).قد يُسبب دواء السبيرونولاكتون تضخمًا في الثديين غالبًا (التَّثدِّي)، وتراجعًا في الرغبة الجنسيَّة وخللًا في الانتصاب عند الرجال، وذلك من خلال حصر تأثيرات التستوستيرون.

من النادر أن تحتاج الغدتان الكظريتان معًا إلى استئصال.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
iOS ANDROID
iOS ANDROID
iOS ANDROID