الاعتلال العصبي البصري الإقفاري

المراجعة الكاملة: شوّال 1447 حسبJohn J. Chen, MD, PhD, Mayo Clinic | تمت مراجعة النظراء بواسطةSunir J. Garg, MD, FACS, Thomas Jefferson University
آخر تحديث: شوّال 1447
v799830_ar
المراجعة الكاملة: شوّال 1447 حسبJohn J. Chen, MD, PhD, Mayo Clinic | تمت مراجعة النظراء بواسطةSunir J. Garg, MD, FACS, Thomas Jefferson University
آخر تحديث: شوّال 1447
v799830_ar

الاعتلال العصبي البصري الإقفاري هو تضَرَر في العصب البصري ينجم انقطاع التروية الدموية له.

  • يمكن أن يحدث انقطاع التروية مع التهاب الشرايين (يُسمى شريانيًا، ويكون بشكل نمطي جزءًا من اضطراب يسمى التهاب الشريان ذو الخلايا العرطلة) أو بدون التهاب الشرايين (يُسمى لا شرياني).

  • يكون العَرَض المستمر الوحيد هو فقدان الرؤية غير المؤلم، والذي عادةً ما يكون مفاجئًا.

  • يستند الأطباء في وضع التشخيص إلى أعراض الشخص وفحص عين الشخص باستخدام منظار عيني.

  • يلجأ الأطباء إلى إجراء الاختبارات الدَّموية وأحيَانًا أخذ خزعة من أنسجة الشريان الصدغي لتشخيص التهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة.

  • تكون معالجة النوع اللاشرياني غير فعَّالة.

  • لا يعيد علاج النوع الشرياني البصر، لكنه قد يساعد على حماية العين الأخرى إذا لم تكن قد أُصيبت بعد.

أسباب الاعتلال العصبي البصري الإقفاري

يمكن لانقطاع التروية الدموية عن جزء من العصب البصري في العين أن يؤدي إلى خلل في وظائف خلايا العصب البصري وفقدان البصر.يمكن أن يحدث نوعان من الإصابة: شرياني ولا شرياني.

يحدث الاعتلال العصبي البصري الإقفاري اللاشرياني بشكل أكثر شيوعًا، وعادة ما يُصيب الأشخاص الذين يبلغون من العمر 50 سنة وأكثر.يكون فقدان الرؤية أقل شدةً مما هو الحال في الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الشرياني.تنطوي عوامل الخطر على احتقان العصب البصري بسبب تشريحي (بعض سمات العصب البصري التي يمكن للطبيب رؤيتها باستخدام منظار العين)، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، والسكّري، وتصلب الشرايين.قد تشمل عوامل الخطر الأخرى انقطاع التنفس الانسدادي في أثناء النوم، واستخدام بعض الأدوية (على سبيل المثال، ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 ‏(GLP-1)، والأميودارون، وربما الأدوية المثبطة للفوسفوديستيراز، مثل السيلدينافيل، التي تُستخدم لعلاج ضعف الانتصاب)، والميل إلى تشكل الخثرات الدموية، وانخفاض ضغط الدم ليلًا.

عادةً ما يحدث الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الشرياني عند الأشخاص الذين يبلغون من العمر 70 عامًا وأكثر.ينجم انقطاع التروية الدموية إلى لعصب البصري عن التهاب الشرايين، وخاصة التهاب الشريان ذو الخلايا العرطلة.

أعراض الاعتلال العصبي البصري الإقفاري

عادةً ما يكون فقدان الرؤية سريعًا (في غضون دقائق، أو ساعات، أو في حالات نادرة على مدى أيام) ولكنه لا يكون مؤلمًا.في اعتلال العصب البصري الإقفاري غير الشرياني، عادة ما تتأثر الرؤية في عين واحدة.في حالة اعتلال العصب البصري الإقفاري الشرياني، قد يؤثر ذلك على كلتا العينين.قد تتراوح الرؤية في العين أو العينين المصابتين بين الطبيعي تقريبًا وحتى العمى الكامل.

يميل الأشخاص الذين يُصابون بـ التهاب الشريان ذو الخلايا العرطلة إلى أن يكونوا أكبر سنًا، وغالبًا ما يكون فقدان الرؤية لديهم أكثر شدة.قد يعاني هؤلاء المرضى من ألم فكي عند المضغ، وصُّدَاع، وألم عضلي، وألم عندما تمشيط الشعر.

تشخيص الاعتلال العصبي البصري الإقفاري

  • تقييم الطبيب، بما في ذلك فحص المجال البصري وتنظير قاع العين (فحص طبي يتيح لمقدمي الرعاية الصحية رؤية الجدار الخلفي الداخلي للعين)

  • بالنشبة لالتهاب الشريان ذو الخلايا العرطلة، تُجرى الاختبارات الدَّموية وتؤخذ خزعة

  • قد يُجرى أحيَانًا تصوير شعاعي أو غيره من الاختبارات

يتضمن التَّشخيص فحص الجزء الخلفي من العين باستخدام الضوء والعدسات المكبرة (التنظير العيني) وفحص الحقل البصري لقياس فقدان الرؤية المركزي أو المحيطي.ستكون مقدمة العصب البصري في الجزء الخلفي من العين (القرص البصري) متورمة.ينطوي تحديد السبب على تحديد ما إذا كان لدى الشخص أي من الاضطرابات المعروفة بأنها عوامل الخطر.

في حالة الاشتباه بالتهاب الشريان ذي الخلايا العرطلة كسبب، تُجرى الاختبارات الدَّموية، ويُبدأ فورًا في استخدام الستيرويدات (تُسمى أيضًا الغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية) لمنع تفاقم فقدان البصر.قد تُستأصل عينة من أنسجة الشريان الصدغي وتُفحص تحت المجهر (خزعة) بهدف تأكيد التَّشخيص.تحدد الاختبارات الدَّموية معدل ترسب الكريات الحمر (ESR)، ومستوى بروتين سي التفاعلي (CRP)، ومستويات أنواع معينة من خلايا الدَّم (تعداد الدَّم الكامل).قد تُشير نتائج هذه الاختبارات إلى وجود الالتهاب، والذي هو سمة من سمات التهاب الشرايين ذو الخلية العرطلة.إذا كان الشخص لا يشتكي من وجود أعراض التهاب الشريان ذي الخلايا العرطلة، فقد يُجرى التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي (CT) للدماغ بهدف التأكد من عدم وجود ورم يضغط على العصب البصري.

قد تُجرى اختبارات أخرى بحسب الأَسبَاب التي يشتبه الطبيب بها.على سبيل المثال، إذا كان الشخص يشتكي من أعراض انقطاع التنفُّس في أثناء النوم (مثل النعاس المفرط في أثناء النهار أو الشخير)، فقد تُجرى دراسة للنوم.وإذا كان الشخص يعاني من جلطات دموية، فقد تُجرى اختبارات دموية لتشخيص اضطرابات تخثر الدم.

علاج الاعتلال العصبي البصري الإقفاري

  • بالنسبة للاعتلال العصبي البصري الإقفاري اللاشرياني، السيطرة على عوامل الخطر لتصلب الشرايين

  • بالنسبة للاعتلال العصبي البصري الإقفاري الشرياني الناجم عن التهاب الشريان ذي الخلايا العرطلة، تُعطى الستيرويدات (تُعرف أيضًا باسم الغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية) وتوسيليزوماب.

عند الأشخاص المصابين بالاعتلال العصبي البصري الإقفاري اللاشرياني تكون معالجة استعادة الرؤية غير فعالة.تنطوي المعالجة على الحدِّ من عوامل خطر تصلب الشرايين، بما في ذلك ضبط مستويات ضغط الدم وسكر الدم.تتطلب الأسباب الأخرى، مثل اضطرابات تخثر الدَّم وانقطاع التنفُّس الانسدادي في أثناء النوم، العلاج أيضًا.

يُعطى الأشخاص المصابون بالاعتلال العصبي البصري الإقفاري الشرياني الناجم عن التهاب الشريان ذي الخلايا العرطلة جرعات عالية من الستيرويدات عن طريق الفم و/أو الوريد في أقرب وقت ممكن لمنع فقدان البصر في العين الأخرى.تبيّن أنَّ إضافة دواء توسيليزوماب (دواء يحد من الالتهاب) إلى الستيرويدات يساعد الأشخاص المصابين بالتهاب الشريان ذي الخلايا العرطلة.

قد تساعد وسائل ضعف البصر، مثل العدسات المكبرة، والأجهزة ذات الطباعة الكبيرة، والساعات الناطقة، الأشخاص المصابين بفقدان البصر.

مآل الاعتلال العصبي البصري الانضغاطي

لا تتوفر مُعالَجَة فعالة للاعتلال العصبي البصري الإقفاري اللاشرياني.ومع ذلك، فإن نسبة تصل إلى 40% من الأشخاص الذين يعانون من اعتلال عصبي بصري إقفاري لا شرياني يحدث لديهم تحسن بسيط في الرؤية بشكل عفوي.في هذه الحالة، يكون من النادر تكرر النوبات في نفس العين، ولكن تتأثر العين الأخرى عند 15٪ من الأشخاص.

بالنسبة إلى الصنف الشرياني الناجم عن التهاب الشريان ذو الخلايا العرطلة، عادةً ما يكون فقدان الرؤية أكبر مما هو في الاعتلال العصبي البصري الإقفاري اللاشرياني.لا يؤدي العلاج الفوري بالستيرويدات (تُسمى أيضًا الغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية) إلى استعادة الرؤية المفقودة في العين المصابة، ولكنه يقي العين غير المصابة.تزيد المعالجة غير الصحيحة من خطر فقدان الرؤية في العين الأخرى.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS