تقييم الألم

حسبMeredith Barad, MD, Stanford Health Care;
Anuj Aggarwal, MD, Stanford University School of Medicine
تمت المراجعة من قبلMichael C. Levin, MD, College of Medicine, University of Saskatchewan
تمت مراجعته المعدل شوّال 1446
v98401565_ar

لتقييم الشخص الذي يعاني من ألم، فإن الطبيب يعتمد على سؤال الشخص عن تاريخ الألم وخصائصه وتأثيره على قدرة الشخص على القيام بأعماله.تساعد إجابات الشخص على تحديد سبب الألم ووضع خطة استراتيجية للمعالجة.يمكن للأسئلة أن تشتمل على ما يلي:

  • أين الالم؟

  • كيف يبدو الألم (على سبيل المثال، هل هو حاد، أو كليل، أو تشنجي)؟

  • متى بدأ حدوث الألم؟هل تعرض المريض لأي إصابة أو أذية؟

  • كيف بدأ حدوث الألم؟هل بدأ الألم بشكل مفاجئ أو تدريجي؟

  • هل الألم موجود بشكل مستمر، أم متقطع؟

  • هل يمكن توقع حدوث الألم بعد ممارسة نشاطات محددة (مثل تناول الطعام أو القيام بمجهود بدني) أو اتخاذ وضعيات جسدية معينة؟هل هناك أشياء تزيد الألم سوءًا؟

  • هل هناك أشياء تساعد على تسكين الألم؟

  • هل يؤثر الألم في قدرة الشخص على ممارسة نشاطاته اليومية أو التفاعل مع الآخرين؟هل يؤثر الألم في نوم المريض، أو خروجه إلى الحمام للتغوط أو التبول؟إذا كانت الإجابة بنعم، فكيف يكون ذلك؟

  • هل يؤثر الألم في مزاج المريض العام وإحساسه بالصحة الجيدة؟هل يترافق الألم مع مشاعر الاكتئاب أو القلق؟

ولتقييم شدة الألم، يقوم الأطباء أحيانًا باستخدام مقياس من 0 (عدم وجود ألم) إلى 10 (ألم شديد)، أو يطلب الطبيب من الشخص وصف الألم بأحد الصفات التالية: خفيف، متوسط، شديد، مُبرّح أو لا يُطاق.بالنسبة للأطفال أو الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التواصل مع الآخرين، فيمكن لتعابير الوجه (مثل الابتسامة أو العبوس أو البكاء) أن تكون مؤشرًا على تحديد شدة الألم.

مقاييس شدة الألم: ما هي درجة سوء هذا الألم؟

ونظرًا إلى أنه من الصعب التبليغ عن شدة الألم، غالبًا ما يستخدم الأطباء مقياسًا للألم لمساعدة الأشخاص على الإشارة إلى مدى شدة الألم.

يحاول الأطباء دومًا تحديد ما إذا كان الاضطراب الجسدي يُسبب ألمًا أم لا.تُسبب العديد من الاضطرابات المزمنة الألم (مثل السرطان، والتهاب المفاصل، وفقر الدم المنجلي، ومتلازمة الأمعاء المتهيجة)، وكذلك الاضطرابات الحادة (مثل الجروح، والحروق، والتمزق العضلي، والكسور العظمية، والتواء الأربطة، والتهاب الزائدة الدودية، والحصى الكلوية، والنوبة القلبية).

يستخدم الأطباء تقنيات محددة لتحري مصادر الألم.يقوم الطبيب بتحريك ذراعي وساقي الشخص ضمن النطاق الحركي الطبيعي لتحري ما إذا كانت هذه الحركة تُسبب الألم.يمكن للأذية، أو الإجهاد المتكرر، أو الألم المزمن، أو غير ذلك من الاضطرابات أن تجعل نقاطًا محددة من الجسم أكثر حساسية للألم (تُسمى نقاط إثارة الألم trigger points)يقوم الطبيب بلمس نقاط مختلفة من الجسم لمعاينة ما إذا كانت تُثير الألم.قد يستخدم الطبيب أجسامًا مختلفة للمس الجلد وتحري فقدان الإحساس (مثل مفتاح أو دبوس حاد) أو إدراك تلك الأجسام بصورة مختلفة.

يأخذ الأطباء في الحسبان المسائل العاطفية أو النفسية.يمكن لحالات الصحة النفسية (مثل الاكتئاب والقلق) أن تزيد من شدة الألم.وبما أن القلق والاكتئاب قد ينجمان عن الألم المزمن، فقد يكون من الصعب تمييز أيهما السبب وأيهما النتيجة.قد تتوفر لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الألم أدلة على وجود اضطراب نفسي دون توفر أدلة على أمراض مُسببة للألم أو شدته.يُدعى هذا النوع من الألم بالألم ذو المنشأ النفسي أو النفسي الفيزيولوجي.

قد يتضمن التقييم النفسي أيضًا السؤال عن عوامل رئيسية أخرى مثل التجارب السلبية في الطفولة (المعروفة بـ ACEs)، وتاريخ الصدمات، وتوقعات المعالجة، والضغوط الحياتية المستمرة، وتاريخ اضطرابات استعمال المواد السابق أو الحالي.يحرص الأطباء على مراعاة المعايير والمبادئ الثقافية الموجودة في حياة الشخص عند النظر في هذه العوامل.

يسأل الطبيبُ الشخص عن الأدوية (سواءً كانت بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية) والعلاجات الأخرى التي استخدمها لعلاج الألم.في حال الاشتباه بإساءة استخدام المواد الأفيونية أو غيرها من المواد، فلا بد من إجراء المزيد من التقييم.

الألم المزمن

في حالة الأشخاص الذين يعانون من ألم مزمن، فسيقوم الطبيب، بالإضافة إلى تحديد السبب المحتمل ومستوى الألم، بإجراء تقييم أكثر تفصيلًا من أجل

  • الكشف عن أية حالات جسدية أو نفسية أخرى قد تؤدي إلى تفاقم الألم

  • فهم معنى تجربة الألم بالنسبة للمريض

  • فهم تأثير الألم على جميع مناحي حياة الشخص، بما في ذلك العمل، والأنشطة الاجتماعية والترفيهية، ومستوى الأداء اليومي

  • تحري المعالجات التي تمت تجربتها والمعالجات الأخرى التي يعتقد الشخص أنها قد تكون مفيدة

عندما يقوم الطبيب بتقييم مستوى أداء الشخص وتأثير الألم على قيامه بوظائفه فسوف يركز على أنشطة الحياة اليومية (مثل ارتداء الملابس، والاستحمام)، والعمل، والهوايات، والعلاقات الشخصية (بما في ذلك العلاقات الجنسية).سوف يقوم الطبيب بتقييم هذه المستويات الوظيفية بشكل متكرر لمتابعة تقدم الشخص طوال فترة العلاج.

تسمح هذه المعلومات مجتمعة للطبيب بفهم مخاوف الشخص بسرعة وتساعد على زيادة فرص نجاح العلاج.

عند اللزوم، قد يساعد الطبيب على ربط الشخص بخدمات الدعم التي ستساعده في إدارة التحديات الحياتية والنفسية المرتبطة بالألم، وكذلك أي مسائل مالية أو قانونية ذات صلة (مثل التقديم للحصول على مدفوعات الإعاقة أو تقديم تقارير الحوادث).

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS