أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

سرطانُ عنق الرَّحم

حسب

Pedro T. Ramirez

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center;


Gloria Salvo

, MD, MD Anderson Cancer Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1440| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1440
موارد الموضوعات

يحدث سرطانُ عنق الرحم cervical cancer في الجزء السفلي من الرحم.

  • وهو ينجم عادةً عن العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري human papillomavirus (HPV) الذي ينتقل في أثناء الجماع الجنسي.

  • قد يؤدي سرطانُ عنق الرحم إلى حدوث نزفٍ مهبليٍّ غير منتظم، إلَّا أنَّه قد لا تظهر الأعراضُ إلَّا بعد تضخُّم السرطان أو انتشاره.

  • يمكن لاختبار بابانيكولاو (Pap) اكتشاف الشّذَّوذات عادةً، التي يجري اختزاعها لاحقّا.

  • يمكن أن يُساعدَ إجراء اختبار بابانيكولاو بانتظام واستعمال اللُّقاح المُضاد لفيروس الورم الحليمي البشري على الوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم.

  • تنطوي المعالجةُ عادةً على إجراء عملية جراحية لاستئصال السرطان، وكذلك الأنسجة المحيطة به في كثيرٍ من الأحيان. وإذا كانت الأورام كبيرة، يُلجأ إلى المُعالجة الشعاعيَّة والمُعالجة الكِيميائيَّة غالبًا.

في الولايات المتحدة، يحتلُّ سرطان عنق الرحم (السَرَطانَة العُنُقِيَّة cervical carcinoma) الدرجةَ الثالثة بين السرطانات النسائيَّة الأكثر شيوعًا بين النساء، وهو شائعٌ بين الشَّابَّات.يبلغ متوسِّط العمر عند التشخيص حوالى 50 سنة، ولكنُّه قد يُصيبُ النساء بعمر 20 عامًا.

عُنق الرَّحم هُو الجزء السفليّ من الرَّحِم.وهو يمتدُّ نحو المهبل.

تحديد موقع الأعضاء التناسلية الأنثوية الداخلية

تحديد مَوضِع الأعضاء التناسلية عندَ الإناث

تكون حوالى 80-85٪ من سرطانات عنق الرحم من نوع سرطانات الخلايا الحرشفية السَّرطانةُ الحرشفيَّة الخلايا السَّرطانةُ الحرشفية الخلايا squamous cell carcinoma هي سرطان تبدأ في الخلايا الحرشفيَّة للجلد، حيث تظهر أورام ثخينة مُتقشِّرة على الجلد ولا تشفى. يقوم الأطبَّاء بأخذ خزعة لتشخيص السرطان. يُمكن... قراءة المزيد السَّرطانةُ الحرشفيَّة الخلايا التي تحدث في الخلايا المُسطَّحة التي تشبه الجلد والمُبطِّنة لعنق الرَّحم.ولكن، تكون معظمُ سرطانات عنق الرحم الأخرى أورامًا سرطانية غُدِّيَّة تنشأ من الخلايا الغُدَّية

يبدأ سرطانُ عنق الرحم بحدوث تغيُّرات تدريجيَّة بطيئة في الخلايا الطبيعية على سطح عنق الرحم.تُعدُّ هذه التغيراتُ التي تُسمّى خلل التَّنسُّج dysplasia أو تكون الورم العنقي الرحمي داخل الظهارة cervical intraepithelial neoplasia(CIN) مرحلةً سابقةً للتَّسرطن؛ممَّا يعني أنَّ إهمالَ معالجتها قد يؤدي إلى حدوث السرطان بعد سنوات في بعض الأحيان.يُصنف التكوّن الورمي داخل ظهارة عنق الرحم CIN إلى ثلاثة أصناف: خفيف CIN 1، ومتوسّط CIN 2، وشديد CIN 3.

يبدأ سرطانُ عنق الرحم على سطح عنق الرحم، ويمكن أن يخترق إلى الأعماق تحت السطح.يمكن أن ينتشرَ سرطانُ عنق الرحم بعدة طرائق:

  • قد ينتشر السرطان إلى الأنسجة المجاورة مباشرةً، بما في ذلك المهبل؛

  • عن طريق دخول الشبكة الغنية من الأوعية اللمفيَّة داخل عنق الرحم، ثمَّ ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

  • الانتشار من خلال مجرى الدم في حالات نادرة

الأسباب

تنطوي عواملُ خطر سرطان عنق الرحم على ما يلي:

  • الجِماع الجنسي أوّل مرّة في سِنٍّ مُبكِّرة

  • وجود أكثر من شريك جنسي

  • تدخين السجائر

  • وجود جهاز مناعي ضعيف (بسبب اضطراب ما مثل السرطان أو متلازمة العَوز المناعي المُكتَسَب، أو استعمال أدوية كأدوية المُعالجة الكيميائيَّة أو الستيرويدات القشريَّة)

كلَّما كانت المرأةُ أصغر سنًا عند الجماع الجِّنسي الأوَّل ومارست الجِّماع مع أكثر من شخص، ازداد خطرُ الإصابة بسرطان عنق الرحم.

الأعراض

لا تَتَسَبَّبُ التغيُّراتُ السابقة للتَّسرطن في ظهور أيَّة أعراضٍ عادةً.وقد لا يُسبِّبُ سرطانُ عنق الرحم ظهورَ أيَّة أعراضٍ في مراحله المبكّرة.

يكون أوّلُ أعراض سرطان عنق الرحم عادةً هو حدُوث نزفٍ غير طبيعي من المهبل، وفي أغلب الأحيان بعدَ الجماع الجنسي.وقد يحدث تبقيعٌ أو نزفٌ غزيرٌ بين فترات الحيض، أو يمكن أن تكونَ فترات الحيض غزيرةً بشكلٍ غير مألوف.من المرجَّح أن تَتَسبَّبَ السرطاناتُ الكبيرة في حدوث النزف، وقد تؤدي إلى خروج مفرزاتٍ كريهة الرائحة من المهبل والشعور بألم في منطقة الحوض.

يمكن أن يؤدي السرطانُ المنتشر إلى الشُّعور بألمٍ في أسفل الظهر وحدوث تورُّمٍ في الساقين.وقد يحدث انسدادٌ في السبيل البولي يؤدي إهمال معالجته إلى حدُوث فشلٍ كلويٍّ والوفاة.

التَّشخيص

  • اختبارات بابانيكولاو (بابا)

  • الخزعة

يمكن لاختبارات بابانيكولاو تحرِّي سرطان عنق الرَّحم يُوصي الأطباء بإجراء فحوصات التَّحَرِّي في بعض الأحيان، وهي فُحوصات للتحري عن اضطراباتٍ عند الأشخاص الذين ليست لديهم أيَّة أعراض.إذا كان لدى النساء أعراض مرتبطةٍ بالجهاز التناسلي (أعراض نسائية)... قراءة المزيد تحرِّي سرطان عنق الرَّحم الروتينية أو لاختبارات أخرى مماثلة أن تكشفَ بدايات سرطان عنق الرحم؛حيث تكتشف هذه الاختبارات سرطانات عنق الرحم بدقَّة تصل إلى 80٪ حتى قبل ظهور الأعراض.كما يمكنها اكتشاف خلل التَّنَسُّج أيضًا.يجب فحصُ النساء المُصابات بخلل التَّنَسُّج مرّةً أخرى في غضون 3-4 أشهر.يمكن معالجةُ خلل التَّنسُّج، ممَّا يساعد على الوقاية من الإصابة بالسرطان.

الخزعة

ينبغي عندَ مشاهدة نموٍّ أو قرحة أو منطقة شاذَّة أخرى على عنق الرحم في أثناء فحص الحوض، أو إذا اكتشف اختبار بابانيكولاو وجودَ خللٍ في التَّنسُّج أو سرطان، أخذ خزعةٍ لفحصها.يستعمل الأطباءُ عادةً أداةً ذات عدسة مكبرة بعينين (مِنظار المَهبِل colposcope تَنظيرُ المهبل يُوصي الأطباء بإجراء فحوصات التَّحَرِّي في بعض الأحيان، وهي فُحوصات للتحري عن اضطراباتٍ عند الأشخاص الذين ليست لديهم أيَّة أعراض.إذا كان لدى النساء أعراض مرتبطةٍ بالجهاز التناسلي (أعراض نسائية)... قراءة المزيد تَنظيرُ المهبل )، حيث يجري إدخالها عبر المهبل لفحص عنق الرحم واختيار أفضل موضعٍ لاستئصال خزعة.

يُجرى نوعان مختلفان من الاختبارات:

  • الاختزاع بالمِقراض Punch biopsy: تُستأصَلُ قطعة صغيرة من عنق الرَّحم يجري اختيارُها باستعمال منظار المهبل.

  • كشطُ عُنُقِ الرَّحِم Endocervical curettage: تُكشط الأنسجة التي لا يمكن رؤيتها من داخل عنق الرَّحم.

تُسبِّبُ هذه الاختباراتُ شعورًا طفيفًا بالألم ونزفًا لكميَّةٍ صغيرةٍ من الدَّم.يُوفِّر أخذ الخزعتين كميَّةً من الأنسجة تُمكِّن اختصاصي علم الأمراض من وضع التَّشخيص.

وإذا كان التَّشخيصُ غيرَ واضح، فإنَّه يُجرى اختزاعٌ مخروطي cone biopsy لاستئصال قطعة أكبر من النسيج على شكل مخروط؛حيث تُستَعملُ عادةً حلقةٌ من أسلاكٍ رفيعةٍ يمرُّ بها تيَّارٌ كهربائي.يُسمَّى هذا الإجراءُ استِئصال العروة الجِراحِيّ الكَهرَبِيّ loop electrosurgical excision procedure (LEEP).ويمكن بدلًا من ذلك استعمال الليزر (عبر حزمة ضوئيَّة شديدة التركيز).يكفي استعمالُ مُخدِّر موضعي للقيام بالإجراءين، ويمكن القيام بهما في عيادة الطبيب.تستَعمل السكين الباردة (غير الكهربائية) في بعض الأحيان، إلَّا أنَّ هذا الإجراءَ يحتاج إلى غرفة عمليات ومخدّر.

تصنيف مراحل سرطان عنق الرحم

ينبغي، عندَ تشخيص سرطان عنق الرحم، تحديدُ حجمه ومواضعه (مرحلته) بدِقَّة.يبدأ تحديدُ المرحلة بإجراء الفَحص السَّريري للحوض وإجراء الأشعَّة السِّينية للصدر.يُجرى التصويرُ المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو خليط من التصوير المقطعي المُحوسَب والتصوير المَقطَعِيّ بِالإِصدار البوزيترونيّ (PET) عادةً لمعرفة ما إذا كان السرطانُ قد انتشر إلى الأنسجة المجاورة، أو إلى أجزاء بعيدة في الجسم.وإذا كانت هذه الإجراءاتُ غير متوفِّرة، قد يقوم الأطباءُ بإجراءات أخرى لفحص أعضاءٍ معينة، مثل تنظير المثانة cystoscopy أو التَنظير السِّينِي sigmoidoscopy (القولون) أو تَصوير الجِهازِ البَولِي عن طريق الوريد IV urography (السبيل البولي).

يقوم الأطباءُ بالتحرّي عن الانتشار إلى العُقد اللمفيَّة.تساعد معرفةُ ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى العُقَد اللِّمفِية وعدد العُقَد اللِّمفِية المعنية على مساعدة الأطباء على التنبّؤ بالنتيجة عندَ المريضة وخطة العلاج.

تتراوح المراحلُ من المرحلة الأولى I (المبكّرة) إلى المرحلة الرابعة IV (المتقدمة).ويعتمد تحديدُ المرحلة على مدى انتشار السرطان:

  • المرحلة الأولى I: يقتصر السرطانُ على عنق الرحم.

  • المرحلة الثانية II: يكون السرطانُ قد انتشر خارج عنق الرحم ليشمل الجزءَ العلوي من المهبل، ولكنَّه ما زال داخل الحوض (الذي يحتوي على الأعضاء التناسليَّة الداخليَّة والمثانة والمستقيم).

  • المرحلة الثالثة III: يكون السرطانُ قد انتشر في أنحاء الحوض أو الجزء السفلي من المهبل، أو أدّى إلى انسداد الحالبين أو حدوث خللٍ في وظيفة الكلى أو انتشر إلى العقد اللمفية قربَ الأبهر (أكبر شريان في الجسم).

  • المرحلة الرابعة IV: يكون السرطانُ قد انتشر إلى المثانة أو المستقيم أو إلى أعضاء بعيدة.

المَآل

يختلف المآلُ باختلاف مرحلة سرطان عنق الرحم.النسب المئوية للنساء الذين يبقينَ على قيد الحياة بعدَ 5 سنوات من التَّشخيص والمُعالجة كما يلي:

  • المرحلة الأولى: 80-90٪ من النّساء

  • المرحلة الثانية: من 60-75٪

  • المرحلة الثالثة: 30-40٪

  • المرحلة الرابعة: 15٪ أو أقلّ

وإذا كانت السرطان سوف يعود مُجدَّدًا، سوف يحدث ذلك في غضون عامين.

هل تعلم...

  • خفَّضت اختباراتُ بابانيكولاو عددَ الوفيات النَّاجمة عن سرطان عنق الرحم بنسبة تزيد على 50٪.

  • إذا خضعت جميعُ النساء لاختبارات بابانيكولاو بانتظام، يمكن القضاء افتراضيًّا على الوفيات الناجمة عن هذا السرطان.

  • يُساعد استعمالُ اللقاح المُضاد لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) على الوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم.

الوقاية

فُحوصات التحرِّي أو الاستقصاء

يُستخدم نوعان من الاختبارات للتَّحرِّي عن سرطان عنق الرحم:

  • اختبار بابانيكولاو (Pap): يجري فحصُ خلايا من عنق الرحم تحت المجهر لتحديد ما إذا كانت سرطانية أو شاذّة.ويمكن، دون مُعالجتها، أن تتقدم لتُصبح خلايا سرطانية (الخلايا السابقة للتَّسَرطُن precancerous).

  • اختبار فيروس الورم الحُليمي البشري (HPV): تُفحَصُ عيِّنةٌ من عنق الرحم لتَّحَرِّي فيروس الورم الحُليمي البشري.

لقد تراجع عددُ الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم بنسبة تزيد على 50٪ منذ البدء باستعمال اختبارات بابانيكولاو Pap.

تختلف الحاجةُ إلى تكرار الاختبارات باختلاف عمر المرأة غالبًا، وتعتمد على نتائج اختبارات بابانيكولاو السابقة بشكلٍ رئيسيّ.إذا لم يكن لدى النساء عواملُ خطر لسرطان عنق الرحم، ولم يكن لديهنَّ نتائج اختبار غير طبيعية في الماضي، فقد تُجرى الاختباراتُ على النحو التالي:

  • من عمر 21 إلى 29 عامًا: مرة كلّ 3 سنوات عادةً لإجراء اختبار بابانيكولاو (لا يُوصى بإجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري HPV بشكلٍ عام)

  • العمر بين 30-65 عامًا: كلّ 3 سنوات عند إجراء اختبار بابانيكولا فقط، أو كل 5 سنوات عندَ إجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري فقط أو عند إجراء كلا الاختبارين (يُجرى الاختبار في كثير من الأحيان إذا كان لدى النساء عوامل خطر لسرطان عنق الرحم)

  • بعدَ سن 65: لا تحتاج معظمُ النساء إلى الخضوع للاختبار إذا لم تكن لديهن نتائج اختبار غير طبيعية خلال السنوات العشر الماضية.

أمَّا إذا لم تكن لدى النساء نتائج غير طبيعيَّة لاختبارات بابانيكولا، وتمَّ استئصال أرحامهنَّ لأسبابٍ أخرى غير السرطان، فليس من الضروري إجراء اختبارات بابانيكولاو أو فيروس الورم الحليمي البشري بعد ذلك.

إذا أجرت جميعُ النساء اختبارات بابانيكولاو بانتظام، فيمكن القضاء افتراضيًّا على الوفيات الناجمة عن هذا السرطان.ولكن في الولايات المتحدة، لا تقوم العديدُ من النساء بإجراء هذا الاختبار بانتظام.كما أنَّ العديدَ من المُصابات بسرطان عنق الرحم لم يخضعن لاختبار بابانيكولاو خلال 10 سنوات أو أكثر.

لقاحُ فيروس الورم الحُليمي البشري HPV vaccine

يستهدف لقاحُ فيروس الورم الحليمي البشري لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يساعد لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) على الوقاية ضد العدوى الناجمة عن سلالات فيروس الورم الحليمي البشري التي غالبًا ما تُسبب الحالات التالية: سرطان عنق الرحم، وسرطان المهبل، وسرطان الفرج... قراءة المزيد أنواع فيروس الورم الحليمي البشري التي تُسبِّبُ معظم سرطانات عنق الرحم (والثآليل التناسلية وغيرها من السرطانات، بما فيها تلك التي تصيب الشرج والمهبل والقضيب والحلق والمريء).يمكن أن يساعدَ اللقاحُ على الوقاية من سرطان عنق الرحم وغيره من أنواع السرطان، ولكنه لا يعالجها.

يُوصي الأطباء بتطعيم البنات والأولاد في سنِّ الحادية عشرة أو الثانية عشر، لكن يمكن تطعيم الأطفال في سنٍّ مُبكِّرة بعمر التاسعة.

يُفضَّل استعمالُ اللقاح قبل أن يصبح الشخص ناشطاً جنسيًا؛ ولكن حتى لو كانت الفتيات أو الأولاد ناشطات جنسيًا، يجب أن يحصلنَ على اللقاح.

بالنسبة للأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 15 عامًا، تُعطى جرعتان من اللقاح بفاصل زمني يتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا.

تُعطى ثلاث جرعاتٍ من اللقاح لمن تجاوزوا 15 سنة من العمر.يجري استعمالُ الجرعة الثانية بعدَ شهرين من الجرعة الأولى.وتُعْطى الجرعة الأخيرة بعد ستَّة أشهر من الجرعة الأولى.

الواقيَاتُ الذكريَّة Condoms

ما زال من غير المؤكَّد ما إذا كان استعمالُ الواقي الذكري الواقيات الذكرية تحُول وسائل منع الحمل الحاجزية barrier contraceptives دُون وصول النطاف إلى رحم المرأة،وهي تنطوي على الواقي الذكري والحجاب المهبليّ وغطاء عنق الرحم والإسفنجة المانعة للحمل ومبيدات النِّطاف. الواقي... قراءة المزيد الواقيات الذكرية في أثناء الجماع يساعد على الوقاية من انتشار فيروس الورم الحُليمي البشري.ولكن نظرًا إلى أنَّ الواقي الذكري لا يُغطِّي جميعَ المناطق التي يمكن أن تُصاب بالعدوى، فإنه لا يحمي بشكلٍ كامل من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.

المُعالجَة

  • الجراحة أو المُعالجة الشعاعيَّة أو المُعالجة الكِيميائيَّة، وذلك وفقًا لمرحلة السرطان

تختلف معالجةُ سرطان عنق الرحم باختلاف مرحلة السرطان.ويمكن أن تشتملَ على الجراحة والمُعالجة الشعاعيَّة والمُعالجة الكِيميائيَّة.

التغيُّراتُ السابقة للتَّسرطن والمرحلة الأولى من سرطان عنق الرحم

تجري معالجةُ خلايا عنق الرحم السابقة للتَّسرطن (الورم داخل عنق الرحم داخل الظهارة CIN) وسرطان عنق الرحم الذي يقتصر فقط على سطح عنق الرحم (المرحلة الأولى) بالطريقة نفسها.إذا كانت الإصابةُ مقتصرة على سطح عنق الرحم (بداية المرحلة الأولى)، يمكن للأطباء استئصال السرطان بشكلٍ كاملٍ من خلال استئصال جزءٍ من عنق الرحم بإجراء يُدعى استِئصال العروة الجِراحِيّ الكَهرَبِيّ إجراء الاستئصال بالعروة الكهربائية يُوصي الأطباء بإجراء فحوصات التَّحَرِّي في بعض الأحيان، وهي فُحوصات للتحري عن اضطراباتٍ عند الأشخاص الذين ليست لديهم أيَّة أعراض.إذا كان لدى النساء أعراض مرتبطةٍ بالجهاز التناسلي (أعراض نسائية)... قراءة المزيد إجراء الاستئصال بالعروة الكهربائية أو بالليزر أو السكين الباردة، ويُجرى ذلك في أثناء الاختزاع المخروطي.تحافظ هذه المعالجاتُ على قدرة المرأة على إنجاب الأطفال.

ولكن، بسبب إمكانية عودة حدوث السرطان، فإنَّ الأطبَّاء ينصحون بالعودة إلى إجراء الفحوصات واختبارات بابانيكولاو كلَّ ثلاثة أشهر في السنة الأولى وكلَّ ستة أشهر بعدَ ذلك.

المرحلة الأولى المتأخّرة والمرحلة الثانية المبكّرة من سرطان عنق الرحم

إذا كان السرطان في مرحلته المبكّرة يشتمل على أكثر من سطح عنق الرحم، ولكنَّه لا يزال صغيرًا نسبيًا، فإنَّ المعالجة النموذجية تكون:

  • باستئصال الرحم مع الأنسجة المحيطة به (بما في ذلك الجزء العلوي من المهبل) والأربطة والعُقَد اللِّمفِية المجاورة (استئصال الرحم الجذري radical hysterectomy)

يمكن استئصال الرحم عن طريق إجراء شقٍّ كبيرٍ في البطن (جراحة مفتوحة) أو باستخدام أنبوب مُعاينة رفيع (منظار البطن) وأدوات جراحيَّة متخصِّصة يجري إدخالها من خلال شقوق صغيرة أسفل السُّرَّة مباشرةً.تشير الأدلة إلى أنه عندما تُجرى الجراحة المفتوحة، يكون السرطان أقل ميلاً للعودة، وتكون النساء أكثر ميلًا للعيش لمدّة أطول.

وإذا كان السرطان قد نما أو بدأ بالانتشار داخل الحوض، فإن العلاج يكون عادةً واحدًا مما يلي:

  • المُعالجة الشعاعيَّة والمُعالجة الكِيميائيَّة (الأكثر شيوعًا)

  • استئصال الرحم الجذري عن طريق استئصال العُقَد اللِّمفِية المجاورة، وبالمعالجة الشعاعيَّة أحيانًا

يؤدي العلاجان إلى شفاء حوالى 85-90٪ من النساء.يُترَك المبيضان في مكانهما عادةً، لأنَّه من غير المحتمل أن ينتشر سرطان عنق الرحم (أو ينتقل) إلى المبيضين.

إذا اكتشف الأطباءُ في أثناء الجراحة أنّ السرطانَ قد انتشر خارج عنق الرحم، لا يُستأصل الرحم، بل يُوصى بالمُعالجَة الشعاعيَّة والكيميائية.

المرحلة الثانية المتأخّرة وحتى المرحلة الرابعة المبكّرة من سرطان عنق الرحم

عندما يزداد انتشارُ السرطان إلى داخل الحوض أو إذا انتشر إلى أعضاء أخرى فإنَّه يفضَّل اللجوءُ إلى:

  • المُعالجة الشعاعيَّة بالإضافة إلى المُعالجة الكِيميائيَّة، مثل سيسبلاتين

يمكن للأطباء استخدام منظار البطن أو إجراء عملية جراحية لمعرفة ما إذا كانت العقد اللمفيَّة مُصابة، ومن ثَمّ تحديد مكان تطبيق الإشعاع.يُستَعملُ الإشعاعُ الخارجي (الموجه إلى الحوض من خارج الجسم) لتقليص السرطان، وعلاج السرطان الذي قد يكون قد انتشر إلى العقد اللمفيَّة المجاورة؛ثم توضع الطُُّّعوم المُشِعَّة في عنق الرحم لتخريب السرطان (وهي نوع من الإشعاع الداخلي يُسمّى المَعالَجَة الكَثَبِيَّة brachytherapy).

تُعطى المُعالجة الكِيميائيَّة عادةً مع المُعالجَة الشعاعيَّة، وغالبًا ما تجعل الورم أكثر ميلاً للتضرُّر بالمعالجة الشعاعيَّة.

إذا بقي السرطانُ في الحوض بعدَ المُعالجة الشعاعيَّة، قد يوصي الأطباء بإجراء عملية جراحية لاستئصال بعض أعضاء الحوض أو جميعها (تسمّى اجتثاث أحشاء الحوض pelvic exenteration).وتشتمل هذه الأعضاءُ على الأعضاء التناسلية (المهبل والرحم والبوقين الرَّحميين والمبيض) والمثانة والإحليل والمستقيم والشرج.ويعتمد اختيارُ الأعضاء التي سوف تُستأصَل، وما إذا كانت سوف تُستأصلُ جميعها، على عددٍ من العوامل، مثل موضع السرطان وتشريح المرأة وأهدافها بعدَ الجراحة.وتُجرى فتحتان دائمتان - للبول (فَغر الجهاز البولي urostomy فَهم فغر القولون يزيد التاريخُ العائلي وبعض العوامل الغذائية (قلَّة الألياف وزيادة الدُّهون) من خطر الإصابة بسرطان القَولون والمُستقيم. وتنطوي الأَعرَاضُ النموذجيَّة على نزفٍ في أثناء التغوُّط وتعب وضعفٍ. وتعدُّ... قراءة المزيد فَهم فغر القولون ) والبراز (فغر القولون colostomy - في البطن بحيث يمكن أن تبقى هذه الفضلاتُ خارج الجسم، ويجري تجميعها في أكياس.وبعدَ هذا الإجراء، يحدث نزفٌ بسيطٌ عند النساء عادةً مع خروج مُفرزات وشعور بإيلام وألم واضحين لبضعة أيام.وتتراوح مدّة الإقامة في المستشفى بين 3-5 أيَّام عادة.ويمكن أن تحدثَ مضاعفات، مثل الإصابة بالعدوى أو انفتاح الشق الجراحي أو انسداد الأمعاء أو حدوث اتِّصالات شاذَّة بين الأعضاء (نواسير fistulas).تصل نسبة النساء اللواتي يتعافين نتيجة الخضوع لهذا الإجراء إلى 40%.

الانتشارُ الواسع لسرطان عنق الرحمن أو نُكْسُه

تُعدُّ المعالجةُ الرئيسية لانتشار أو عودة سرطان عنق الرحم بشكلٍ كبيرٍ هي:

  • المُعالجة الكِيميائيَّة، بباكليتاكسيل paclitaxel بالإضافة إلى سيسبلاتين cisplatin أو توبوتيكان topotecan عادةً

إلَّا أنَّ دورَ المعالجة الكيميائيَّة في خفض حجم السرطان والتَّحكُّم في انتشاره يقتصر على 15-25% من النساء اللواتي يستعملنها، ويكون هذا التأثير مؤقَّتًا عادةً.قد تؤدي إضافة دواء آخر (بيفاسيزوماب bevacizumab - وهو جسم مضاد أحادي النسيلة يستخدم لعلاج أنواع عديدة من السرطان) إلى إطالة فترة البقاء على قيد الحياة لبضعة أشهر.

تسليخُ العُقدَ اللِّمفَية lymph node dissection

العُقدة اللمفيَّة الخافِرة sentinel ما هي العُقدَة اللِّمفيَّة الخافِرَة؟ يحدث سرطان الثدي عندما تصبح خلايا الثدي غير طبيعية وتنقسم بشكل غير منضبط.يبدأ سرطان الثدي عادةً في الغدد التي تنتج الحليب (الفصيصات) أو الأنابيب (القنوات) التي تحمل الحليب من الغدد إلى الحلمة... قراءة المزيد ما هي العُقدَة اللِّمفيَّة الخافِرَة؟ : هي أو عقدة لمفية تكون خلايا السرطان أكثر ميلًا لأن تنتشر إليهاقد يكون هناك أكثر من عُقدة لمفية واحدة خافرة.وتسمّى هذه العقد العُقَد اللِّمفيَّة الخافرة، وذلك لأنّها أوّل من يحذر من انتشار السرطان.

وينطوي ذلك على تسليخ العقدة اللمفية الخافرة

  • التعرُّف إلى العقدة اللمفية الخافرة (يُسمّى تحديد المواضع)

  • إزالتها

  • يَجري فحصُ العينة تحت المجهر لتحرّي وجود خلايا سرطانية.

لتحديد العُقد اللِّمفيَّة الخافرة، يحقن الأطباء صبغة زرقاء أو مادّة مُشعَّة في عنق الرحم بالقُرب من الوَرم،حيث تُحدد هذه المواد السبيل من عنق الرحم إلى أوَّل عقدة لمفيَّة (أو عُقَد) في الحوض؛ثمّ يتحرَّى الأطباء، خلال الجراحة، العُقَد اللِّمفيَّة التي تبدو زرقاء أو خضراء وتُرسل إشارةً مُشعَّةً (تُكشَف بجهاز محمول باليد)،يستأصل الأطباء هذه العقد (أو العقد)، ويُرسلونها إلى مختبر لتفحُّص الخلايا السرطانية فيها.وإذا كانت العُقَد اللِّمفِية الخافرة لا تحتوي على خلايا سرطانية، لا يجري استئصال عُقَد لمفيَّة أخرى (ما لم تبدُ شاذّة).

قد يساعد تسليخ عُقدة لمفيَّة خافِرة sentinel الأطباء على الحدّ من عدد العقد اللمفية التي يجب استئصالها، فيقتصر الأمر على واحدة فقط أحيانًاغالبًا ما تُؤدِّي إزالة العُقَد اللِّمفِية إلى حدوث مشاكل مثل تراكم السوائل في الأنسجة، وهذا ما يمكن أن يسبِّب تورمًا مستمرًا (وذمة لمفية)، وضررًا عصبيًا.

الحملُ وسرطانُ عنق الرحم

تجعل المعالجة باستئصال الرحم الجذري، أو المُعالجة الكِيميائيَّة، أو المُعالجة الشعاعيَّة من المستحيل على المرأة عادةً أن تُصبِح حاملًا أو تحمل حملًا حتى تمامه.ولكن، قد يُمكِّن التقدّم في تقنيات المساعدة على الإنجاب تقنيات الإنجاب بمساعدة وتشمل تقنياتُ الإنجاب بالمساعدة على مناورة الحيوانات المنوية والبيوض أو الأجنة في في المختبر (في الزجاج) بهدف إنتاج الحمل. (انظر أيضًا لمحة عامة عن العُقم). إذا لم يؤدِ العلاجُ إلى الحمل بعد... قراءة المزيد تقنيات الإنجاب بمساعدة النساءَ من إنجاب طفل بعدَ هذه الإجراءات.إذا كانت القدرةُ على إنجاب الأطفال مهمة بالنسبة لهم، فيجب على النساء التحدّث إلى طبيبهن والحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات حول مخاطر ومتطلّبات هذه الإجراءات، بالإضافة إلى احتمال الحمل وإنجاب طفل بعد مثل هذا الإجراء.

إذا كانت المرأةُ التي وصلت إصابتها إلى مرحلة مُتقدِّمة من المرحلة الأولى من سرطان عنق الرحم ترغب في الحفاظ على قدرتها على إنجاب الأطفال، فيمكن القيام بإجراء يسمى قطع عُنُقِ الرَّحِم الجذري radical trachelectomy؛حيث يقوم الأطباء باستئصال عنق الرحم والنسيج المجاور له والجزء العلوي من المهبل والعقد اللمفيَّة في الحوض.ولاستئصال هذه الأنسجة، يمكن للأطباء أن يقوموا بما يلي:

  • الجراحة المفتوحة

  • استعمال منظار البطن laparoscope بحيث يجري إدخاله عبرَ شق صغير أسفل السُّرَّة مباشرةً، ثم تُدخَل الأدوات عبر منظار البطن وفي بعض الأحيان بمساعدة الروبوت (جِرَاحَة بالمِنظَار laparoscopic surgery).

  • استئصال الأنسجة من خلال المهبل (لا حاجة لإجراء شِق)

ثم تجرِي إعادة ربط الرحم بالجزء السفلي من المهبل.وبذلك، يمكن أن تستمرّ قدرةُ المرأة على الإنجاب؛إلَّا أنَّ الولادةَ ينبغي أن تكون قيصريَّة.وحوالي 50 إلى 70٪ من النساء اللواتي خضعن لهذا الإجراء يصبحن حوامل.

يبدو أنَ استئصالّ عنق الرحم فعّال مثل استئصال الرحم الجذري لدى العديد من النساء المصابات بسرطان عنق الرحم في مراحله المبكرة.يعود السرطان من جديد عندَ نَحو 5 إلى 10% من النساء.

مضاعفاتُ المُعالجة الشعاعيَّة

يمكن أن تُهيِّجَ المُعالجة الشعاعيَّة الأشعة والسرطان الإصابة الإِشعاعية هي الضرر الذي يلحق بالنسج نتيجة التعرض للأشعة المُشرِّدة (أو المُؤَيِّنة) ionizing radiation. يمكن للجرعات العالية من الأشعة المُشرِّدة أن تُسبب مرضًا حادًا عن طريق التقليل... قراءة المزيد المثانة أو المستقيم.ونتيجةً لذلك، قد يحدث انسدادٌ في الأمعاء لاحقًا، ويمكن أن يلحقَ ضررٌ بالمثانة والمستقيم.كما أنَّ المبيضين يتوقّفان عن العمل عادةً، وقد يتضيَّق المهبل.

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة