أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

سرطانُ المَبيض

حسب

Pedro T. Ramirez

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center;


David M. Gershenson

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات
  • قد لا يُسبِّبُ سرطان المبيض ظهورَ أعراضٍ حتى يصبحَ كبيرًا أو منتشرًا.

  • ينبغي، عند اشتباه الأطباء بسرطان المبيض، إجراء تصويرٍ بتخطيط الصَّدى أو تصويرٍ بالرنين المغناطيسي أو تصوير مقطعي مُحوسَب.

  • يُجرى استئصال المبيضين والبوقين الرَّحميين والرَّحم عادةً.

  • غالبًا ما يكون من الضروري استعمال المعالجة الكيميائيَّة بعد الجراحة.

يحدُث سرطان المبيض (السَّرطانة المبيضيَّة ovarian carcinoma) عند النساء اللاتي تتراوح أعمارهنَّ بين 50-70 عامًا غالبًا. يُصيب هذا السرطان في نهاية المطاف امرأةً واحدة تقريبًا من كلِّ 70 امرأة. وفي الولايات المتحدة، يحتلُّ هذا السرطان المرتبة الثانية من بين السَّرطانات الأكثر شيوعًا التي تُصيبُ النساء؛ إلَّا أنَّ عدد وفيَّات النساء التي تنجم عن الإصابة بسرطان المبيض هو الأكبر من عدد الوفيَّات النَّاجمة عن أيِّ سرطانٍ نسائيٍّ آخر. ويُعَدُّ السبب الخامس الأكثر شيوعًا لوفيَّات النساء الناجمة عن السرطان.

تشتمل العواملُ التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان المبيض على ما يلي:

  • التقدّم في العمر (الأشدّ أهمية)

  • عدم إنجاب أطفال

  • إنجاب الطفل الأول في وقتٍ متأخر من الحياة

  • البداية المُبكِّرة للحيض

  • انقطاع الطمث في وقت متأخر

  • الإصابة المُسبقة بالسرطان في الرحم أو الثدي أو الأمعاء الغليظة (القولون)، أو إذا كان أحد أفراد العائلة مصابًا بأحد هذه السرطانات

يَحُدُّ استعمال وسائل منع الحمل الفمويَّة بشكلٍ كبيرٍ من الخطر.

ترتبط نَحو 5-10٪ من الحالات بجينتي بروتين إصلاح الحَمض الرِّيبِيّ النَّوَوِي المَنزُوع الأكسِجين (1) BRCA1 وجينات بروتين إصلاح الحَمض الرِّيبِيّ النَّوَوِي المَنزُوع الأكسِجين (2) BRCA2، اللتين ترتبطان ببعض سرطانات الثدي أيضًا. وعند وجود هذه الجينات أو غيرها من الطفرات الجينية النادرة، فإن سرطانا المبيض والثدي يميلان إلى أن ينتقلا في العائلات. تسمى هذه السرطانات أحيانًا بمتلازمات سرطان الثدي وسرطان المبيض الوراثية. وبالنسبة للنساء اللواتي يحملنّ واحدة من هذه الجينات أو الطفرات، فإن خطر إصابتهنَّ بسرطان المبيض خلال حياتهنَّ يتراوح بين 15-40٪. يُعدُّ وجود جينتي BRCA1 و BRCA2 شائعًا بين نساء يهود أشكناز.

توجد أنواعٌ كثيرة من سرطان المبيض؛ وهي تنشأ من عدة أنواعٍ مختلفةٍ من الخلايا في المبيضين. تُشكِّل السرطانات التي تبدأ على سطح المبيض ( epithelial carcinomas سرطانات ظهارية) 80٪ على الأقل. وتبدأ معظمُ سرطانات المبيض الأخرى من الخلايا التي تُنتج البويضات (تسمى أورام الخَلِيَّةٌ الجِنسِيَّة germ cell tumors) أو في النسيج الضام (تسمى أورام الخلية السَّدويَّة stromal cell tumors). ومن الشائع حدوثُ أورام الخلية الجنسيَّة بين النساء دون الثلاثين من العمر. تنتشر السرطاناتُ من أجزاء أخرى من الجسم إلى المبيضين في بعض الأحيان.

يمكن أن ينتشر سرطان المبيض مباشرة إلى المنطقة المحيطة أو من خلال الجهاز اللَّمفي إلى أجزاءٍ أخرى من الحوض والبطن. كما يمكن أن ينتشر عبر مجرى الدَّم، ويظهر في نهاية المطاف في أجزاء بعيدة من الجسم، وخصوصًا الكبد والرئتين.

الأعراض

يؤدي سرطان المبيض إلى تَضخُّم المبيض المصاب. وعند الشَّابَّات، من المحتمل أن يكون تضخُّم المبيض ناجمًا عن وجود كيسةٍ ٍمملوءة بسائل غير سرطاني (الكيسة انظر الكيسات الوظيفيَّة). ولكن بعد سن اليأس، يمكن أن يكون المبيض المُتضخِّم علامةً على الإصابة بسرطان المبيض.

لا تظهر أعراضٌ عندَ الكثير من النساء إلَّا بعد وصول السرطان إلى مرحلة مُتقدِّمة. قد يكون العَرَض الأول هو الشعور بانزعاجٍ مُبهَمٍ في أسفل البطن يُشبه الشعورَ بعُسرِ الهضم. يمكن أن تشتملَ الأعراضُ الأخرى على التَّطبُّل ونقص الشهية (نتيجة انضغاط المعدة) وآلام الغازات ووجع الظهر. ومن النَّادر أن يتسبَّبَ سرطان المبيض في حدوث نزفٍ مهبلي.

يمكن أن يتورَّم البطن في نهاية المطاف نتيجة تضخُّم المبيض أو تجمُّع السوائل في البطن. ومن الشائع في هذه المرحلة الشُّعور بالألم في منطقة الحوض والإصابة بفقر الدَّم وحدوث نقصٍ في الوزن. وفي حالاتٍ نادرة، تُنتج أورام الخلايا الجنسيَّة أو أورام الخلايا السَّدَويَّة stromal cell tumors الإستروجينات، والتي قد تَتَسبَّبُ في نمو الأنسجة في بطانة الرحم بشكلٍ مفرطٍ وتضخُّم الثديين؛ أو قد تُنتِجُ هذه الأورام هرموناتٍ ذكريَّة (أندروجينات) يمكن أن تُسبِّبَ حدوثَ نموٍّ مُفرِطٍ لشعر الجسم، أو هرموناتٌ تشبه هرمونات الغُدَّة الدرقية قد تؤدي إلى الإصابة بفَرطِ الدَّرَقِيَّة hyperthyroidism.

التَّشخيص

يَصعُب تشخيصُ سرطان المبيض في مراحله المبكرة، لأنَّ الأعراض لا تظهر عادةً إلَّا بعد أن يُصبح السرطان كبيرًا أو بعد انتشاره خارج المبيضين، ولأنَّ الكثيرَ من الاضطرابات الأقلّ خطورة تُسبِّبُ أعراضًا مشابهة.

إذا اكتشف الأطباءُ تضخُّم المبيض في أثناء الفحص السريري، فينبغي إجراء التصوير بتخطيط الصدَّى أوَّلًا. يُستَعملُ في بعض الأحيان التصوير المقطعي المُحوسَب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للمساعدة على تمييز كيسة المبيض عن الكتلة السرطانية الصلبة. وعندَ الاشتباه بالسرطان المتقدم، فإنَّه يُجرى عادةً التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي قبل الجراحة لتحديد مدى انتشار السرطان.

إذا بدا أنَّه من غير المُرجَّح وجود إصابةٍ بالسرطان، فينبغي أن يقوم الأطباء بإعادة فحص المرأة بشكلٍ دوري.

إذا اشتبه الأطباء بالسرطان أو كانت نتائج الاختبار غير واضحة، فإنَّه تُجرى اختبارات دمويَّةٌ عادةً لقياس مستويات المواد التي قد تشير إلى وجود السرطان (واسمات الورم tumor markers)، مثل مستضد السرطان 125 (CA-125). لا تؤكِّدُ مستويات الواسمات غير الطبيعيََّة منفردةً تشخيص السرطان، ولكنَّ دمجها مع معلومات أخرى قد يدعم التَّشخيص. لتأكيد التَّشخيص، يفحص الأطباء المبيضين بإحدى طريقتين:

  • تَنظير البَطن: يمكن للأطباء استخدام أنبوب مشاهدة رفيع ومرن (منظار البطن) يتمُّ إدخاله من خلال شقٍّ صغيرٍ أسفل السُّرَّة مباشرةً، لاسيَّما إذا اعتقدوا أنَّ السرطان ليس في مرحلةٍ مُتقدِّمة. ويقومون باستعمال أدواتٍ مُسننة عبر منظار البطن بمساعدة الروبوت في بعض الأحيان لاستئصال عينِّاتٍ من أنسجةٍ أخرى مختلفة وفحص المبيضين والأعضاء الأخرى. يمكن للمعلومات التي يحصل عليها الأطبَّاء أن تساعدَ على معرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر ومدى انتشاره (مرحلة المرض). كما يمكن استئصالُ المبيضين في معالجة سرطان المبيض من خلال استعمال تنظير البطن.

  • الجراحة المفتوحة: إذا اعتقد الأطباء أنَّ السرطان قد يكون متقدمًا، فإنَّهم يقومون بإجراء شقٍّ في البطن ومشاهدة الرَّحم والأنسجة المحيطة به مباشرةً؛ حيث يُحدِّدون المرحلة التي وصل إليها السرطان ويستأصلون أكبرَ قدرٍ ممكنٍ منه.

يعتمد تحديد المرحلة: على مدى انتشار السرطان

  • المرحلة الأولى: يقتصر حدوث السرطان على أحد المبيضين أو كليهما.

  • المرحلة الثانية: انتشار السرطان إلى الرحم أو البوقين الرَّحميين أو الأنسجة المجاورة داخل الحوض (التي تحتوي على الأعضاء التناسلية الداخلية والمثانة والمستقيم).

  • المرحلة الثالثة: انتشار السرطان خارج الحوض إلى العُقَد اللِّمفِية أو سطح الكبد أو الأمعاء الدقيقة أو بطانة البطن

  • المرحلة الرابعة: انتشار السرطان إلى خارج البطن أو إلى داخل الكبد.

المَآل

يختلف المآل باختلاف المرحلة التي وصل إليها السرطان. وفيما يلي النسب المئوية للنساء اللاتي تبقينَ على قيد الحياة بعد 5 سنوات من التَّشخيص والمُعالجة

  • المرحلة الأولى: من 70-100٪

  • المرحلة الثانية: 50-70٪

  • المرحلة الثالثة: 20-50٪

  • المرحلة الرابعة: من 10-20٪

يزداد سوءُ المآل عندما يكون السرطان أشدّ عدوانيَّة، أو عندما تعجز الجراحة عن استئصال جميع الأنسجة الأنسجة الشَّاذَّة المُشاهَدة. يعود السرطان إلى الظهور عند 70٪ من النساء اللاتي وصلن إلى المرحلة الثالثة أو الرَّابعة.

الوقاية

يعتقدُ بعضُ الخبراء أنه في حالة ظهور سرطان المبيض أو الثدي في العائلة، ينبغي على النساء إجراء اختباراتٍ للطَّفرات الجينيَّة. إذا أُصيبَ الأقارب من الدرجة الأولى أو الثانية بمثل هذه السرطانات، لاسيما عند العائلات اليهودية الأشكنازية، يجب على النساء مناقشة إجراء الاختبارات الجينيَّة لطفرات BRCA مع أطبائهنّ. قد تُفضِّل النساءُ اللواتي لديهن طفرات جينية معينة من BRCA خَيار استئصال المبيضين والبوقين عندما لا يرغَبنَ بالإنجاب، حتى في حالة عدم وجود سرطان. يستبعد هذا الأسلوب خطر الاصابة بسرطان المبيض، ويحُدُّ من خطر الاصابة بسرطان الثدي. تتوفر المزيد من المعلومات من خدمة معلومات السرطان الخاصة بمعهد السرطان الوطني (1-800-4-CANCER) وموقع مؤسسة السرطان النسائية على الإنترنت Foundation for Women's Cancer web site (www.foundationforwomenscancer.org).

هَل تَعلَم...

  • إذا كانت عندَ النساء قريباتٌ من الدرجة الأولى أو الثانية مصاباتٍ بسرطان المبيض أو الثدي فعليهن أن يطلبن من الطبيب إجراء اختبار جيني للتَّحرِّي عن طفرات BRCA.

المُعالجَة

تختلف درجةُ الجراحة باختلاف نوع سرطان المبيض والمرحلة التي وصل إليها. ولكن، بالنسبة لمعظم أنواع السرطان، يتمُّ استئصال المبيضين والبوقين الرَّحميين والرحم. كما أن انتشارَ السرطان إلى خارج المبيض يستدعي استئصال العقد اللمفيَّة المجاورة والبُنى المُحيطة التي ينتشر إليها السرطان عادةً. وتهدف هذه الطريقة إلى القيام باستئصالٍ كاملٍ للسرطان الذي يمكن مشاهدته. إذا كانت المرأة مُصابة بالمرحلة الأولى من السرطان الذي يُصيبُ أحد المبيضين وترغب في الحمل، فيمكن أن تقتصر الجراحة على استئصال المبيض المُصاب والبوق الرَّحمي.

بالنسبة إلى السرطانات الأكثر تقدمًا، والتي انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم، يقومُ الأطباءُ باستئصال أكبر قدرٍ ممكنٍ من السرطان عادةً لإطالة فترة البقاء على قيد الحياة. ولكن، تبعًا لمكان انتشار السرطان، يمكن علاج النساء بالمُعالجة الكيميائية بدلًا من الجراحة أو قبلها.

وبعدَ الجراحة، لا تحتاج معظم النساء المصابات بالمرحلة الأولى من السرطانات الظِهارِيَّة إلى معالجة إضافيَّة عادةً. ولكن، بالنسبة إلى المرحلة الأولى من السرطانات الأخرى أو السرطانات الأكثر تقدمًا، فيمكن استخدام المُعالجة الكيميائية لتخريب أيَّة مناطق صغيرة من السرطان قد تبقت. تتكوَّن المُعالجة الكِيميائيَّة عادةً من توليفة باكليتاكسيل paclitaxel مع كاربوبلاتين carboplatin، والتي تُستعمل ستَّ مرَّات. ويمكن أن تَشفى معظم النساء المصابات بأورام الخلية الجنسيَّة باستئصال أحد المبيضين المُصابين مع البوق الرحمي، بالإضافة إلى استعمال توليفة المُعالجة الكِيميائيَّة المُكوَّنة عادةً من البليومايسين bleomycin وسيسبلاتين cisplatin وإيتوبوسيد etoposide، ويتمُّ استعمال المُعالجة الشعاعيَّة في حالاتٍ نادرة.

تعود الإصابة بسرطان المبيض المُتقدِّم عادةً. ولذلك، يقوم الأطباء بقياس مستويات واسمات السرطان (مثل CA125) بعد المُعالجة الكِيميائيَّة. وإذا عاودت الإصابة بالسرطان، فإنَّه يتمُّ استعمال المُعالجة الكِيميائيَّة. يمكن أن تشتملَ الأدوية المستعملة على بيفاسيزوماب bevacizumab وكاربوبلاتين carboplatin وسيسبلاتين cisplatin ودوستاكسيل docetaxel ودوكسوروبيسين ليبوسومال liposomal doxorubicin وإيتوبوسيد etoposide وغيمسيتابين gemcitabine وباكليتاكسيل paclitaxel وتوبوتيكان topotecan

ما هي الكيسة المَبيضِيَّة؟

الكيسة المَبيضِيَّة هي كيس مملوء بسائل داخل المبيض أو فوقه. ويكون تشكُّل هذه الكيسات شائعًا نسبيًا. ومعظمها غير سرطاني، ويزول من تلقاء نفسه. ومن المرجح أن تتشكَّل الكيسات السَّرطانيَّة عند النساء فوق سنِّ الأربعين.

ولكنَّ معظمَ الكيسات المبيضية غير السرطانيَّة لا تُسبِّبُ أعراضًا؛ إلَّا أنَّ بعضها يُشكِّل ضغطًا أو وجعًا أو شعورًا بالثِّقَل في البطن. وقد يُشعَرُ بالألم في أثناء الجماع الجنسي. إذا تمزَّقت الكيسة أو أصبحت مفتولة، فإنَّه يُشعر بألمٍ طاعنٍ شديدٍ في البطن. وقد يكون الألم متزامنًا مع الغثيان والحُمَّى. تُنتجُ بعضُ الكيسات هرموناتٍ تؤثِّر في الدَّورة الشهريَّة. ونتيجة لذلك، قد تكون الدوراتُ الشهرية غير منتظمة أو أشدَّ غزارةً من المعتاد. قد تُسبِّبُ هذه الكيسات نزفًا مهبليًا عند النساء بعد سن اليأس. ويجب على النساء اللاتي يُعانين من أيٍّ من هذه الأعراض مُراجعة الطبيب.

قد يجدُ الأطباءُ كيسةً في أثناء فحص الحوض الروتيني أو يشتبهون بوجوده أحيانًا وفقًا للأعراض. ويَجري اختِبارُ الحمل لاستبعاد هذا الاحتمال. قد يتمُّ إدخال جهاز التصوير بتخطيط الصدى من خلال المهبل إلى الرحم (تخطيط الصدى بطريق المهبل) لتأكيد التَّشخيص.

وإذا تبيَّن أنَّ الكيسة غير سرطانيَّة، قد يُطلَب من المرأة إعادة فحص الحوض بشكلٍ روتينيٍّ طوال فترة وجود الكيسة. أمّا عندَ وجود احتمال لأن تكون الكيسة سرطانيَّة، فيمكن إجراء التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). وعندَ استمرار احتمال أن تكون الإصابة سرطانيَّة، فقد يجري فحص المبيضين بواسطة منظار البطن الذي يتمُّ إدخاله عبر شقٍّ صغيرٍ أسفل السرة مباشرة. يمكن للاختبارات الدَّمويَّة أن تساعد على تأكيد أو استبعاد الإصابة بالسرطان.

ليس من الضروري معالجة الكيسات غير السَّرطانيَّة. ولكن، إذا تجاوز طول الكيسة 5 سم تقريبًا واستمرَّت، فقد يكون من الضروري استئصالها. وإذا تعذَّر استبعاد احتمال الإصابة بالسرطان، فينبغي استئصال المبيض. ويتمُّ استئصال الكيسات السرطانيَّة بالإضافة إلى المبيض المُصاب والبوق الرَّحمي.

يمكن إجراء الجراحة بواسطة منظار البطن (من خلال شِقٍّ صغير) أو شِقٍّ أكبر في البطن.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
Components.Widgets.Video
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة تسعة أشهر تقريبًا. داخل الرحم، يُحاط...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة