أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

اضطراب نقص الرغبَة الجِنسيَّة

حسب

Rosemary Basson

, MD, University of British Columbia and Vancouver Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1435
موارد الموضوعات

اضطراب انخفاض الرغبة الجِنسيَّة (اضطراب الاهتمام الجِنسيّ) هو عدمُ الاهتمام بالنشاط الجنسي والأفكار الجِنسيَّة.

  • ويمكن للاكتئاب، والقلق، والإجهاد، ومشاكل العلاقة، والتجارب السابقة، والأدوية، والتغيُّرات الهُرمونِيَّة بدرجة أقلّ في كثير من الأحيان، أن تقلِّل من الرغبة الجِنسيَّة.

  • ولذلك، يمكن أن يفيد تحسينُ العلاقة والإعداد للنشاط الجنسي، وتحديد ما يحفِّز المرأة جنسيًا.

  • وقد يُوصَى بالمُعالجَات النفسانية، لاسيما القائمة على العلاج المعرفي الذهني.

يعدُّ النقصُ المؤقَّت في الاهتمام الجنسي أمرًا شائعًا، بسبب ظروف مؤقَّتة غالبا، مثل التعب. وفي المقابل، يسبِّب اضطراب انخفاض الرغبة الجِنسيَّة نقصًا في الأفكار الجِنسيَّة، والتخيُّلات، والرغبة في النشاط الجنسي على مدى فترة طويلة من الزمن، وأكثر ممَّا يُتوقَّع بالنسبة لعمر المرأة وطول العلاقة الجِنسيَّة. ويُعَدّ انخفاضُ الرغبة الجِنسيَّة اضطرابًا إذا كان يزعج النساء، وإذا كانت الرغبة غائبة طوالَ التجربة الجِنسيَّة.

الأسباب

يُنقِص الاكتئابُ، أو القلق، أو الإجهاد، أو مشاكل العلاقة من الرغبة الجِنسيَّة والدافع عادة. كما أنَّ وجودَ صورة جنسية سيئة للذات يساهم أيضًا، كما هي الحال مع وجود تجارب جنسية غير مجزية، والتي قد تحدث لأن أحدَ الشركاء أو كليهما يفتقر إلى المهارة، أو لأن المرأةَ لا تتواصل مع احتياجاتها الجِنسيَّة. تميل النساءُ المصابات بهذا الاضطراب إلى أن يكنَّ قلقات، ولديهنّ تغيّرات متكرِّرة في المزاج.

ويمكن أن يقلِّل استخدامُ بعض الأدوية، بما في ذلك مضادَّاتُ الاكتئاب (خاصة مثبِّطات استِرداد السَّيروتونين الانتقائية) والمواد الأفيونيَّة وبعض مضادَّات الاختلاج (انظر جدول: الأدويةُ المستخدَمة في مُعالَجة النَّوبات) وحاصرات بيتا (انظر جدول: الأدوية الخافضة لضغط الدَّم)، من الرغبة الجِنسيَّة، كما يمكن أن يؤدِّي شرب كميات كبيرة من الكحول إلى مثل ذلك.

وبما أنَّ مستوياتِ الهرمونات الجِنسيَّة، مثل هرمون الإِسترُوجين و هرمون التستوستيرون، تنخفض مع التقدّم في السن، قد يتوقّع حدوثُ تراجع في الرغبة الجِنسيَّة على نحوٍ مماثل انخفاض مع التقدّم في العمر. ولكن، عمومًا، اضطرابُ انخفاض الرغبة الجِنسيَّة هو أمر شائع بين النساء السليمات الشابَّات كما هي الحالُ لدى النساء الأكبر سنًّا. ومع ذلك، فإن التغيُّرات في الهرمونات الجِنسيَّة تسبِّب رغبة منخفضة أحيانًا؛ فعلى سَبيل المثال، في النساء الصَّحيحات الشابَّات، قد يؤدي الانخفاض المفاجئ في مستويات الهرمونات الجِنسيَّة، مثلما قد يحدث خلال الأسابيع القليلة الأولى بعدَ الولادة، إلى نقص الرغبة الجِنسيَّة. وفي النساء في منتصف العمر والمسنَّات، قد تنخفض الرغبة الجِنسيَّة، ولكن لم يجرِ إثبات وجود صلة بين الانخفاض والهرمونات. أمَّا في النساء الأصغر سنًا، فإزالة كلا المبيضين تؤدِّي إلى انخفاض مفاجئ جدًّا في الهرمونات الجِنسيَّة (هرمون الإِسترُوجين، وهرمون البروجستيرون، وهرمون التستوستيرون)، وكذلك العُقم. وقد يكون سببُ الإزالة هو السرطان أيضًا. وكلّ هذه التأثيرات قد تسهم في انخفاض الرغبة الجِنسيَّة. وحتى عندما يأخذ هؤلاء النساء هرمون الإِسترُوجين، قد تبقى الرغبة الجِنسيَّة منخفضة.

يمكن أن يجعل انخفاضُ هرمون الإِسترُوجين أنسجة المهبل رقيقة وجافة، وغير مرنة (التهاب المهبل الضُّمُوري). ونتيجةً لذلك، يمكن أن يكون الجِمَاع مُزعِجًا أو مؤلمًا، مما يجعل النساء أقلّ اهتمامًا بذلك.

هَل تَعلَم...

  • من المرجّح أن يكون لدى النساء الصحيحات الصغيرات ضعف في الرغبة الجِنسيَّة مثل النساء المسنَّات.

  • والرغبة أكثر ارتباطًا بالمزاج والعلاقة (بدلاً من الهرمونات).

.

التَّشخيص

يستند التَّشخيصُ إلى تاريخ المرأة ووصفها للمشكلة. يتم فحصُ الحَوض إذا كان الإيلاج في أثناء النشاط الجنسي يسبِّب الألم.

المُعالجَة

واحدة من أكثر التدابير المفيدة للنساء هي تحديد وإخبار الشريك بالأشياء التي تحفّزهنّ. وقد تحتاج النساءُ إلى تذكير شريكهنّ بأنهنّ بحاجة إلى أنشطة تحضيرية - قد تنطوي على اللمس - بهدف الاستعداد للنشاط الجنسي؛ فعلى سَبيل المثال، قد يرغبنَ في التحدّث بشكل حميمي، ومشاهدة فيديو رومانسي أو جنسي، أو الرقص. كما قد ترغب النساءُ في القبلة، أو العِناق، أو الاحتضان. وقد يرغبنَ في أن يلمس شريكهن أجزاء مختلفة من جسمهنّ، ثم الثديين أو الأعضاء التناسليَّة (بالمداعبة) قبلَ الانتقال إلى الجِمَاع أو أي نشاط جنسي آخر ينطوي على الإيلاج. وقد يجرِّب الأزواج تقنيات أو أنشطة مختلفة (بما في ذلك الخيالُ والدمى الجنسية) للعثور على المحفِّزات الفعَّالة.

كما يمكن أن تساعدَ التدابيرُ الموصى بها لعلاج خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة بشكل عام (انظر المُعالجَة) على زيادة الرغبة الجِنسيَّة أيضًا. غالبًا ما يركِّز العلاجُ على العَوامِل التي تسهم في انخفاض الرغبة الجِنسيَّة، مثل الاكتئاب وضعف الصورة الجِنسيَّة الذاتيَّة، والمشاكل في العلاقة.

قد تستفيد بعضُ النساء من المُعالجَات النفسانية، لاسيَّما القائمة على العلاج المَعرفي الذهني (MBCT-انظر المُعالجَة). ينطوي التيقّظ على التركيز على ما يحدث في الوقت الراهن. يجمع MCBT، وهو يَجرِي في مجموعاتٍ صغيرة، ما بين التيقّظ الذهني والعلاج السُّلُوكي المَعرفي عادة. ويمكن أن يساعد مع الإثارة، والنشوة، والرغبة اللاحقة للنشاط الجنسي.

وتعتمد المُعالجَاتُ الأخرى على السَّبب؛ فعلى سَبيل المثال، إذا كانت الأدوية قد تسهم في المشكلة، يَجرِي إيقافها إن أمكن.

وإذا كان السببُ هو الألم بسبب التهاب المهبل الضُّمُوري، قد تستفيد النساء من هرمون الإِسترُوجين. إذا ظهر التهابُ المهبل الضُّمُوري بعدَ انقطاع الطمث، قد يُوصَى بأخذ هرمون الإِسترُوجين عن طريق الفم أو بتطبيق هرمون الإِسترُوجين بشكل لصاقة أو هلام على الذراع أو الساق. وهذه الأشكالُ من هرمون الإِسترُوجين تؤثِّر في الجسم كله، وبذلك يمكن أن تساعد على تحسين المزاج، وتخفيف الهبّات الساخنة ومشاكل النوم، والحفاظ على صحّة المهبل، والحفاظ على تزييتٍ كاف للجماع الجنسي. وقد تجعل كلّ هذه الآثار النساء أكثرَ ميلاً للاهتمام بالجنس. ولكن، يُوصي الأطباءُ عادة بأن تستخدم النساء بعد سن اليأس أشكالاً من هرمون الإِسترُوجين تؤثر بشكلٍ رئيسي في المهبل؛ فمَثلاً، يمكن إِدخَالُ هرمون الإِسترُوجين في المهبل بشكل رُهَيم (بأداة بلاستيكية)، أو قرص، أو حلقة (على غرار الحجاب). وهذه الأشكالُ من هرمون الإِسترُوجين يمكن أن تبقي المهبل بحالة صحِّية، ولكن لا تفيد في مشاكل المزاج، والهبَات الساخنة، أو مشاكل النوم. إذا كانت النساءُ اللواتي لديهن رحم (لم يخضعن لاستئصال الرحم) يأخذنَ هرمون الإِسترُوجين عن طريق الفم أو بشكل لصاقة أو هلام، يُعطَينَ البروجستين أيضًا (شكل اصطناعي من هرمون البروجسترون)، لأن أخذ هرمون الإِسترُوجين وحدَه يزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم (سرطان البطانة الرحميَّة).

ومن غير المعروف ما إذا كان هرمون التستوستيرون (يُؤخَذ عن طريق الفم أو بشكل لصاقة ) مفيدًا أم لا. ولكن قد يكون لهرمون التستوستيرون آثار جانبية، ومن غير المعروف سلامتُه على المدى الطويل. وبذلك، لا يُنصَح بهذا العلاج. ومع ذلك، يُوصَف هرمون التستوستيرون أحيانًا، بالإضافة إلى الإِسترُوجين، إذا لم تكن كلّ التدابير الأخرى فعّالة. والنساء اللائي يتناولن هرمون التستوستيرون يجب أن يَجرِي تقييم منتظم لهنّ من قبل الطبيب.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
Components.Widgets.Video
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
يشتمل الجهازُ التناسلي للأنثى على الرحم والبوقين الرَّحميين والمَبيضين. المبيضان ovaries هما غدَّتان...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة