أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

خلل الانتصاب

عنانة

موارد الموضوعات

خلل الانتصاب erectile dysfunction (ED) هو عدم القدرة على بلوغ الانتصاب أو المحافظة عليه بشكل مُرضٍ للممارسة الجنسية.

يعاني كل الرجال من مشاكل في بلوغ الانتصاب من حين لآخر، ولا يُعد ذلك مرضيًا. في حين تُعد الحالة خللاً في الانتصاب إذا كان الرجل:

  • غير قادر مطلقًا على تحقيق انتصاب القضيب

  • قادرٌ على تحقيق الانتصاب لفترة وجيزة، ولكنها غير كافية لممارسة الجنس

  • تحقيق الانتصاب الفعال بشكل مستمر

يُعد خلل الانتصاب أوليًا إذا لم يتمكن الرجل مطلقًا من تحقيق الانتصاب أو الحفاظ عليه.

ويُعد خلل الانتصاب ثانويًا إذا أصيب الرجل به في مراحل لاحقة من حياته، في حين أنه لم يشكو مسبقًا من مشكلة في بلوغ الانتصاب أو الحفاظ عليه.

يكون خلل الانتصاب الثانوي أكثر شيوعًا بكثير من خلل الانتصاب الأولي.

تشير الإحصائيات إلى أن ما نسبته 50% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40-70 سنة في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من خلل الانتصاب الثانوي بشكل أو بآخر، وتزداد تلك النسبة مع التقدم في العمر. ولكن، قد لا يكون خلل الانتصاب الثانوي دائمًا جزءًا طبيعيًا من التقدم في السن، وقد يُعالج بشكل فعال في أي عمر.

الأسباب

لبلوغ الانتصاب، يحتاج القضيب إلى كميات مناسبة من الدم المتدفق إليه، وتباطؤ تصريف الدم منه، وكفاءة وظيفة الأعصاب الواردة والصادرة عن القضيب، وكميات مناسبة من الهرمون الذكري التستوستيرون، ورغبة جنسية كافية، وبالتالي فإن أي خلل في أي مما سبق قد يؤدي إلى خلل الانتصاب.

تنجم معظم حالات خلل الانتصاب عن شذوذات في الأوعية الدموية أو أعصاب القضيب. وتشمل الأسباب الأخرى الاضطرابات الهرمونية، والشذوذات التشريحية للقضيب، واستخدام أدوية محددة، والمشاكل النفسية (انظر جدول: الأسباب والسمات الشائعة لخلل الانتصاب الأسباب والسمات الشائعة لخلل الانتصاب (انظر أيضًا لمحة عامة عن خلل الوظيفة الجنسية عند الرجال) خلل الانتصاب erectile dysfunction (ED) هو عدم القدرة على بلوغ الانتصاب أو المحافظة عليه بشكل مُرضٍ للممارسة الجنسية. يعاني كل الرجال... قراءة المزيد ). أما الأسباب النوعية الأكثر شيوعًا فتشمل:

هل تعلم...

  • من الطبيعي أن لا يحقق الرجل الانتصاب بشكل جيد من حين لآخر، ولا يعني ذلك بأنه مُصاب بخلل في الانتصاب

  • يمكن لنصف الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، وبعض الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا تحقيق انتصاب كافٍ للإيلاج.

  • يؤثر انخفاض مستويات التستوستيرون في الرغبة الجنسية أكثر من تأثيره في خلل الانتصاب.

  • تُعد المشاركة بين الأدوية التي تُحقن في القضيب والأجهزة التي تُطبق شفطًا على القضيب فعالة بشكل كبير، وتكون تأثيراتها الجانبية أقل من استخدام الأدوية الفموية.

  • يمكن للاستشارة الجنسية أن تكون مفيدة حتى وإن كان خلل الانتصاب ناجمًا عن مشكلة جسدية.

غالبًا ما تساهم العديد من العوامل في الإصابة بخلل الانتصاب. على سبيل المثال، يمكن لشخص مُصاب بخلل بسيط في الانتصاب بسبب السكّري أو داء الأوعية المحيطية أن يُصاب بخلل انتصاب شديد بعد البدء بتناول دواء جديد أو الإصابة بشدة نفسية.

اضطرابات الأوعية الدموية

يمكن لتصلب الشرايين أن يعيق جزئيًا تدفق الدم إلى الساقين (داء الأوعية المحيطية). عادةً ما يؤدي ذلك إلى إعاقة تدفق الدم في شرايين القضيب أيضًا، مما يؤدي بالتالي إلى الإصابة بخلل الانتصاب. ويمكن للإصابة بداء السكّري، أو ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم، أو ارتفاع ضغط الدم، أو التدخين أن يساهم في الإصابة بتصلب الشرايين، ومن ثم خلل الانتصاب.

قد يتسرب الدم خارج الأوردة في القضيب بشكل سريع، مما يُقلل من ضغط الدم في القضيب، ويؤثر سلبًا في الانتصاب (خلل الانتصاب المُسد للوريد veno-occlusive dysfunction).

اضطرابات الأعصاب

قد ينجم خلل الانتصاب عن خلل في الأعصاب التي تُرسل الإشارات إلى القضيب. فضلاً عن تصلب الشرايين، يمكن للإصابة بداء السكّري داء السُّكَّري (انظر داء السكُّري عندَ الأطفال والمراهقين أيضًا). داء السُّكُّري هو اضطرابٌ يكون فيه مستوى السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعًا بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية... قراءة المزيد أن تُؤثر في الأعصاب التي تُعصّب القضيب. وبما أن أعصاب القضيب تسير على طول غدة البروستات، فيمكن لجراحة البروستات (بسبب سرطان أو تضخم البروستات) أن تُسبب خلل الانتصاب.

تتضمن الاضطرابات العصبية التي يمكن أن تُسبب خلل الانتصاب بشكل أقل شيوعًا كل من إصابات النخاع الشوكي، والتصلب المُتعدد، والسكتة الدماغية. كما يمكن للضغط المُطول على الأعصاب في المؤخرة أو المنطقة التناسلية، كما هيَ الحال في الجلوس المُطول على مقعد الدراجة الهوائية، إلى الإصابة بخلل انتصاب مؤقت.

الاضطرابات الأخرى

يمكن للاضطرابات الهرمونية (مثل انخفاض مستويات التستوستيرون) أن تُقلل من الرغبة الجنسية، وقد تؤدي إلى خلل الانتصاب.

ما هو داء بيروني؟

في داء بيروني، يؤدي الالتهاب داخل القضيب إلى تشكل نسج تندبية فيه. وبما أن النسج التندبية لا تتضخم في أثناء الانتصاب، فإن القضيب المُنتصب يبدو ملتويًا، مما يجعل الإيلاج في أثناء الجِماع صعبًا أو مستحيلًا. يمكن للنسج التندبية أن تمتد إلى داخل النسج الانتصابية (الأجسام الكهفية)، مما يُسبب خلل الانتصاب.

ما هو داء بيروني؟

يمكن للأدوية، بما في ذلك المخدرات والعقاقير غير المسموحة مثل الكوكايين والأمفيتامينات، أن تُسبب أو تساهم في خلل الانتصاب.

كما يمكن للمشاكل النفسية (مثل قلق الأداء الجنسي أو الاكتئاب) أو العوامل التي تُقلل من طاقة الرجل (مثل المرض، أو الإرهاق، أو الشدة النفسية) أن تُسبب أو تساهم في الإصابة بخلل الانتصاب. يمكن لخلل الانتصاب أن يكون موقفيًا، بمعنى أنه يتعلق بموقف أو حالة معينة، سواءً كانت المكان، أو التوقيت، أو الشريك الجنسي.

التقييم

من الشائع حدوث نوبات متفرقة من خلل الانتصاب، ولكن ينبغي على المريض الذي يشكون بشكل مستمر من عدم القدرة على تحقيق الانتصاب أو الاحتفاظ به لوقتٍ كافٍ أن يستشير الطبيب، لأن خلل الانتصاب قد يكون علامةً على مشاكل صحية خطيرة، مثل تصلب الشرايين التصلُّب العصيديّ التصلُّب العصيديّ هُو حالةٌ تحدُث فيها ترسُّبات بُقعِيَّة لمادَّة دُهنيَّةٍ (العَصيدة أو اللويحات التصلُّبية العصيديَّة atherosclerotic plaques) في جدران الشرايين ذات الحجم المُتوسِّط أو الكبير،... قراءة المزيد التصلُّب العصيديّ أو مشكلة عصبية. يمكن علاج معظم حالات خلل الانتصاب. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد المرضى على تحديد مدى الحاجة لزيارَة الطَّبيب، وتوقع ما الذي سوف يحدث في أثناء التقييم.

العلامات التحذيرية

يمكن لبعض الأعراض والعلامات التي تظهر عند الرجال المصابين بخلل الانتصاب أن تكون مثيرة للقلق. ويشمل ذلك:

  • غياب الانتصاب في أثناء الليل أو عند الاستيقاظ صباحًا

  • الإحساس بخدر أو تنميل في المؤخرة أو المنطقة التناسلية أو المنطقة المحيطة بها

  • تشنجات مؤلمة في عضلات الساقين، تحدث في أثناء ممارسة النشاطات الجسدية، وتهدأ مؤقتًا في حالة الراحة (عرج claudication)

متى تستدعي الحالة زيارة الطبيب

على الرغم من أن خلل الانتصاب قد يؤثر سلبًا في جودة حياة الرجل، إلا أنه ليس حالةً خطيرةً بحد ذاتها. ولكن من جهةٍ أخرى، فقد يكون خلل الانتصاب عرضًا لمشكلة صحية خطيرة. بما أن الخدر في المنطقة التناسلية أو الساقين قد يكون علامةً على أذية النخاع الشوكي، فإن الإصابة بخدر مفاجئ تستدعي استشارة الطبيب بشكل فوري. كما ينبغي على الرجال الذين تظهر لديهم أي من العلامات التحذيرية التالية استشارة الطبيب، وسؤاله عن مدى ضرورة زيارته والخضوع للفحص الطبي على نحو عاجل.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سوف يقوم الطبيب في البداية بتوجيه بضعة أسئلة للاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الطبي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. من شأن ما يجده الطبيب في أثناء تحري التاريخ الطبي والفَحص السَّريري أن يشير غالبًأ إلى سبب خلل الانتصاب، وتحديد الاختبارات الواجب إجراؤها(انظر جدول: الأسباب والسمات الشائعة لخلل الانتصاب الأسباب والسمات الشائعة لخلل الانتصاب (انظر أيضًا لمحة عامة عن خلل الوظيفة الجنسية عند الرجال) خلل الانتصاب erectile dysfunction (ED) هو عدم القدرة على بلوغ الانتصاب أو المحافظة عليه بشكل مُرضٍ للممارسة الجنسية. يعاني كل الرجال... قراءة المزيد ).

سوف يسأل الطبيب عن:

  • الأدوية التي يستخدمها المريض وما إذا كان يشرب الكحول

  • تاريخ التدخين

  • تاريخ الإصابة بالسكّري

  • تاريخ الإصابة بارتفاع ضغط الد

  • تاريخ الإصابة ب تصلب الشرايين

  • تاريخ الجراحة (على سبيل المثال، بسبب تضخم البروستات، أو جراحة البروستات والسرطان الشرجي، أو اضطرابات الأوعية الدموية)

  • تاريخ الإصابات (مثل كسر عظم الحوض أو أذيات الظهر)

  • أعراض اضطرابات الأوعية الدموية (مثل الألم في الحوض في أثناء المشي أو التعرض للبرودة، أو الخدر، أو ازرقاق لون القدم)

  • أعراض الاضطرابات العصبية (مثل الخدر، أو التنميل، أو الوهن، أو السلس، أو السقوط)

  • أعراض الاضطرابات الهرمونية (مثل تدني الرغبة الجنسية، زيادة حجم الثديين، تراجع الإحساس بالذوق، تدني أشعار الجسم، الارتجاف، تبدلات الوزن أو الشهية، صعوبة تحمل الحرارة أو البرودة)

  • أعراض الاضطرابات النفسية، وخاصة الاكتئاب

  • الرضى عن العلاقات الجنسية

  • اضطراب الوظيفة الجنسية (مثل التهاب المهبل أو الاكتئاب) عند الشريكة الجنسية

على الرغم من أن الرجال قد يشعرون بالحرج عند الحديث للطبيب عن هذه المواضيع، إلا أن معرفة تلك المعلومات ضروري لتشخيص حالة خلل الانتصاب.

يُركز الفحص السريري على المنطقة التناسلية والبروستات، كما يبحث الطبيب عن علامات اضطرابات هرمونية أو عصبية أو وعائية دموية، ويقوم بفحص المستقيم.

قد يتمكن الطبيب من اكتشاف السبب من خلال تحري التاريخ الطبي للمريض. على سبيل المثال، قد يحدث خلل الانتصاب بشكل مباشر بعد جراحة البروستات أو بدء تناول دواء جديد. ولعل أحد العلامات الهامة في تشخيص المرض ما إذا كان الانتصاب يحدث في الليل أو عند الاستيقاظ أم لا. في حال كان الانتصاب يحدث عند الاستيقاظ أو في أثناء الليل، فغالبًا ما ينفي ذلك وجود سبب جسدي لخلل الانتصاب، وإنما يكون السبب نفسيًا غالبًا، وذلك لأن الإصابة الجسدية تُعطل الانتصاب في جميع الأوقات. تشمل العوامل الأخرى التي تقترح وجود أسباب نفسية كلاً من تطور الإصابة بشكل مفاجئ عند الشباب الذين يتمتعون بصحة جيدة، وحدوث الأعراض في حالات معينة فقط، وتعافي خلل الانتصاب دون أي علاج. قد يُشير العَرج أو البرودة أو ازرقاق أصابع القدم أو القدم نفسها إلى وجود مشكلة في الأوعية الدموية، مثل داء الأوعية الدموية المحيطي أو وجود مشكلة وعائية ناجمة عن الإصابة بـالسكّري داء السُّكَّري (انظر داء السكُّري عندَ الأطفال والمراهقين أيضًا). داء السُّكُّري هو اضطرابٌ يكون فيه مستوى السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعًا بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية... قراءة المزيد .

الجدول
icon
الجدول
icon

الاختبارات

عادةً ما يكون من الضروري إجراء اختبارات تشمل الفحوصات المخبرية كلاً من قياس مستوى التستوستيرون في الدم. إذا كان مستوى التستوستيرون منخفضًا، فسوف يقوم الطبيب بتحري مستويات المزيد من الهرمونات. بناءً على تحري التاريخ الطبي للمريض ونتائج الفَحص السَّريري، قد يطلب الطبيب إجراء المزيد من الفحوص الدَّموية بهدف التحقق من وجود إصابة غير مشخصة بالسكّري، أو اضطرابات في الغُدَّة الدرقية، أو اضطرابات في مستويات الدهون. عادةً ما توفر هذه الاختبارات للأطباء معلومات كافية لرسم خطة المعالجة.

يمكن للطبيب أحيانًا أن يعمد إلى حقن مادة دوائية ضمن القضيب بحيث تُحفز الانتصاب، وبعدها يستخدم التخطيط بالصدى ultrasonography لقياس الجريان الدموي في شرايين وأوردة القضيب. يمكن للأطباء في حالات نادرة بأن يُوصوا باستخدام جهاز مراقبة منزلي يكشف حالات الانتصاب في أثناء النوم ويسجلها.

المعالج

  • علاج الحالات المُستبطنة

  • التثقيف والاستشارات

  • تناول مثبطات فسفودايستراز phosphodiesterase عن طريق الفم

  • في بعض الأحيان أدوية أخرى، أو أجهزة ميكانيكية، أو الجراحة

تجري معالجة أية حالات مستبطنة، وغالبًا ما يُوقف الطبيب أية أدوية قد تتسبب بخلل الانتصاب، أو يستبدلها بأدوية أخرى. ينبغي التأكيد على ضرورة عدم توقف المريض عن استخدام أي دواء قبل استشارة الطبيب.

تُعد زيادة الوزن من عوامل الخطر للكثير من الأمراض التي قد تُسبب خلل الانتصاب، وبالتالي فإن خسارة الوزن الزائد قد تُساعد على تحسين وظيفة الانتصاب. كما إن التدخين هو عامل خطورة للإصابة بتصلب الشرايين، وبالتالي فإن الإقلاع عن التدخين الإقلاع عن التدخين عندما يتوقَّف الأشخاص عن التَّدخين قد يُعانُون من التهيُّج والقَلق والحُزن والتملمُل. يرغب معظم المدخنين في الإقلاع عن التَّدخين ويُحاولون القيام بهذا ولكن تبوء مُعظم محاولاتهم بالفشل، ومن هنا... قراءة المزيد قد يُساعد أيضًا على تحسن وظيفة الانتصاب. وفي حال كان المريض يُسرف في تناول الكحول، فقد يُساعد التوقف عن تناول المشروبات الكحولية أو الحدّ منها المُعالجَة (انظُر تعاطي المخدرات ومعاقرتها أيضًا). قد تُمارس الوراثة والسِّمات الشخصية دورًا في الإصابة بالاضطرابات المرتبطة بالكحُول، وقد يجعل شرب الكثير من الكحول الأشخاصَ يشعرون بالنعاس أو يتصرفون بعدوانية،... قراءة المزيد على تحسين خلل الانتصاب.

حتى خلل الانتصاب الناجم عن مشكلة جسدية قد يكون له جانب نفسي، وبالتالي يمكن للطبيب تقديم مواد تثقيفية تساعد المريض (وشريكته الجنسية) على علاج الحالة. يمكن للاستشارات النفسية المُقدمة من اختصاصي علاج جنسي أن تساعد الزوجين على تحسين التواصل بينهما، وتقليل الضغط النفسي والقلق المتعلق بالأداء الجنسي، وحل المشاكل الزوجية التي تساهم في حدوث خلل الانتصاب.

يمكن لمُكملات التستوستيرون أن تساعد على استعادة وظيفة الانتصاب عند الرجال المُصابين بتدني مستويات هرمون التستوستيرون. يمكن استخدام مستحضرات التستوستيرون هذه بشكل لصاقات أو هلام يُطبق على الجلد. كما قد يُوصي الطبيب أحيانًا باستخدام التستوستيرون بشكل بخاخات أنفية وزرعات تحت الجلد. قد يحتاج المرضى المصابين بانخفاض شديد في مستويات التستوستيرون إلى استخدام حقن التستوستيرون بمعدل مرتين كل شهر.

ينبغي في البداية تجريب الطرق غير الباضعة (الأجهزة الميكانيكية والأدوية). ينبغي على المريض تجريب الطريقة بضع مرات قبل أن يقرر الطبيب ما إذا كانت فعالة أم لا. عادةً ما تُجرب الأدوية أولاً. غالبًا ما تكون الحقن الدوائية التي تُعطى قُبيل المعاشرة الجنسية في داخل القضيب فعالة، وتُستخدم مرة ثانية. ومع أن معظم الرجال يُفضلون الخيارات الدوائية على الخيارات العلاجية الأخرى لخلل الانتصاب، فإن الأجهزة الميكانيكية تتميز بفعاليتها العالية، وعدم وجود التأثيرات الجانبية التي ترافق استخدام الأدوية عادة، وبهامش أمانها المرتفع جداً. تُعد جراحة الزرعات القضيبية المزودة بتركيبات قابلة للنفخ الخيار الأخير، والأكثر فعالية، لتحقيق الممارسة الجنسية.

الأجهزة الميكانيكة

يمكن للمرضى الذين يمكنهم تحقيق الانتصاب مع عدم المحافظة عليه استخدام حلقات التضييق constriction ring. حالما يحدث الانتصاب، تُستخدم حلقة بلاستيكية حول قاعدة القضيب، فتمنع الدم من العودة مرة أخرى، وتحافظ على صلابة القضيب. إذا لم يتمكن الرجل من تحقيق الانتصاب، فقد يُستخدم جهاز شفط على القضيب للمساعدة على تحقيق ذلك. يقوم الجهاز بشفط الدم إلى داخل القضيب عن طريق تطبيق شفط خفيف، وبعد ذلك توضع الحلقة البلاستيكية عند قاعدة القضيب للمحافظة على الانتصاب. ومن الآثار السلبية لهذه الطريقة تكدم القضيب، وبرودة رأسه، وفقدان عفوية العملية الجنسية. يمكن في بعض الأحيان المشاركة بين حلقات التضييق وجهاز الشفط مع المعالجات الدوائية.

الأدوية

العلاج الرئيسي لخلل الانتصاب هو مُثبطات فوسفوديستيراز phosphodiesterase inhibitors التي تؤخذ عن طريق الفم. وتتضمن الأدوية الأخرى كلاً من البروستلاغلاندينات التي تُحقن داخل القضيب أو يجري إدخالها في الإحليل. تُستخدم مُثبطات فوسفوديستيراز التي تؤخذ عن طريق الفم على نحو أكبر من الأدوية الأخرى، لأنها سهلة الاستخدام، وتسمح بالعفوية في الممارسة الجنسية. تتوفر في الصيدليات بعض العلاجات العشبية التي لا يحتاج صرفها إلى وصفة دوائية، ولكنها غالبًا ما تكون غير فعالة، وقد تحتوي على جرعات غير مُصرح عنها من مُثبطات فوسفوديستيراز. يمكن لوجود جرعات خفية من مثبطات فوسفويستيراز إلى تعريض المريض إلى تأثيرات جانبية.

تزيد مُثبطات فوسفوديستيراز التي تؤخذ عن طريق الفم. (مثل سيلدينافيل، و فاريدينافيل، و آفانافيل، و تادالافيل) من التدفق الدموي نحو القضيب. تعمل هذه الأدوية بنفس الآلية، ولكنها تختلف في ديمومة فعاليتها، وتأثيراتها الجانبية، وتفاعلاتها مع الدم. يستمر تأثير التادالافيل لفترة أطول من بقية الأدوية (حتى 36 ساعة)، وهو ما يُفضله بعض الرجال.

تعمل مُعظم مثبطات الفسفوديستيراز بشكل أعظمي عندما تؤخذ على معدة فارغة، وقبل ساعة واحدة على الأقل من النشاط الجنسي. ينبغي على المرضى الذين يتناولون النترات (النتروغليسيرين غالبًا من أجل علاج الذبحة الصدرية، والمدمنين الذين يتعاطون أميل النترات amyl nitrate) عدم تناول مثبطات الفسفوديستيراز، لأن المشاركة بينها وبين النترات قد تُسبب انخفاض ضغط الدم إلى مستويات غير آمنة. تتضمن التأثيرات الجانبية الأخرى لمُثبطات الفوسفوديستيراز كلاً من احمرار الوجه، واضطرابات الرؤية (بما في ذلك عدم إدراك الألوان بشكل صحيح)، والصداع. يحدث القُساح الانتصاب المستمر (انظر لمحة عامة عن أعراض السبيل البولي). يكون الانتصاب المستمرُّ (القُساح) مؤلمًا ومستمرًّا، ذلك أنَّه حالة غير طبيعيَّة وغير مترافقة مع رغبة أو إثارة جنسيَّة. يكون أكثرَ شُيُوعًا عند الأولاد... قراءة المزيد (أو بقاء الإنعاظ أو الانتصاب المُطوّل priapism) في حالات نادرة جدًّا، وقد يتطلب المعالجة الطارئة. في حالات نادرة، أبلغ بعض المرضى عن الإصابة بالعمى أو مشاكل السمع بعد تناول مثبطات الفوسفوديستيراز، ولكن من غير الواضح ما إذا كانت مثبطات الفوسفوديستيراز هي السبب أم لا.

قد يقوم الطبيب بحقن ألبروستاديل alprostadil (البروستلاغلاندين PGE1) بمفرده أو بالمشاركة مع البابافيرين papaverine والفينتولامين phentolamine وذلك بشكل مباشر في القضيب باستخدام إبرة رفيعة جدًا، مما يُساعد على الانتصاب بشكل جيد عند مُعظم الرجال. قد تُستخدم تحاميل الألبروستاديل في الإحليل باستخدام جهاز يُشبه القشة. قد تُسبب هذه المعالجات القُساح والألم في القضيب. عادةً ما يُدرب الطبيبُ المريضَ على حقن الدواء بنفسه في أثناء زيارته لعيادة الطبيب. بعد ذلك، يتمكن الرجل من حقن نفسه بهذه الأدوية في المنزل. قد تجري المشاركة بين الألبروستاديل ومثبطات الفوسفوديستيراز الفموية عند الرجال الذين لا تكفي الأدوية الفموية بمفردها لعلاج حالاتهم.

الجراحة

قد لا تكون الأدوية فعالة أو مُتقبلة عند بعض الرجال. قد تُجرى لدى هؤلاء عملية جراحية لزرع تركيبات في القضيب penile prosthesis. قد تأخذ التركيبات شكل قضبان السيليكون الصلبة أو الأجهزة الهيدروليكية التي يمكن نفخها أو تنفيسها. يشتمل كلا النوعين على مخاطر التخدير العام، والعدوى، وخلل التركيبات.

بعض الأمور الأساسية لكبار السن

على الرغم من أن معدلات الإصابة بخلل الانتصاب تتزايد مع التقدم في العمر، ولكن ينبغي عدم القبول بها على أنها جزء طبيعي من التقدم في السن. ولكن، بما أن احتمال الإصابة بحالات طبية تؤثر في الأوعية الدموية يزداد مع التقدم في العمر، فإن احتمال خلل الانتصاب يزداد أيضًا. يتمتع العديد من الأزواج المتقدمين في السن بحياة جنسية مرضية دون أية مشاكل في الانتصاب، ودون طلب المعالجة من أي نوع. وبغض النظر عن ذلك، فإن معالجة خلل الانتصاب قد تكون مناسبة لكبار السن.

نقاط رئيسية

  • غالبًا ما ينجم خلل الانتصاب عن اضطرابات نفسية، أو عصبية جهازية، أو وعائية دموية، أو إصابة، أو تأثيرات جانبية لبعض الأدوية.

  • عند النظر في الأَسبَاب، يُعَدّ الأطباء العَوامِل النفسية والعلاقات الشخصية.

  • قد تُساعد المعالجة بهرمون التستوستيرون على استعادة وظيفة الانتصاب عند الرجال الذين يعانون من انخفاض مستويات التستوستيرون وخلل الانتصاب، إلا أن انخفاض مستويات التستوستيرون ليست سببًا شائعًا لخلل الانتصاب.

  • غالبًا ما يُعالج مُعظم الرجال المصابين بخلل الانتصاب بنجاح باستخدام مُثبطات الفوسفوديستيراز، مثل سيلدينافيل، وفاردينافيل، وآفانافيل، وتادالافيل.

  • يمكن لمعظم الرجال الذين لا يستجيبون للعلاج الفموي بمُثبطات الفوسفوديستيراز تحقيق الانتصاب باستخدام حقن ألبروستاديل، سواءً بمفردها أو بالمشاركة مع مُثبطات الفوسفوديستيراز.

  • يمكن لأجهزة الشفط وجراحة تركيبات القضيب أن تكون فعالة عند الرجال المصابين بخلل انتصاب شديد.

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
تضيُّق القلفة (الشَبَم) واختناق القلفة الخلفي (الجُلاع)
تضيُّق القلفة (الشَبَم) واختناق القلفة الخلفي (الجُلاع) هي اضطرابات تصيب القضيب. في أيّ ممّا يلي ينشأ كِلا هذين الاضطرابين؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة