أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

اضطراب الأَعرَاض الجسدية والاضطرابات ذات الصلة عندَ الأطفال

حسب

Josephine Elia

, MD, Nemours/A.I. duPont Hospital for Children

تمت مراجعته شعبان 1442

بالنسبة إلى اضطراب الأَعرَاض الجسدية somatic symptom disorder والاضطرابات ذات الصلة ( كانت تسمى سابقا الاضطرابات َجسدية الشكل)، قد يكون لدى الأطفال استجابة شديدة استثنائيَّة لأعراضٍ بدنيَّة لديهم، ويُفكرون بالأعراض بشكلٍ مفرطٍ ويشعرون بقلق شديد حول تلك الأعراض، ويفرطون في استخدام الرعاية الطبية ويسمحون للهموم الصحية أن تُصبِح محور حياتهم.

  • هناك أنواع عديدة من الأَعرَاض الجسدية والاضطرابات ذات الصلة.

  • قد تشبه الأَعرَاض الجسدية أعراض اضطراب عصبيّ (مثل الشلل أو ضعف الرؤية)، أو تكون غامضة (مثل الصُّدَاع والغثيان)، أو قد يكون الأطفال مهووسين بعيب مُتخيَّل أو يقتنعون بأن لديهم مرض خطير.

  • يضع الأطباء التَّشخيص استِنادًا إلى الأعراض وذلك من بعد القيام باختباراتٍ لاستبعاد الاضطرابات البدنية التي يُمكن أن تُسبب الأعراضَ.

  • قد يكون العلاج النفسي الفردي والعائلي، وغالبا باستخدام التقنيات المعرفية السُّلُوكية، مفيداً.

تنطوي الأَعرَاض الجسدية والاضطرابات ذات الصلة على الآتي:

يُعدُّ اضطراب الأَعرَاض الجسدية والاضطرابات ذات الصلة من الحالات الشائعة بشكلٍ متساوٍ عند الأولاد والبنات في عمر مبكرٍ، ولكنها أكثر شُيُوعًا عندَ المراهقات بالمقارنة مع المراهقين.

الأعراض

قد يكون لدى الأطفال الذين يعانون من هذه الاضطرابات عدد من الأَعرَاض، بما في ذلك الألم وصُعوبة التنفُّس والضعف،وقد يُعاني الأطفال أو لا يُعانون من اضطرابٍ آخر.

تحدث الأعراض البدنية عند الأطفال عندما يكون فرد آخر من العائلة مريضاً بشكلٍ خطير غالبًا،وفي بعض الأحيان تكون الأَعرَاض هيَ أحاسيس طبيعية للجسم أو حالات انزعاج جرى تفسيرها بشكلٍ خاطئ.ويُعتَقدُ أن هذه الأَعرَاض البدنية تظهر بشكلٍ لاشعوريّ في استجابة لشدَّة نفسية أو مشكلة (انظر الشريط الجانبي العقل والجسد العقل والجسد العقل والجسد ).لا يَجرِي تلفيق الأَعرَاض بشكل واعٍ، ويكون الأطفال يمرُّون فعلياً بالأَعرَاض التي يصفونها.

يقوم الأطفال بالتركيز على صحتهم أو الأعراضِ لديهم،ويشعرون بالقلق حول خطورة الأعراض أو يمضون وقتاً طويلاً ويبذلون الكثير من الطاقات في ممارسة نشاطات ترتبطُ بصحتهم أو الأعراض لديهم.

التَّشخيص

  • الأعراض

  • الفَحص السَّريري وأحيَانًا اختبارات لاستبعاد الاضطرابات الأخرى

يسأل الأطباءُ الأطفالَ حول الأعراض لديهم، ويقومون بفحص سريريّ وأحيانًا اختبارات للتأكد من أن الأطفال لا يعانون من اضطراب بدنيّ يُمكن أن يُسبب الأَعرَاض،ولكن بشكلٍ عام، يتجنَّب الأطباء الفُحوصات المختبرية الشاملة لأنها قد تزيد من إقناع الطفل بوجود مشكلة بدنيَّة، كما أنَّ الفحوصات التشخيصية غير الضرورية قد تُسبب بذاتها الرضح عند الأطفال.

حتَّى يَجرِي تشخيص واحد من هذه الاضطرابات، ينبغي أن تكون الأَعرَاض تسبب الكرب أو تُؤثِّر في الأداء اليوميّ، وينبغي أن يكون الأطفال مهتمين بشكلٍ مفرطٍ بصحتهم أو بالأعراض في أفكارهم وأفعالهم.

إذا لم تكن هناك مشكلة بدنية يُمكن التعرُّف إليها، ينبغي أن يستخدم الأطباءُ فحوصات معيارية للصحة النفسية للمساعدة على تحديد ما إذا كانت الأعراض تنجُم عن اضطراب العرض الجسديّ أو اضطراب ذي صِلة.كما يتحدث الأطباء أيضًا مع الأطفال وأفراد الأسرة في محاولةٍ منهم للتعرف إلى المشاكل النفسية الكامنة أو العلاقات الأسرية المضطربة.

المُعالجَة

  • المُعالجة النفسيَّة

  • برنامج إعادة التأهيل لاستعادة الروتين الطبيعي

  • الأدوية لتخفيف الأَعرَاض أحيانًا

قد يرفض الأطفال فكرة زيارة طبيب نفسي لأنهم يعتقدون أن الأعراض لديهم بدنيَّة بحتة،ولكن، يُمكن أن يُساعد العلاج النفسي الفردي والعائلي والذي غالبًا ما تُستخدَم فيه التقنيات المعرفية السُّلُوكية، الأطفالَ وأفراد الأسرة على التعرف إلى نماذج الفكر والسُّلُوك التي تُدِيمُ الأَعرَاض.قد يستخدم المُعالجون التنويمَ المغناطيسي والارتجاع البيولوجي والعلاج بالاسترخاء،

وغالبًا ما يجري استخدام العلاج النفسي المُعالجةُ النفسيَّة لقد جَرَى إحراز تقدُّم استثنائي في مُعالَجَة الأمراض النفسيَّة؛ونتيجةً لذلك، يمكن الآن مُعالَجَة العديد من اضطرابات الصحَّة النفسية بنجاح تقريبًا مثل الاضطرابات البدنية. يمكن تصنيفُ معظم طرائق... قراءة المزيد ّ في توليفةٍ مع برنامجٍ لإعادة التأهيل يهدُف إلى مُساعدة الأطفال على العودة إلى روتينهم الطبيعيّ،ويُمكن أن ينطوي على العلاج الطبيعي الذي يُؤدِّي إلى الفوائد التالية:

  • قد يُعالج التأثيرات البدنية الفعلية، مثل ضعف القدرة على الحركة أوفقدان كثافة العضلات، وهي مشاكل تنجُم عن اضطراب الأعراض الجسدية أو الاضطرابات ذات الصِّلَة.

  • يجعل الأطفال يشعرون كما لو كان هناك شيئًا ملموساً يَجرِي القيام به لمُعالجتهم.

  • يُمكِّنُ الأطفال من المشاركة بنشاطٍ في مُعالجتهم.

كما من المهم أيضًا وُجود طبيب للرعاية الأولية يقوم بدعم الأطفال ومعاينتهم بشكلٍ منتظم وتنسيق جميع أشكال الرعاية التي يحتاجون إليها.

quiz link

Test your knowledge

Take a Quiz! 
iOS ANDROID
iOS ANDROID
iOS ANDROID
أعلى الصفحة