أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الاضطرابات عند المُسنين

حسب

Richard W. Besdine

, MD, Warren Alpert Medical School of Brown University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

هناك بعض الأمراض التي لا تحدث تقريبًا إلا في سن الشيخوخة. تُدعى هذه الأمراض أحيانًا بالمتلازمات الشيخوخية geriatrics syndromes.

أما الأمراض الأخرى التي تؤثر في جميع الأعمار فقد تُسبب أعراضًا أو مضاعفات مختلفة عند المُسنين. فيما يلي بعض الأمثلة:

قد يؤدي التشوش الذهني إلى حرف التشخيص عن مساره الصحيح، والاشتباه بأن المريض يعاني من الخرف.

كثيرًا ما يعاني المُسن من أكثر من اضطراب واحد في نفس الوقت. يمكن لكل من هذه الاضطرابات أن يؤثر في الاضطرابات الأخرى. على سبيل المثال، يمكن للاكتئاب أن يزيد من سوء حالة الخرف، وأن تزيد العدوى من سوء حالة السكري داء السُّكَّري (انظر داء السكُّري عندَ الأطفال والمراهقين أيضًا). داء السُّكُّري هو اضطرابٌ يكون فيه مستوى السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعًا بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية... قراءة المزيد .

ولكن تطور الرعاية الطبية أدى إلى تقليل النتائج الكارثية للأمراض عند المُسنين. فالأمراض التي كانت تُفضي إلى الموت عند كبار السن، مثل النوبة القلبية متلازماتُ الشريان التاجي الحادَّة (نوبة قلبية، احتِشاء عَضَلِ القَلب، الذَّبحة الصدريَّة غير المُستقرَّة) (انظُر لمحة عامة عن دَاء الشِّريَان التاجي أيضًا). تنجم المتلازماتُ التاجية الحادة عن حدوث انسداد مفاجئ في الشريان التاجي. ويتسبَّب هذا الانسداد في حدوث ذبحة صدريَّة غير مستقرة أو نوبة قلبية... قراءة المزيد متلازماتُ الشريان التاجي الحادَّة (نوبة قلبية، احتِشاء عَضَلِ القَلب، الذَّبحة الصدريَّة غير المُستقرَّة) ، وكسور الحوض كسورُ الورك قد تحدث كسورُ الورك في الرأس العلوي المستدير من عظم الفخذ، في الجزء الضيق من عظم الفخذ أسفل الرأس (العنق) مباشرة، أو في البروزات أو الحدبات في المنطقة الأوسع تحت عنق عظم الفخذ مباشرة. تحدث كسور... قراءة المزيد ، والالتهاب الرئوي لمحَة عن الالتهاب الرئوي الالتهابُ الرئوي هَو عدوى في الأكياس الهوائية الصغيرة في الرئتين (الأسناخ) والنسج المحيطة فيها، وهُو يُعَدّ من أكثر أسباب الوفيات شيوعًا في مختلف انحاء العالم. أحيانًا يكون الالتهاب الرئوي المرض... قراءة المزيد لمحَة عن الالتهاب الرئوي أصبحت اليوم قابلة للعلاج والسيطرة. فبواسطة العلاج، يمكن للكثير من مرضى الاضطرابات المزمنة، مثل السكري، والأمراض الكلوية، وداء الشرايين التاجية، أن يحافظوا على قيامهم بمهامهم، وممارسة نشاطاتهم، واستقلاليتهم.

الجدول
icon

البحث عن ينبوع الشباب

يطمح كل شخص إلى معرفة الكيفية التي يحافظ فيها على شبابه ويطيل من عمره. وقد عكف الباحثون لسنوات طويلة على فحص ودراسة الجينات، والخلايا، والهرمونات، وأنماط الغذاء، وغيرها من العوامل التي قد تُسبب الشيخوخة، وكيفية الوقاية منها أو إبطائها. وقد خلُصت الأبحاث إلى ثلاث إستراتيجيات قد تساعد البشر على العيش لفترة أطول:

  • ممارسة التمارين الرياضية

  • اتباع أنماط غذائية صحية محددة

  • تناول كميات أقل من السعرات الحرارية

يتمتع الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بصحة أفضل من صحة الأشخاص الذين لا يمارسونها. هناك العديد من الفوائد الصحية المُثبتة للتمارين الرياضية، حيث إنها تحسن من قدرة الشخص على القيام بالمهام اليومية وتعززها، وتساعد في الحفاظ على وزن صحي، والوقاية من الأمراض أو تأخير حدوثها، مثل داء الشرايين التاجية والسكري. من بين جميع أنواع الرياضات، تأتي رياضات التحمل (مثل المشي، والسباحة، والتمارين الهوائية الخفيفة، وركوب الدراجة، والرقص) في المرتبة الأولى من حيث توفر الأدلة على فائدتها الصحية بالنسبة لكبار السن. يمكن للبرامج الرياضية الأكثر شدة من المشي أن تتضمن الجمع بين أربع أنواع من التمارين: تمارين التحمل، وتقوية العضلات، والتوازن (مثل التاي تشي)، والمرونة. بناءً على حالة المُسنّ الصحية، ومستوى رشاقته، فقد يختار ما يحلو له من بين تلك التمارين، مع تشجيعه على الجمع بين الأنواع الأربعة منها.

يكون المسنون الذين يتبعون نظامًا غذائيًا فقيرًا بالدهون ويتضمن كمية كبيرةً من الخضراوات والفواكه أكثر صحة من المسنين الذين يأكلون كميات أكبر من الدهون والنشويات. كما إن المسنين الذين يعيشون في دول حوض البحر الأبيض المتوسط ويتبعون النظام الغذائي "المتوسطي" يبدو أنهم يعيشون لعمر أطول. يبدو أن هذا النظام الغذائي صحي أكثر من الأنظمة الغذائية المتبعة في شمال أوروبا أو أمريكا، بسبب غناه بالحبوب، والفواكه، والخضراوات، والبقوليات، والمكسرات، والأسماك، واعتماده بشكل أقل على اللحوم الحمراء. بالإضافة إلى ذلك، فإن الدهن الرئيسي المُستهلك في النظام الغذائي المتوسطي هو زيت الزيتون. يحتوي زيت الزيتون على العديد من الفيتامينات، وتكون معظم دهونه أحادية الإشباع وليست مشبعة. لا تزيد الدهون أحادية الإشباع من مستويات الكولسترول بنفس درجة الدهون المشبعة. وتتوفر أدلة علمية قوية بأن النظام الغذائي المتوسطي يُقلل من السكتات الدماغية، والنوبات القلبية، والسكري، والوفايات الناجمة عن الأمراض القلبية الوعائية. تبعاً لذلك، فإن مُعظم الخبراء ينصحون باتباع هذا النظام الغذائي.

من شأن الاتباع الدائم لنظام غذائي فقير بالسعرات الحرارية أن يزيد من متوسط العمر، لأنه يُبطئ معدل الاستقلاب في الجسم، أو لأنه يُقلل من مستويات مواد محددة في الجسم، أو كلا الأمرين. هذه المواد الضارة، والتي تُدعى بالجذور الحرة، هي مخلفات ثانوية ناجمة عن النشاط الطبيعي في الخلايا. يعتقد الخبراء بأن الضرر الذي تتركه الجذور الحرة يتمثل في المساهمة في شيخوخة الخلايا وزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل داء الشرايين التاجية والسرطان. ولكن لا تتوفر دراسات تؤكد ما إذا كانت الحمية منخفضة السعرات الحرارية هي المسؤولة عن إطالة متوسط العمر عند هؤلاء الأشخاص.

إن اتباع هذه الاستراتيجيات الثلاث يستلزم من الشخص إجراء تعديلات جوهرية في نمط حياته. ولذلك، فإن العديد من الأشخاص يلجؤون إلى طرق أكثر سهولة للوقاية من الشيخوخة أو تأخيرها. على سبيل المثال، قد يحاول البعض العثور على طرق أخرى للحد من مستويات الجذور الحرة. يمكن للمواد التي تُسمى مضادات الأكسدة antioxidants أن تُبطل تأثير الجذور الحرة وبالتالي تقي الخلايا من ضررها. ومن الأمثلة على مضادات الأكسدة الفيتامين E والفيتامين C. يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول كميات كبيرة من هذه الفيتامينات بشكل مكملات غذائية على أمل أن تساعد على إبطاء نهج الشيخوخة. كما قد تؤخذ أنواع أخرى من مضادات الأكسدة كمكملات غذائية، مثل بيتاكاروتين (أحد أشكال الفيتامين A). من الناحية النظرية، يعد استخدام مضادات الأكسدة بهدف الوقاية من الشيخوخة إجراءًا منطقيًا. ولكن الأطباء يدركون اليوم بأن الجسم يستخدم الجذور الحرة أحيانًا بطريقة مفيدة، على سبيل المثال كجزء من دفاعات الجهاز المناعي. وهكذا، فهناك مبرر للاعتقاد بأن تناول كميات كبيرة من مضادات الأكسدة قد لا يكون مفيدًا، وأن المستويات العالية من الفيتامين E قد تكون ضارة. بأية حال، لا توجد دراسة علمية أظهرت بأن تناول مكملات مضادات الأكسدة يقي من أعراض الشيخوخة أو يبطئها. كما تتوفر أدلة مباشرة بأن مضادات الأكسدة المأخوذة بشكل مكملات غذائية لا تقي من الأمراض، مثل السرطانات، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، ولا تزيد من متوسط العمر. كما إنه لا توجد دراسات تشير إلى هذه المكملات الغذائية آمنة تماماً.

تتناقص مستويات بعض الهرمونات مع التقدم في العمر. ولذلك، فقد يحاول البعض تأخير أو إبطاء نهج الشيخوخة عن طريق تناول مكملات لهذه الهرمونات. والمثال على ذلك هرمونات التستوستيرون، والإستروجين، و DHEA، وهرمون النمو، والميلاتونين. إلا أنه لا تتوفر أدلة على أن المكملات الهرمونية تترك أي تأثير إيجابي على الشيخوخة، كما إن بعضها قد يُسبب مخاطر معروفة. من جهة أخرى، يعتقد بعض الأطباء بأن نقصان مستويات هرمونات محددة قد يُطيل من متوسط عمر الشخص عن طريق إبطاء معدل الاستقلاب.

يعتقد بعض الأشخاص بأن الممارسات المنتشرة في شرق آسيا، مثل اليوغا، والتاي تشي، وكيغونغ قد تُطيل من أمد الحياة. تستند هذه الممارسات على مبدأ أن الصحة تؤثر في جميع جوانب حياة الشخص (الجسدية، والعاطفية، والذهنية، والروحية) وتعزز توازن الجسم. قد تتضمن هذه الممارسات الاسترخاء، وتقنيات التنفس، والنظام الغذائي، والتأمل، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية. تكون هذه الممارسات آمنة للأشخاص الأكبر سنًا، وقد تجعلهم يشعرون بتحس في الصحة. ولكن لا توجد أدلة تدعم فرضية أن هذه الممارسات تطيل من أمد الحياة.

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
التأثيرات غير المباشرة على الصحة لدى الأشخاص المسنّين
الأشخاص المسنّون الذين يقومون بأي مما يلي يصابون بمشكلات صحية أقل؟ 

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة