Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

تَقديم الرعاية الأسرية لكبار السن

حسب

Daniel B. Kaplan

, PhD, LICSW, Adelphi University School of Social Work;


Barbara J. Berkman

, DSW, PhD, Columbia University School of Social Work

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438

يمارس مقدمو الرعاية الأسرية دورا رئيسيًا في العناية بكبار السن المصابين بأمراض مزمنة. وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء قد يقدمون المساعدة، إلا أن ما يقرب من 80٪ من المساعدة المنزلية (سواءً الجسدية، أو العاطفية، أو الاجتماعية، أو الاقتصادية) يقدمها أفراد من العائلة. يمكن لمقدمي الرعاية الأسرية في كثير من الأحيان تأخير أو حتى إغناء المُسن عن الرعاية في مرافق الرعاية الخارجية.

تعتمد كمية ونوع الرعاية التي يقدمها أفراد العائلة على مواردهم الاقتصادية، وتماسك الأسرة، ونوعية العلاقات بين أفرادها، وحجم الضغوط المطبقة على وقت وطاقة أفراد العائلة. يقدم بعض مقدمي الرعاية الأسرية الحدّ الأدنى من المساعدة (على سبيل المثال، تسجيل الدخول بشكل دوري) في حين يوفر البعض الآخر الرعاية المعقدة بدوام كامل. قد يحتاج المُسن أحيانًا لرعاية قصيرة الأمد، كما هيَ الحال في فترة النقاهة بعد العملية الجراحية. وكثيرًا ما يحتاج المسن إلى رعاية مديدة تستمر لأشهر أو سنوات. في المتوسط، يقضي أفراد الأسرة المكلفون برعاية كبار السن حوالي 4 ساعات يوميًا في أنشطة تقديم الرعاية.

وعلى الرغم من أن المجتمع يميل إلى اعتبار أفراد العائلة على أنهم مسؤولين عن رعاية بعضهم البعض، إلا أن حدود هذه الالتزامات تختلف بحسب الثقافات، وتماسك الروابط الأسرية، وعلاقة أفراد الأسرة فيما بينهم. قد يكون من الممكن تشجيع أفراد العائلة على توفير الرعاية للمسنين عن طريق تقديم خدمات دعم لهم (مثل المساعدة التقنية، والتدريب على الخبرات، وتقديم الاستشارات، وخدمات الرعاية النفسية لمقدمي الرعاية)، وخدمات تكميلية (مثل المساعدة في العناية بنظافة المسن الشخصية، وإطعامه، وإلباسه ثيابه، بالإضافة إلى العناية بنظافة المنزل، وإعداد الوجبات). يمكن توفير الخدمات التكميلية وفقًا لجدول زمني منتظم، أو بشكل رعاية مؤقتة لبضع ساعات أو أيام.

لقد أدت التغييرات في التركيبة السكانية والقيم الاجتماعية إلى تراجع أعداد أفراد الأسرة المتوفرين للعناية بأقاربهم من كبار السن. وتشمل هذه التغييرات ما يلي:

  • زيادة متوسط الأعمار: مما أدى إلى زيادة أعداد كبار السن. وبالتالي، فإن أبناءهم الذين يُفترض بهم أن يكونوا من مقدمي رعاية، قد يكونون مسنين أيضًا.

  • تأخر الإنجاب: لقد أدى التأخر بالإنجاب، بالإضافة إلى زيادة العمر الافتراضي، إلى نشوء جيل من مقدمي الرعاية الذين يهتمون بأطفالهم وذويهم في نفس الوقت.

  • التوزع الجغرافي الواسع للعائلة الواحدة، وزيادة معدلات الطلاق: حيث ازداد معدل التنقلات، وأصبح من الأرجح أن يكون أعضاء الأسرة متباعدين جغرافيًا عن بعضهم البعض، مما قد يُضعف الروابط الأسرية. ومع ذلك، يمضي 80٪ من الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر عشرين دقيقة يوميًا بصحبة أحد أبنائهم.

  • زيادة أعداد النساء العاملات: حيث كانت الكثير من النساء تتولى مهمة رعاية الأبوين عند تقدمهما في السن، إلا أن متطلبات سوق العمل الحالية قلصت من أعداد النساء القادرات على القيام بذلك.

  • شيئًا فشيئًا، تتزايد أعداد المُسنين المريضين بشدة والذين يحتاجون إلى الرعاية.

ولعل ذلك يُنبئ بالحاجة إلى المزيد من خدمات الرعاية المُقدمة من أشخاص غير الأهل والأصدقاء.

التأثيرات

على الرغم من أن تقديم الرعاية قد يكون مجزيًا للغاية، إلا أنه قد تكون له آثار سلبية أيضًا. ﻗد ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻘدﻣو اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻷﺳرﯾون ﻣن إﺟﮭﺎد ﮐﺑﯾر وﻣﺷﺎﮐل ﺻﺣﯾﺔ ﻻﺣﻘﺔ، وﻋزﻟﺔ، وإرھﺎق، وإﺣﺑﺎط، ممَّا يؤدِّي أﺣﯾﺎﻧًﺎ إﻟﯽ ﺷﻌورهم ﺑﺎﻟﻌﺟز والإرهاق (استنفاد طاقة مزودي الرعاية) أو يُفضي إلى إساءة مُعاملة كبار السن.

وقد يُشكل تقديم الرعاية عبئًا ماليًا أيضًا. وفي حالة وجود زوجين يعتني أحدهما بالآخر، فقد يؤدي ذلك إلى عوز مادي غير متكافئ لدى أحد الزوجين. وقد يُضطر مقدم الرعاية إلى التخلي عن عمله ذو الدوام الكامل والقبول بعمل آخر بدوام نصفي، أو إلى تقليل عدد ساعات عمله للتفرغ لتقديم الرعاية.

يمكن لمُقدمي الرعاية الاستفادة كثيرًا من استشارة الأطباء، أو الممرضات، أو موظفي الرعاية الاجتماعية، وتعلم استراتيجيات جديدة في تقديم الرعاية. كما يمكن لمقدمي الرعاية اتخاذ التدابير التالية لتحضير أنفسهم لتقديم الرعاية وتجنب استنفاد الطاقة:

  • عدم إهمال حاجاتهم الجسدية، والعاطفية، والترفيهية، والروحية، والمالية

  • طلب المساعدة في تقديم الرعاية أو الدعم النفسي من أفراد الأسرة الآخرين والأصدقاء عند الحاجة

  • تحري وجود مجموعات يمكنها تقديم الدعم النفسي، أو يمكن أن تساعد في تقديم الرعاية (مثل دور الرعاية النهارية للبالغين، وبرامج الوجبات والرعاية المؤقَّتة، والخدمات الاستشارية والصحية، وغيرها)

  • التحلي بالتسامح، وعدم إساءة فهم المُسن، أو اعتبار تصرفاته الخاطئة على أنها إساءة شخصية موجهة لمقدم الرعاية

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة