داءُ الليشمَانِيَّات Leishmaniasis

حسبRichard D. Pearson, MD, University of Virginia School of Medicine
تمت مراجعته شعبان 1444

ينجُم داءُ اللِّيشَمانِيَّات عن 20 نوعًا أو أكثر من أوالي الليشمانية.يشتمل داء اللِّيشمانِيَّات على عدَّة اضطرابات تُصيبُ الجلد أو الأغشية المخاطية للأنف، أو الفم، أو الحلق أو الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد، والطحال، ونِقي العَظم.

  • تنتشر أوالي الليشمانيا (كانئات وحيدة الخلية تسبب العدوى) عادةً من خلال لدغة ذباب الرمل الحامل للعدوى.

  • قد يُعاني المرضى من أعراض خفيفة أو لا تظهر لديهم أية أعراض ، أو تكون لديهم قرحات جلدية (داء الليشمانيات الجلدي)، أو قرحات في الأنف أو الفم أو الحلق يُمكن أن تُؤدِّي إلى تشوُّهات شديدة (داء الليشمانيات المخاطي)، أو حمَّى، ونَقص في الوَزن، وتعب، وتضخم الطحال والكبد (داء الليشمانيات الحشوي).

  • يقوم الأطباءُ بتشخيص العَدوى من خلال تحليل عيِّنات من الأنسجة المصابة أو إجراء اختبارات للدم.

  • تعتمد الأدويةُ المستخدمة في علاج العدوى على الشكل السريري لداء الليشمانيات، وحالة الجهاز المناعي للشخص، ونوع الليشمانية المسبّب للعدوى، ومكان التقاط العدوى.

  • يساعد استخدامُ طارد للحشرات وشبكات الأسرَّة والملابس المعامَلة بالمبيدات الحشرية على منع لدغات ذبابة الرمل.

(انظر أيضًا لمحة عامة عن العدوى الطفيلية).

يحدُث داء الليشمانيّات في مُختلف أرجاء العالم،

انتقالُ داء اللِّيشمانِيَّات

ينشر ذباب الرمل الصغير المصاب مرض الليشمانيا Leishmania عندما يعض الناس أو الحيوانات ، مثل الكلاب أو القوارض.ونادرًا ما تنتشر العدوى بنقل الدم، أو عن طريق الحقن بإبرة مستخدَمة سابقًا من قبل شخصٍ مصاب، أو من الأم إلى الطفل قبل أو عندَ الولادة، أو نادرا جدًّا عن طريق الاتصال الجنسي أو حوادث إِبر المختبر.

الأشكال السريرية لداء اللِّيشمانِيَّات

يُسبب داء الليشمانيات طيفًا من الأمراض.هناك ثلاث أشكال رئيسية.وكل شكل يُؤثِّر أو يصيب جزءًا مختلفًا من الجسم.بعدَ أن تدخلَ هذه الأوالي إلى الجسم من خلال لدغة في الجلد، قد تبقى في الجلد أو تنتشر إلى الأغشية المخاطية للأنف، والفم، والحلق، أو إلى الأعضاء الداخلية بما فيها نقي العظام، والكبد، والطحال.

  • أمَّا داءُ اللِّيشمانِيَّات الجلدي فيصيب الجلد.وهو يحدث في جنوبي أوروبا وآسيا وأفريقيا والمكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية.لقد وقعت حالاتٌ من تفشِّي داء اللِّيشمانِيَّات بين أفراد الجيش الأمريكي المتدرّبين في بَنَما، والعاملين في العراق وأفغانستان.وفي بعض الأحيان، يحدث هذه الاضطرابُ لدى المسافرين إلى المناطق الموبوءَة.

  • وأمَّا داء اللِّيشمانِيَّات المُخاطي Mucosal leishmaniasis فيُصيب الأغشيةَ المخاطية للأنف والفم، ويؤدي إلى قرحات وتخرّب نسيجي.ويبدأ هذا الشكل بقرحة في الجلد.تنتشر الطفيلياتُ من الجلد عبر اللمف والأوعية الدموية إلى الأغشية المخاطية.قد تظهر أعراض داء الليشمانيّات المخاطي خلال وجود القرحة الجلدية أو بعدَ أن تشفى بأشهر إلى سنوات.

  • يصيب داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي (الكلازار) الأعضاءَ الداخلية، وخاصة نقِي العِظام والعُقَد اللِّمفِية والكبد والطحال.وهو يحدث في الهند وأفريقيا (لاسيَّما السودان وكينيا)، وآسيا الوسطى، والمنطقة المطلَّة على البحر المتوسط وأمريكا الجنوبية والوسطى، ونادرًا الصين.تنتقل الطفيلياتُ من الجلد إلى العُقَد اللِّمفِية والطحال والكبد ونقِي العِظام.لا تظهر الأعراض عند جميع المُصابين بالعدوى.يكون الأطفالُ أكثرَ عرضةً للأعراض من البالغين في العديد من المناطق، ويكون المرض أكثر ميلًا للتفاقم عندَ الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، لاسيَّما المصابين بالإيدز، مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بجهاز مناعي سليم.

أعراض داء اللِّيشمانِيَّات

في داء اللِّيشمانِيَّات الجلدي، يكون العَرضُ الأوَّل عادة نتوءًا أو انتبارًا واضحًا في موقع لدغة ذبابة الرمل عادة.وهو يظهر بعدَ عدة أسابيع أو أشهر عادة، ويحتوي على الطفيليات داخل كريات الدم البيضاء التي تُعرف باسم البلاعم.وعندما تنتشر العدوى، قد يظهر المزيد من النتوءات قرب الانتبار الأوّلي.يتضخَّم النتوءُ الأوَّلي ببطء، وغالبا ما يصبح قرحةً مفتوحة، قد تنزّ أو تشكِّل قشرة.تكون القروحُ غيرَ مؤلمة عادة، ولا تسبِّب أيَّ أعراض أخرى مالم تحدث عدوى بكتيريَّة ثانوية فيها، وتتميز باحمرار في المناطق المجاورة للجلد، وألم، وفي بعض الأحيان حمى.تلتئم القروحُ في النهاية من تلقاء نفسها بعد عدّة أشهر، ولكنها قد تستمر لأكثر من عام.وتترك ندباتٍ دائمة مماثلة لتلك الناجمة عن الحروق.في حالات نادرة، تظهر القروحُ على الجلد في جميع أنحاء الجسم.عندما يحدث ذلك، يجري تقييم الشخص للإصابة بعدوى فيروس عوز المناعة البشري HIV، والأسباب الأخرى لضعف الجهاز المناعيّ.

أمَّا في داء الليشمانيَّات المخاطي، فتبدأ الأَعرَاضُ بقرحة جلدية تشفى تلقائيًا.وقد تظهر قروحٌ و تخرّب في الأنسجة على الأغشية المخاطية داخل الأنف أو الفم أو الحلق خلال وجود القرحة الجلدية أو بعدَ أن تشفى بأشهر إلى سنوات.قد تكون أولى العلامات هي انسداد الأنف الاحتقاني، أو خروج مفرزات منه، أو نزفًا من الأنف (رعاف).ومع مرور الوقت، قد تسبِّب هذه القروح تشوهاتٍ شَديدة.

ولكن، قد يبدأ داء الليشمانيات الحشوي فجأة، مع أنَّه يتفاقم تدريجيًا عادة على مدى أسابيع إلى أشهر من الإصابة بعدوى بسبب لدغة ذباب الرمل.وقد تظهر لدى المَرضَى نوباتٌ غير منتظمة من الحمَّى.ويمكن أن ينقصَ الوزن لديهم، وأن يعانوا من الإسهال والتعب العام.كما يتضخَّم الكبدُ والطحال وأحيَانًا العُقَد اللِّمفِية.وينخفض عددُ خلايا الدَّم، ممَّا يتسبب في فقر الدَّم وجعل المَرضَى أكثر عرضة لحالات العدوى الأخرى.يمكن أن يؤدي داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي إلى الوفاة إذا لم يُعالج.

المرضى الذين يستجيبون للعلاج، والمصابون الذين ليس لديهم أعراض، من غير المرجَّح أن تظهر لديهم الأَعرَاضُ في وقتٍ لاحق ما لم يضعف جِهازهم المَناعيّ (على سبيل المثال، بسبب الإيدز أو عن طريق العقاقير التي تستخدم لتَثبيط جهاز المناعة، مثل تلك المستخدَمة لمنع رفض العضو المزروع).

بعدَ مُعالَجَة داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي، قد تظهر بقع أو كُتل (عُقيدات) على الجلد مع زوال الأعراض الأخرى لداء اللِّيشمانِيَّات الحشوي.عندما يلدغ ذبابُ الرمل الأشخاص الذين لديهم هذه المناطق من الجلد غير الطبيعي، فإنه يصبح مصابًا بالعدوى، وبذلك يمكن أن ينشرها.ويعتمد ظهورُ البقع والكتل بعد العلاج ومدة استمرارها على الموقع الجغرافي ومكان إصابة الشخص بالعدوى:

  • السّودان (الموجود جنوب الصحراء) في أفريقيا: تبقى البقع والكتل من بضعة أشهر إلى سنة عادةً.

  • الهند والبلدان المجاورة: يمكن أن تستمرّ البقع والكتل لسنوات.

  • جنوبي أوروبا وشمالي أفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية: لا تظهر البقع والكتل على الجلد بعدَ معالجة داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي.

في المصابين بالإيدز، غالبًا ما ينكس داء الليشمانيات الحشوي، ويمكن أن يسبب داء الليشمانيات الجلدي تقرّحات في جميع أنحاء الجسم.

تشخيص داء اللِّيشمانِيَّات

  • الفحص المجهري واستنبات الليشمانيا واختبار المادة الجينية (DNA) في عينات من الأنسجة المصابة

  • اختبارات دموية لداء اللِّيشمانِيَّات الحشوي Visceral leishmaniasis

يقوم الأطباءُ بتشخيص داء اللِّيشمانِيَّات عن طريق أخذ عيِّنات من النسيج المصاب في المصابين بقرحاتٍ جلديَّة، وقد يكونون مصابين بداء اللِّيشمانِيَّات الجلدي، أو عن طريق أخذ عيِّنات من الدَّم أو نقي العظام أو الكبد أو الطحال في الأشخاص الذين قد يكون لديهم داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي.يمكن أن يُجرَى الفحصُ المجهري أو الزرع أو الاختبارات الجزيئية لتحرِّي المادَّة الوراثية (DNA) للِّيشمانِيَّة ، وتحديد ما إذا كانت العيِّنات تحتوي على الليشمانية.

كما يمكن أن تساعد اختبارات الدَّم لكشف الأجسام المُضادَّة للِّيشمانِيَّات Leishmania الأطباءَ على تشخيص داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي في بعض الأحيان.(الأجسام المُضادَّة هي بروتيناتٌ يُنتِجُها الجهازُ المَناعي للمساعدة في الدفاع عن الجسم ضد أي هجوم، بما في ذلك الطفيليات).ولكن، قد تكون نتائجُ اختبارات الأجسام المُضادَّة سلبية، وخاصة في الاشخاص من ذوي الجهاز المناعي الضعيف، مثل المصابين بالإيدز.ولكنَّ اختباراتِ الدَّم الخاصّة بالأجسام المُضادَّة ليست مفيدة في تشخيص داء اللِّيشمانِيَّات الجلدي.

علاج داء اللِّيشمانِيَّات

  • أدوية مختلفة، اعتمادًا على عدَّة عوامل:

  • إذا ما كان داءُ اللِّيشمانِيَّات المخاطي يسبِّب تشوُّهًا، جراحة ترميميَّة أو استبنائية بعدَ معالجة دوائية ناجحة

يوصى باستشارة خبير في علاج داء اللِّيشمانِيَّات.حيث يُراعي الأطبَّاء العواملَ التالية عند اختيار دواء لعلاج داء الليشمانيات:

  • شكل المرض، سواء أكان جلديًا، أو مخاطيًا، أو حَشويًا

  • نوع اللِّيشمانِيَّة المسؤول

  • الموقع الجغرافي الذي أُصيبَ فيه الشخص بالعدوى

  • احتمالية الإصابة بنوع من عدوى اللِّيشمانِيَّة Leishmania قابل للعلاج

  • حالة الجهاز المناعي لدى الشخص

  • طريق إعطاء الدواء والتأثيرات الجانبية المحتملة

تتضمن الأدويةُ المستخدَمة في معالجة داء اللِّيشمانِيَّات ما يلي:

  • ليبُوسومال أمفوتريسين B (يستخدم أيضًا في علاج حالات العدوى الفطرية)

  • ميلتيفوسين Miltefosine

  • أمفوتيريسين B أموكسيولات (يُستخدم أيضًا في علاج حالات العدوى الفطرية)

  • ستيبوغلوكونات الصوديوم وميغلوماين أنتيمونات

  • فلوكونازول أو الأدوية ذات الصلة (تُستخدم في معالجة العدوى الفطرية)

غالبًا ما يكون ليبوسومال أمفوتيريسين B فعَّالاً، ولكن له عدد من الآثار الجانبية المحتملة، ويجب أن يُعطى مباشرةً في الوريد، وهو باهظ الثمن.يُعد أمفوتيريسين B ديوكسيكولات خيارًا بديلًا، ولكن تأثيراته الجانبية أكثر شدة من ليبوسومال أمفيوتيرسين.

يتميز ميلتيفوسين بأنه يؤخذ عن طريق الفم، ولكنه لا يُعطى للنساء الحوامل لأنَّه قد يسبّب عيوبًا خِلقيَّة.يجب على النساء في سن الإنجاب اللواتي يستعملن ميلتيوفوسين استخدام تدابير فعالة لمنع الحمل.

يمكن لستيبوغلوكونات الصوديوم وأنتيمونات المغلومين أن يؤثرا بشكل سلبي في القلب والأعضاء الأخرى.تزداد شدة الآثار الجانبية مع تقدم الشخص بالعمر.جرى الإبلاغ عن وجود مقاومة للدواء في العديد من مناطق العالم.في الولايات المتحدة، لم يعد ستيبوغلوكونات الصوديوم متاحًا للاستعمال التجاري.

قد يكون فلوكونازول والأدوية المُضادَّة للفطريات التي تؤخذ عن طريق الفم فعالة في بعض حالات داء الليشمانيات الجلدي.لا يُستخدم في علاج داء الليشمانيات الجلدي أو الحشوي.

داءُ اللِّيشمانِيَّات الجِلدي

بالنسبة للقروح الصغيرة غير المصحوبة بمضاعفات والناجمة عن نوع من الليشمانية لا يسبِّب داء اللِّيشمانِيَّات المخاطي، تشتمل الخيارات العلاجية على:

  • العلاج بالحرارة أو التجميد المطبق على القروح

  • يطبَّق مرهم الباروموميسين Paromomycin (مبيد للأميبات) موضعيًا على القروح (لا يتوفر في الولايات المتحدة)

  • ستيبوغلوكونات الصوديوم للحقن في القرحات (لا يتوفر في الولايات المتحدة للحقن ضمن الآفات)

  • دواء مُضادّ للّشمانيات

يمكن للعلاج بالتبريد أن يكون مؤلمًا ويقتصر استخدامه على الآفات الصغيرة.يتطلب العلاج بالحرارة جهازًا علاجيًا خاصًا ولا يتوفر على نطاق واسع.لا يتوفر مرهم باروموميسين وستيبوغلوكونات الصوديوم للحقن في القرحات في الولايات المتحدة.إذا بدأت القرحة بالشفاء من تلقاء نفسها، قد يقوم الأطباء بمراقبتها بدلًا من معالجتها، بشرط أن تكون ناجمة عن نوع من الليشمانية غير المرتبط بداء الليشمانيات المخاطي.إذا استمرّ الشفاء، لا حاجة إلى المعالجة؛

يُستخدم الدواء المُضادّ للّيشمانيات في الحالات التالية

  • في علاج للقرحات الكبيرة، أو المتعددة، أو المشوهة

  • عند عدم توفر المعالجة الموضعية أو فشلها

  • في علاج القروح الناجمة عن نوع من الليشمانية البرازيلية أو الكائنات المرتبطة بها في أمريكا اللاتينية التي تُسبب داء اللِّيشمانِيَّات المخاطي

  • عند الأشخاص المصابين بضعف في الجهاز المناعي

ومن بين الأدوية المُضادَّة للّيشمانيات، يكون الأمفوتريسين B أو ميلتيفوسين هما الأكثر فعالية في علاج داء الليشمانيات الجلدي.

إذا أصيبت قرحة داء الليشمانيات بالعدوى بالبكتيريا بشكلٍ ثانوي، فيُستخدم مُضادّ حيويّ فعَّال في علاج حالات عدوى الجلد والأنسجة الرخوة.

داءُ اللِّيشمانِيَّات المُخاطي

الأدوية المُختارة هي

  • ميلتيفوسين Miltefosine

  • ليبوسومال الأمفوتريسين B

يُستخدم إما إميلتفوسين عن طريق الفم أو ليبوسومال أمفوتيريسين B عن طريق الوريد.يُعدُّ ستيبوغلوكونات الصوديوم وأنتيمونات ميغلومين بدائل للأشخاص المصابين بالعدوى في المناطق التي يبلغ عن تسجيل مقاومة لتلك لأدوية فيها.

قد تكون هناك حاجةٌ إلى عملية جراحية ترميمية في حالة تشوُّه الأنف أو الوجه، ولكن ينبغي تأجيلُ الجراحة لمدة 12 شَهرًا بعدَ العلاج لتجنب خسارة الطعم العظمي في حال حدوث نكس.

داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي Visceral leishmaniasis

الأدوية المُختارة هي

  • ليبوسومال الأمفوتريسين B

  • أو بدلاً من ذلك، ميلتيفوزين

داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي (visceral leishmaniasis) هو مرض مهدد للحياة، ويُعدُّ دواء ليبوسومال أمفوتيريسين B الدواء المُختار.كان ميلتيفوسين فعالاً في علاج داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي في الهند وفي البلدان المجاورة، ولكن جرى الإبلاغ عن علامات مبكرة لمقاومة هذا الدواء هناك.

كان ستيبوغلوكونت الصوديوم أو أنتيمونات الميغلومين، وكلاهما من الأدوية التي تحتوي على الأنتيمون، العلاجَ المفضل لداء الليشمانيات الحشوي، ولكن مقاومتهما أصبحت الآن واسعة الانتشار في الهند وبعض البلدان الأخرى، كما إن آثارهما الجانبية هي مصدر قلق.ولكنهما بقيا من البدائل المتاحة في مناطق أمريكا اللاتينية وأفريقيا، حيث لم تصبح المقاومة للدوائين مشكلة هناك.

قد تكون هناك حاجةٌ إلى تدابير داعمة، مثل التغذية الكافية أو نقل الدم، أو المضادَّات الحيوية لعلاج حالات العَدوَى الجُرثومِيَّة المترافقة بالتزامن مع استخدام مضاد للّيشمانيات.

بالنسبة للأشخاص المصابين بالإيدز

يستخدم ليبوسومال أمفوتيريسين ليبوزومال B في علاج داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي عند الأشخاص الذين يعانون من الإيدز.يُعد ميلتيفوسين من البدائل المتاحة، ولكنه أقل فعالية.بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يحسِّن علاجُ الإيدز بالعقاقير المُضادَّة للفيروسات القهقريَّةالاستجابةَ المناعيَّة لدى الشخص تجاه الليشمانية، ويحدّ من خطر النُّكس.

بالنسبة إلى بعض المصابين بالإيدز وداء الليشمانيات الحشوي النَّاكس، يَجرِي إعطاء ليبوسومال أمفوتيريسين ب على مراحل منتظمة بعدَ المعالجة الأولية لمنع حدوث المزيد من النكس.

الوقاية من داء اللِّيشمانِيَّات

تبدأ الوقايةُ من داء اللِّيشمانِيَّات بمنع لدغات ذبابة الرمل.

وبالنسبة للأشخاص الذين يسافرون إلى المناطق التي تشيع فيها العدوى أو يعيشون فيها، يمكن أن يفيدَ ما يلي:

  • استخدام طاردات الحشرات التي تحتوي على ثنائي إيثيل تولواميد diethyltoluamide (DEET) على الجلد المكشوف

  • استخدام دَوارئ الحشرات والناموسيَّات، والملابس المعامَلة بالمبيدات الحشرية، مثل البيرميثرين permethrin

  • ارتداء قمصان طويلة الأكمام، وسراويل طويلة، وجوارب طويلة

  • تجنُّب الأنشطة في الهواء الطلق من الغَسق إلى الفجر، حيث يكون ذباب الرمل أكثرَ نشاطًا في هذه المدّة

للمَزيد من المعلومات

يمكن للمصدر التالي باللغة الإنجليزية أن يكون مفيدًا.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذا المصدر.

  1. مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC): داء اللِّيشمانِيَّاتLeishmaniasis

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
iOS ANDROID
iOS ANDROID
iOS ANDROID