داءُ البابِسِيَّات Babesiosis

حسبChelsea Marie, PhD, University of Virginia;
William A. Petri, Jr, MD, PhD, University of Virginia School of Medicine
تمت المراجعة من قبلChristina A. Muzny, MD, MSPH, Division of Infectious Diseases, University of Alabama at Birmingham
تمت مراجعته المعدل ربيع الأول 1447
v786629_ar

داءُ البابِسِيَّات (babesiosis) هو عدوى في خلايا الدَّم الحمر، يسبِّبها طفيلي وحيد الخلية هو البابِسيَّة .

  • ينتقل داء البابسيات بواسطة قراد الغزلان.

  • قد يسبِّب هذا المرض الحمَّى، والصداع، والآلام في الجسم، والتعب.

  • ولتشخيص داء البابسيات، يقوم الطبيب بفحص عينة من الدم تحت المجهر والبحث عن الأوالي في خلايا الدم الحمراء أو إجراء اختبارات دموية أخرى.

  • لا يحتاج معظمُ الأشخاص الأصحَّاء إلى المُعالجة، ولكن إذا ظهرت الأَعرَاض، يُعطى الأشخاص توليفةً من الأدوية عادةً.

  • تساعد الوقاية من لدغات القراد على الوقاية من داء البابسيات.

الأَوَالي هي نوع من الطفيليات.تُشكّل مجموعة متنوعة من الكائنات المجهرية وحيدة الخلية.تحتاج بعض الأوّليات إلى عائل بشري أو حيواني لتتمكن من العيش.هناك أنواع عديدة ومُختلفة من الأوالي.

تُعد البابسية من الأوليات خارج الأمعاء، أي إنها تُسبب عدوى فقط في مناطق خارج أمعاء الشخص مثل الدم.Babesiaتُصيب أوالي البابسية خلايا الدَّم الحمر وتخرِّبها في نهاية المَطاف.

يكون داءُ البابِسِيَّات شائعًا بين الحيوانات، وخاصة القوارض، ولكنَّه غير شائع نسبيًا بين البشر.في عام 2020، أُبلِغ عن 1,827 حالة من داء البابسيات في الولايات المتحدة.

البابسية العكبرية هي نوع الأوّالي الذي يُصيب البشر بشكل أكثر شيوعًا في الولايات المتحدة.تحدث حالات العدوى لدى البشر في الجزر البحرية أو المناطق الساحلية في ماساتشوستس، ورود آيلاند، وكونيتيكت الساحلية، وشرق لونغ آيلاند، وفيرمونت، ونيوجيرسي.كما تحدث حالات العدوى في ولايتَي ويسكونسن ومينيسوتا أيضًا.هناك أنواع مختلفة من Babesia تصيب الناس في ميسوري، وواشنطن، وكاليفورنيا، وفي مناطق أخرى من العالم.

ينتقل داء البابسيات بواسطة نفس القراد الذي ينقل داء لايم (قراد اللبود أو قراد الغزلان).يُعد القراد من النواقل، أي إنه يحمل الطفيليات التي تُسبب الأمراض لدى البشر وينقلها.يمكن أن يُصاب القراد بالعدوى بعد تغذّيه على حيوانات مصابة، مثل القوارض.تنتشر العدوى عندما تلدغ قرادة مصابة إنسانًا أو حيوانًا.وفي حالات نادرة، قد ينتقل داء البابسيات عن طريق نقل الدم أو من الحامل إلى الجنين.

قد يكون القراد مصاباً بكل من البابسية و اللبود، مما يعني أن الشخص قد يُصاب بداء لايم وداء البابسية في الوقت نفسه.يمكن للقراد أن يُسبب أنواعًا أخرى من العدوى، مثل داء الأنابلازميات، والحمى الناكسة، والتهاب الدماغ.

(انظر أيضًا لمحة عامة عن العدوى الطفيلية).

أعراض داء البابسيات

بعض المصابين بداء البابِسِيَّات، وخاصَّة الأشخاص الأصحاء الذين تقل أعمارُهم عن 40 عامًا، لا يكون لديهم أعراضٌ ملحوظة.قد يُصاب حديثو الولادة بحمى، وانخفاض في عدد خلايا الدم الحمراء (فقر الدم)، وانخفاض في عدد الصفائح الدموية (قلة الصفيحات).

تبدأ أعراض داء البابِسِيَّات عادةً بعد مدّة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين من تعرض الشخص للدغ.قد يصاب المرضى بالحمى، والصداع، وآلام في العضلات والمفاصل، والقشعريرة، والتعب.عادةً ما تتلاشى الأَعرَاض عند الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة خلال أسبوع.عند أشخاص آخرين، قد يؤدي انحلال خلايا الدَّم الحمر (انحلال الدَّم) إلى حدوث فقر الدم الانحلالي، واصفرار الجلد وبياض العينين (اليرقان).ويتضخَّم الكبدُ والطحال في كثير من الأحيان.

يكون خطرُ الإصابة بمَرض شديد والموت هو الأعلى لدى الأشخاص الأكبر سنًا، أو الذين خضعوا لاستئصال الطحال، أو الذين يستعملون أَدوِيَة أو لديهم اضطرابات تضعف الجهاز المناعي (العدوى المتقدمة بفيروس HIV بشكلٍ خاص [تُسمى أيضًا الإيدز]).عند هؤلاء الأشخاص، قد تشمل الأعراض حُمّى شديدة، وفقر الدم، وبول داكن، ويرقان، وفشل كلوي.

تشخيصُ داء البابسيات

  • فَحص عَيِّنَة من الدَّم تحت المجهر

  • اختبارات دمويَّة أخرى

يشتبهُ الأطباءُ في داء البابِسِيَّات عندما تظهر أعراض نموذجية عند الذين يعيشون أو يسافرون إلى منطقة تكون فيها العدوى شائعة.وفي كثير من الأحيان، لا يتذكّر الأشخاص لدغة القراد.

لتشخيص داء البابسيات، يفحص الطبيب عادة عينة من الدم تحت المجهر للبحث عن البابسية في خلايا الدم الحمراء.للمساعدة على التعرُّف إلى الأوالي، قد يجري اختبار عيِّنة من الدَّم للتحري عن المادة الجينية (DNA) للبابسية أو الأجسام المضادة للبابسية.(الأجسام المُضادَّة هي بروتينات ينتجها الجهاز المناعي للمساعدة في الدفاع عن الجسم ضدَّ هجوم معين، بما في ذلك الطفيليات)؛

علاج داء البابسيات

  • عندَ الحاجة إلى المعالجة، يُعطى أتوفاكون atovaquone مع أزيثروميسين azithromycin أو كينين مع كلنداميسين

  • تَبديلُ الدَّم

الأشخاص الذين لا تظهر لديهم أعراض لا يحتاجون عادةً إلى علاج لأن داء البابسية يزول عادةً من تلقاء نفسه.

يُعالج جميع الأشخاص الذين يعانون من داء البابسيات عادةً بدواء الأتوفاكون (وهو دواء يُستعمل عادة لعلاج عدوى الأوالي) بالإضافة إلى الأزيثروميسين (مضاد حيوي).يُعدُّ استعمال أتوفاكون بالإضافة إلى أزيثرومايسين العلاج المفضل لأن آثاره الجانبية أقل وهو بنفس فعالية الكينين (المُستخدم لعلاج الملاريا) بالإضافة إلى الكليندامايسين (مضاد حيوي) عند الأشخاص المصابين بداء البابسيات.

على نحوٍ بديل، قد يُعالج الأشخاص الذين يعانون من أعراض شديدة بالكينين بالإضافة إلى الكليندامايسين.

بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض شديد، فقد يُجرى تبديل دم (حيث يُستبدل دم الشخص بدم متبرع) لتقليل كمية الطفيليات الجائلة في مجرى الدم.

الوقايَةُ من داء البابسيات

في المناطق التي ينتشر فيها قرادُ الغزلان، يمكن للناس تقليل خطر الإصابة بداء البابسيّات من خلال اتخاذ الاحتياطات اللازمة تجاه القراد.

يمكن للشخص أن يقلل من احتمال تعرضه للداغ القراد من خلال القيام بما يلي:

  • البقاء على المسارات الممهّدة والخاصة بالمشي في المناطق المشجرة

  • المشي في وسط المسارات لتجنّب الاحتكاك بأغصان الأشجار والأعشاب

  • تجنّب الجلوس على الأرض أو الاستناد إلى الجدران الحجرية

  • ارتداء القمصان ذات الأكمام الطويلة

  • ارتداء السّراويل الطويلة ودسّها في الأحذية أو الجوارب

  • ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة، ممّا يُسهل رؤية القراد عندما يعلق على الثياب

  • تطبيق المستحضرات الطاردة للحشرات على الجلد (التي تحتوي على ثنائي إيثيل تولواميد DEET)

  • تطبيق المواد الطاردة للحشرات على الملابس (التي تحتوي على بيرميثرين permethrin)

  • تفحّص الأطفال والمناطق المشعّرة من الجسم بشكل متكرر بحثًا عن القراد

لإزالة القراد، يجب على الأشخاص استخدام ملاقط دقيقة لإمساكه من الرأس وأجزاء الفم تمامًا حيث يدخل الجلد، كما يجب سحبه تدريجيًا بشكل مستقيم.يجب تجنّب عصر جسم القرادة أو فركها.بمجرد إزالة القرادة، ينبغي مسح منطقة الجلد بالكحول.يعدُّ الفازلين، والكحول، وأعواد الثِّقاب المضاءة، وغيرها من المهيِّجات، طرائقَ غير فعَّالة لإزالة القراد، وينبغي عدم استخدامها.(انظر أيضًا معالجة لدغات القراد).

هل تعلم...

  • بالنسبة إلى لدغة القراد، ينبغي استخدام ملقط للإمساك بالرأس وأجزاء الفم وإزالتها تدريجيًا.لا تمسك بجسم القرادة ولا تحاول إزالتها باستخدام هلام البترول (الفازلين)، أو الكحول، أو عود ثقاب مضاء.

يمكن للأشخاص الذين أُصيبوا بداء البابسية منع نقل العدوى عن طريق الامتناع عن التبرع بالدم أو ربما بالأعضاء ريثما يُتمّوا العلاج ويتعذر العثور على طفيليات في دمهم.في الولايات المتحدة، يُجرى تحرّي المتبرعين بالدم والأعضاء في المناطق التي تكون فيها معدلات الإصابة مرتفعة نسبيًا.

حشرات القراد

للمَزيد من المعلومات

يمكن للمصدر التالي باللغة الإنجليزية أن يكون مفيدًا.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذا المصدر.

  1. مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC): حول داء البابسيات

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS