أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التنظير الداخلي

حسب

Jonathan Gotfried

, MD, Lewis Katz School of Medicine at Temple University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1440| آخر تعديل للمحتوى شوال 1440
موارد الموضوعات

التنظير الدَّاخلي هو فحص البُنى الدَّاخلية باستعمال أنبوب مشاهدة مَرِن (المنظار الدَّاخلي).كما يمكن استعمال التنظيرالدَّاخلي في معالجة الكثير من الاضطرابات نظرًا لقدرة الأطبَّاء على تمرير الأدوات من خلال الأنبوب.

يمكن استعمال المنظار عند مروره من خلال الفم في فحص المريء (تنظير المريء) والمعدة (تنظير المعدة) وجزء من الأمعاء الدقيقة (التنظير الهضمي العُلوي).قد يُعطى الأشخاص الذين يجرون تنظيرًا للأجزاء العلوية من السبيل الهضمي سائلًا أو بخاخًا مخدِّرًا لتخدير الحلق قبل القيام بالإجراء.

بينما يمكن استعمال المنظار عند مروره عن طريق فتحة الشرج في فحص المستقيم (تنظير الشَّرج)؛ والجزء السفلي من الأمعاء الغليظة والمستقيم والشَّرج (التنظير السيني)؛ وكامل الأمعاء الغليظة والمستقيم والشَّرج (تنظير القولون).أمَّا عند القيام بإجراءات أخرى غير تنظيرالشَّرج و التنظير السيني، فيُعطى الأشخاص الأدوية عن طريق الوريد عادةً لتهدئتهم ومنع الانزعاج (تهدئة).

مُعايَنة السَّبيل الهضمي بالمنظار

يستخدِمُ الأطباءُ أنبوباً مرناً يُسمَّى المنظار لمُعايَنة أجزاءٍ مختلفةٍ من السَّبيل الهضميّ،يحتوي الأنبوب على عدة قنوات على طوله.وتُستخدم القنوات المختلفة لنقل الضوء إلى المنطقة التي يجري فحصها، ولاستعراض المنطقة من خلال عدسة الكاميرا (مع وجود كاميرا على طرف الأنبوب) ولضخِّ السوائل أو الهواء إلى الداخل أو الخارج ولتمرير الخزعة أو الأدوات الجراحية من خلالها.وعندما يجري تمرير هذا المنظار عبر الفم، يُمكن استخدامه لتفحُّص المريء والمعدة وجزء من المِعَى الدَّقيق.عندما يجري تمرير المنظار عبر الشرج، يُمكن استخدامه لتفحُّص المستقيم، والشرج، والمعَى الغليظ كاملاً.تختلف المناظير المُستَعمَلة باختلاف الإجراءات ، وتختلف الأنابيب من حيث الطول والحجم.

مُعايَنة السبيل الهضميّ بالمنظار

حيث يتراوحُ القطر الداخلي للمناظير الدَّاخلية بين نحو 0.5 سم إلى نَحو 1.25 سم ويتراوح طولها من نَحو 30 سم إلى نَحو مترين.يعتمد اختيار المنظار الدَّاخلي على الموضع الذي سوف يجري فحصه من السَّبيل الهضمي .يكون المنظار مرنًا ويوفر مصدرًا للإضاءة مع كاميرا صغيرة، ممَّا يُتيحُ للأطباء الحصول على مشاهدةٍ جيدة لبطانة السبيل الهضمي.يمكن للأطباء مشاهدة مناطق التهيُّج والقرحة والالتهاب، والنُّموُّ غير الطبيعي للأنسجة.ويوجد في نهاية بعض المناظير مسابير للتَّصوير بتخطيط الصدى.يمكن أن تُظهِر الصور الواردة من هذه المسابير تفاصيلًا تعجز مسابير تخطيط الصدى من خارج الجلد عن إظهارها.

يستطيع الأطبَّاء استعمال المناظير لفحص الأشخاص الذين يُعانون من اضطراباتٍ مُعيَّنة، مثل سرطان القولون فُحوصات التحرِّي يزيد التاريخُ العائلي وبعض العوامل الغذائية (قلَّة الألياف وزيادة الدُّهون) من خطر الإصابة بسرطان القَولون والمُستقيم. وتنطوي الأَعرَاضُ النموذجيَّة على نزفٍ في أثناء التغوُّط وتعب وضعفٍ. وتعدُّ... قراءة المزيد فُحوصات التحرِّي .فمثلًا، يجب أن يخضعَ الأشخاص الذين بلغوا 50 عامًا أو أكثر لتنظير القولون كل 10 سنوات (أو بفواصل زمنيَّة أقل أو في سن مبكرة عند وجود سلائل في القولون سلائِلُ أو بوليبات القَولون والمُستقيم السَّليلة polyp هي نامية تبرزُ من نسيجِ جدار حيِّزٍٍ أجوَف، مثل الأمعاء، وينجُم بعضُ السلائل عن حالاتٍ وراثيَّة. يُعدُّ النَّزفُ من المُستقيم العَرضَ الأكثر شُيوعًا. وتُصبِحُ بعضُ السلائل سرطانيَّةً... قراءة المزيد سلائِلُ أو بوليبات القَولون والمُستقيم أو احتواء التاريخ العائلي على الإصابة بسرطان القولون) للكشف عن السلائل أو غيرها من التَّغيُّرات.

وقد جَرَى تجهيز الكثير من المناظير بمقصَّاتٍ صغيرة يمكن استعمالها في استئصال عيِّنات الأنسجة (خزعة بالمنظار).ويمكن بعد ذلك تقييم هذه العينات للتَّحري عن الالتهاب أو العدوى أو السَّرطان.لا يُسبِّبُ هذا الإجراء شعورًا بالألم نظرًا لخلوِّ البطانة والطبقات الداخلية لجدران السبيل الهضمي من الأعصاب التي تنقل شعور الألم (ماعدا الجزء السفلي من فتحة الشرج).

كما يمكن استعمال المناظير الدَّاخليَّة للمعالجة.يستطيع الطبيب تمرير أنواعٍ مختلفة من الأدوات من خلال قناةٍ صغيرة في المنظار.ويمكن استعمال مسبار كهربائي موجود في طرف المنظار لتخريب الأنسجة غير الطبيعية أو لاستئصال نموٍّ صغيرٍ أو لإغلاق وعاء دموي.كما يمكن استعمال إبرة في طرف المنظار لحقن الأدوية في الأوردة المتوسِّعة في المريء لإيقاف نزفها.

يجب على المريض قبل الخضوع إلى أي إجراء بالمنظار أن يتجنب تناول الطعام لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات وتجنب شرب السوائل لمدة 2 إلى 4 ساعات قبل القيام بالإجراء.ذلك أنَّ وجود الطَّعام في المعدة يمكن أن يُشكِّلَ حاجزًا أمام مشاهدة الطبيب ويُهيِّج حدوث التَّقيُّؤ في أثناء الإجراء.يجب أن يستعملَ الشَّخصُ مليِّناتٍ قبل تمرير المنظار الدَّاخلي إلى المستقيم والقولون عادةً، وتُستَعمل الحقن الشرجية لإفراغ البراز بشكلٍ كاملٍ في بعض الأحيان.بالنسبة لبعض الإجراءات، قد يحتاج الأشخاص إلى الاقتصار على تناول السوائل (مثل الجيلاتين أو المرق) قبل يومٍ واحدٍ من الإجراء.

ومن النَّادر نسبيًّا حدوث مُضَاعَفاتٍ نتيجة القيام باالتنظير، حيث يرتبط معظمها بالأدوية المستَعملة للتَّهدئة.ورغم احتمال تسبُّب المناظير بإصابة أو حتَّى بإحداث ثقبٍ في السَّبيل الهضمي، إلَّا أنَّه من الشَّائع أن تُؤدِّي إلى حدوث تهيُّجٍ ونزفٍ بسيطٍ في بطانة السبيل يختفي من تلقاء نفسه عادةً.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة