أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التنظير الداخلي

حسب

Walter W. Chan

, MD, MPH, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1435| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1435
موارد الموضوعات

التنظير الدَّاخلي هو فحص البُنى الدَّاخلية باستعمال أنبوب مشاهدة مَرِن (المنظار الدَّاخلي). كما يمكن استعمال التنظيرالدَّاخلي في معالجة الكثير من الاضطرابات نظرًا لقدرة الأطبَّاء على تمرير الأدوات من خلال الأنبوب. يمكن استعمال المنظار عند مروره من خلال الفم في فحص المريء (تنظير المريء) والمعدة (تنظير المعدة) وجزء من الأمعاء الدقيقة (التنظير الهضمي العُلوي). بينما يمكن استعمال المنظار عند مروره عن طريق فتحة الشرج في فحص المستقيم (تنظير الشَّرج)؛ والجزء السفلي من الأمعاء الغليظة والمستقيم والشَّرج (التنظير السيني)؛ وكامل الأمعاء الغليظة والمستقيم والشَّرج (تنظير القولون). أمَّا عند القيام بإجراءات أخرى غير تنظيرالشَّرج و التنظير السيني، فيُعطى الأشخاص الأدوية عن طريق الوريد لتهدئتهم ومنع الانزعاج (تهدئة). بينما يحتاج تنظير الأجزاء العُلويَّة من الجهاز الهضمي إلى استعمال سائل أو بخَّاخ مُخدِّر لتخدير الحلق.

معاينة الجهاز الهضمي من خلال المنظار الدَّاخلي

يُستَعمل أنبوب مَرِن يُسمَّى المنظار الدَّاخلي لمشاهدة الأجزاء المختلفة من الجهاز الهضمي. يحتوي الأنبوب على عددٍ من القنوات الممتدَّة على طوله. تُستَعملُ القنوات المختلفة لنقل الضوء إلى المنطقة التي يجري فحصها، وذلك لمشاهدة المنطقة من خلال عدسة الكاميرا (توجد الكاميرا في طرف الأنبوب) ولضخِّ السوائل أو الهواء إلى الدَّاخل أو نحو خارج ولتمرير الخزعة أو الأدوات الجراحية من خلالها. يمكن استعمال المنظار عند مروره من خلال الفم لفحص المريء والمعدة وجزءٍ من الأمعاء الدقيقة. بينما يمكن استعماله عند مروره من خلال فتحة الشَّرج في فحص المستقيم وكامل الأمعاء الغليظة. يجري استعمال مناظير داخليَّة مختلفة في إجراءاتٍ مختلفة، وذلك من خلال استعمال أنابيب تختلف بالطُّول والحجم.

معاينة الجهاز الهضمي من خلال المنظار الدَّاخلي

حيث يتراوحُ القطر الداخلي للمناظير الدَّاخلية بين نحو 0.5 سم إلى نَحو 1.25 سم ويتراوح طولها من نَحو 30 سم إلى نَحو مترين. يعتمد اختيار المنظار الدَّاخلي على الموضع الذي سوف يجري فحصه من الجهاز الهضمي . يكون المنظار مرنًا ويوفر مصدرًا للإضاءة مع كاميرا صغيرة، ممَّا يُتيحُ للأطباء الحصول على مشاهدةٍ جيدة لبطانة الجهاز الهضمي. حيث يمكنهم مشاهدة مناطق التهيُّج والقرحة والالتهاب والنُّموُّ الغير طبيعي للأنسجة. ويوجد في نهاية بعض المناظير مسابير للتَّصوير بتخطيط الصدى. يمكن أن تُظهِر الصور الواردة من هذه المسابير تفاصيلًا تعجز مسابير تخطيط الصدى من خارج الجلد عن إظهارها.

يستطيع الأطبَّاء استعمال المناظير لفحص الأشخاص الذين يُعانون من اضطراباتٍ مُعيَّنة، مثل سرطان القولون أو لفحص الأشخاص الذين هم في سنٍّ مُعيَّنة. فمثلًا، يجب أن يخضعَ الأشخاص الذين بلغوا 50 عامًا أو أكثر لتنظير القولون كل 10 سنوات (أو بفواصل زمنيَّة أقل عند وجود سلائل في القولون أو احتواء التاريخ العائلي على الإصابة بسرطان القولون) للكشف عن الأورَام الحميدة أو غيرها من التَّغيُّرات.

وقد جَرَى تجهيز الكثير من المناظير بمقصَّاتٍ صغيرة يمكن استعمالها في استئصال عيِّنات الأنسجة (خزعة بالمنظار). ويمكن بعد ذلك تقييم هذه العينات للتَّحري عن الالتهاب أو العدوى أو السَّرطان. لا يُسبِّبُ هذا الإجراء شعورًا بالألم نظرًا لخلوِّ البطانة والطبقات الداخلية لجدران الجهاز الهضمي من الأعصاب التي تنقل شعور الألم (ماعدا الجزء السفلي من فتحة الشرج).

كما يمكن استعمال المناظير الدَّاخليَّة للمعالجة. يستطيع الطبيب تمرير أنواعٍ مختلفة من الأدوات من خلال قناةٍ صغيرة في المنظار. ويمكن استعمال مسبار كهربائي موجود في طرف المنظار لتخريب الأنسجة غير الطبيعية أو لاستئصال نموٍّ صغيرٍ أو لإغلاق وعاء دموي. كما يمكن استعمال إبرة في طرف المنظار لحقن الأدوية في الأوردة المتوسِّعة في المريء لإيقاف نزفها. ويمكن استعمال ليزر مُثبَّت في نهاية المنظار لتدمير الأنسجة غير الطبيعية.

وينبغي أن يتجنَّب الشخص قبل إدخال المنظار عن طريق الفم تناول الطعام لمدة تتراوح بين 6 - 8 ساعات وتجنُّب شُرب السوائل لمدة 4 ساعات. ذلك أنَّ وجود الطَّعام في المعدة يمكن أن يُشكِّلَ حاجزًا أمام مشاهدة الطبيب ويُهيِّج حدوث التَّقيُّؤ أثناء الإجراء. يجب أن يستعملَ الشَّخصُ مليِّناتٍ قبل تمرير المنظار الدَّاخلي إلى المستقيم والقولون عادةً، وتُستَعمل الحقن الشرجية لإفراغ البراز بشكلٍ كاملٍ أحيانًا. بالإضافة إلى ضرورة عدم تناول الشخص للطعام لعدَّة ساعات لأنَّه سوف يحدُّ من فعالية المليِّنات والحقن الشرجية.

ومن النَّادر نسبيًّا حدوث مُضَاعَفاتٍ نتيجة القيام باالتنظير، حيث يرتبط معظمها بالأدوية المستَعملة للتخدير. ورغم احتمال تسبُّب المناظير بإصابة أو حتَّى بإحداث ثقبٍ في الجهاز الهضمي، إلَّا أنَّه من الشَّائع أن تُؤدِّي إلى حدوث تهيُّجٍ ونزفٍ بسيطٍ في بطانة الجهاز الهضمي.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة