أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

سرطانُ المعدة

حسب

Elliot M. Livstone

, MD, Sarasota Memorial Hospital, Sarasota, FL

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1438
موارد الموضوعات
  • عدوى جرثومة الملوية البوابيَّة هي عاملُ خطر لسرطان المعدة.

  • وتنطوي بعضُ الأعراض النموذجيَّة على انزِعاجٍ مبهم في البطن ونقصٍ في الوزن وضعفٍ.

  • ويقوم التشخيصُ على التنظير الداخليّ والخزعة.

  • يكون مُعدَّلُ النجاة مُنخفضًا، لأن السرطان يميلُ إلى الانتقال مُبكِّرًا إلى مواضع أخرى.

  • ويستخدم الأطباء الجراحةَ للقضاء على السرطان أو التخفيفِ من الأعراض.

حوالي 95% من سرطانات المعدة هي سرطانات غدِّية، وتنشأ هذه السرطاناتُ عن الخلايا الغدِّية لبطانة المعِدة.

تُصِيبُ الكارسينومة الغدِّية في المعدة حوالى 26370 شخصًا في الولايات المتحدة كل عام، وتُؤدِّي إلى نحو 10730 حالة وفاة في العام، وهي أكثر شُيوعًا بين شرائح بشريَّة مُعيَّنة مثل الأشخاص في عمر 50 عامًا وأكبر، وأصحاب البشرة السوداء والأشخاص من أصولٍ لاتينيَّةٍ والهنود الأمريكيين؛ ولأسباب غير معروفة، أصبحت الكارسينومة الغدِّية في المعدة أقل شُيوعًا في الولايات المتَّحدة. يأتي سرطانُ المعدة في المرتبة الثانية لأكثر أنواع السرطان شُيوعًا في مُختلف أنحاء العالم، وهو أكثر شُيُوعًا إلى درجةٍ كبيرةٍ في اليابان والصين وتشيلي وأيسلندة، وتُعدُّ برامج التحرِّي من الوسائل المهمَّة للتحرِّي المُبكِّر عن هذا السرطان في هذه البلدان.

أنواعٌ نادرة من سرطان المعدة

اللمفومة هي سرطان في الجهاز اللمفيّ، ويُمكن أن تحدُث في داخل المعشدة. ويُعتقد أنَّ بكتيريا الملوية البوابيَّة Helicobacter pylori تُمارس دورًا في الإصابة ببعض أنواع اللمفومة في المعدة. وتُعدُّ الجراحةُ طريقةً أوليَّة في المُعالجة عادةً، وتكون المُعالجةُ الكِيميائيَّة والمُعالجة الشعاعيَّة أكثر نجاحًا في مُعالَجَة اللمفومة، بالمقارنة مع الكارسينومة الغدِّية. ومن المُحتمل أن تُؤدِّي المُعالجة إلى زمن نجاةٍ أطول وحتى إلى الشفاء.

يُمكن أن تحدُث ساركومة العضلة الملساء (سرطان خلايا العضلات الملساء) في جدار المعدة، وهي تُسمَّى أيضًا ورم الخليَّة المغزليَّة spindle cell، ومن الأفضل مُعالجتها عن طريق الجراحة. إذا انتقل السرطانُ إلى أجزاء أخرى من الجسم في وقت اكتشاف ساركومة العضلة الملساء، قد تُؤدِّي حينها المُعالجة الكِيميائيَّة إلى فترة بقاء أطول بعض الشيء. وقد وجدَ الأطباء أنَّ دواء إيماتينيب أظهر فعَّاليةً في علاج ساركومة العضلة الملساء التي لا يُمكن علاجُها عن طريق الجراحة.

عَوامل الخطر

تبدأ السرطانةُ الغدِّية في المعدة غالبًا في موضعٍ يكون فيه التهاب في بطانة المعدة. وتُعدُّ العدوى بجرثومة الملوية البوابيَّة عامل خطر لبعض أنواع سرطانات المعدة. كما يُواجه الأشخاص الذين لديهم طفرات جينيَّة مُعيَّنة الخطر، مثل مرضى التهاب المعدي الضموريّ المناعيّ الذاتيّ autoimmune atrophic gastritis.

قد تصبح سلائل المعدة سرطانية (خبيثة)، ولذلك يجري استئصالها. وتميل الكارسينومة الغدِّية في المعدة إلى الحدُوث خُصوصًا إذا كانت السلائل تتكون من خلايا غدية، أو إذا تجاوز حجم السلائل سنتمترينِ، أو إذا كان هناك العديد من السلائل.

وكان يُعتقد في السابق أنَّ عوامل غذائيَّة مُعيَّنة تُمارس دورًا في الإصابة بالكارسينومة الغدِّية في المعدة، وانطوت هذه العوامل على تناوُل مدخول مرتفع من الملح والكربوهيدرات ومواد حافظة تُسمَّى النترات (غالبًا ما تكون موجودة في الأطعمة المدخَّنة)، وتناول مدخول مُنخفِض من الفاكهة والخُضار الورقيَّة. على الرغم من أنَّ أيّ من هذه العوامل لم يُبرهن على أنَّه سبب، أفادت التقاريرُ عن صِلة مُباشرة بين استهلاك اللحوم المُصنَّعة وسرطان المعدة.

التدخين هو عامِلُ خطر لسرطان المعدة، وقد لا يستجيب المرضى الذين يُدخِّنون إلى المُعالجة أيضًا.

الأعراض

في المراحل المبكرة، تكون أعراضُ سرطان المعدة غامضة، ويسهُل إغفالها. قد تُحاكي الأَعرَاض المبكرة داءَ القرحة الهضميّ peptic ulcer disease مع ألم حارق في البطن، ولذلك قد تُشير أعراض داء القرحة الهضميّ والتي لا تزول مع المُعالجة إلى سرطانِ المعِدة. قد يلاحظ المريض شُعورًا بالامتلاء بعدَ تناوُل وجبة صغيرة (الشبع المُبكِّر).

وقد يبدأ المرضى بالشعور بالشبع من بعد تناول الطعام في وقت أسرع ممَّا اعتادوا عليه، ويمكن أن يُعانوا من نَقص الوَزن أو الضعف الناجم عن صعوبة تناول الطعام أو عدم القدرة على امتصاص بعض الفيتامينات والمعادن. وقد ينجُم فقر الدمّ الذي تنطوي سِماته على التعب والضعف والدَّوخة عن نزفٍ تدريجيٍّ جدًا لا يُسبِّب أعراضًا أخرى، أو عن سُوء امتِصاص فيتامين B12 (فيتامين يحتاج إليه الجسم لتكوين خلايا الدَّم الحمراء)، أو عن سُوء امتصاص الحديد (معدِنٌ يحتاج إليه الجسم لتكوين خلايا الدَّم الحمراء) بسبب نقص حمض المعِدة. وعلى نحوٍ غير اعتياديّ، قد يتقيَّأ المريض كمياتٍ كبيرةٍ من الدَّم (قيء الدَّم) أو يُصبح برازه بلون أسود قطرانيّ (غائط أسود). وعندما تستفحِلُ الكارسينومة الغدِّية، قد يتمكَّن الطبيب من الإحساس بكتلةٍ عند الضغط على بطن المريض،

وحتى في المراحل المبكرة، قد تنتقل الكارسينومة الغدِّية الصغيرة إلى مواضع بعيدة. وقد يُؤدِّي انتشار الورم إلى تضخُّم الكبد وتغيُّر لون الجلد إلى الأصفر وابيضاض العينين (اليرقان)، وإلى تراكم السوائل وانتفاخٍ في تجويف البطن (استسقاء البطن)، وتورُّم العُقَد اللِّمفِية. كما قد يُضعِف السرطان المنتشر العظامَ، ويُؤدِّي إلى الكُسور.

التَّشخيص

  • التنظير الدَّاخلي والخزعة

  • التصوير المقطعي المحوسَب

  • تخطيط الصدى بالتنظير الداخلي

يُعدُّ التنظير الداخليّ (فحص يُستخدَم فيه أنبوب مرن لمُعاينة السبيل الهضميّ من الدَّاخل) أفضل إجراء تشخيصيٍّ، فهو يُمكن الطبيب من مُعاينة المعِدة مُباشرةً ومن التحرِّي عن جرثومة الملوية البوابية Helicobacter pylori, ومن أخذ عيِّنة من النسيج لتفحُّصها تحت المجهر (خزعة). ومن غير الشائع استخدام الصُور الشعاعية من بعد حقنة الباريوم، لأنها من النادر أن تُبيِّن السرطانات في مراحلها المُبكِّرة ولا تُمكِّن الطبيب من أخذ خزعةٍ.

وإذا أمكنَ العثور على سرطان، يخضع المرضى عادةً إلى التصوير المقطعيّ المُحوسَب للصَّدر والبطن لتحديدِ مدى انتشار الورم إلى أعضاءٍ أخرى. ولكن، إذا لم يُظهِر التصوير المقطعيّ المُحوسَب أنَّ الورم انتشرَ، يستخدم الأطباء تخطيط الصدى بالتنظير الداخليّ ( وهو إجراء يُظهرُ بِطانة السبيل الهضميّ بشكلٍ أوضَح لأنَّه يجري وضع المسبار على طرف المنظار)، وذلك لتحديدِ عُمق الورم وما إذا انتشر إلى العُقَد اللِّمفِية القريبة.

المآل

تتمكَّن نسبة تقلّ عمَّا يتراوح بين 5 إلى 15% من مرضى الكارسينومة الغدِّية من النجاة لأكثر من 5 سنوات. ويميل السرطان إلى الانتشار مُبكِّرًا إلى مواضِع أخرى،

ويكون المآل جيِّدًا إذا لم يخترِق السرطان جدار المعِدة بشكلٍ عميقٍ جدًا. وفي مثل هذه الحالات، قد تتمكَّن نسبة تصِل إلى 80% من المرضى من النجاة لخمس سنواتٍ؛ ولكن غالبًا ما تكون نتائج الجراحة في الولايات المتحدة غير جيِّدة، لأن معظم المرضى يكون لديهم سرطانٌ منتشر عند تشخيص المرض، بينما نجد أنَّه في اليابان حيث يشيع سرطان المعدة بشكلٍ كبيرٍ، تُساعِدُ برامج التحرِّي الشامل للصحة العامة على كشف السرطان مُبكِّرًا، ممَّا يجعل من الشفاء أكثر احتمالاً.

المُعالجَة

  • الجراحة

  • المُعالجة الكِيميائيَّة والمُعالجة الشعاعيَّة أحيَانًا

إذا بقي السرطان محصورًا في المعدة، يقوم الأطباء بالجراحة عادةً في مُحاولةٍ للشفاء منه. وينطوي الأمل الوحيد للشفاء على استئصال الورم بأكمله قبل أن ينتشر. يجري استئصال مُعظم المعدة أو كلها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى العقد اللمفيَّة القريبة أو المجاورة.

وإذا انتشر السرطان إلى خارج المعدة، لا يُمكن أن تُؤدِّي الجراحة إلى الشفاء من الحالة، ولكن يجري استخدامها أحيانًا للتخفيفِ من الأعراض؛ فعلى سبيل المثال، إذا حدث انسِدادٌ في مجرى الطعام في نهاية المعدة، تُساعد جراحة المجازة التي تنطوي على صنع وصلةٍ بديلةٍ بين المعدة والمعى الدقيق، على مرور الطعام. وتُخفِّفُ هذه الوصلة من أعراض الانسِداد، أي الألم والتقيُّؤ، لفترةٍ من الزمن على الأقلّ.

قد تُساعد توليفة من المُعالجة الكِيميائيَّة والمُعالجَة الشعاعيَّة (انظر المُعالَجَةُ المشتركة للسَّرَطان) على التخفيف من الأعراض أيضًا، ولكنها لا تُساعد بشكلٍ ملحوظ على أن يتمكَّن المرضى من النجاة أو البقاء لفترةٍ أكثر من 5 سنوات.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة