Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

نقصُ سكَّر الدَّم

(انخفاض سكر الدَّم)

حسب

Erika F. Brutsaert

, MD, Albert Einstein College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1438
موارد الموضوعات

(انظُر داء السُّكَّري أيضًا).

نقصُ السكر في الدَّم hypoglycemia هو انخفاض مستويات السكر (الغلُوكُوز) في الدَّم بشكل غير طبيعي.

  • ينجم نقص سكر الدَّم عن استعمال أدوية ضبط داء السُّكّري غالبًا. وتنطوي الأسبابُ الأقل شُيُوعًا لنقص سكر الدَّم على استعمال أدويةٍ أخرى أو الإصابة بأمراض خطيرة أو عن فشل أحد الأعضاء أو عن ردَّة فعل للكربوهيدرات (عند الأشخاص المُعرَّضين للإصابة) وعن الورم المُنتِج للأنسولين في البنكرياس، وبعض أنواع جراحة السُّمنة (إنقاص الوَزن).

  • يؤدي هبوطُ مستوى السكر في الدَّم إلى ظهور أعراض، مثل الجوع والتَّعرُّق والارتعاش والتَّعب والضَّعف والعجز عن التفكير بوضوح، بينما يؤدي نقص سكر الدَّم الشديد إلى ظهور أعراض مثل التَّخليط الذهنِي والاختلاجات والغيبوبة.

  • ويعتمد التشخيصُ عند مريض السكري على اكتشاف مستويات منخفضة من الغلوكوز في الدَّم خلال الفترة التي يعاني فيها الشخصُ من أعراض.

  • تجري معالجة أعراض نقص السكر في الدَّم من خلال تناول السكر بأيِّ شكل ٍمن الأشكال.

  • وقد تحتاج جرعات الأدوية المُسبِّبة لنقص السكر في الدَّم إلى تخفيض.

يحافظ الجسمُ عادةً على مستوى الغلوكوز في الدَّم ضمن مجالٍ يتراوح بين 70-110 (ملغم/ديسيلتر) من الدَّم. أمَّا عندَ حدوث نقص سكَّر الدَّم، فإنَّ مستوى الغلوكوز يصبح شديد الانخفاض. مع أنَّ داء السُّكَّري، وهو اضطراب في مستويات غلوكوز الدَّم؛ يتصف بوجود مستويات مرتفعة من الغلوكوز في الدَّم (ارتفاع سكر الدَّم)، فإنَّ الكثير من مرضى السكري يعانون من حدوث نقص دوري في سكر الدَّم نتيجة الآثار الجانبيَّة لمعالجة داء السُّكَّري. ويُعدُّ نقصُ سكر الدَّم من الحالات غير الشائعة عند الأشخاص غير المصابين بداء السُّكَّري.

قد تتداخل مستوياتُ الغلوكوز الشديدة الانخفاض في الدَّم مع وظيفة بعض أعضاء الجسم. يكون للدِّماغ حساسيَّة خاصَّة لمستويات الغلوكوز المنخفضة، وذلك لأنَّ السُّكَّر هو مصدر الطاقة الرئيسي في الدِّماغ. وتفاديًا لحدوث هبوط كبير في مستويات الغلوكوز في الدَّم عن المجال الطبيعي، فإنَّ الدماغ يستجيب من خلال تنشيط:

  • الغدة الكظريَّة لتحرير الإيبينفيرين (الأدرينالين)

  • الغدة الكظريَّة لتحرير الكورتيزول

  • البنكرياس لتحرير الغلوكاغون

  • الغدَّة النُّخاميَّة لتحرير هرمون النُّمو

تتسبَّب هذه الهرموناتُ في تحرير الكبد للغلوكوز في الدَّم، ولكنَّ هذه الهرمونات لا تؤدي إلى رفع مستوى غلوكوز الدَّم إلى الدَّرجة التي تكفي لتعويض نقص سكر الدَّم الحاصل. يؤدي استمرارُ الانخفاض الشديد في مستوى السُّكر في الدَّم إلى عدم حصول الدماغ على حاجته من الوقود، ممَّا يتسبَّبُ في حدوث تخليط ذهنِي أو اختِلاجَات أو فقدان الوعي.

أسبابُ نقص سكَّر الدَّم

الأدوية

تحدث معظمُ حالات نقص السكّر في الدَّم عند مرضى السُّكَّري، حيث إنَّها تنجم عن استعمال الأنسولين أو أدوية أخرى (مثل، سلفونيل يوريا انظر المعالجة الدَّوائيَّة لداء السُّكَّري : الأدويةُ الفمويَّة الخافضة لسكَّر الدَّم) والتي يستعملونها لخفض مستويات الغلُوكُوز في الدَّم. يُعدُّ حدوثُ نقص السكر في الدَّم من الحالات الأكثر شُيُوعًا عند القيام بمحاولات ضبط مستويات الغلُوكُوز في الدَّم ضمن الحدود الطبيعيَّة قدر الإمكان، أو عندما لا يتحقَّق المرضى الذين يستعملون الأنسولين من مستويات السكر في الدَّم بشكلٍ دوريٍّ وكافٍ. ويكون مرضى السكّري الذين يتناولون كميات قليلة من الطعام أو الذين أُصيبوا بالداء الكلويّ المزمن أكثرَ عُرضةً للإصابة بنقص سكر الدَّم. كما يكون كبارُ السن أكثرَ عرضةً من الشباب لحدوث نقص السكر في الدَّم النَّاجم عن استعمال أدوية السلفونيل يوريا.

وقد يؤدي استعمالُ جرعة من دواء السكري مع تناول كمية أقل من الطعام أو القيام بنشاط جسدي إضافي غير معتاد إلى حدوث انخفاض كبير في مستوى الغلوكوز في الدَّم. ويكون مرضى السكري منذ فترة طويلة مُعرَّضين بشكلٍ خاص لحدوث نقص السكر في الدَّم في هذه الحالات لأنَّهم قد لا ينتجون ما يكفي من الغلوكاغون أو الأدرينالين لمقاومة انخفاض مستوى الغلوكوز في الدَّم.

كما أنَّ بعضَ الأدوية الأخرى غير أدوية معالجة داء السكري، وأبرزها البنتاميدين pentamidine، التي تُستَعملُ في علاج أحد أشكال الالتهاب الرئوي الذي يحدث في أغلب الأحيان كجزء من العدوى بفيروس العوز المناعي البشري والكينين quinine الذي يُستعملُ في معالجة تشنجات العضلات، تُسبِّبُ نقصَ السكر في الدَّم في بعض الأحيان.

ويحدث نوعٌ غير شائع من نقص سكر الدَّم مرتبطٌ باستعمال الأدوية في بعض الأحيان عندَ الأشخاص الذين يستعملون الأنسولين أو أدوية أخرى لداء السُّكَّري بشكلٍ سرِّي كجزءٍ من اضطرابٍ نفسيٍّ، مثل الاضطراب المُفتعل المفروض على الذات (متلازمة مونشوسن Munchausen syndrome).

نَقصُ سُكَّرِ الدَّمِ عَلَى الرِّيق Fasting hypoglycemia

أمَّا عند الأشخاص الأصحَّاء نوعًا ما، فمن غير المحتمل أن يؤدي الصيام لفترات طويلة (حتَّى عدة أيام) وممارسة التمارين الرياضيَّة الشاقَّة لفترة طويلة (حتى بعد فترة الصيام) إلى حدوث نقص في سكر الدَّم.

ومع ذلك، توجد الكثير من الأمراض أو الحالات التي فشل فيها الجسم في الحفاظ على مستويات كافية من الغلوكوز في الدَّم بعد فترةٍ من دون طعام (نَقصُ سُكَّرِ الدَّمِ عَلَى الرِّيق). يمكن للكحول أن يمنعَ تشكيلَ الغلوكوز في الكبد عند الأشخاص الذين يتناولون الكثيرَ من الكحول دون تناول الطعام. قد يعجز الكبد عن تخزين وإنتاج كميات كافية من الغلوكوز عند الأشخاص المصابين بأمراض كبديَّة متقدمة، مثل التهاب الكبد الفيروسي أو تشمُّع الكبد أو السرطان. ويمكن أن يُعاني الرُّضَّع والأطفال، الذين لديهم خللٌ في الأنظمة الإنزيمية التي تضبط استعمالَ الغلوكوز (مثل داءُ اختِزانِ الغلِيكُوجين)، من نَقصِ سُكَّرِ الدَّمِ عَلَى الرِّيق.

ويُعدُّ الورم الجزيري أحد الأسباب النادرة لحدوث نَقصُ سُكَّرِ الدَّمِ عَلَى الرِّيق، وهو ورم منتِج للأنسولين في البنكرياس. ويمكن للاضطرابات التي تُقلِّلُ إنتاج هرمونات الغدة النخامية والغدة الكظرية (أبرزها داء أديسون) أن تُسبِّبَ حدوث نقصٍ في سكر الدَّم. كما قد تتسبَّبُ أمراضٌ أخرى، مثل لداء الكلوي المزمن وفشل القلب والسرطان والإنتان في حدوث نقص في سكر الدَّم، ولاسيَّما الأشخاص الذين يُعانون من حالاتٍ حرجة.

ردَّة الفعل لتناول الطعام

يمكن أن يحدثَ نقص السكر في الدَّم بعد تناول الشخص لوجبة تحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات (نقص سكر الدَّم التفاعلي) إذا كان الجسمُ ينتج كميَّة زائدةً على حاجته من الأنسولين؛ إلَّا أنَّ حدوثَ هذا النوع من ردَّة الفعل من الحالات النَّادرة. يعاني الأشخاصُ، الذين تكون مستويات غلوكوز الدَّم عندهم طبيعية، في بعض الحالات من أعراضٍ يمكن أن تكون شبيهةً بأعراض نقص السكر في الدَّم؛

فبعد أنواعٍ معينةٍ من جراحة السمنة، مثل جراحة تحويل المعدة، يجري امتصاص السكريات بسرعة كبيرة، ممَّا ينشِّط إنتاجَ كمية إضافية من الأنسولين، والتي قد تُسبِّبُ حدوث نقصٍ في سكر الدَّم.

كما قد يؤدي وجودُ مشاكل في هضم بعض السكريات (الفركتوز والغلاكتوز) والأحماض الأمينية (اللوسين) إلى حدوث نقص السكر في الدَّم إذا كان الشخصُ المصاب يتناول الأطعمة المحتوية على هذه المواد.

أعراضُ نقص سكّر الدَّم

  • تشتمل أعراضُ النقص الخفيف في سكَّر الدَّم على: التَّعرق والنَّرفزة والارتعاش والغشي والخفقان والجوع

  • و تشتمل أعراضُ النقص الشديد في سكَّر الدَّم على الشعور بالدَّوخة والتعب والضَّعف والصُّداع وعدم القدرة على التركيز والتَّخليط الذهني والتَّلعثم في الكلام وتشوُّش الرؤية والاختلاجات والغيبوبة

ولكن، نادرًا ما تظهر أعراضُ نقص السكر في الدَّم إلى أن يحدث انخفاض مستوى الغلوكوز في الدَّم دون 60 ميليليغرامًا لكل ديسيلتر من الدَّم. وتظهر الأعراضُ عندَ بعض المرضى في مستوياتٍ أعلى قليلًا، لاسيَّما عندما تنخفض مستويات السكر في الدَّم بسرعة؛ بينما لا تظهر الأعراض عند البعض الآخر إلَّا بعدَ أن تصل مستويات الغُلوكوز في الدَّم إلى أدنى من ذلك بكثير.

وتكون ردَّة فعل الجسم الأولى لهبوط مستوى الغلوكوز في الدَّم من خلال تحرير الإيبينفيرين من الغدتين الكظريَّتين. يُنشِّط هرمون الإيبينفيرين تحريرَ الغلُوكُوز من مخازن الجسم، ولكنَّه يتسبَّب أيضًا في ظهور أعراض مشابهة لتلك التي تظهر عند حدوث نوبة قلق: مثل التعرُّق والنَّرفزة والارتعاش والإغماء والخفقان والجوع.

ويؤدي نقصُ سكر الدَّم الأكثر شدَّةً إلى خفض إمدادات الغلوكوز إلى الدماغ، ممَّا يُسبِّبُ الدَّوخة والتَّعب والضَّعف والصداع وعدم القدرة على التركيز والتخليط الذهني والسلوك غير المناسب الذي يمكن أن يُظنُّ سُكرًا عن طريق الخطأ والتلعثم في أثناء الكلام وتشوُّش الرؤية والاختلاجات والغيبوبة. ويمكن أن يؤدي نقص سكر الدَّم الشديد والطويل الأمد إلى إلحاق ضررٍ دائم ٍبالدِّماغ.

قد تبدأ الأعراض ببطءٍ أو بشكلٍ مفاجئ، وأن تتقدمَ من الانزعاج الخفيف إلى التخليط الذهني الشديد أو الهَلَع خلال دقائق. في بعض الأحيان، تزول قدرة المرضى المصابين بالسكري منذ فترة طويلة (ولاسيَّما إذا كانوا قد عانوا من نوبات مُتكرِّرة لنقص سكر الدَّم) على الشعور بالأعراض المبكرة لنقص سكر الدَّم، وقد تحدث حالة الغشي أو حتى الغيبوبة دون ظهور أيَّ تحذيرٍ آخر.

أمَّا عندَ الشخص المصاب بالورم الجزيري، فمن المرجَّح ظهور الأعراض في وقتٍ مبكٍّر من الصباح بعد صيام فترة الليل، ولاسيَّما إذا كانت مخزونات الغلوكوز في الدَّم تُستَهلَك بشكلٍ أكبر من خلال التمارين الرياضيَّة قبل وجبة الإفطار. لا يعاني الأشخاصُ المصابون بالورم في البداية إلَّا من نوباتٍ خفيفة من نقص سكر الدَّم عادةً، ولكنَّ النَّوبات قد تصبح أكثرَ تكرارًا وشدَّةً مع مرور الشهور أو السنين.

هَل تَعلَم

  • يُظنُّ أنَّ الأشخاص، الذين يُعانون من نقص سكَّر الدَّم، في حالة سُكر في بعض الأحيان.

تشخيصُ نقص سكَّر الدَّم

  • إجراء اختبارات الدَّم لقياس مستوى الغلُوكُوز

قد يشتبه الطبيب في حدوث نقص السكر في الدَّم عند شخصٍ معروفٍ بأنه مصابٌ بداء السُّكَّري عند وصف الأَعرَاض. ويمكن تأكيدُ التشخيص عند قياس مستويات الغلوكوز المنخفضة في الدَّم في أثناء معاناة الشخص من الأعراض.

أمَّا في حالة الشخص السليم غير المصاب بداء السُّكري، فيكون الطبيبُ قادرًا على تمييز وجود نقص في سكَّر الدَّم عادةً اعتمادًا على الأعراض والتاريخ الطبي والفحص السريري والاختبارات البسيطة.

يقوم الأطباءُ أولاً بقياس مستوى الغلوكوز في الدَّم. يؤدي انخفاضُ مستوى الغلوكوز في الدَّم في الوقت الذي يعاني فيه الشخص من أعراض نقص سكر الدَّم النموذجية إلى تأكيد التشخيص عند الشخص غير المصاب بداء السُّكري، لاسيَّما إذا جرى إثبات العلاقة بين مستوى الغلوكوز المنخفض في الدَّم والأعراض لأكثر من مرة. وإذا جرى تخفيف شدَّة الأعراض من خلال رفع مستويات الغلوكوز في الدَّم خلال بضع دقائق من تناول السكر، فإنَّ هذا الإجراء يدعم التشخيص.

وقد يكون من الضروري إجراء اختبارات إضافيَّة عندَ استمرار العلاقة غير الواضحة بين أعراض الشخص ومستوى الغلوكوز في الدَّم عند الشخص غير المصاب بداء السُّكَّري. تكون الخطوةُ التالية في كثير من الأحيان هي قياس مستوى الغلوكوز في الدَّم بعدَ الصيام في المستشفى أو أيِّ مكانٍ آخر يخضع للإشراف الدَّقيق. كما قد يكون من الضروري إجراء اختباراتٍ أكثر شمولًا.

ويجب، عند الاعتقاد بأنَّ استعمال دواءٍ مثل البنتاميدين أو الكينين يؤدي إلى حدوث نقصٍ في سكر الدَّم، إيقاف استعمال الدواء وقياس مستويات الغلوكوز في الدَّم لمراقبة زيادتها. وقد يكون من الضروري إجراء اختباراتٍ معمليَّة أخرى إذا استمرَّ السبب مجهولًا.

ويمكن أن توجد ضرورةٌ لقياسات مستويات الأنسولين في الدَّم في أثناء الصيام (تصل إلى 72 ساعة في بعض الأحيان) عندَ الاشتباه في وجود ورم جزيري. وسوف يحاول الطبيب تحديد موضع الورم قبل المعالجة إذا كانت مستويات الأنسولين تشير إلى وجود ورم.

هَل تَعلَم

  • قد يؤدي حدوثُ خطأ معملي (كأن يجري تخزين عينة دم لفترة طويلة) في بعض الأحيان إلى حدوث انخفاض مصطنع لمستويات الغلوكوز، والذي يُسمَّى نقص سكَّر الدَّم الكاذب pseudohypoglycemia.

معالجةُ نقص سكَّر الدَّم

  • تناول السكر لرفع مستوى الغُلوكُوز في الدَّم

  • تغيير جرعات الأدوية

  • تناول عدد من الوجبات الصغيرة خلال النهار

  • المعالجة الجراحيَّة لاستئصال الورم في بعض الأحيان

يجب على الأشخاص المُعرَّضين لنقص السكر في الدَّم حملُ أو ارتداء الهوية الطبية لتعريف ممارسي الرعاية الصحية بحالتهم.

المعالجةُ الإسعافِيَّة لنقص سكَّر الدَّم

يجري تخفيفُ أعراض نقص السكر في الدَّم في غضون دقائق من تناول أحد أشكال السكَّر، مثل الحلوى أو أقراص الغلُوكُوز أو الأشربة الحلوة، مثل كوب من عصير الفاكهة. يُفضِّل الأشخاصُ الذين يُعانون من نوبات متكرِّرة من نقص سكر الدَّم، لاسيَّما مرضى السُّكَّري، حملَ أقراص الغلوكوز في كثيرٍ من الأحيان، نظرًا لسرعة مفعولها وما توفِّره من كمية ثابتة من السُّكَّر. قد يستفيد أولئك الأشخاص من تناول السكر، والذي يتبعه تناول طعام يوفر الكربوهيدرات الأطول أمدًا (مثل الخبز أو البسكويت). يجب على الأطبَّاء الإسراع في استعمال الغلُوكُوز عن طريق الوريد لمنع تضَرَر الدماغ عندما يكون نقص سكر الدَّم شديدًا أو مستمرًّا لفتراتٍ طويلة، مع تعذُّر استعمال السكر عن طريق الفم.

وقد يحتفظ الأشخاصُ المُعرَّضون لخطر حدوث نوبات نقص سكر الدَّم الشديد بالغلوكاغون في متناول اليد لحالات الطوارئ. يؤدي استعمالُ الغلوكاغون إلى تنشيط الكبد لتحرير كميَّات كبيرة من الغلوكوز؛ حيث يجري استعماله عن طريق الحقن ليُعيدَ مستوى غلوكوز الدَّم إلى المستوى المناسب في غضون 5-15 دقيقة عادةً. يُعدُّ استعمالُ مجموعة الغلوكاغون سهلًا، ويمكن تدريب أفراد العائلة على على استعمال الغلوكاغون.

معالجة سبب حدوث نقص سكَّر الدَّم

يَجرِي تعديلُ الجرعة أو يَجرِي تغيير الدواء إذا كان الدواء هو سبب حدوث نقص السُّكَّر في الدَّم. يجب استئصالُ أورام الجزيرات البنكرياسيَّة (المُفرزة للأَنسولين) جراحيًّا. ولكن، بما أنَّ هذه الأورام صغيرة ويصعُبُ تحديد مكانها، يجب على الطبيب الاختصاصي إجراء الجراحة. ويمكن أن يُستَعملَ قبل الجراحة دواءٌ مثل أوكتريوتيد octreotide أو ديازوكسيد diazoxide لضبط الأَعرَاض. وقد يوجد أكثرُ من ورمٍ في بعض الأحيان، لذلك قد يكون من الضروري إجراء عملية جراحيَّة ثانية إذا تعذَّر على الجرَّاح استئصالها جميعًا.

يمكن للأشخاص غير المصابين بداء السكري ولكنَّهم عُرضة لحدوث نقص في سكر الدَّم تجنُّب حدوث النوبات في كثير من الأحيان من خلال تكرار تناول وجبات صغيرة بدلًا من الوجبات الثلاث المعتادة يوميًّا.

يؤدي الحدُّ من تناول الكربوهيدرات، ولاسيَّما السكريات البسيطة، في بعض الأحيان إلى منع حدوث نقص سكر الدَّم، والذي يحدث بعد تناول وجبة طعام (يُسمَّى نقص سكر الدَّم التَّفاعلي). كما قد جرى استعمال مثبطات ألفا-غلوكوزيداز، مثل أكاربوز، والتي تُبطئ امتصاصَ الكربوهيدرات؛ بنجاحٍ عند الأشخاص الذين يعانون من نقص سكر الدم التفاعلي ونقص سكر الدَّم التَّالي لجراحة السمنة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
فرطُ شحميَّات الدَّم
Components.Widgets.Video
فرطُ شحميَّات الدَّم
الكوليسترول هو أحد أنواع الدهون؛ وهو عنصر أساسي في جميع الخلايا البشرية. ولكن، يمكن للدهون الزائدة وغيرها...
داء الغُدَّة الدرقية
Components.Widgets.Video
داء الغُدَّة الدرقية
الغُدَّة الدرقية thyroid هي إحدى غدد الجهاز الصمَّاوي endocrine system. وهي غدة على شكل فراشة، تتوضَّع...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة