أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التداخلات الدوائيَّة

حسب

Shalini S. Lynch

, PharmD, University of California San Francisco School of Pharmacy

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

قد يكون تأثيرُ الدواء في المريض مختلفًا عن التأثير المفترض أو المتوقَّع، لأنَّ ذلك الدواء يتداخل مع:

  • دواءٍ آخر يستعمله المريض (التداخل الدوائي-الدوائي)

  • الأغذية أو المشروبات أو المكمِّلات الغذائية التي يتناولها المريض (التداخل الغذائي الدوائي)

  • مرض آخر يعاني منه المريض (تداخل دوائي مع المرض)

تكون تأثيراتُ التداخلات الدوائية غير مرغوب فيها عادةً، وتكون ضارَّة في بعض الأحيان. قد تؤدي التداخلات إلى زيادة أو إنقاص تأثيرات دواءٍ أو أكثر، ممَّا يؤدِّي إلى ظهورآثارٍ جانبية أو إلى فشل العلاج.

التداخلات الدوائيَّة - الدوائيَّة

يمكن أن تحدثَ التداخلات الدوائية - الدوائية بين الأدوية التي تُعطى بوصفة طبيَّة أو بين الأدوية التي تُعطى من دون وصفة طبيَّة. وتنطوي أنواع التداخلات الدوائية - الدوائية على تضاعف التأثير والتعارض، وتغيير الجسم لأحد أو كلا الدواءين.

تضاعفُ التأثير Duplication

قد يؤدِّي استعمال دواءين لهما نفس التأثير إلى حدوث آثار جانبيَّة شديدة. كما يمكن أن يحدث تضاعفُ التأثير عندما يستعمل المرضى عن غير قصد دواءين (أحدهما على الأقل من دون وصفةٍ طبيَّة غالبًا) يحتويان على نفس المادة الفعَّالة؛ فمثلًا، قد يستعمل المرضى دواءً لمُعالَجَة النزلة وآخر للمساعدة على النوم، وكلاهما يحتوي على ديفينهيدرامين؛ أو لمُعالَجَة النزلة ولتسكين الآلام، وكلاهما يحتوي على أسيتامينوفين. ويحدث هذا النوع من التضاعفُ بشكلٍ خاص عندَ استعمال الأدوية التي تحتوي على مُكَوِّنات متعدِّدة أو التي تباع تحت أسماء تجارية (وبذلك تبدو مختلفة، ولكنها تحتوي على نفس المُكَوِّنات في حقيقة الأمر).

ولذلك، تُعدُّ معرفة مُكَوِّنات الأدوية من الأمور الضرورية، كما ينبغي التحقُّق من تركيب كل دواء جديد لتجنُّب تضاعف التأثير؛ فعلى سَبيل المثال، تحتوي الكثير من مسكِّنات الألم التي تُعطى بموجب وصفة طبيَّة على مواد أفيونية، بالإضافة إلى الأسيتامينوفين. قد يَعمد المرضى، الذين يستعملون مثل هذه المنتَجات التي لا يعرفون مُكَوِّناتها، إلى استعمال الأسيتامينوفين المعطى من غير وصفة أيضًا لتعزيز قوة التسكين، ممَّا يعرِّضهم لخطر حدوث التسمُّم.

يمكن أن تنشأ مشاكل مماثلة مع تضاعف التأثير عندَ استعمال دواءين مختلفين لهما نفس التأثير. ويزداد احتمالُ حدوث هذه الحالة عندما يراجع المرضى عددًا من الأطباء، ويصرفون الوصفات الطبية من أكثر من صيدلية. وقد يصف الأطباء الذين لا يعرفون ما وصفه الأطبَّاء الآخرون، عن غير قصد، أدوية متماثلة؛ فمثلًا، قد تحدث تهدئةٌ ودوخة شديدة عندما يصف طبيبان أدوية مساعدة على النوم، أو عندما يصف أحدهما دواءً مساعدًا على النوم ويصف الآخر دواء آخر (مثل دواء مضادّ للقلق) له تأثيرات مهدِّئة مماثلة.

يمكن أن يُقلِّل المرضى من احتمال حدوث هذا النوع من تضاعف التأثير من خلال إعلام كل طبيب عن الأدوية التي يستعملونها، وكذلك من خلال صرف جميع الوصفات الطبية من صيدليَّة واحدة. ومن المفيد الاحتفاظُ بقائمة مكتوبة حديثة لجميع الأدوية المُستعملة، وعرضها على الطبيب عندَ كلِّ مراجعة. كما يجب على المرضى ألَّا يستعملوا الأدوية الموصوفة سابقًا (مثل أقراص النوم أو مسكنات الألم) دون التحقُّق من الطبيب أو الصيدلاني، لأنَّ هذا الدواء قد يكون مكررًا أو يتداخل مع أحد من الأدوية المستعملة حاليًّا.

التعارُض (التضادّ) antagonism

يمكن أن يحدث تداخلٌ بين دواءين لهما تأثيران متعارضان، ممَّا يقلل من فعالية أحدهما أو كليهما؛ فمثلًا، قد يؤدي استعمال الأدوية المضادَّة للالتهاب غير الستيرويدية، مثل إيبوبروفين، والمستعمَلة لتخفيف الألم، إلى احتباس الملح والسوائل في الجسم. بينما تساعد مُدرَّات البول، مثل هيدروكلوروثيازيد hydrochlorothiazide وفوروسيميد furosemide، على تخليص الجسم من الملح والسوائل الزائدة؛ فإذا كان المريضُ يستعمل هذين النوعين من الأدوية، فإنَّ مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُنقص من فعالية مدرَّات البول. كما تتعارض بعضُ حاصرات بيتا beta-blockers (مثل بروبرانولول propranolol)، التي تُستعملُ لضبط ارتفاع ضغط الدَّم ومرض القلب، مع منبِّهات بيتا الأدرينالية المفعول مثل ألبوتيرول؛ المُستعملة في تدبير الربو؛ حيث يستهدف كلا النوعين من هذه الأدوية نفس المستقبلات الخلويَّة -مستقبلات بيتا 2 - (انظر جدول: الأهداف في الجسم: مستقبلات الخلية) - ولكنَّ أحدهما يكبتها أو يحصرها، والآخر يُنبِّهها.

التغيير

يمكن لأحد الأدوية أن يُغيرَ طريقة امتصاص أو انتشار أو استقلاب أو طرح الجسم لدواءٍ آخر (انظر مقدِّمة في إعطَاء الأدوية وحركيَّاتها).

icon

كيف نقلِّل من احتمال حدوث التداخلات الدوائيَّة -الدوائيَّة

  • استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبلَ استعمال أيَّة أدوية جديدة، بما فيها الأدوية التي لا تُعطى بموجب وصفة طبيَّة والمكملِّات الغذائية، مثل الأعشاب الطبية.

  • الاحتفاظ بقائمة تحتوي على أسماء جميع الأدوية المُستعملة حاليًّا. مناقشة هذه القائمة دوريًّا مع الطبيب أو الصيدلاني.

  • الاحتفاظ بقائمة تحتوي على أسماء جميع الاضطرابات لدى المريض. مناقشة هذه القائمة دوريًّا مع الطبيب.

  • اختيار صيدلية تُقدِّم خدمات شاملة (بما فيها التحقُّق من التداخلات المحتملة)، وتحتفظ بملف دوائي كامل لكلِّ مريض. صرف جميع الوصفات الطبية من هذه الصيدلية.

  • معرفة أهداف وتأثيرات جميع الأدوية الموصوفة.

  • معرفة الآثار الجانبية المحتملة للأدوية.

  • تعلُّم طريقة استعمال الأدوية، وفي أي وقت من اليوم ينبغي استعمالها فيه، وإمكانية استعمالها بالتزامن مع الأدوية الأخرى.

  • مراجعة طريقة استعمال الأدوية التي تُعطى من دون وصفة طبيَّة مع الصيدلاني. مناقشة أيَّة اضطرابات موجودة وأيَّة أدوية تُعطى بموجب وصفة طبيَّة.

  • استعمال الأدوية وفقًا للتعليمات.

  • إعلام الطبيب أو الصيدلاني عن أيَّة أَعرَاضٍ قد تكون مرتبطة باستعمال الدواء.

  • ينبغي أن يسعى المريض إلى إعلام كل طبيب يراجعه عن جميع الأدوية التي يستعملها.

تقلِّل الأدويةُ المضادَّة للحُموضَة، مثل حاصرات مستقبلات الهستامين 2 (H2) ومثبِّطات مضخَّة البروتون، درجةَ حموضة المعدة، كما تُقلِّل امتصاصَ بعض الأدوية، مثل كيتوكونازول ketoconazole الذي يُعالج حالات عدوى الفطريَّات.

وتتفكَّك الكثير من الأدوية وتصبح غير فعَّالة (مُستقلَبَة) بتأثير إنزيمات معيَّنة في الكبد. ولكن، تؤثِّر بعضُ الأدوية في هذه الإنزيمات الكبدية، حيث تزيد أو تُنقصُ من فعاليَّتها، وقد تؤدِّي إلى إبطال مفعول دواءٍ آخر بسرعةٍ أكبر أو ببطءٍ أكثر من المعتاد؛ فمثلًا، عند زيادة نشاط إنزيمات الكبد، يؤدي استعمالُ الباربيتورات barbiturates مثل الفينوباربيتال phenobarbital بالتزامن مع الوارفارين warfarin إلى تعطيل تأثيره المضاد للتخثُّر بسرعةٍ أكبر، وبذلك يكون أقل فعالية عند استعمالها. وبالمقابل، فمن خِلال خفض فعالية الجملة الإنزيمية، فإنَّ أدوية مثل الإريثروميسين والسيبروفلوكساسين قد تزيد من فعَّالية الوارفارين، ممَّا يزيد من احتمال حدوث النزف. لذلك، يقوم الأطباءُ بمراقبة المرضى الذين يستعملون الأدوية المؤثِّرة في إنزيمات الكبد، بالتزامن مع استعمال الوارفارين، عن كثبٍ لضبط جرعته وللتعويض عن هذا التأثير. وتُضبَط جرعةُ الوارفارين مَرَّةً أخرى عندَ إيقاف الأدوية الأخرى. تؤثر الكثير من الأدوية الأخرى في إنزيمات الكبد؛

حيث قد تزيد المواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر من نشاط بعض إنزيمات الكبد. ونتيجة لذلك، فإنَّ التدخينَ يُقلِّل من فعالية بعض الأدوية، بما فيها الثيوفيلين theophylline (دواء يوسِّع المَسالِك الهَوائيَّة ويُسمَّى مُوسِّعًا قصبيًّا).

كما تؤثِّر بعضُ الأدوية في معدَّل طرح أو أفراغ الكلى لدواءٍ آخر؛ فمثلًا، تزيد الجرعاتُ الكبيرة من فيتامين C من حموضة البول، ممَّا قد يُغيِّر من معدَّل طرح وفعَّالية بعض الأدوية. وعلى سَبيل المِثال، قد ينخفض معدلُ طرح الأدوية الحمضية، مثل الأسبرين، ولكنَّ معدَّلَ طرح الأدوية الأساسية أو القلويَّة مثل سودوإيفيدرين pseudoephedrine قد يزداد.

ونظرًا لوجود الكثير من التداخلات الدوائية الدوائية، فإنَّ العديدَ من الأطباء والصيادلة يقلِّلون من خطر حدوث المشاكل من خلال التحرِّي في الكتب والمراجع وبرامج الكمبيوتر عندَ وصف أو صرف الوصفات الطبية للأدوية الإضافية. تجري، في معظم الصيدليات، مراجعةُ وصفات الأدوية باستخدام نظام حاسوبي يتحقَّق تلقائيًّا من التداخلات الدوائيَّة.

التداخلات الدوائية - الغذائية (بين الأدوية والطعام)

تشتمل الموادُ الغذائية على الطعام والمشروبات (بما فيها الكحول)، والمكمِّلات الغذائية؛ فقد يُغيِّر تناولُ هذه المواد من تأثيرات الأدوية التي يستعملها المريض.

الطعام

يجب أن تُمتصَّ الأدوية التي تُستعملُ عن طريق الفم من خلال بطانة المعدة أو الأمعاء الدقيقة، كما هي الحالُ مع الطعام. وبذلك، فإنَّ وجودَ الطعام في الجهاز الهضمي قد يحدُّ من امتصاص الدواء. ويمكن تجنُّبُ حدوث مثل هذه التداخلات غالبًا من خلال استعمال الدواء قبل تناول الطعام بساعة، أو بعد تناوله بساعتين.

المُكمِّلات الغذائية Dietary supplements

المكمِّلاتُ الغذائية، بما فيها الأعشابُ الطبية، هي منتجات (إلى جانب التبغ) تحتوي على فيتامينات أو معادن أو أعشاب أو حموض أمينيَّة، وتهدف إلى دعم النظام الغذائي الطبيعي. تُنظَّم أو تُعامَل المكمِّلات كأطعمة، وليس كأَدوِيَة، لذلك لا يَجرِي اختبارها بشكلٍ شامل؛ إلَّا أنها قد تتداخل مع الأدوية التي تُعطى بموجب وصفة طبيَّة أو الأدوية التي لا يحتاج صرفها إلى وصفة طبيَّة. ولذلك، يجب على المرضى الذين يستعملون المكمِّلات الغذائية إعلام الأطباء والصيادلة عن ذلك، لتجنُّب حدوث تداخلات.

الكحول

على الرغم من أنَّ الكثيرَ من المرضى لا يَعدُّون الكحول من المواد الغذائية، إلَّا إنه يُؤثِّر في العمليات الحيوية في الجسم، ويتداخل مع الكثير من الأدوية؛ فمثلًا، قد يؤدي تزامن تناول الكحول مع استعمال ميترونيدازول metronidazole (مُضادّ حَيَويّ) إلى حدوث احمرارٍ في الوجه وصداع وخفقان وغثيان وتقيُّؤ. ويمكن للأطباء أو الصيادلة الإجابة عن الأسئلة المتعلقة باحتمال حدوث التداخلات بين الكحول والأدوية.

الجدول
icon

بعض التداخلات الدوائيَّة - الغذائيَّة

أَدوِيَة متأثِّرة

طعام مُتداخل

تداخل

البيسفُسفونات Bisphosphonates (مثل أليندرونات alendronate وإيباندرونات ibandronate وريزيدرونات risedronate)

أيّ طعام

قد يُقلِّل الطعام، ومن ضمنه عصير البرتقال أو القهوة أو المياه المعدنية، بشكلٍ ملحوظ من امتصاص وفعَّالية هذه الأدوية. ولذلك، ينبغي استعمالُ أليندرونات وريزيدرونات مع الماء العادي قبلَ 30 دقيقة على الأقلّ من تناول وجبة الإفطار أو المشروبات أو الأدوية في اليوم الذي يجب استعمالها خلاله؛ كما يجب استعمالُ إيباندرونات قبلَ ساعة على الأقل من موعد تناول الطعام .

  • بعض البنزوديازيبينات benzodiazepines (مثل تريازولام triazolam)

  • حاصرات قنوات الكالسيوم Calcium channel blockers (مثل فيلوديبين felodipine، نيفيديبين nifedipine، ونيزولديبين nisoldipine)

  • سيكلوسبورين cyclosporine

  • الإستروجين وحبوب منع الحمل الفمويَّة

  • بعض الستاتينات (مثل أتورفاستاتين atorvastatin، ولوفاستاتين lovastatin، وسيمفاستاتين simvastatin)

عصير الجريب فروت

يثبِّط عصيرُ الجريب فروت الإنزيمات المشاركة في استقلاب أو تفكيك الدواء، وبذلك فهو يزيد من شدَّة تأثير بعض الأدوية، بما فيها الكثيرُ من الأدوية التي لم تُذكَر هنا.

الديجوكسين Digoxin

دقيق الشوفان

يمكن، عندَ تناول كمياتٍ كبيرة من ألياف الشوفان والحبوب الأخرى، أن يؤثِّرَ ذلك في امتصاص الديجوكسين.

مثبطات الأكسيداز أحادي الأمين (مثل فينيلزين phenelzine وترانيلسيبرومين tranylcypromine)

الأطعمة الغنيَّة بالتيرامين tyramine، بما فيها الكثيرُ من أنواع الجبن (مثل الأمريكية المصنَّعة، شيدر، بلو، بري، جبن موزاريلا، بارميزان) واللبن والكريمة الحامضة واللحوم المُملَّحة (مثل السجق وشرائح اللحم) والكبد والأسماك المجففة والكافيار والأفوكادو والموز وخلاصات الخميرة، والزبيب ومخلل الملفوف وصلصة الصويا والفول والنبيذ الأحمر، وبعض أنواع البيرة

قد يحدث صداعٌ شَديد وزيادة مُميتة في ضغط الدَّم (نوبة ارتفاع ضغط الدم) عندَ المرضى الذين يستعملون مثبطات الأكسيداز أحادي الأمين (التي تُستعملُ في علاج الاكتئاب غالبًا) عندَ تناول هذه الأطعمة. ولذلك، ينبغي تجنبُ تناول هذه الأطعمة.

التتراسيكلين Tetracycline

الكالسيوم أو الأطعمة المحتوية على الكالسيوم، مثل الحليب ومشتقَّات الألبان الأخرى

قد تحدُّ هذه الأطعمةُ من امتصاص التتراسيكلين، والذي ينبغي استعمالُه قبل ساعة أو بعدَ ساعتين من تناول الطعام.

الوارفارين (مضادّ تخثر)

الأطعمة الغنيَّة بفيتامين ك (مثل القرنبيط وسلطة الملفوف والسبانخ واللفت)

قد تقلِّل هذه الأطعمةُ من فعَّالية الوارفارين، ممَّا يزيد من خطر حدوث التخثُّر. ولذلك، ينبغي أن يكون تناول مثل هذه الأطعمة محدودًا، ويجب أن تبقى الكميَّة المتناولة يوميًّا ثابتةً.

monoamine oxidase، الأكسيداز أحادي الأمين، MAO،

التداخلات الدوائيَّة مع الأمراض

تُلحقُ الأدوية، التي تكون مفيدةً في معالجة أحد الأمراض، الضررَ باضطرابٍ آخر أحيانًا؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن لبعض حاصرات بيتا التي تُستعملُ في معالجة أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدَّم أن تفاقم حالةَ الربو، وتجعل من الصعب على المرضى المصابين بداء السكري معرفة متى يكون سكر الدَّم شديد الانخفاض لديهم. كما أنَّ بعضَ الأدوية المستعمَلة في علاج الزكام قد تفاقم حالة الزَرَق (ارتفاع ضغط العين). ولذلك، يجب على المرضى إعلام الطبيب عن جميع الأمراض التي يعانون منها قبلَ أن يَصفَ دواءً جديدًا لهم. يتَّصف داء السكري وارتفاع أو انخفاض ضغط الدم والقرحة والزرَق (ارتفاع ضغط العين) وتضخُّم البروستات وضعف السيطرة على المثانة والأرق بأهمية خاصة، وذلك لأنَّ المرضى المصابين بهذه الأمراض يكونون أكثرَ عرضة لحدوث تداخلٍ دوائي مع المَرض.

ويمكن أن تحدث التداخلات الدوائية مع المرض عندَ أي فئة عمرية، ولكنها شائعة بين كبار السن، حيث يكون احتمالُ إصابتهم بالأمراض أكبر (انظر الشّيخوخة والأدوية).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة