أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

إصابة الكبد الناجمة عن الأدوية

حسب

Steven K. Herrine

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437
موارد الموضوعات

(انظُر الأدوية والكبد أيضًا).

يُمكن أن تُؤثِّرَ العديدُ من الأدوية في طريقة عمل الكبد، أو تُسبِّب الضرر له أو تقوم بالأمرين معًا،

ويُمكن لبعض الأدوية، مثل الستاتينات (التي تستخدم لمُعالَجة ارتفاع مستويات الكولسترول)، أن تزيد من مُستويات إنزيمات الكَبِد، وتُسبِّب ضررًا للكبد (ضررًا بسيطًا عادةً)، ولكن من دون أعرَاض.

هناك عدد قليل جدًّا من الأدوية تُسبِّبُ ضررًا للكبد بشكلٍ يكفي لظُهور أعراض، مثل اليرقان وألم البطنِ والحكَّة والميل نحو التكدُّم والنَّزف.

يستخدِمُ الأطباءُ مُصطلَحَ إصابة الكبِد المُحدَثة بالأدويَة للإشارةِ إلى أي ضررٍ في الكبِد ينجُم عن الأدوية، سواءٌ أأدَّى إلى ظهور أعراض أم لا. كما ينطوي هذا المصطلح أيضًا على الأضرار النَّاجمة عن الأعشاب الطبيَّة والنباتات والمُكمِّلات الغذائيَّة.

icon

الأعشَابُ الطبيَّة والكبد

تَحتوي بعضُ الأعشاب الطبية (أجزاء من النباتات تُستَخدم لمنافعها الصحيَّة) على موادّ يُمكن أن تُسبِّب الضَّرر للكبِد. يُعدُّ الكبِد الهدفَ الرئيسيّ للضرر، لأنَّه يقوم بمُعالجة كل شيء يدخل الفم ويجري ابتلاعه.

قلوانيَّات البيرولايزيدين: تحتوي مئات من أنواع الأعشاب على قلوانيَّات البيرولايزيدين التي قد تُسبِّبُ الضَّرر للكبِد. تنطوي هذه الأعشابُ على نبتة لسان الثور والسنفيتون أو الشَّاغة وبعض الأعشاب الصينية، مثل زي تاو zi cao وزهرة كوان دونغ هوا (حشيشة السعال) ونبات جذر الحياة liferoot ونبات الغافثيَّة pei lan (إيوباتوريوم Eupatorium). كما تحتوي بعضُ الأعشاب المستخدمة لصنع الشاي على قلوانيَّات البيرولايزيدين. يتلوَّث أحيانًا الحليب والعسل والحُبوب بقلوانيَّات البيرولايزيدين، ويقوم بعض الأشخاص باستهلاكها من دون علم.

ويُمكن أن تُسبِّب قلوانيَّات البيرولايزيدين ضررًا تدريجيًا للكبِد إذا جرى استهلاك كميات صغيرة منها لفترةٍ طويلةٍ، كما يُمكن أن يحدُثَ الضرر بشكلٍ أسرَع إذا جرى استهلاك كميات كبيرةٍ منها. قد تتعرَّض أوردة الكبد إلى الانسداد ممَّا يحُول دون تدفُّق الدم من هذا العُضو.

ويُعاني المرضى من ألمٍ في البطن وربما من التقيُّؤ، ويتراكم السَّائل في البطن والسَّاقين، وفي نهاية المطاف، قد يحدث نسيج ندبيّ في الكبد (تشمُّع الكبد cirrhosis) وفشل الكبد وحتى الوفاة.

الأعشاب الأخرى: كما قد ينجُم الضرر في الكبد أيضًا عن أعشابٍ مثل الأداد الصمغيّ Atractylis gummifera والكاميليا الصينيَّة Camellia sinensis (تُستخدم لصنع الشاي الأخضر والأسود)، ونبتة العروق الصُّفر celandine والبلوط chaparral والجُعدة germander وجين بو هوان jin bu huan والكافا والإفيدرا Ephedra ونبات الدبق وزيت النعناع (يُستخدم لصُنع الشاي) وسيو سايكو تو syo-saiko-to (خليط من الأعشاب).

بالنسبة إلى بعض الأدوية، يُمكن التنبُّؤ بالضَّرر الذي سيُصيب الكبد، حيث يحدُث هذا الضرر بعد فترةٍ زمنية قصيرة من أخذ الدواء، وهو يرتبِطُ بجرعة الدواء. في الولايات المتحدة، يُعدُّ مثل هذا الضرر (ينجُم عادةً عن التسمُّم بالأسيتاموفين) واحدًا من الأسباب الأكثر شُيوعًا للظهور المُفاجئ لليرقان أو فشل الكبد أو كليهما. بالنسبة للأدوية الأخرى، لا يُمكن التنبُّؤ بالضَّرر، ويجري التحرِّي عن هذا الضرر بعد مرور بعض الوقت على أخذ الدواء، وهو لا يرتبِطُ بالجُرعة، ونادرًا ما يُؤدِّي مثل هذا الضَّرر إلى اضطراب شديدٍ في الكبد.

عَواملُ الخطر

بشكلٍ عام، يُعتَقد بأنَّ خطر الضرر في الكبد يزداد بسبب العوامل التالية:

  • عُمر 18 عامًا أو أكبر

  • السمنة

  • الحمل

  • استهلاك الكحول

  • تجعل التركيبة الجينيَّة الأشخاصَ أكثرَ عرضةً لتأثيرات الأدويَة

يزيدُ شرب الكحول من خطر الضرر في الكبد، لأنَّ الكُحول يُسبب الضرر للكبِد، وبذلك يُغيِّرُ من طريقة استقلاب الأدويَة. وبالإضافة إلى ذلك، يُقلِّلُ الكحول من حُصول الجسم على مُضادات الأكسدَة التي تُساعِدُ على وِقاية الكبد.

التصنيف

يُصنِّفُ الأطباءُ الضَرر في الكبد المُحدَث بالأدوية بطُرقٍ مُختلفةٍ، مثل الطريقة التي يُسبب فيها الدواء الضررَ للكبد وكيف تتأثَّر خلايا الكبد وما هي مشاكل الأنزيمات التي يجري كشفها عن طريق اختبارات الدَّم؛ فعلى سبيل المثال، قد تُسبِّبُ الأدوية الضَّررَ للكبد عن طريق تخريب خلايا الكبد مُباشرةً (الخلايا الكبِديَّة hepatocellular)، أو عن طريق إعاقة تدفُّق الصفراء من الكبد (الركود الصفراويّ cholestatic)، أو عن طريق حدوث الأمرين معًا.

الجدول
icon

الأدوية التي يُمكن أن تُسبِّب الضَّرر للكبِد

نوع الدَّواء

أمثلة

مضادَّات حيوية

أموكسيسيلين amoxicillin/كلافونالات clavulanate

كلينداميسين clindamycin

إريثروميسين erythromycin

نتروفورانتوين nitrofurantoin

ريفامبين rifampin

السلفوناميدات sulfonamides

التتراسكلينات tetracyclines

تريميثوبريم trimethoprim/سلفاميثوكسازول sulfamethoxazole

الأدوية المُستَخدمة لمُعالجة السلّ tuberculosis (إيزونيازيد isoniazid وبيرازيناميد pyrazinamide)

مضادَّات الاختلاج anticonvulsants

كربامازيبين carbamazepine

فينوباربيتال phenobarbital

فينيتوين phenytoin

فالبروات valproate

مضادَّات الاكتئاب

بوبروبيون bupropion

فلوكسيتين fluoxetine

ميرتازابين mirtazapine

باروكسيتين paroxetine

سيرترالين sertraline

ترازودون trazodone

مضادَّات الاكتئاب الثلاثية الحلقات tricyclic antidepressants، مثل أميتريبتيلين amitriptyline

الأدوية المُضادَّة للفطريات antifungal

الكيتوكونازول ketoconazole

تيربينافين terbinafine

أدويةُ مُعالَجة ارتفاع ضغط الدَّم Antihypertensive (تُستخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم، أو لعلاج اضطرابات الكلى أو القلب أحيانًا)

كابتوبريل captopril

إينالابريل enalapril

إربيسارتان irbesartan

ليزينوبريل lisinopril

لُوسارتان losartan

فيراباميل verapamil

الأدوية المُضادَّة للذهان antipsychotic

الفينوثيازينات phenothiazines، مثل كلوربرومازين chlorpromazine

ريسبيريدون risperidone

أدوِيَةُ القلب

أميودارون amiodarone

كلوبيدوغريل clopidogrel

الهرمونات والأدوية ذات الصلة

الستيرويدات الابتنائيَّة Anabolic steroids

حبوب تنظيم الحمل (وسائل منع الحمل الفمويَّة)

الإستروجينات Estrogens

مسكنات الألم

أسيتامينوفين

مُضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة NSAIDs

أدوية أخرى

أكاربوز Acarbose (يستخدم لعلاج السكَّري)

ألوبورينول Allopurinol (يستخدم لعلاج النقرس gout)

أدوية العلاج المُضادّ للفيروسات القهقريَّة ART (تُستَخدم لمُعالَجة فيروس العَوَز المَناعي البَشَري)

باكلوفين baclofen (مُرخي للعضلات)

سيبروهيبتادين cyproheptadine (مُضادّ للهستامين antihistamine)

أزاثيوبرين azathioprine (يستخدم للوِقاية من رفض العُضو المزروع)

ميثوتريكسات methotrexate (يُستخدم لعلاج السرطان)

أوميبرازول omeprazole (يستخدم لعلاج الارتِجاع المعدي المريئي gastroesophageal reflux)

الستاتينات (تُستخدَم لعلاج المستويات المرتفعة للكولسترول)

أعشاب طبية

عشبة الخمادريوس germander

خُلاصة الشاي الأخضر

الكافا

العِلاجُ المُضادّ للفيروس القَهقَريّ antiretroviral therapy

الأعراض

تترَاوحُ أعراض مرض الكبد بين العامَّة (مثل التَّعَب والشُعور العامّ بالتوعُّك والغثيان والحكَّة وضعف الشهيَّة)، إلى أعراضٍ أكثر شدَّة (مثل اليَرقان وتضخُّم الكبِد والألم في الجزء العلويّ الأيمَن للبطن والتخليط الذهنيّ والتَّوهَان وضعف اليقظة).

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • اختبارات وظائف الكبد

بعدَ التوقُّف عن استخدام الدواء المُشتبه في أنَّه يُسبِّبُ الضَّررَ، يُعيدُ الأطباءُ اختبارات وظائف الكبِد. يدعَم الانخفاض الملحُوظ في مستويات إنزيمات الكبد تشخيصَ ضَرَر الكبد المُحدَث بالأدوية.

َضَرر الكبد الناجم عن الأدوية

إذا جَرَى التعرُّف إلى ضَرَر الكبد النَّاجم عن الأدوية بسرعة، يكون المآل عند المرضى أفضل،

ويسألُ الأطباءُ ما هي الأدوية التي يتناولها المرضى، لتحديد ما إذا كان أيّ منها قادرًا على التسبُّب بضررٍ للكبد. كما يقوم الأطباءُ أيضًا باختبارات للدم لتحديد مُستويات إنزيمات مُعيَّنة في الكبد، ولتقييمِ أداء الكبد وما إذا تعرَّض للضَّرر (اختبارات وظائف الكبِد). ومن المُحتَمل أن يكون هناك ضرر في الكبد عندما تكون نتائج اختبارات وظائف الكبد نموذجيَّةً للضرر الذي يُصيب الكبد عادةً بسبب دواء يأخذه المريض. تُسبِّبُ الأدوية في بعض الأحيان الضَّرر بعدَ التوقُّف عن استخدامها، حتى إن لم تكن الجرعة عاليةً، وهكذا يكون تحديد أنَّ دواءً مُعيَّنًا هُو السبب صعبًا أو مُستحيلاً في بعض الأحيان.

الأسبابُ الأخرى للضرر الذي يُصيبُ الكبِد

نظرًا إلى أنَّه لا يُوجَد اختبار يستطيعُ تأكيد التشخيص، يقُوم الأطباءُ أيضًا بالتحرِّي عن أسباب أخرى للضرر الذي يُصيب الكبد، ويستخدمون اختبارات الدَّم للتحرِّي عن التِهاب الكبد hepatitis واضطرابات المناعة الذاتية وأسبابٍ أخرى. كما يُساعِدُ أيضًا الضغط على الجزء العلويّ من البطن لتحديد حجم الكبد، والقيام بفُحوصاتٍ تصويريَّة مثل تخطيط الصَّدى أو التصوير المقطعيّ المُحوسَب، الأطباءَ على التعرُّف إلى أسبابٍ أخرى للضرر الذي يُصيب الكبد.

الوقاية

عندما يجري استخدامُ بعض الأدوية التي يمكن أن تُسبِّب الضَّرر للكبِد (مثل الستاتينات)، يقوم الاطباءُ أحيانًا باختبارات الدَّم بشكلٍ مُنتظمٍ لرصدِ مُستويات إنزيمات الكبد، وقد يُساعد مثل هذا الرَّصد على التحرِّي عن المشاكل مُبكِّرًا، ويمكن أن يُساعدَ على الوقاية من الضرر الذي يُصيب الكبد. بالنسبة إلى مُعظم الأدوية، لا يجري رصد مُستويات إنزيمات الكبد.

المُعالجَة

  • التوقُّف عن استخدام الدواء

  • استخدام ترياق antidote إذا كان مُتوفِّرًا

  • في بعض الأحيان زرع الكبد

يُؤدِّي التوقُّف عن استخدام الدواء إلى الشفاء عادةً، ويمكن استخدام أدوية للتخفيفِ من الأعراض مثل الحكَّة.

هناك عدد قليل من الأدوية التي تحتوي على ترياقات؛ فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام أسيتيل السيستئين acetylcysteine إذا أخذ المرضى جرعة زائدة من دواء أسيتامينوفين.

إذا كان الضَّررُ شديدًا، قد تجري إحالة المرضى إلى اختصاصيٍّ. وقد تحتاج الحالة إلى زرع الكبد.

للمَزيد من المعلومات

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة