Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الرَجفان الأذيني والرفرفة الأذينية

حسب

L. Brent Mitchell

, MD, Libin Cardiovascular Institute of Alberta, University of Calgary

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437
موارد الموضوعات

الرجفان الأذيني atrial fibrillation والرفرفة الأذينية atrial flutter هما نمطان سريعان جدًا من التفريغ الكهربائي يُسببا انقباض الأذينين بسرعة كبيرة، كما يترافقا مع بعض النبضات الكهربائية التي تصل إلى البطينين وتتسبب تقلصهما بشكل غير منتظم، وأكثر سرعة، وأقل كفاءة من المعتاد.

  • غالبًا ما تنجم هذه الاضطرابات عن الحالات التي تسبب تضخم الأُذَينين.

  • تعتمد الأَعراض على مدى سرعة انقباض البطين ويمكن أن تشمل الخفقان، والضعف، والدوخة، وضيق التنفُّس، وألم الصدر.

  • يؤكد تخطيط كهربية القلب (ECG) التَّشخيص.

  • يتضمن العلاج كلاً من الأدوية لإبطاء تقلصات البطينين، وأحيَانًا الأدوية أو الصدمات الكهربائية (تقويم نظم القلب cardioversion) لاستعادة إيقاع القلب الطبيعي.

يكون الرجفان الأذيني والرفرفة الأذينية أكثر شيوعًا بين كبار السن والأشخاص المصابين باضطراب في القلب. ويكون الرجَفان الأذيني أكثر شيوعًا من الرفرفة الأذينية. يعاني الكثير من المرضى المصابين بالرفرفة الأذينية من نوبات من الرجفان الأذيني أيضًا. يمكن للرجفان الأذيني والرفرفة الأذينية أن يحدثا بشكل متفرق، أو مستمر.

الرَجفان الأذيني

خلال الرجفان الأذيني، تُثار النبضات الكهربائية في العديد من المناطق داخل وحول الأُذَينَين بدلًا من أن تكون في منطقة واحدة فقط (العقدة الجيبية الأذينيةانظر الشكل: المَسارات الكهربائية الطبيعية). ويكون النشاط الكهربائي الناتج مضطربًا بدلًا من أن يكون منتظمًا، وبالتالي ترتجف جدران الأذينين بدلًا من أن تنقبض. وبما أن الأذينين لا ينقبضان بشكل طبيعي، فلا يساعدان على ضخ الدَّم إلى البطينين. عندما لا يساعد الأذينان على ضخ الدَّم إلى البطينين، ينخفض المقدار الأقصى من الدَّم الذي يمكن للقلب أن يضخه بنحو 10٪. لا يكون هذا التراجع البسيط في ضخ الدم مشكلة في العادة، إلا عند المرضى الذين يعانون من أمراض قلبية، لا سيما عندما يُجهدوا أنفسهم.

يجري توصيل بعض النبضات الكهربائية الشاذة فقط من خلال العقدة الأذينية البطينية إلى البطينين. ولذلك، فإن البطينين ينبضان بشكل غير منتظم. بالنسبة لمعظم المرضى الذين لا يُعالَجون من الرجفان الأذيني، يجري توصيل النبضات إلى البطينين بمعدل أسرع من المعدل الطبيعي (غالبا 140 إلى 160 مرة في الدقيقة الواحدة، بالمقارنة مع معدل ضربات القلب الطبيعي من نَحو 70 إلى 80 نبضة في الدقيقة ). وقد يزيد المعدل عن ذلك بكثير في أثناء ممارسة الرياضة.

الرجفان الأذيني

خلال حدوث الرفرفة الأذينية، يجرِي تنسيق النشاط الكهربائي في الأذينين، وذلك على العكس من الرجفان الأذيني. وهكذا، فإن الأذينين ينقبضان ولكن بمعدل سريع جدًّا (250 إلى 350 مرة في الدقيقة الواحدة). يكون المعدل سريعًا جدًّا بحيث لا يسمح بتوصيل كل نبضة إلى البطينين من خلال العقدة الأذينية البطينية. بالنسبة لمعظم المرضى الذين لا تتم مُعالجتهم، تصل دفعة أذينية واحدة إلى البطينين في كل ثانية، مما يؤدي إلى أن يكون معدل نبض البطين نحو 150 نبضة في الدقيقة الواحدة.

تخطيط كهربية القلب: قراءة الأمواج

يُمثل تخطيط كهربية القلب (ECG) التيار الكهربائي الذي يتحرك عبر القلب في أثناء ضرباته. تنقسم حركة التيار الكهربائي إلى أجزاء، ويُعطى كل جزء تسمية أبجدية في تخطيط كهربية القلب.

تبدأ كل ضربة قلبية بنبضة أو إشارة من الناظمة القلبية (العقدة الجيبية الأذينية أو العقدة الجيبية). تُحفز هذه الإشارة الحجرتين العُلويَّتين للقلب (الأذينين). تُشير الموجة P إلى تنشيط الأذينين.

بعد ذلك، يتدفق التيار الكهربائي وصولا إلى الحجرات السفلية من القلب (البطينين). يمثِّل QRS المُركّب الدالّ على تنشيط البطينين في تخطيط كهربية القلب.

ثم ينتشر التيار الكهربائي مرةً أخرى عائدًا إلى البطينين في الاتجاه المعاكس. يُسمَّى هذا النشاط موجة الاستعادة، والتي تُمثلها الموجة T.

من الممكن تمييز أنواع عديدة من الاضطرابات من خلال قراءة تخطيط كهربية القلب. ويشمل ذلك النوبة القلبية السابقة (احتشاء عضلة القلب)، واضطراب نظم القلب، وعدم كفاية إمدادات الدَّم والأكسجين للقلب (نقص التروية)، وزيادة سماكة (أو تضخم) الجدران العضلية للقلب.

ويمكن أن تشير بعضُ الشذوذات التي تظهر في تخطيط كهربية القلب أيضًا إلى الانتفاخات (أُمَّهات الدَّم) التي تظهر في المناطق الضعيفة من جدران القلب. قد تنجم أُمَّهات الدَّم عن نوبةٍ قلبية. إذا كان نظم نبضات القلب غيرَ طبيعي (سريع جدًّا، أو بطيء جدًّا، أو غير منتظم)، فقد يشير تخطيط كهربية القلب إلى نقطة بداية حدوث الإيقاع غير الطبيعي. تُساعد هذه المعلومات الطبيب على البدء بتحري السبب.

تخطيط كهربية القلب: قراءة الأمواج

الرفرفة الأذينية Atrial Flutter

الرفرفة الأذينية هي إيقاع منتظم يترافق مع موجات "رَفرَفَة" مميزة بشكل أسنان المنشار.

الرفرفة الأذينية Atrial Flutter

الأسباب

قد يحدث الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية حتى عند عدم وجود اضطراب في القلب. كثيرًا ما تنجم هذه الاضطرابات في النظم القلبي عن حالات مرضية مثل ارتفاع ضغط الدم، أو دَاء الشِّريَان التاجي، أو اضطرابات صمام القلب الذي يُصيب الصمام التاجي و/أو ثلاثي الشرفات، أوتعاطي الكحول، أو فرط نشاط الغُدَّة الدرقية، أو وجود عيب خلقي في القلب. تتسبب اضطرابات صمام القلب وارتفاع ضغط الدَّم في تضخم الأذين، مما يجعل حدوث الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية أكثر احتمالاً.

المُضاعفات

وتشمل المُضَاعَفات الرئيسية ما يَلي:

  • جلطات الدَّم في الأذينين

  • تسرُّع معدل ضربات القلب ممَّا يتسبَّب في تراجع النتاج القلبي heart output

في الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية، عدم حدوث تفريغ أذيني في البطينين مع كل نبضة. مع مرور الوقت، قد يركد بعض الدم داخل الأذين، وبالتالي يمكن أن تتشكل جلطات (خثرات) دموية. كثيرًا ما تنفصل قطع من الخثرات بعد فترة وجيزة من عودة الرجفان الأذيني مَرَّةً أخرى إلى المعدل الطبيعي- سواء تلقائِياً أو بسبب المعالجة. قد تنتقل هذه القطع من الخثرات إلى البطين الأيسر ثم تنتقل في الجسم عبر مجرى الدَّم (تصبح صمّات)، وتسد الشرايين الأصغر حجمًا. إذا سَدّت كتل الخثرات أحد الشرايين في الدماغ فتحدث السكتة الدماغية. يمكن في حالات نادرة أن تكون السكتة الدماغية أول علامة على وجود الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية.

عندما يتسبب الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية في تسرع نبضات القلب بشكل كبير، فلا يكون هناك متّسع من الوقت للبطينين ليمتلئا تمامًا بالدم. ولأنها لا تمتلئ تمامًا، تقل كمية الدَّم الذي يضخه القلب . قد يؤدي هذا الانخفاض إلى انخفاض ضغط الدم، و قد يحدث فشل القلب.

هل تعلم...

  • يُعد الرجفان الأذيني عامل خطر قوي لحدوث السكتة الدماغية، لأن الدَّم قد يتجمع داخل الأذينين في القلب ويشكل جلطات.

الأعراض

تعتمد أعراض الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية إلى حد كبير على مدى سرعة نبض البطينين . عندما يكون معدل نبض البطين طبيعيًا أو بزيادة طفيفة فقط (أقل من 120 نبضة في الدقيقة)، فلا تظهر لدى المريض أية أعراض عادةً. أما معدل النبضات الأكبر فيسبب شعورًا مُزعجًا بدقات القلب (خفقان) أو انزعاجًا في الصدر.

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني، يكون النبض سريعًا عادةً وغير منتظم بشكل دائم. أما عند المرضى الذين يعانون من الرفرفة الأذينية، فعادةً ما يكون النبض سريعًا وقد يكون منتظمًا أو غير منتظم.

قد يؤدي انخفاض قدرة القلب على ضخ الدم إلى الضعف، والإعياء، وضيق التنفُّس. عندما يكون معدل نبض البطين سريعًا جدًّا، فإن بعض المرضى، وخاصة كبار السن وأولئك الذين يعانون من اضطرابات في القلب، يُصابون بفشل القلب أو الألم في الصدر. قد يُصاب بعض هؤلاء المرضى في حالات نادرة جدًّا، بـصدمة (انخفاض شديد في ضغط الدم).

التشخيص

  • تخطيط كهربية القلب

تشير الأَعرَاض إلى تشخيص الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية، ويؤكد تخطيط كهربية القلب (ECG) ذلك.

يُجرى تصوير القلب بتخطيط الصدى echocardiography. يُساعد ذلك الأطباء على تقييم صمامات القلب والبحث عن الخثرات الدَّموية في الأذينين.

عادةً ما يقوم الأطباء أيضًا بإجراء اختبارات دَّمويَّة لتحري فرط نشاط الغُدَّة الدرقية.

المُعالَجة

  • إبطاء مُعدل ضربات القلب

  • مُضادَّات التخثُّر

  • استِعادة إيقاع القلب الطبيعي

  • الاستِئصال

تهدف مُعالَجَة الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية للسيطرة على معدل انقباض البطينين، واستعادة إيقاع القلب الطبيعي، ومعالجة الحالات التي يُسببها اضطراب النظم القلبي. عادةً ما تعطى الأدوية لمنع تشكيل خثرات الدَّم والصمات (مضادَّات التخثُّر أو الأسبرين).

من الضروري معالجة الاضطراب الكامن، ولكن ذلك لا يخفف بالضرورة من اضطراب النظم الأذيني. ولكن قد يكون من المفيد مُعالَجَة فرط نشاط الغدة الدرقية أو جراحة تصحيح اضطراب صمام قلبي أو تصحيح خلل خلقي في القلب.

تباطؤ مُعدل ضربات القلب

إن الخطوة الأولى عادةً في مُعالَجَة الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية هي إبطاء نبض البطينين بحيث يضخّ القلب الدَّم بشكل أكثر كفاءة. عادةً ما يمكن للأَدوِيَة أن تبطئ البطين. في كثير من الأحيان، يكون الخط الأول للعلاج هو حاصرات قنوات الكالسيوم، مثل الديلتيازيم diltiazem أو فيراباميل verapamil، والتي قد تبطئ توصيل النبضات إلى البطينين (انظر جدول: بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات ضربات القلب). ويمكن استخدام حاصرات بيتا مثل بروبرانولول propranolol أو أتينولول atenolol. بالنسبة للأشخاص المصابين بفشل القلب يمكن استخدام الديجوكسين digoxin.

استعادة الإيقاع الطبيعي للقلب

قد يستعيد المريض المصاب بالرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية إيقاع قلبه الطبيعي بشكل تلقائي. في حين ينبغي علاج اضطراب النظم القلبي واستعادة الإيقاع الطبيعي (تقويم نظم القلب) لدى بَعض المرضى. يتضمن هؤلاء المرضى الأشخاص الذين يسبب لديهم الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية حالاتٍ مثل فشل القلب أو غيره من أعراض انخفاض النتاج القلبي.

ينبغي اتخاذ إجراءات للوقاية من الخثرات الدموية قبل استعادة الإيقاع الطبيعي، لأن هناك خطر لانفصال أجزاء من الخثرات الدموية والتسبب في سكتة دماغية في أثناء استعادة النظم الطبيعي.

إذا استمر الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية لأكثر من 48 ساعة، يقوم الطبيب بإعطاء مضاد للتخثر مثل الوارفارين لمدة 3 إلى 4 أسابيع قبل محاولة استعادة النظم الطبيعي. بدلاً من ذلك، يمكن للأطباء إعطاء مضادَّات التخثُّر قصيرة المفعول مثل الهيبارين Heparin وإجراء تخطيط صدى القلب. إذا لم يُظهر تخطيط صدى القلب وجود خثرات في القلب، فيمكن للشخص أن يخضع لإجراءات استعادة النظم فورًا. إذا كان اضطراب النظم موجودًا بشكل واضح لأقل من 48 ساعة، فإن المرضى لا يحتاجون إلى أخذ مضاد للتخثر قبل استعادة النظم. يحتاج معظم المرضى إلى أخذ مضادَّات التخثُّر لمدة 4 أسابيع على الأقل بعد استعادة النظم.

وتَشمل طرق استعادة النظم القلبي كلاً من:

  • الصدمة كهربائية (تقويم متزامن لنظم القلب synchronized cardioversion)

  • الأدوية

تُعد الصدمة الكهربائية للقلب الطريقة الأكثر فعالية. تجري مزامنة الصدمة الكهربائية لتعطى فقط في نقطة معينة من النشاط الكهربائي في القلب (تقويم متزامن لنظم القلب) بحيث لا تُسبب الرجفان البطيني. يكون تقويم نظم القلب فعالًا لدى 75 إلى 90٪ من المرضى.

تُساعد بعض الأدوية المُضادَّة لاضطراب النظم القلبي (وأشهرها أميودارون amiodarone، وفليكاينيد flecainide، وبروكايناميد procainamide، وبروبافينون propafenone، وأوسوتالول sotalol-انظر جدول: بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات ضربات القلب) أيضًا على استعادة الإيقاع الطبيعي. ولكن، هذه الأدوية تكون فعالة لدى نَحو 50 إلى 60٪ من المرضى فقط، وغالبًا ما تترك آثارًا جانبية.

كلما كان اضطراب النظم القلبي موجودًا لفترة أطول (وخاصة 6 أشهر أو أكثر) كلما تراجع احتمال استعادة الإيقاع الطبيعي بأي وسيلة، وكلما ازدادت شدة الاضطرابات القلبية المستبطنة. عند النجاح في استعادة النظم القلبي، يكون خطر النكس عاليًا، حتى ولو تناول المريض دواءً لمنع النكس (عادة ما يكون واحدًا من نفس الأدوية المستخدمة لاستعادة النظم القلبي إلى المعدل الطبيعي).

إجراءات الاستئصال

في حالات نادرة، وعندما تكون جميع المُعالجَات الأخرى للرجفان الأذيني غير فعالة، يمكن تخريب العقدة الأذينية البطينية بواسطة الاستئصال بالترددات الراديوية radiofrequency ablation (إصدار طاقة من تردد معين بواسطة قَثطَرة مزودة بقُطب في نهايتها يجري إدخالها في القلب). يؤدي هذا الإجراء إلى توقف التوصيل من الأذينين إلى البطينين بشكل كامل ويبطئ المعدل البطيني. ولكن، من الضروري دائمًا استخدام جهاز تنظيم ضربات القلب الاصطناعي لتنشيط البطينين.

هناك نوع آخر من استئصال الأنسجة الأذينية بالقرب من الأوردة الرئوية، يسمى عزل الوريد الرئوي pulmonary vein isolation. يساعد عزل الوريد الرئوي على الاحتفاظ بالعقدة الأذينية البطينية، ولكن معدل نجاحه يكون أقل عادةً (60 إلى 80٪)، ويزداد فيه خطر حدوث مُضَاعَفات خطيرة (1 إلى 5٪). بناءً على ذلك، غالبًا ما يقتصر هذا الإجراء على المرضى الذين يُحتمل استجابتهم بشكل جيد للعلاج، مثل المرضى الشباب الذين يعانون من رجفان أذيني لا يستجيب للعلاج بالأدوية ولا يعانون من اضطرابات خطيرة أخرى في القلب.

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من رفرفة أذينية، يمكن استخدام الاستئصال بالترددات الراديوية لقطع دارة الرفرفة في الأذين، وإعادة تأسيس إيقاع طبيعي بشكل دائم. يكون هذا الإجراء ناجحًا لدى حوالي 90٪ من المرضى.

الوقاية من الخثرات الدموية

من الضروري اتخاذ تدابير للوقاية من الخثرات الدَّموية (وبالتالي الوقاية من السكتة الدماغية) عند استعادة النظم الطبيعي بعد الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية. عادةً ما يحتاج معظم المرضى إلى مثل هذه التدابير خلال المعالجة على المدى الطويل. عادةً ما يصف الأطباء مضادات التخثُّر، مثل الوارفارين warfarin، أو دابيغاتران dabigatran، أو مُثبط عامل التخثر Xa (ريفاروكسابان rivaroxaban، أو أبيكسابان apixaban، أو إدوكسابان edoxaban). قد يُعطى الأسبرين عوضًا عن الأدوية الأخرى المضادة للتخثر عند المرضى الذين لا يمكن وصف تلك الأدوية لهم، ولكنه يكون أقل فعالية.

يحتاج المرضى الأصحاء الذين عانوا من نوبة واحدة فقط من الرجفان الأذيني، ثم استعادوا النظم القلبي الطبيعي (بشكل عفوي أو باستخدام الأدوية) إلى تناول مضادات التخثر لمدة 4 أسابيع فقط. ينبغي على المرضى الذين عانوا من عدة نوبات من الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية أو الذين لا يزالون يعانون من مثل هذه الاضطراب على الرغم من المعالجة، استخدام مضادات التخثر إلى أجل غير مسمى. يستخدم الأطباء الوارفارين أو مضادَّات التخثُّر الأخرى للمرضى الذين لديهم واحد أو أكثر من عوامل الخطر لحدوث السكتة الدماغية. وتشمل عوامل الخطر هذه: بلوغ سن 65 عامًا أو أكثر، وارتفاع ضغط الدم، والسكّري، وفشل القلب، والسكتة الدماغية أو نوبة نقص التروية الدموية العابرة، وأمراض الأوعية الدموية، وكون المريض أنثى. ويُعطى بعض المرضى الأسبرين حتى بدون وجود عوامل الخطر تلك، وقد لا يُعطى بعضهم أية مُعالَجَات للوقاية من السكتات الدماغية.

حتى بعد علاج الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية واستعادة النظم الطبيعي، فعادةً ما يستمر الأطباء في وصف الأدوية المضادة للتخثر لباقي حياة المريض. من الضروري إعطاء هذا العلاج المضاد للتخثر، لأن اضطراب نظم القلب قد يعود مجددًا دون أن يشعر المريض به. وقد تتشكل خثرات دموية خطيرة في أثناء تلك النوبات من اضطراب النظم القلبي.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الاجتثاث بالتَّردُّدات الرَّاديويَّة
Components.Widgets.Video
الاجتثاث بالتَّردُّدات الرَّاديويَّة
القلب هو عضلة تتقلَّص في متوالية أو تسلسل نظميّ طوالَ حياتنا. يتمُّ تنبيه كل ضربة بإشارة كهربائيَّة...
الدَّاء الشَّرياني المُحيطي
Components.Widgets.Video
الدَّاء الشَّرياني المُحيطي
يتكوّن الجهاز القلبي الوعائي من القلب والأوعية الدَّمويَّة والدَّم. يقوم الدَّم بالعديد من الوظائف،...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة