Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن اضطرابات الأسنان

حسب

James T. Ubertalli

, DMD, Hingham, MA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

تشمل اضطرابات الأسنان الشائعة كلاً من

تُعد كسور، أو تقلقل، أو خلوع الأسنان مشاكل إسعافية، كما إن آلام الاسنان قد تُعد مشاكل إسعافية في حال كانت شديدة. يُعد تسوس الأسنان، والذي غالبًا ما يؤدي إلى آلام الأسنان ومن ثم فقدانها، من الحالات التي يمكن الوقاية منها بشكل كبير، وذلك باتباع قواعد العناية الفموية الجيدة، التي تساعد على إزالة اللوحة الجرثومية ومنع تراكم القلح.

اللويحة الجرثومية هي طبقة رقيقة مكونة من البكتيريا واللعاب والفضلات الطعامية، والخلايا الميتة. من الممكن أن تُصيب النخور السنية أي شخص. تتراكم اللويحة الجرثومية باستمرار، ليلاً ونهاراً، على سطوح الأسنان. وبعد تفريش الأسنان، تعود اللويحة الجرثومية لتتراكم على سطوح الأسنان في غضون 24 ساعة تقريبًا. وفي حال عدم تفريش الأسنان في غضون 72 ساعة، تبدأ اللويحة الجرثومية بالتصلب والتحول إلى قلح (تراكمات كلسية). وبما أن اللويحة الجرثومية قد تشجع على نمو أنواع البكتيريا التي تؤدي إلى تسوس الأسنان، فمن الضروري إزالتها بالفرشاة والخيط السني بشكل يومي.

القلح (calculus) هو لويحة جرثومية متصلبة (متكلسة) تشكل طبقة بيضاء تُغطي أعناق الأسنان، وخاصةً على السطوح اللسانية للأسنان الأمامية السفلية والسطوح الدهليزية (الشفهية) للأرحاء العلوية (الأضراس). وبما أن القلح يتشكل من تراكم اللويحة الجرثومية، فإن التفريش اليومي لإزالة اللويحة يمكن أن يقلل بشكل كبير من تراكم القلح. ولكن في حال تشكل القلح، فمن غير الممكن إزالته بتفريش الأسنان الاعتيادي، ولا بد من زيارة طبيب الأسنان أو اختصاصي الصحة الفموية.

وعلى الرغم من إمكانية الحفاظ على صحة الفم من خلال تفريش الأسنان وتنظيف المسافات بين السنية بالخيط، ولكن الحدّ من تناول السكر وتناول المياه الحاوية على تركيز مناسب من الفلور من شأنه أن يساعد أيضًا على الحدّ من خطر تسوس الأسنان.

الجدول
icon

لغة أطباء الأسنان

المصطلح الشائع بين المرضى

المصطلح الشائع بين أطباء الأسنان

أسنان البالغين

الأسنان الدائمة

أسنان الطفل

الأسنان اللبنية أو المؤقتة

الأسنان الخلفية والأضراس

الضواحك والأرحاء

عضة

إطباق

التقويم

الحاصرات والأسلاك التقويمية أو الأجهزة التقويمية

رأس السن

تاج السن

النخور السنية

التنظيف

الوقاية

تضاريس السن

الحدبات

حشوة

ترميم

الأسنان الأمامية

الثنايا والرباعيات والأنياب (القواطع والأنياب)

النيرة

اللثة

مرض اللثة

أمراض النسج الداعمة للسن، التهاب النسج الداعمة للسن، أو التهاب اللثة

الشفة الأرنبية

شق الشفة

غاز الضحك

أكسيد النيتروجين

الفك المتحرك

الفك السفلي

بدلة

تعويض متحرك (جزئي أو كامل)

سقف الفم

الحنك

الأسنان الجانبية

الضواحك

حشوة فضية

ترميم أملغم

كلس

قلح سني

عضة غير متوازنة

الفك الثابت

الفك العلوي

الأعراض

يُعد الألم الذي يؤثر في سن واحدة (ألم سنّي)العَرَض الأكثر شيوعًا وأهمية لاضطرابات ومشاكل الأسنان. قد يكون السن مؤلماً طوال الوقت أو في حالاتٍ معينة فقط، كما هي الحال عند المضغ أو عند القرع على السن بأداة معدنية. يشير وجود الألم في الأسنان إلى الإصابة بنخور سنية أو أمراض لثوية. ولكن، قد ينجم الألم أيضًا عن انكشاف جذور الأسنان، أو عند المضغ بقوة أو عند سحل الأسنان (صرير الأسنان)، أو عند الإصابة بكسر سني. يمكن لاحتقان الجيوب الأنفية أن يترك أعراضًا مشابهة لأعراض آلام الأسنان العلوية.

يمكن لتقلقل الأسنان أن يكون عرضاً لأمراض اللثة أو صرير الأسنان. وصرير الأسنان هو حالة يحدث فيها سحل أو طحن للأسنان بشكل متكرر، وخاصةً في أثناء النوم (لا إرادياً)، كما قد يحدث في أثناء النهار أيضًا. ينبغي على المرضى المصابين بحالات صرير سني أن ينتبهوا لعدم سحل أو طحن الأسنان في أثناء النهار. قد يؤدي الصرير إلى انسحال الأسنان. والانسحال السني هو ضياع نسيجي في السطوح الطاحنة للأسنان. كما قد ينجم الانسحال السني عن مضغ أطعمة خشنة أو مضغ التبغ، وقد ينجم أيضًا عن التقدم في السن. يمكن للانسحال السني أن يجعل المضغ أقل فعالية.

يمكن للشذوذات الشكلية في الأسنان أن تنجم عن اضطرابات وراثية، أواضطرابات هُرمونِيَّة، أو الإصابة بعدوى قبل بزوغ الأسنان. قد تنجم الشذوذات الشكلية في الأسنان عن كسور الأسنان أو تشظيها بسبب رض أو صدمة على السن.

الشذوذات اللونية في الأسنان هي حالة مختلفة عن زيادة دكنة الأسنان أو اصفرارها، والتي تنجم عن التقدم في السن أو تناول مواد قد تصبغ الأسنان مثل القهوة أو الشاي أو تدخين السجائر. قد يشير تحول السن إلى اللون الرمادي إلى الإصابة بعدوى قديمة في السن، أدت إلى تأذي اللب السني بشكل كبير ومن ثم تموته. وقد يحدث الشيء ذاته عندما يحل السن الدائم محل سن مؤقت عند الطفل. أما التصبغ الدائم في الأسنان فقد يحدث إذا تناول الطفل دواء التتراسيكلين قبل عمر 9 سنوات أو إذا تناولت أمه دواء التتراسيكلين خلال النصف الثاني من الحمل. قد يؤدي استهلاك كميات زائدة من الفلورايد خلال مرحلة الطفولة إلى تصبّغ السطح الخارجي للسن (الميناء).

قد تنجم التشوهات في ميناء الأسنان عن اتباع نظام غذائي يحتوي على كميات غير كافية من الفيتامين D، كما هي الحال في كساح الأطفال. قد تنجم التشوهات في ميناء الأسنان أيضًا عن عدوى في الطفولة (مثل الحصبة أو جدري الماء) حدثت في أثناء تشكل الأسنان الدائمة. كما قد تنجم تلك التشوهات عن القلس المعدي المريئي أو التقيؤ المتكرر، كما يحدث في سياق القهم العصبي bulimia nervosa، إذ يؤدي ذلك إلى تآكل سطوح الأسنان بسبب الأحماض المعدية الواصلة إلى الفم. وقد يؤدي يمكن أن يسبب الاستنشاق المزمن للكوكايين والإدمان على الميثامفيتامينات إلى تبدلات غير طبيعية في ميناء الأسنان. كما يمكن للسباحين الذين يمضون أوقاتاً طويلة في أحواض السباحة التي تحتوي مستوياتٍ عالية من الكلور أن يتعرضوا لخسارة ميناء الأسنان، وكذلك الأمر بالنسبة للأشخاص الذين يتعاملون بكثرة مع المواد الحمضية. يؤدي الإفراط في استهلاك الفلورايد (التسمم الفلوري) خلال مرحلة الطفولة إلى تصبغ طبقة ميناء الأسنان. إن تأذي ميناء السن يسمح للبكتيريا لغزو الأسنان بسهولة أكبر والتسبب بنخور سنية.

طب الأسنان التجميلي

يساعد طب الأسنان التجميلي على تحسين مظهر الشخص بشكل كبير. وإن التقنيات المستخدمة في طب الأسنان التجميلي لا تتطلب وقتاً طويلاً كما هي الحال في المعالجات التقويمية، أو ضياع بنية السن الذي تتطلبه صناعة التيجان والجسور.

تتضمن عملية الإلصاق (bonding) ربط الحشوة التي تحمل نفس لون السن الطبيعي مع سطح السن بحد أدنى من التحضير الميكانيكي له. يُعد الإلصاق طريقة محافظة لترميم الأسنان المكسورة أو المتشظية، وإغلاق المسافات بين الأسنان، أو لتغطية جزء من السن بهدف تعديل لونه أو شكله. يجري استخدام محلول حمضي خفيف لتنظيف سطح السن وزيادة خشونته بحيث يمكن للترميم الراتنجي الذي يحمل نفس لون السن (والمصنوع عادة من بلاستيك يسمى الكومبوزيت) أن يلتصق بهذا السطح. تسمح تقنية الإلصاق لأطباء الأسنان بتحسين مظهر أسنان المريض دون إزالة كمية كبيرة من بنية الأسنان.

تُثبت القشيرات الخزفية بتقنية الالصاق أيضًا، إلا أنها تستخدم الخزف الذي يحمل نفس لون الأسنان بدلا من الكومبوزيت بهدف تعديل لون أو شكل الأسنان. غالبًا ما تتطلب العملية إجراء زيارتين لطبيب الأسنان. يقوم طبيب الأسنان بأخذ طبعة للأسنان بعد تحضيرها. ثم يُرسل الطبعة إلى مختبر الأسنان حيث تجري صناعة القشرة الخزفية. يتم ربط القشرة بالأسنان باستخدام اسمنت راتنجي رقيق.

تبيض الأسنان هو عملية يلجأ إليها أطباء الأسنان بهدف منح الأسنان لوناً أكثر إشراقاً. تتباين فعالية تبييض الأسنان تبعاً للتقنية المستخدمة ولون السن الأصلي عند إجراء عملية التبييض. غالبًا ما تحتوي منتجات تبييض الأسنان المنزلية على هلام (جِل) بيروكسيد يَجرِي وضعها ضمن قوالب تنطبق على سطوح الأسنان (مثل الواقي الفموي) وتُوضع المادة الفعالة ضمنها. يتم وضع مستحضر تبييض الأسنان في الفم لبضع ساعات في اليوم أو طوال الليل لمدة 2-4 أسابيع، وذلك بحسب تركيز المادة الفعالة فيه. كما إنه من الممكن أيضًا تبييض الأسنان في عيادة الطبيب، وتظهر النتائج بشكل أسرع بكثير من الطرق المنزلية. كما يمكن للمرضى تطبيق أشرطة منزلية لتبييض الأسنان بأنفسهم دون الحاجة لمساعدة الطبيب. كثيراً ما تكون هذه الشرائط فعالة جدًّا وآمنة للاستخدام في المنزل. ولعل التأثير الجانبي الأكثر شُيُوعًا لتبييض هو حساسية الأسنان. قد لا يكون التبييض فعالاً عند المرضى الذين تكون أسنانهم داكنة اللون أو متصبغة بسبب النخور السنية، أو بسبب الآثار الجانبية لبعض الأدوية أو بسبب أمراض معينة أو بسبب تموت السن.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
نَفَقُ الجَذر
Components.Widgets.Video
نَفَقُ الجَذر
بعد تناول الطعام، تُترَكُ جزيئات الطعام والسوائل التي تحتوي على السكّريات والنشاء خلف الأسنان. تمتزج...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة