أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

تغيّم الرؤية

حسب

Christopher J. Brady

, MD, Wilmer Eye Institute, Retina Division, Johns Hopkins University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

يُعد تغيم الرؤية (عدم وضوح الرؤية) العرض البصري الأكثر شُيُوعًا. عندما يتحدث الأطباء عن عدم وضوح الرؤية، فعادةً ما يقصدون بذلك انخفاض حدة البصر الذي تطور تدريجيًا. يُعد الفقدان الكامل للرؤية في إحدى أو كلتا العينين (العمى) حالة مختلفة.

الأسباب

يحدث تغيّم الرؤية بأربع آليات عامة:

  • الاضطرابات التي تؤثِّر في شبكية العين (البنية التشريحية الحساسة للضوء في مؤخرة العين)

  • تغيم واحدة أو أكثر من البنى التشريحية الشفافة في العين (القرنية، العدسة، الخِلط الزجاجي الذي يملأ مقلة العين) التي يعبرها الضوء قبل الوصول إلى شبكية العين

  • الاضطرابات التي تؤثِّر في الأعصاب التي تحمل الإشارات البصرية من العين إلى الدماغ (مثل العصب البصري)

  • التركيز غير الدقيق للأشعة الضوئية على الشبكية (أخطاء الانكسار)

قد تحدث بعض الاضطرابات بأكثر من آلية واحدة. على سبيل المثال، يمكن أن يتأثر انكسار الضوء بإصابة مبكرة بالساد العيني، أو بتورم غير ردود في عدسة العين ناجم عن إصابة غير معالجة بالسكّري.

نظرة داخل العين

نظرة داخل العين

يمكن لبعض الاضطرابات التي تسبب عدم وضوح الرؤية أن تسبب أعراضًا أخرى تدفع المرضى إلى طلب الرعاية الطبية، مثل الآلام العينية واحمرار العين (مثل سحجات أو قرحات القرنية أو التهاب القرنية بالهربس البسيط أو الهربس النطاقي العيني) .

الأَسبَاب الشائعة

تشمل الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا لعدم وضوح الرؤية كلاً من

الأَسبَاب الأقل شيوعًا

تشمل الاضطرابات النادرة التي يمكن أن تسبب عدم وضوح الرؤية كلاً من

  • الاضطرابات الوراثيَّة التي تؤثِّر في العصب البصري، ويُطلق عليها اسم الاعتلالات العصبية البصرية الوراثيَّة (مثل ضمور العصب البصري السائد والاعتلال العصبي البصري وراثي بحسب ليبر)

  • تندب القرنية بسبب عوز الفيتامين أ (حالة نادرة في الدول المتقدمة)

التقييم

يمكن للمعلومات التالية أن تساعد المرضى على تحديد مدى الحاجة لزيارة الطبيب واستشارته، وتوقع ما الذي سيحصل في أثناء عملية الفحص والتقييم.

العَلامات التحذيريَّة

يمكن لبعض الأعراض والعلامات أن تستدعي القلق عند الأشخاص الذين يعانون من عدم وضوح الرؤية. وتشتمل على

  • التغير المفاجئ في الرؤية

  • انخفاض الرؤية بشكل شديد، وخاصة في عين واحدة فقط، حتى وإن بدأت الأَعرَاض بشكل تدريجي

  • ألم في العين (مع أو دون حركة العين)

  • فقدان القدرة على الرؤية في منطقة معينة من المجال البصري (خلل الحقل البصري)

  • عدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV) أو الإيدز أو أي حالة أخرى تؤثِّر في الجهاز المناعي (مثل استخدام المُعالجة الكِيميائيَّة أو الأدوية الكابتة للمناعة)

متى ينبغي زيارة الطبيب

ينبغي على المرضى الذين تظهر لديهم أي من العلامات التحذيرية التوجه إلى قسم الطوارئ فورًا. أما المرضى الذين يعانون من حالات مرضية تؤثر في الشبكية (مثل داء السكَّري، وارتفاع ضغط الدم، أو داء الخلية المنجلية) فيمكنهم زيارة طبيب العيون في أقرب وقت ممكن، على ألا يتجاوز ذلك بضعة أيام. ولكن، إذا كانت الرؤية تتدهور تدريجيًا خلال أشهر أو سنوات ولكنها لم تضعف بشكل كبير، ولم تترافق بأي من العلامات التحذيرية، فإن الانتظار لمدة أسبوع أو أكثر ليس ضارًا في العادة.

يجب أن يُجرى الفحص العيني بواسطة اختصاصي طب العيون أو اختصاصي البصريات. اختصاصي طب العيون هو الطبيب الذي تخصص في فحص وعلاج الاضطرابات العينية (سواءً بشكل جراحي أو غير جراحي). أما اختصاصي البصريات فهو الممارس الصحي الذي تخصص في تشخيص وعلاج مشاكل الانحراف (التي تُعالج بالنظارات أو العدسات اللاصقة). ولكن يمكن لاختصاصيي البصريات في كثير من الأحيان تشخيص بعض مشاكل العين الأخرى ومن ثم إحالة المريض إلى اختصاصي طب العيون للعلاج. ينبغي على المريض زيارة طبيب العيون إذا ظهرت لديه أي من العلامات التحذيرية.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سوف يقوم الطبيب في البداية بتوجيه بضعة أسئلة للاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الطبي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. من شأن ما يجده الطبيب في أثناء الفَحص السَّريري وتحري التاريخ الطبي أن يُشير غالبًا إلى سبب عدم وضوح الرؤية والاختبارات التي قد يحتاج إلى القيام بها (انظر جدول: بعض أسباب وميزات عدم وضوح الرؤية).

سوف يقوم الطبيب بتوجيه العديد من الأسئلة حول أعراض المريض، لأنه من الضروري أن يفهم بالضبط ما الذي يعنيه المريض بعدم وضوح الرؤية. على سبيل المثال، يمكن للمرضى الذين فقدوا الرؤية تمامًا في جزء من مجالهم البصري (خلل الحقل البصري) أن يصفوا هذا الإحساس بعدم وضوح الرؤية. كما إن وجود أعراض عينية أخرى، مثل احمرار العين، والحساسية للضوء، ومشاهدة الأجسام الطافية، ومشاهدة ومضات ضوئية مفاجئة أو بقع أو نجوم (ترائي الومضات photopsias)، والألم العيني (المترافق بحركة العين أو غير المترافق معها)، قد يساعد الأطباء على تحديد السبب. سوف يسأل الطبيب أيضًا عن تأثير الظلام (الرؤية الليلية) والأضواء الساطعة (هل تترافق بعدم وضوح الرؤية أو مشاهدة لآلئ نجمية أو هالات) وما إذا كان المريض يرتدي عدسات لتصحيح البصر.

كما يسأل الطبيب أيضًا عن أعراض الأَسبَاب المحتملة، وعن وجود اضطرابات يُعرف بأنها عوامل خطر لاضطرابات العين (مثل ارتفاع ضغط الدَّم والسكّري والعدوى بفيروس العوز المناعي البشري أو الإيدز وداء الخلية المنجلية).

قد يكون الفحص العيني هو الاختبار الوحيد الضروري.

وتكون اختباراتحدة البصر الخطوة الأولى. في الحالة المثالية، يَجرِي قياس حدة البصر عندما يقف الشخص على بعد نَحو 6 أمتار من مخطط العين القياسي (مخطط سنيلن) المعلق على الحائط. يتم قياس حدة البصر في كل عين بشكل منفصل بينما يَجرِي تغطية العين الأخرى. يجري قياس حدة البصر مع وبدون نظارات الشخص نفسه. قد يطلب الطبيب في بعض الأحيان من المريض أن ينظر من خلال جهاز ذو ثقب. يمكن لهذا الجهاز تصحيح أخطاء الانكسار بشكل كامل تقريبًا ولكنه لا يُصحح عدم وضوح الرؤية لأسباب أخرى.

كما إن الفحص العيني مهم أيضًا. يقوم الطبيب بفحص العين بشكل شامل باستخدام المنظار العيني ophthalmoscope (ويتكون من عدسات مكبرة مزودة بضوء يُنير الجزء الخلفي من العين)، والمصباح الشقي slit lamp (وهو أداة تمكن الطبيب من فحص العين بالتكبير العالي)، أو كليهما. في كثير من الأحيان يلجأ الطبيب إلى توسيع الحدقة باستخدام القطرات العينية لتسهيل فحص النظر. كما يقوم الطبيب أيضًأ بقياس الضغط داخل العين قياس التوتر).

غالبًا ما تشير الأَعرَاض ونتائج الفحص الطبي إلى سبب تغيّم الرؤية. على سبيل المثال، إذا استعاد المريض حدة البصر مجددًا عند استخدام العدسات التصحيحية أو الجهاز ذو الثقب، وكانت نتائج الاختبارات العينية الأخرى سليمة، فيشير ذلك إلى أن عدم وضوح الرؤية عائد إلى أخطاء الانكسار، وعلاجها يكون بسيطًا.

الجدول
icon

بعض أسباب وميزات عدم وضوح الرؤية

السَّبب

المَلامِح الشَّائعَة*

الاختبارات

تغيّم البنى التشرحية الشفافة عادةً في العين

الأَعرَاض التي تبدأ تدريجيًا

فقدان القدرة على التمييز بين الإضاءة والظلال (فقدان التباين)، ورؤية هالات ولآلئ نجوم حول الأضواء

في كثير من الأحيان عند الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة (مثل كبار السن أو الأشخاص الذين يستخدمون الستيرويدات القشرية)

فحص الطبيب

تندب القرنية بعد الإصابة أو العدوى

عادة في الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة سابقة أو عدوى

فحص الطبيب

اضطرابات تؤثِّر في شبكية العين

أَعرَاض تبدأ تدريجيًا عادةً

فقدان الرؤية المركزية أكثر بكثير من الرؤية المحيطية

في بعض الأحيان اختبار تصوير العين

عدوى الشبكية (كما هيَ الحال في عدوى الفيروس المضخم للخلايا أو Toxoplasmaالطفيليات)

عادة في الأشخاص الذين يعانون من عدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب أو اضطراب آخر يُضعف الجِهاز المَناعيّ

في كثير من الأحيان احمرار العين أو الألم

اختبارات للتحقق من الكائنات الدقيقة التي يُشتبه بأنها سبب العدوى

التهاب الشبكية الصباغي (التدهور التدريجي للشبكية)

أَعرَاض تبدأ تدريجيًا

العمى الليلي بشكل رئيسي

اختبارات متخصصة يقوم بها طبيب العيون (مثل قياس استجابة الشبكية للضوء في ظروف مختلفة)

اعتلال الشبكية المرتبط باضطراب يؤثر في عموم الجسم مثل ارتفاع ضغط الدم، والذئبة الحمامية الجهازية، والسكّري، أو وجود الغلوبولينِ الكِبرَوِيِّ بِالدَّم لوالدينستروم Waldenström macroglobulinemia، أو الورم النِّقوي المتعدِّد، أو الاضطرابات التي تزيد من لزوجة الدَّم (مُتلازمة فرط اللزوجة hyperviscosity syndrome)

في كثير من الأحيان عند المرضى الذين يعانون من مثل هذه الاضطرابات

عادةً ما يترافق بأعراض أخرى بالإضافة إلى فقدان الرؤية

اختبارات لتحري الاضطرابات التي يشتبه في أنها تسبب اعتلال الشبكية

عوامل الخطر (مثل اعتلال الشبكية السكّري، أو التهاب العنبية، أو انفصال الشبكية، أو إصابة العين)رؤية ضبابية أو مشوهة (مثل ظهور خطوط مستقيمة متعرجة)

تنظير قاع العين

ثقب بقعي

تشوش الرؤية المستقيمة في البداية

تنظير قاع العين

التصوير المقطعي للتماسك البصري

عوامل الخطر (مثل ارتفاع ضغط الدَّم، والتقدم في العمر، والزرق) فقدان الرؤية غير المؤلم (والمفاجئ عادةً) تشوش الرؤية في بعض الأحيان

تنظير قاع العين في بعض الأحيان تصوير الأوعية بالفلوريسئين في بعض الأحيان التصوير المقطعي لتلاصق الشبكية

الاضطرابات التي تؤثِّر في العصب البصري أو اتصالاته في الدماغ

إغفال درجات السلالم، وعدم رؤية أجزاء من الكلمات المكتوبة أو المكتوبة

قياس الضغط داخل العين (قياس التوتر tonometry)، فحص الزوايا بين البنى التشريحية للعين مثل القرنية والقزحية (تنظير الزاوية العينية gonioscopy)، واختبار العصب البصري، وهي اختبارات يقوم بها طبيب العيون

التهاب العصب البصري (التهاب العصب البصري)، والتي يمكن أن تكون ذات صلة التصلُّب المتعدِّد

ألم خفيف عادةً قد يزداد سوءًا عند تحريك عين واحدة (غالبًا) أو كلتا العينين

فقدان جزئي أو كامل للرؤية

أَعرَاض قد تشتد في غضون ساعات أو أيام

لا يتأثر الجفنان والقرنية

في كثير من الأحيان التصوير بالرنين المغناطيسي مع صباغ ظليل

اضطرابات تؤثِّر في التركيز

أخطاء الانكسار (مثل قصر النظر، ومد النظر، واللابؤرية)

حدة الرؤية التي تتباين بحسب بعد الجسم عن العين

ضعف البصر الذي يمكن تصحيحه باستخدام النظارات أو الجهاز ذو الثقب

اختبارات الانكسار التي تُجرى من قبل اختصاصي طب العيون أو اختصاصي البصريات

* تشمل السمات كلاً من الأَعرَاض ونتائج الفحص الطبي. إن السمات المذكورة هنا هي السمات النموذجية، وليس من الضروري أن تكون موجودة دائمًا.

HIV= فيروس العَوَز المَناعي البَشَري؛ MRI= التصوير بالرنين المغناطيسي.

ما هي اللابؤرية؟

اللابؤرية astigmatism هي عدم انتظام انحناء القرنية أو عدسة العين. وبناءً على ذلك تكون القرنية أو العدسة منحنية بشكل مختلف في اتجاهات مختلفة. يؤدي هذا الاختلاف إلى تباين نقاط التركيز للأشعة الضوئية التي تتحرك في مستويات مختلفة. على سبيل المثال، قد تكون الخطوط العمودية في مستوى التركيز بينما لا تكون الخطوط الأفقية كذلك (أو العكس). يمكن لعدم الانتظام أن يكون في أي مستوى، ولكنه غالبًا ما يكون مختلفًا في كل عين. قد يميل المريض الذي يعاني من اللابؤرية إلى رؤية بعض الخطوط بشكل غامق أكثر من الخطوط الأخرى (وخاصةً الخطوط التي تقع في مستوى التركيز)، ولكن ينبغي فحص كل عين على حدة. يمكن تصحيح اللابؤرية باستخدام النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة. وغالبًا ما يترافق مع قصر النظر أو مد النظر.

يوضح الرسم أدناه المخطط القياسي لاختبار اللابؤرية في عين واحدة.

ما هي اللابؤرية؟

الاختبارات

يعتمد الاختبار على السبب المشتبه فيه لعدم وضوح الرؤية. ينبغي أن يخضع الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تؤثر في عموم الجسم لاختبارات مناسبة. قد يشتمل ذلك على الاختبارات الدَّموية لتحري داء السكَّري، أو الذئبة الحمامية الجهازية، أو عدوى فيروس العوز المناعي البشري، ومراقبة ضغط الدم، وربما تخطيط كَهربيَّة القلب الكهربائي عند الاشتباه بإصابة المريض بارتفاع ضغط الدَّم أو بمرض كلوي.

المُعالجَة

  • علاج السبب

  • تدابير لتحسين حدة البصر

معالجة الاضطرابات الكامنة. قد تستخدم العدسات التصحيحية أو الجراحة لتحسين حدة البصر، حتى وإن لم يكن السبب مجرد خطأ في الانكسار (مثل ساد عيني مبكر).

بعض الأساسيات لكبار السن

على الرغم من أن الشيخوخة غالبًا ما تترافق مع بعض التراجع في حدة البصر، إلا أنه يمكن عادة تصحيح قوة البصر لتصل إلى 20/20، حتى عند المتقدمين جدًا في السن.

النقاط الرئيسية

  • أخطاء الانكسار هي السبب الأكثر شُيُوعًا لعدم وضوح الرؤية.

  • إذا كانت المشكلة تكمن في الأخطاء الانكسارية، فيمكن تصحيح الخلل باستخدام العدسات التصحيحية أو الجراحة (وخاصة إذا كان الساد العيني هو السبب في الخطأ الانكساري).

  • يتحرى الطبيب حدة البصر ويحدد ما إذا كان تصحيح المشكلة ممكنًا من خلال النظارات أو الجهاز ذو الثقب، فإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فيلجأ الطبيب إلى فحص الشبكية بدقة بعد توسيع حدقة العين باستخدام القطرات العينية.

  • وبما أن الزرق حالة شائعة، فعادةً ما يجري قياس ضغط العين.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة