أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الالتهاب الرئوي الشفطيّ والالتهاب الرئوي الكيميائي

حسب

Sanjay Sethi

, MD, University at Buffalo, Jacobs School of Medicine and Biomedical Sciences

التنقيح/المراجعة الكاملة شعبان 1440

الالتهاب الرئوي الشفطيّ هو عَدوى في الرئتين تنجُم عن استنشاق مُفرَزات الفم أو محتويات المعدة، أو كليهما.الالتهاب الرئوي الكيميائي هو تهيج في الرئة ينجُم عن استنشاق مواد سامة إلى الرئتين.

  • تنطوي الأعراض على السعال وضيق النفس.

  • يقوم الأطباء بالتشخيص استنادًا إلى الأعراض عند المريض والأشعَّة السِّينية للصدر.

  • تختلف المُعالجة والمآل استنادًا إلى المادَّة التي جرى شفطها،

وغالبًا ما يجري أخذ الالتهاب الرئوي الشفطي والالتهاب الرئوي الكيميائي معًا في الاعتبار، وذلك لأنَّ كليهما ينطويان على التهاب الرئة الناجم عن استنشاق مواد تهيج الرئتين،يجعل الالتهاب الرئتين أكثر عرضة للعدوى البكتيرية.قد يُسبب الغرق غَرَق يحدث الغرق عندما يُؤدِّي الغمر في سائلٍ إلى الاختِناق أو يُؤثِّرُ في التنفُّس. في أثناء الغرق، يُصبِح الجسمُ محرومًا من الأكسجين، الأمر الذي يُمكن أن يُسبِّب الضرر لأعضاءٍ في الجسم، خُصُوصًا... قراءة المزيد التهابًا في الرئتين أيضًا، وجرت مناقشته في موضع آخر من هذا الدَّليل.

الالتهاب الرئوي الشفطيّ

يجري تقاطر أو استنشاق جزيئات دقيقة من الفم بشكلٍ متكرر إلى داخل مجرى الهواء،وتقوم عادةً آليات الدفاع الطبيعية (مثل السعال) بالتخلص منها قبل أن تتمكن من الوصول إلى الرئتين وتسبب التهاباً أو عدوى.عندما لا يجري التخلص من هذه الجزيئات (بسبب ضعف آليات الدفاع أو بسبب الحجم الكبير للمواد التي جرى شفطها)، يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي الشفطي.

تكون المادة التي جرى شفطها من الفم والحلق أكثر ميلاً لأن تحتوي على البكتيريا التي يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي المُعدي؛وعادةً ما تكون المادة التي تُشفط من المعدة حمضية للغاية ويمكن أن تسبب الضرر الشديد للرئتين حتى قبل أن تحدث العدوى.

المرضى الأكثر عرضة بشكلٍ خاصٍ لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي الشفطي هم:

لا تبدأ أعراض الالتهاب الرئوي الشفطي لمدة يوم أو يومين على الأقل،العَرَض الأكثر شيوعًا هو:

  • السعال

يُنتج السعالُ البلغم (مخاط لزج أو متغير اللون)،تُصبح رائحة البلغم كريهةً بسرعة.

تنطوي الأعراض الأخرى للالتهاب الرئوي الشفطي على:

  • الحُمَّى

  • ضيق النَّفس dyspnea

  • انزعاج في الصدر

يقوم الأطباء بوضع تشخيص الالتهاب الرئوي الشفطي عادةً استنادًا إلى اكتشاف علامات أو أعراض عند من لديهم أيَّة من عوامل الخطر المذكورة أعلاه.

تؤكد الأشعَّة السِّينية للصدر تشخيص الالتهاب الرئوي،وإذا أظهرت الأشعَّة السِّينية وجود خلل في أجزاء مُعيَّنة من الرئتين، مثل الجزء السفليّ منهما (وهو موضع شائع للمادَّة التي جرى شفطها)، من المحتمل أن يكون الشفط هو السبب.

تحتاج مُعالجة الالتهاب الرئويّ الشفطيّ إلى مُضادَّات حيويَّة.يمكن استخدام العديد من المضادات الحيوية، بما في ذلك الكليندامايسين clindamycin وأموكسيسيلين / كالفولانيت amoxicillin/clavulanate وأمبيسلين / سالباكتام ampicillin/sulbactam وإميبينيم imipenem.

أما بالنسبة للمرضى الذين لديهم حالات تزيد من خطر الشفط، فقد يقوم الأطباء بإيقاف أو تقليل جرعة الأدوية التي تسبب التهدئةَ.كما يُساعد رفع السرير قليلًا من جهة الرأس للوقاية من صعود الطعام أو السائل أو حمض المعدة إلى الحلق ومن ثمَّ النزول إلى داخل الرئتين، واستهلاك أطعمة ذات قوام مُحدَّد أو سوائل لزجةٍ، على التقليل من خطر الشفط أيضًا.قد يقوم اختصاصيّ النُّطق بتعليم المريض طرائق مُعيَّنة للبلع (على سبيل المثال، البلع في أثناء طيّ الذقن باتجاه الصدر)، وذلك للتقليل من مخاطر الشفط بشكلٍ أكثر.

الالتهاب الرئوي الكيميائي

يحدث الالتهاب الرئوي الكيميائي عندما يستنشق المريض مادة سامة للرئتين.وتنجم المشكلة عن التهيُّج أكثر ممَّا تنجُم عن العدوى،وعادةً تكون المادة السامة المستنشقة هي حمض المعدة، بحيث قد ينجُم الالتهاب الرئوي الكيميائي كلما استنشق المريض القيء.يمكن أن يحدث استنشاق القيء عندما لا يكون المريض الذي يتقيأ مستيقظًا تمامًا، مثلما يمكن أن يحدث من بعد اختلاج أو تناول جرعة زائدة من المخدرات أو الكحول، أو عندما يستيقظ المريض من التخدير.

كما يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي الكيميائي أيضًا نتيجةً لاستنشاق الزيوت الملينة (مثل الزيوت المعدنية والخروع والبارافين) والهيدروكربونات (مثل البنزين والكيروسين والمنتجات البترولية).

تنطوي أعراض الالتهاب الرئوي الكيميائي على ضيق مفاجئ في النَّفس وسعال يحدُث في غضون دقائق أو ساعات،وقد تنطوي الأعراض الأخرى على الحمى وبلغم رغويّ ورديّ اللون.بالنسبة إلى الحالات الأقل شدة، قد تظهر أعراض الالتهاب الرئوي الشفطيّ خلال يوم أو يومين من بعد استنشاق الذِّيفان.

يكون تشخيص الالتهاب الرئوي الكيميائي واضحًا عادةً للأطباء حسب تسلسل الأحداث إذا كانت هذه المعلومة متاحة،كما تساعد الأشعَّة السِّينية للصدر وقياس تركيز الأكسجين في عينة من الدم على التشخيص،

تنطوي معالجة الالتهاب الرئوي الكيميائي على استخدام العلاج بالأكسجين العلاجُ بالأكسجين الأكسجين هو غاز يُشكِّل حوالى 21٪ من الهواء الذي نتنفّسه.تقوم الرئتان بأخذ الأكسجين من الهواء ونقلهما إلى مجرى الدم (انظر تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون).هناك حاجةٌ إلى الأكسجين لحرق الوقود... قراءة المزيد العلاجُ بالأكسجين ، وعند الضرورة، على استخدام مساعدة مؤقتة من المنفسة التَّهويةُ الميكانيكيَّة Mechanical Ventilation التهويةُ الميكانيكية mechanical ventilation هي استخدام آلة للمساعدة على حركة الهواء إلى داخل وخارج الرئتين. يحتاج بعضُ المُصابين بالفشل التنفُّسي إلى استخدام المنفسة الاصطناعيَّة (آلة تساعد... قراءة المزيد عن طريق أنبوب يجري وضعه في الحلق.قد يجري شفط الرغامى لإزالة المُفرَزات وجزيئات الطعام التي جرى شفطها من مجرى التنفس،قد يستخدم الأطباء تنظيرُ القصبات bronchoscopy تنظيرُ القصبات Bronchoscopy تنظيرُ القصبات هو فحص بصري مباشر لصندوق الصوت (الحنجرة) والمسالك الهوائية من خلال أنبوب عرض (منظار القصبات). يحتوي منظارُ القصبات على كاميرا في نهايته، تسمح للطبيب أن يُعايِن المَسالك التنفُّسية... قراءة المزيد تنظيرُ القصبات Bronchoscopy (فحص بصري للمسالك التنفسية من خلال أنبوب مُعايَنة مرن) لهذا الغرض.

على الرغم من أن المضادات الحيوية لا تكون فعالة عادةً لهذه الحالة، إلا أنها غالبًا ما تُعطى لأن الأطباء لا يستطيعون التفريق بسهولة بين الالتهاب الرئوي الكيميائي والالتهاب الرئوي الشفطيّ البكتيري، وغالبًا ما يُمكن أن يحدث التهاب رئوي بكتيري كمُضاعفةٍ لالتهاب رئويّ كيميائيّ.

قد يوصي الأطباء باتباع استراتيجيات مختلفة للمساعدة على الوقاية من الالتهاب الرئوي الكيميائي للمرضى المعرضين للخطر،وتنطوي هذه الاستراتيجيات على إيقاف أو تقليل جرعة الأدوية التي تسبب التهدئة.كما قد يقترِحُ الأطباء أيضًا رفع السرير من جهة السرير قليلًا للوقاية من صعود الطعام أو السائل أو حمض المعدة إلى الحلق ومن ثمَّ النزول إلى داخل الرئتين.قد يحتاجُ المرضى إلى تناوُل أطعمةٍ ذات قوام مُعيَّن فقط أو شرب سوائل لزجة للمساعدة على التقليل من خطر الشفط.قد يُعلِّمُ اختصاصي أمراض المرضى طرائق بلع مُحدَّدة (على سبيل المثال، البلع في أثناء ثني الذقن نحو الصدر)، وذلك لتقليل خطر انتقال الأطعمة والسوائل إلى الرئتين.

أعلى الصفحة