Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الالتهاب الرئوي الشفطيّ والالتهاب الرئوي الكيميائي

حسب

Sanjay Sethi

, MD, University at Buffalo SUNY

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1436

الالتهاب الرئوي الشفطيّ aspiration pneumonia هو عَدوى في الرئتين تنجُم عن استنشاق مُفرَزات الفم أو محتويات المعدة، أو كليهما. الالتهاب الرئوي الكيميائي chemical pneumonitis هو تهيج في الرئة ينجُم عن استنشاق مواد سامة إلى الرئتين.

  • تنطوي الأعراض على السعال وضيق النفس.

  • يقوم الأطباء بالتشخيص استنادًا إلى الأعراض عند المريض والأشعَّة السِّينية للصدر.

  • تختلف المُعالجة والمآل استنادًا إلى المادَّة التي جرى شفطها،

وغالبًا ما يجري أخذ الالتهاب الرئوي الشفطي والالتهاب الرئوي الكيميائي معًا في الاعتبار وذلك لأنَّ كليهما ينطويان على التهاب الرئة الناجم عن استنشاق مواد تهيج الرئتين، يجعل الالتهاب الرئتين أكثر عرضة للعدوى البكتيرية.

الالتهاب الرئوي الشفطيّ

يجري تقاطر أو استنشاق جزيئات دقيقة من الفم بشكلٍ متكرر إلى داخل مجرى الهواء، وتقوم عادةً آليات الدفاع الطبيعية (مثل السعال) بالتخلص منها قبل أن تتمكن من الوصول إلى الرئتين وتسبب التهاباً أو عدوى. عندما لا يجري التخلص من هذه الجزيئات (بسبب ضعف آليات الدفاع أو بسبب الحجم الكبير للمواد التي جرى شفطها)، يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي الشفطي.

تكون المواد التي جرى شفطها من الفم والحلق أكثر ميلاً لأن تحتوي على البكتيريا التي يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي المعدي؛ وعادةً ما تكون المواد التي تُشفط من المعدة حمضية للغاية ويمكن أن تسبب الضرر الشديد للرئتين حتى قبل أن تحدث العدوى.

المرضى الأكثر عرضة بشكلٍ خاصٍ لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي الشفطي هم:

  • كبار السن

  • الضعفاء

  • الذين يواجهون صعوبة في البلع (كما يحدث بسبب السكتة)

  • في حالة سكر بسبب الكحول أو المخدرات

  • فاقدو الوعي بسبب التخدير أو الأدويةر المهدئة أو حالة طبية

  • الذين يتقيؤون

  • الذين خضعوا إلى معالجة للأسنان أو معالجة لمشاكل تنفسية أو هضمية

  • لديهم مرض الجزر المعدي المريئي

لا تبدأ أعراض الالتهاب الرئوي الشفطي لمدة يوم أو يومين على الأقل، وتنطوي أكثر الأَعرَاض شُيُوعًا على السعال المُنتج للبلغم (مخاط لزج أو متغير اللون)، وقد يكون للبلغم رائحة كريهة. وتنطوي أعرَاض الالتهاب الرئوي الشفطي الأخرى على:

  • الألم في الصدر

  • القشعريرة

  • الحُمَّى

  • ضيق النَّفس

يقوم الأطباء بوضع التشخيص عادةً استنادًا إلى اكتشاف علامات أو أعراض عند من لديهم أيَّة من عوامل الخطر المذكورة أعلاه. تؤكد الأشعَّة السِّينية للصدر تشخيص الالتهاب الرئوي، وإذا أظهرت الأشعَّة السِّينية وجود خلل في الجزء السفلي من الرئتين (وهو موضع شائع للمواد التي جرى شفطها)، من المحتمل أن يكون الشفط هو السبب.

تحتاج المُعالَجة إلى استخدام المضادَّات الحيوية. يمكن استخدام العديد من المضادات الحيوية، بما في ذلك الكليندامايسين clindamycin وأموكسيسيلين / كالفولانيت amoxicillin/clavulanate وأمبيسلين / سالباكتام ampicillin/sulbactam وإميبينيم imipenem. إذا استنشق الشخص قطعة كبيرة صلبة من الطعام قد يحتاج الأطباء إلى استخدام تنظير القصبات لاإزالتها،

أما بالنسبة للمرضى الذين لديهم حالات تزيد من خطر الشفط، فقد يقوم الأطباء بإيقاف أو تقليل جرعة الأدوية التي تسبب التهدئة. كما يُساعد النهوض من السرير قليلًا وتناول المريض لمواد غذائية معينة أو سوائل لزجة على الحدّ من مخاطر الشفط أيضًا. قد يقوم اختصاصيّ النُّطق بتعليم الشخص تقنيات بلع معينة (على سبيل المثال، البلع أثناء طيّ الذقن باتجاه الصدر)، وذلك للتقليل من مخاطر الشفط.

الالتهاب الرئوي الكيميائي

يحدث الالتهاب الرئوي الكيميائي عندما يستنشق المريض مادة سامة للرئتين، وتنجم المشكلة عن التهيُّج أكثر ممَّا تنجُم عن العدوى، وعادةً تكون المادة السامة المستنشقة هي حمض المعدة، بحيث قد يحدث الالتهاب الرئوي الكيميائي كلما استنشق المريض القيء. يمكن أن يحدث استنشاق القيء عندما لا يكون الشخص الذي يتقيأ مستيقظًا تمامًا، مثلما يمكن أن يحدث من بعد اختلاج أو تناول جرعة زائدة من المخدرات أو الكحول أو عندما يستيقظ المريض من التخدير.

كما يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي الكيميائي أيضًا نتيجةً لاستنشاق الزيوت الملينة (مثل الزيوت المعدنية والخروع والبارافين) والهيدروكربونات (مثل البنزين والكيروسين والمنتجات البترولية).

يحدث ضيق مفاجئ في النَّفس وسعال في غضون دقائق أو ساعات، وقد تنطوي الأعراض الأخرى على الحمى وبلغم رغويّ ورديّ اللون. بالنسبة إلى الحالات الأقل شدة، قد تظهر أعراض الالتهاب الرئوي الشفطيّ خلال يوم أو يومين من بعد استنشاق الذِّيفان.

يكون تشخيص الالتهاب الرئوي الكيميائي واضحًا عادةً للأطباء حسب تسلسل الأحداث إذا كانت هذه المعلومة متاحة، كما تساعد الأشعَّة السِّينية للصدر وقياس تركيز الأكسجين في عينة من الدم على التشخيص، ولكن إذا كان التشخيص غير واضح، يقوم الأطباء في بعض الأحيان بتنظير القصبات.

تنطوي المعالجة على استخدام العلاج بالأكسجين، وعند الضرورة، على استخدام مساعدة مؤقتة من المنفسة عن طريق أنبوب يجري وضعه في الحلق. قد يجري شفط الرغامى لإزالة المُفرَزات وجزيئات الطعام من مجرى التنفس، كما قد يُستخدم أيضًا تنظير القصبات لهذا الغرض.

على الرغم من أن المضادات الحيوية لا تكون فعالة عادةً لهذه الحالة، إلا أنها غالبًا ما تُعطى لأن الأطباء لا يستطيعون بسهولة التمييز بين الالتهاب الرئوي الكيميائي والالتهاب الرئوي الشفطيّ البكتيري. تقضي نسبة تتراوح بين 30 إلى 50% من مرضى الالتهاب الرئويّ الكيميائي الخطير الناجم عن استنشاق حمض المعدة نحبهم.

قد يوصي الأطباء باتباع استراتيجيات مختلفة للمساعدة على الوقاية من الالتهاب الرئوي الكيميائي للمرضى المعرضين للخطر، وتنطوي هذه الاستراتيجيات على إيقاف أو تقليل جرعة الأدوية التي تسبب التهدئة. كما قد يطلب الأطباء من المرضى رفع رأس السرير قليلًا لمنع الأطعمة أو السوائل أو الأحماض في المعدة من الصعود إلى الحلق ثم النزول إلى الرئتين. قد يوصي اختصاصي أمراض النطق بتناول أطعمة محددة أو سوائل سميكة ويُعلم المريض تقنيات بلع خاصَّة (على سبيل المثال، البلع في أثناء ثني الذقن نحو الصدر) لتقليل خطر انتقال الأطعمة والسوائل إلى الرئتين.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
استرواح الصَّدر pneumothorax
Components.Widgets.Video
استرواح الصَّدر pneumothorax
في أثناء التنفس الطبيعي، تتوسع الرئتان وتتقلَّصان داخل التجويف الصدري. تكون الرئتان مُغلَّفتين بطبقتين...
الانخماص الرئوي Atelectasis
Components.Widgets.Video
الانخماص الرئوي Atelectasis
ينتقل الهواء عندما يتنفس الشخص عبر الأنف ونحو الأسفل باتجاه الرغامى، وإلى مجارٍ هوائية أصغر تُسمى الشُّعَب...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة