الدِّماغ

حسبKenneth Maiese, MD, Rutgers University
تمت مراجعته رجب 1442

    تعدُّ وظائفُ الدماغ غامضة وملحوظة على حدٍّ سواء، وتعتمد على مليارات الخلايا العصبية والتواصل الداخلي بينها.فكلُّ الأفكار والمعتقدات والذكريات والسُّلُوكيَّات والأمزجَة تنشأ داخل الدماغ.والدماغُ هو موقع الفكر والذكاء، ومركز التحكُّم في الجسم كلِّه؛كما ينسِّق القدرات على التحرُّك واللَّمس والشمِّ والتذوُّق والسَّمع والرؤية؛ويمكِّن الأشخاص من تشكيل الكلمات، والتحدث، والتواصل، والفهم والتعامل مع الأرقام، وتأليف وتذوُّق الموسيقى، والتعرُّف إلى الأشكال الهندسيَّة وفهمها، والتخطيط للمستقبل، وحتى التخيُّل والفَنتازيا.

    ويراجِع الدماغُ جميعَ المحفزات والمنبِّهات ـ من الأعضاء الداخلية وسطح الجسم والعيون والأذنين والأنف والفم؛ثمَّ يتفاعل مع هذه المحفِّزات من خلال تصحيح وضعيَّة الجسم، وحركة الأطراف، والمعدَّل الذي تعمل فيه الأعضاء الداخلية.كما يمكن للدماغ أيضًا أن يحدِّد المزاج ومستويات الوعي واليقظة.

    استعراض الدماغ

    يتكوَّن الدماغُ من المخ، وجذع الدماغ، والمخيخ.وينقسم كلُّ نصف (نصف الكرة الدماغية) في الدِّمَاغ إلى فصوص.

    الأنسجة التي تُغطي الدماغ

    يُغطَّى الدماغ داخل الجمجمة بثلاث طبقات من الأنسجة تُسمّى السَّحايا.

    لم يقترب أيُّ جهاز كمبيوتر حتَّى الآن من مطابقة قدرات الدماغ البشري.ولكنَّ هذا التركيبَ المعقَّد له ثَمن؛فالدماغُ يحتاج إلى تغذية مستمرَّة؛ويتطلب كمِّية كبيرة للغاية وتدفقًا مستمرًّا من الدَّم والأكسجين - نَحو 25٪ من تدفق الدَّم إلى القلب.لا يتغير الاستهلاك العام للطاقة في الدماغ بشكل كبير مع مرور الوقت، ولكن مناطق معينة من الدماغ تستخدم المزيد من الطاقة في أثناء فترات النشاط المتزايد (على سبيل المثال، عند محاولة تعلم لغة جديدة أو تعلم مهمة جديدة مثل التزلج على الجليد) .يمكن أن يؤدي فقدان تدفق الدم إلى الدماغ لأكثر من 10 ثوانٍ إلى فقدان الوعي.

    كما أنَّ نقصَ الأكسجين أو انخفاض السكَّر بشكل غير طبيعي (الغلُوكُوز) في الدَّم يمكن أن يؤدِّي إلى نقص الطاقة اللازمة للدماغ، وقد يؤذي الدماغَ بشكلٍ خطير في غضون 4 دقائق.ولكن، يَجرِي الدفاعُ عن الدماغ من خلال عددٍ من الآليَّات التي يمكن أن تعمل على منع هذه المشاكل؛فعلى سَبيل المثال، إذا انخفض تدفُّقُ الدَّم إلى الدماغ، يرسل الدماغ إشارةً على الفور إلى القلب لينبض بشكل أسرع وأكثر قوَّة، وبذلك يضخّ المزيدَ من الدم.وإذا أصبحَ مستوى السكر في الدَّم منخفضًا جدًّا، يرسل الدماغ إشارة إلى الغدَّتين الكظريتين لإطلاق الإيبينفرين (الأدرينالين)، الذي يحفِّز الكبد لإطلاق السكَّر المخزون.

    هل تعلم...

    • نادرًا ما ينتج الدماغ خلايا عصبية جديدة، ولكن يمكن أن يشكّل خلايا داعمة جديدة (خلايا دبقية) في كامل الدماغ.

    • لم يقترب أيُّ كمبيوتر بعد من مطابقة ما يمكن أن يفعله الدماغ البشري.

    • يذهب حوالى 25٪ من الدَّم الذي يضخه القلب إلى الدماغ.

    كما أنَّ الحاجزَ الدَّموي الدماغي يحمي الدماغ.وهو يتكون من الخلايا التي تبُطن الأوعيَة الدموية في الدماغتسمح هذه الخلايا لبعض المواد بالوصول إلى الدماغ وتمنع مواد أخرى.يكون الحاجز الدموي الدماغي ضروريًا لأن الخلايا التي تكوّن جدران الشعيرات الدموية في الدماغ تكون ملتحمة بشكل قوي، خلافًا لما هو الحال في باقي أنحاء الجسم، على سبيل المثال، لحماية الدماغ من الضرر الناجم عن السموم والعدوى.(الشعيرات الدموية، أصغر الأوعية الدموية في الجسم، حيث يحدث تبادل المواد الغذائية والأكسجين بين الدَّم والأنسجة).بما أن الحاجزُ الدمويّ الدماغي يتحكم في المواد التي يمكن أن تمرَّ نحوَ الدماغ، فلا يمكن للبنسلين، والعديد من عقاقير المُعالجة الكِيميائيَّة، وبعض المواد السامة، ومعظم البروتينات أن تمرَّ نحو الدماغ.ومن ناحيةٍ أخرى، يمكن أن تمرَّ موادّ مثل الكحول والكافيين والنيكوتين نحوَ الدماغ.وهناك أدوية معيَّنة، مثل مضادَّات الاكتئاب، مصمَّمة بحيث يمكنها المرور عبر الحاجز.ولا تمرّ بعضُ المواد التي يحتاجها الدماغ، مثل السكر والأحماض الأمينية، بسهولة عبر الحاجز.ولكن، للحاجز الدَّموي الدماغي أنظمة للنقل تحرِّك الموادّ التي يحتاجها الدماغ عبرَ هذا الحاجز إلى نسيج الدماغ.وعندما يُصَاب الدماغ بالالتهاب، مثلما قد يحدث عندما يكون لدى الأشخاص بعض حالات العدوى أو الأورام، يصبح الحاجِزُ الدَّمَوي الدِّماغي راشحًا أو سَرِبًا (قابلاً للنفوذيَّة).وحينما يكون الحاجز الدموي الدماغي قابلًا للنفوذيَّة (نفوذًا)، فإنَّ بعضَ المواد (مثل المضادَّات الحيوية) - التي تكون غيرَ قادرة على المرور إلى الدماغ عادة، تصبح قادرةً على القيام بذلك.

    ينجم نشاطُ الدماغ عن النبضات الكهربائية التي تولِّدها الخلايا العصبية (العصبونات)، والتي تقوم بمعالجة المعلومات وتخزينها.تمرَّ النبضات أو الإشارات على طول الألياف العصبية داخل الدماغ.ويعتمد كمّ النشاط الدماغي الذي يحدث ونوعه وموضع بدئِه في الدماغ على مستوى وعي الشخص، وعلى النَّشاطِ النَّوعي الذي يقوم به الشخص.

    يتكوَّن الدماغُ من ثلاثة أجزاء رئيسيَّة:

    • المخّ Cerebrum

    • جذع الدماغ Brain stem

    • المُخَيخ Cerebellum

    ولكلّ جزءٍ عددٌ من المناطق الأصغر حجمًا، ولكلّ منها وظائف محدَّدة.

    المخّ

    يحتوي المخّ، وهو أكبر جزء من الدماغ، على ما يلي:

    • القشرة المخية cerebral cortex : هي الطبقة الملتفَّة من النسيج التي تشكِّل السطح الخارجي للمخ.تتكون من طبقةٍ رقيقة من المادَّة الرَّماديَّة، بسماكة نَحو ثُمن إنش (2 إلى 4 ملم).وفي البالغين، تحتوي القشرةُ الدماغية على معظم الخلايا العصبية في الجهاز العصبي.

    • المادَّة البيضاء: تتكوَّن المادةُ البيضاء بشكلٍ رَئيسِي من الألياف العصبية (المحاور العصبية) التي تربط الخلايا العصبية في القشرة مع بعضها بعضًا، وكذلك مع الأجزاء الأخرى من الدماغ والحبل الشوكي.كما أنها تحتوي أيضًا على الخلايا الداعمة (الدبقيات قليلة التغصن) التي تصنع الميالين لألياف الخلايا العصبية.وتقع المادَّة البيضاء تحت القشرة.

    • البنى تحت القشريَّة: تقع هذه الهياكل أيضًا تحت القشرة - ومن هنا جاءت تسميتها.وهي تشتمل على العقد القاعديَّة، والمهاد، وما تحت المهاد (الوطاء)، والحُصَين، والجهاز الحوفي limbic system، والذي يتضمن اللوزَة amygdala والوصلات الشمّية (بنى تساعد على نقل اإشارات الشمّية) والبنى ذات العلاقة.

    ينقسم الدِّمَاغ إلى نصفين - نصفي الكرة الدماغيَّة الأيمن والأيسر.يرتبط نصفا الكرة الدماغيَّة بألياف عصبيَّة تشكِّل جسرًا من المادة البيضاء (يُسمَّى الجسم الثفني corpus callosum) من خلال منتصف الدماغ.وينقسم كلُّ نصف كرة إلى مزيد من الفصوص:

    • الفص الجبهي Frontal lobe

    • الفصّ الجداري Parietal lobe

    • الفصّ القذالي Occipital lobe

    • الفصّ الصُّدغي Temporal lobe

    ولكل فصّ وظائف محدَّدة؛ ولكن، بالنسبة لمعظم الأنشطة، يجب أن تعمل عدَّةُ مناطق من فصوصٍ مختلفة في كلٍّ من نصفي الكرة الدماغيَّة معًا.

    يقوم الفصَّان الجبهيان بالمهامّ التالية:

    • ابتداء أو إطلاق العَديد من الأفعال الإراديَّة، بدءًا من النظر نحو جسم يهتمّ به الشخص، إلى عبور الشارع، فإرخاء المثانة للتبوُّل

    • التحكُّم في المَهارات الحركيَّة المكتسبة، مثل الكتابة والعزف على الآلات الموسيقية وربط أشرطة الحذاء

    • التحكُّم في العمليَّات الفكرية المعقَّدة، مثل الكلام، والتفكير، والتركيز، وحلّ المشاكل، والمحاكمة، والتخطيط للمستقبل

    • التحكُّم في تعبيرات الوجه وإيماءات اليدين والذراعين

    • تناسُق التعبيرات والإيماءات مع المزاج والمشاعر

    تقوم مناطقُ معيَّنةٌ من الفصّ الجبهي بالتحكُّم في حركات محدَّدة، في الجانب الآخر (المقابل) من الجسم عادة.وفي معظم النَّاس، يتحكَّم الفصّ الجبهي الأيسر بمعظم الوظائف المتعلِّقة باستخدام اللغة.

    أمَّا الفصُّ الجِداري فيقوم بالمهامّ التالية:

    • تفسير المعلومات الحسِّية الصادرة عن بقيَّة الجسم

    • التحكُّم في وضعيَّة الجسم والأطراف

    • الجمع بين الانطباعات عن الشكل والقوام والوزن، وتحويلها إلى تصوُّرات عامّة

    • التَّأثير في المَهارات الحسابيَّة وفهم اللغَة، مثلما تَقُوم المناطقُ المجاورة للفصِّ الصُّدغي

    • تخزين الذكريَّات المكانية التي تمكِّن الأشخاص من توجيه أنفسهم في الحيِّز (يعرفون أين هم)، والحفاظ على الشعور بالاتجاه (يعرفون أين هم ذاهبون)

    • معالجة المَعلومات التي تساعد الأشخاص على معرفة وضعيَّة أجزاء الجسم

    يقوم الفصّ القذالي بالمهام التالية:

    • معالجة الرؤية وتفسيرها والتعرف إلى أشكال الأجسام

    • تمكين الأشخاص من تكوين ذكريَّات بصريَّة

    • دمجُ التصوُّرات البصرية مع المعلومات المكانية التي يقدِّمها الفصَّان الجداريَّان المُجاوِران

    يقوم الفصّ الصدغي بالمهامّ التالية:

    • توليد الذاكرة والعواطف أو المشاعِر

    • معالجة الأحداث الفوريَّة، وتحويلها إلى ذاكرة حديثة وطويلة الأجل

    • تخزين واسترجاع الذكريَّات على المدى الطويل

    • فهم الأصوات والصور، وبذلك تمكين الأشخاص من التعرُّف إلى الآخرين والأشياء، ودمج السمع والكلام أو التكامل بينهما

    تشتمل البنى تحت القشرية على تجمُّعات كبيرة للخَلايا العصبية:

    • العقد القاعدية basal ganglia، التي تنسِّق الحركات وتجعلها انسيابيَّة

    • المهاد thalamus، الذي ينظِّم عادةً الرسائل الحسِّية من وإلى المستويات الدماغية العليا (القشرة المخِّية)، فيعمل على إدراك مثل هذه الأحاسيس كالألم، واللمس، ودرجة الحرارة

    • تحت المهاد (الوطاء) hypothalamus، الذي ينسِّق بعضَ الوظائف الأوتوماتيكية للجسم، مثل التحكُّم في النوم واليقظة، والحفاظ على درجة حرارة الجسم، وتنظيم الشهية والعطش، وضبط النشاط الهرموني للغدَّة النُّخامِيَّة المجاورة.

    يَتَألَّف الجهازُ الحُوفي، وهو بنية تحت قشريَّة أخرى، من بنى وألياف عصبيَّة موجودة في عمق المخ.أجزاء الجهاز الحوفي هي الوطاء، واللوزة، والمهاد، والأجسام الحَلميّة، والحُصين.ويربط هذا الجهازُ ما تحت المهاد بمناطق أخرى من الفصِّ الجبهي والصُّدغي.كما يتحكَّم في الشعور والتعبير عن العواطف، والتحفيز، والذاكرة، والتعلم، وكذلك بعض الوظائف التلقائية للجسم.ومن خلال توليد العَواطِف (مثل الخوف والغضب والمتعة والحزن)، يعمل الجهازُ الحوفي على تمكين الأشخاص من التصرُّف بأساليب تساعدهم على التواصل والتعايش مع المشاكل البدنية والنفسيَّة.ويشارك الحُصَين أيضًا في تشكيل واسترجاع الذكريات، وتساعد صلاتُه، من خلال الجهاز الحوفي، على ربط تلك الذكريات بالعواطف التي يشعر بها الشخصُ عندما يشكِّل الذكريات.ومن خلال الجهاز الحُوفي، غالبًا ما تكون الذكرياتُ المشحونة عاطفيًا أسهلَ في التذكُّر من تلك التي ليست كذلك.كما يؤثر الجهاز الحوفي أيضًا في مناطق أخرى من الدماغ، مثل العقد القاعدية، التي تتحكم في الحركات الإرادية للأطراف.

    جذع الدِّماغ

    يربط جذعُ الدِّماغ الدِّمَاغَ بالحبل الشوكي.وهو يحتوي على جملةٍ من الخَلايا العصبية والألياف (تُسمَّى الجهاز المنشِّط الشَّبكي reticular activating system) تقع في عمق الجزء العلوي من جذع الدماغ.وتتحكَّم هذه الجُملةُ في مستوياتِ الوعي واليقظة.كما يحتوي أيضًا على العديد من المجموعات العصبية التي تتحكم في حركة العينين، والوجه، والفك، واللسان، بما في ذلك المضغ والبلع.

    كما ينظِّم جذعُ الدماغ أيضًا وظائفَ الجسم المهمَّة تلقائيًا، مثل التنفُّس وضغط الدَّم ونبض القلب، ويساعد على ضبط أو تعديل الوضعيَّة والتوازن.وإذا تضرَّر جذعُ الدماغ بأكمله بشدَّة، يحدث فقدان الوعي، وتتوقف هذه الوظائفُ الجسميَّة التلقائية.يعقب ذلك حالاً الموت كنتيجة لهذا الموت الدماغي.ولكن، إذا كان جذعُ الدماغ لا يزال سليمًا، فقد يبقى الجسم على قيد الحياة، حتى بوجود ضَرَرٍ شَديد في المخّ يجعل الوعي والفكر والحركة مستحيلة.

    المُخَيخ

    يقوم المخيخُ، الذي يقع تحت المخّ وفوق جذع الدماغ مباشرة، بتنسيق حركات الجسم.ومع المعلومات التي يتلقَّاها من القشرة الدماغية والعقد القاعدية حول وضعيَّة الأطراف، يساعد المخيخُ الأطراف على التحرُّك بسلاسة ودقَّة.وهو يفعل ذلك من خلال الضبط المستمرّ لتوتُّر العضلات والوضعيَّة.

    يتآثر المخيخُ مع مناطق في جذع الدماغ تسمَّى النَّوى الدِّهليزيَّة، والتي ترتبط بأعضاء التوازن (القنوات الهلاليَّة) في الأذن الداخليَّة.وتوفِّر هذه البنى معًا الشُّعورَ بالتوازن، ممَّا يجعل المشيَ منتصبًا ممكنًا.

    كما أنَّ المخيخ يخزِّن أيضًا ذكريات الحركات الممارَسَة أو المتعلَّمَة، ممَّا يمكِّن من تعلُّم الحركات المتناسقة للغايَة من حيث السرعةُ والتوازن، مثل رقص الباليه.يسهم المخيخ في وظائف التفكير مثل الانتباه، واللغة، والعاطفة.

    السَّحَايا

    يُغطَّى كلٌّ من الدِّماغ والحبل الشوكي بثلاث طبقات من النسيج (السَّحايا) التي تحميهما:

    • الطبقة الرَّقيقة الأعمق الأمّ الحنون هي التي تَلتصِق بالدماغ والحبل الشوكي؛

    • والمادَّة الحسَّاسة الشبيهَة بالعنكبوت، الأم العنكبوتيَّة، وهي الطبقةُ الوسطى.

    • والمادَّة الجلديَّة، الأمّ الجافية، وهي الأكثر خارجيَّة والأمتَن.

    وتعدُّ المسافةُ بين الأم العنكبوتية والأم الحنون قناةً للسائل الدِّماغي النخاعي، الذي يُساعِد على حماية الدِّماغ والحبل الشوكي.

    السَّائِل الدماغي الشوكي يساعد على حماية الدماغ من الاهتزاز المفاجئ والإصابات البسيطة، وكذلك على إزالة الفضلات من الدماغ.يتواجد السَّائِل الدماغي الشوكي ضمن شبكة من التجاويف في الدماغ تُسمى البطينات.يجري تصنيع السَّائِل الدماغي الشوكي من قبل خلايا متخصصة في بطانة البطينات، ويدخل إلى الدماغ على طول الجهة الخارجية للأوعية الدموية ويتدفق على سطح الدماغ بين السحايا.يجري امتصاص السَّائِل عن طريق الخلايا الداعمة (الخلايا الدبقية)، ويُوزَّع في أنحاء الدماغ، فيملأ الفراغات الداخلية داخل الدماغ (البطينات الدماغية الأربعة).وفي نهاية المطاف ، يغادر السائلُ الدماغَ لدخول الأوعية الدموية في الجسم.ومع جريان السَّائِل النخاعي من خلال الدماغ، يقوم بإزالة البروتينات المهملة والفضلات الأخرى من نسيج الدماغ.تحدث عملية الإزالة هذه بشكلٍ رئيسي عند النوم، مما يُبرز أهمية النوم.

    يوجد الدماغُ والسَّحايا في بنية وقائية عظمية قاسية، هي الجُمجُمَة.يتصل الحبل الشوكي بالدماغ في قاعدة جذع الدماغ،

    quizzes_lightbulb_red
    Test your KnowledgeTake a Quiz!
    iOS ANDROID
    iOS ANDROID
    iOS ANDROID