Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

داء ألزهايمر

(داء ألزهايمر)

حسب

Juebin Huang

, MD, PhD, Memory Impairment and Neurodegenerative Dementia (MIND) Center, University of Mississippi Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437
موارد الموضوعات

داءُ ألزهايمر هو ضعف تدريجي للوظيفة الذهنية، يتَّسِمُ بتنكُّس في نسيج الدماغ، بما في ذلك ذلك فقدان الخلايا العصبية وتراكم بروتين غير طبيعي يسمى النشواني بيتا وتشكُل حَبائك عصبيَّة لُيَيفِيَّة.

  • يعدُّ نسيان الأحداث الأخيرة علامة مبكرة، ويعقبها تخليط ذهني مُتزايد وضعف في الوظائف الأخرى ومشاكل في استخدام اللغة وفهمها والقيام بالمهمات اليومية.

  • تستفحِلُ الأَعرَاض بحيث لا يستطيعُ المرضى الأداء، مما يجعلهم يعتمدون على الآخرين بشكلٍ كاملٍ.

  • يضعُ الأطباء التشخيص استنادًا إلى الأَعرَاض ونتائج الفَحص السَّريري واختبارات الحالة الذهنية واختبارات الدم والفحوصات التصويرية.

  • تنطوي المُعالجة على استراتيجيات لإطالة الأداء لأطول فترة ممكنة، وقد تنطوي على أدوية قد تُبطئ من استفحال المرض.

  • لا يمكن التنبؤ بالمدة التي سيعيشها المرضى، ولكن تحدث الوفاة في المتوسط من بعد نحو 7 سنوات من وضع التشخيص.

داء ألزهايمر هو نوع من الخرف، وهو تراجع بطيء وتدريجي في الوظيفة الذهنية بما في ذلك الذاكرة والتفكير والحكم والقدرة على التعلم.

بالنسبة إلى ما يتراوح بين 60 إلى 80% من كبار السن الذين يعانون من الخرف، يكون داء ألزهايمر هو السبب؛ ومن النادر أن يحدث هذا الداء عند من هُم في عمرٍ أصغر من 65 عامًا. يصبح داء ألزهايمر أكثر شُيُوعًا مع التقدّم في العمر؛ وهو يُصيب نحو 11% ممَّن هم في عمر 65 عامًا ونحو 32% ممن هم في عمر 85 عامًا أو أكبر؛ ويُصيبُ النساء أكثر من الرجال، ويعود هذا جزئيًا إلى أن النساء يعشن لفترات أطول. في الولايات المتحدة وفي العام 2015، جرى تقدير عدد مرضى ألزهايمر بنحو 5.3 ملايين، ومن المتوقع أن يزدادُ عدد المرضى بشكلٍ كبيرٍ مع ازدياد شريحة كبار السن.

لمحة عامة عن داء ألزهايمر
لمحة عامة عن داء ألزهايمر
VIDEO

الأسباب

لا يُعرف السبب في داء ألزهايمر، ولكن تُمارس العَوامِل الوراثيَّة دورًا: حَوالى 5 إلى 15% من الحالات تسري بين العائلات، وقد يمارس عددٌ من الشذوذات الجينية المحددة دورًا؛ ويُمكن أن تحدث وراثة بعض هذه الشذوذات عندما يكون أحد الوالدين فقط لديه الجينة الشاذَّة، ويعني هذا أن الجينة الشاذة تكون مسيطرة. يكون لدى الوالد المصاب فرصة بنسبة 50% لتمرير الجينة الشاذة لكل طفل؛ ويُصاب نحو نصف هؤلاء الأطفال بداء ألزهايمر قبل عمر 65 عامًا.

يؤثر أحد الشذوذات الجينية في صَميمُ البروتينِ الشَّحمِيّ (apo E)، وهو الجزء البروتيني من بروتينات شحمية معيَّنة تنقل الكوليسترول عبر مجرى الدم. هناك ثلاثة أنواع من صَميم البروتينِ الشَّحمِيّ إي:

  • إبسيلون 4 (epsilon- 4): يُصاب الأشخاص الذين لديهم إبسيلون 4 بمرض الزهايمر بشكلٍ أكثر شيوعًا، وفي عمر مبكر أكثر من غيرهم.

  • إبسيلون 2 (epsilon- 2): على النقيض من إبسيلون 4، يبدو أنَّ من لديهم إبسيلون من النوع 2 يتمتعون بوقاية ضدّ داء ألزهايمر.

  • إبسيلون 3 (epsilon- 3): بالنسبة إلى من لديهم إبسيلون من النوع 3، لا يتمتعون بالوقاية ضد داء ألزهايمر وليسوا أكثر ميلاً للإصابة فيه.

(جرت دراسة هذه الارتباطات بشكلٍ رئيسيّ عند أصحاب البشرة البيضاء، وقد لا تنطبق على الأعراق الأخرى)؛ ولكن، لا يمكن للاختبارات الجينية لصميم البروتين الشحميّ إي تحديد ما إذا كان شخصٌ مُحدَّد سيُصابُ بداء الزهايمر؛ ولذلك لا ينصح الأطباءُ بإجراء هذا الاختبار بشكلٍ روتينيّ.

التغيّراتُ في الدماغ

بالنسبة إلى داء ألزهايمر، تتنكَّس أجزاء من الدماغ وتُخرِّب الخلايا العصبية وتقلل من استجابة الخلايا العصبية المتبقية للعديد من المراسيل الكيميائية التي تنقل الإشارات بين الخلايا العصبية في الدماغ (النواقل العصبية neurotransmitters)، ويكون مستوى الأسيتيل كولين منخفضًا، وهو ناقل عصبي يُساعد على الذاكرة والتعلم والتركيز.

يُؤدِّي داء الزهايمر إلى حدوث التشذوذات التالية في نسيج الدماغ:

  • رواسب النَشَوانِيّ بيتا: تراكم النشواني بيتا (بروتين غير طبيعي وغير قابل للذوبان)، حيث يحدث هذا التراكم لأن الخلايا لا تستطيع معالجته والتخلص منه

  • اللويحات الشَيخُوخِيَّة أو المتعلقة بالالتهاب العصبي neuritic: تجمُّعات من الخلايا العصبية الميتة حولَ لبّ من النَشَوانِيّ بيتا

  • الحبائك العصبية اللييفية Neurofibrillary tangles: جدائل ملتوية من بروتينات غير قابلة للذوبان في الخلية العصبية

  • مستويات متزايدة من البروتين تاو: بروتين غير طبيعي وهو أحد مكونات الحبائك العصبية اللييفية والنَشَوانِيّ بيتا

تحدُث مثل هذه الشذوذات إلى حد ما عند جميع الأشخاص مع تقدمهم في العمر، ولكنها تكون كثيرة جدًّا عند مرضى ألزهايمر؛ ولا يعلم الأطباءُ بشكلٍ دقيقٍ ما إذا كانت الشذوذات في نسيج الدِّمَاغ تسبب داء ألزهايمر، أو أنها تنجُم عن مُشكلةٍ أخرى تُسببُ الخرف والشذوذات في نسيج الدماغ معًا.

كما اكتشف الباحثون أيضًا أن البروتينات غير الطبيعية في داء ألزهايمر (النشواني بيتا وبروتين تاو) تشبه البروتينات غير الطبيعية في داء بريون، وهذا يعني أنها تتطوَّى بشكلٍ سيِّئ، وتتسبب في تطوِّي البروتينات الأخرى بشكلٍ سيِّئ، ممَّا يُؤدِّي إلى استفحال المرض.

هل تعلم...

  • مع الشيخوخة ، تظهر بعضُ الشذوذات الدماغية المميزة لداء الزهايمر عند الجميع.

الأعراض

يسبب داء الزهايمر العديدَ من نفس الأعراض التي تُسببها الأنواع الأخرى من الخرف، مثل ما يلي:

  • مشاكل في استخدام اللغة

  • التغيّرات في الشخصية

  • التَّوَهان

  • مشاكل عند القيام بالمهمات اليومية المعتادة

  • السلوك التخريبي أو غير اللائق

لكن، يختلف داء الزهايمر عن أنواع الخرف الأخرى أيضًا؛ فعلى سبيل المثال، تتأثر الذاكرة الحديثة أكثر بكثير من من الوظائف الذهنية الأخرى عادةً.

على الرغم من أن هناك اختلافًا في وقت حدوث الأعراض، إلّا أن تصنيفها كأعراض مبكرة أو متوسطة أو متأخرة يساعد المرضى وأفراد العائلة ومقدمي الرعاية الآخرين على فهم ما يمكن توقعه. قد تحدُث تغيُّرات في الشخصية وسلوكٌ تخريبي (اضطرابات السلوك) في وقتٍ مبكر أو متأخر في داء ألزهايمر.

في بداية داء ألزهايمر

تظهر الأعراض تدريجيًا، ولذلك ولفترةٍ من الوقت يستمر العديد من المرضى في الاستمتاع بالكثير من الذي اعتادوا الاستمتاع به قبل الإصابة بداء الزهايمر.

تبدأ الأَعرَاض بشكلٍ مخاتلٍ عادةً؛ وبالنسبة إلى من أُصيبوا بالمرض وهم على رأس عملهم، فقد لا يقومون بأداء وظائفهم بشكلٍ جيدٍ، وبالنسبة إلى من أُصيبوا بالمرض، وهم متقاعدون وكانوا غير نشطين بشكلٍ كبيرٍ، فقد لا تكون التغيّرات ملحوظة بهذا القدر.

قد يكون أول وأكثر عرض ملحوظ هُوَ:

  • نسيان الأحداث الأخيرة، وذلك لأن تشكيل ذكرياتٍ جديدة يكون صعبًا

  • تغيُرات في الشخصية أحيانًا (قد يصبح المرضى غير مستجيبين من الناحية الانفعالية أو مكتئبين أو خائفين أو قلقين بشكلٍ غير مألوف)

في بداية المرض، يُصبح المرضى أقل قدرة على استخدام المحاكمة الجيدة والتفكير بشكلٍ تجريديّ؛ وقد تتغير نماذج الكلام قليلاً؛ فقد يستخدم المرضى كلماتٍ أبسط أو كلمةٍ عامة أو كلماتٍ عديدة بدلًا من كلمة معينة، أو يستخدمون الكلمات بشكلٍ غير صحيح؛ وقد لا يتمكنون من العثور على الكلمة الصحيحة.

يعاني مرضى داء الزهايمر من صعوبةٍ في تفسير الإشارات البصرية والصوتية، ولذلك فقد يصبحونَ تائهين ومشوشين؛ وقد يجعل مثل هذا التوهان قيادة السيارة أمرًا صعبًا، وقد يضيعون في طريقهم إلى المتجر. قد يكون المرضى قادرين على الأداء اجتماعيًا، ولكنهم قد يتصرفونَ بشكلٍ غير اعتيادي؛ فعلى سبيل المثال، قد ينسون اسم زائر حديث، وقد تتغير انفعالاتهم بشكلٍ غير متوقع وسريع.

يُعاني الكثير من مرضى داء ألزهايمر من الأرق غالبًا؛ ويواجهونَ صعوبةً في النوم أو الاستمرار في النوم، ويحدث خلط حول الليل والنهار عند بعض المرضى.

في مرحلةٍ ما، يحدث الذهان (الهلاوس أو التوهمات أو البارانويا) عند العديد من مرضى داء ألزهايمر.

في مرحلة متأخّرة من داء ألزهايمر

مع استفحال داء ألزهايمر، يواجه المرضى صعوبةً في تذكر الأحداث في الماضي؛ ويبدؤون في نسيان أسماء الأصدقاء والأقارب، وقد يحتاجون إلى المساعدة في تناول الطعام وارتداء الملابس والاستحمام والذهاب إلى المرحاض. يحدث فقدان لكامل الإحساس بالزمان والمكان: قد يتوه مرضى داء ألزهايمر حتى في طريقهم إلى الحمام في المنزل؛ ويؤدي هذا التخليط الذهني المتزايد إلى تعرضهم لخطر التجول من غير وجهة والسقوط.

يشيع السلوك التخريبي أو غير الملائم، مثل التجول من غير وجهة والهياج وسرعة الانفعال والعدائية والاعتداء البدنيّ؛

وفي نهاية المطاف، لايستطيعُ المرضى المشي أو الاعتناء باحتياجاتهم الشخصية، وقد يحدث لهم سلس في البول، وقد يكونون غير قادرين على البلع أو الأكل أو التحدث. تضعهم هذه التغيراتُ أمام خطر نقص التغذية والالتهاب الرئوي وقرحات الضغط (قرحات السرير)؛ ويفقدون الذاكرة بشكلٍ كاملٍ؛

وفي نهاية المطاف، تحدُث الغيبوبة والوفاة، وغالبًا بسبب العدوى.

اضطراباتُ السُّلُوك في داء ألزهايمر

نظرًا إلى أنَّ المرضى يكونون أقل قدرة على ضبط سلوكهم، فإنهم يتصرفون أحيانًا بشكلٍ غير لائق أو مُعرقل (على سبيل المثال، عن طريق الصراخ أو رمي الأشياء أو الضرب أو التجوّل من غير وجهة)، وتسمّى هذه التصرفات اضطرابات السُّلُوك.

تسهم تأثيرات عديدة لداء الزهايمر في هذا السلوك:

  • نظرًا إلى نسيان المرضى لقواعد السلوك السليم، فقد يتصرفون بطرائق غير ملائمة اجتماعيًا؛ فعندما يكون الجو حاراً، قد يخلعونَ ملابسهم في الأماكن العامة؛ وعندما يكونون مهتاجين جنسياً، قد يمارسون العادة السرية في الأماكن العامة أو يستخدمون لغة غير محتشمة أو بذيئة، أو يُبدون رغبةً في ممارسة الجنس.

  • نظرًا إلى أنَّ مرضى داء ألزهايمر يُواجهون صعوبة في فهم ما يرونه ويسمعونه، فإنهم قد يُسيئون تفسير عرض للمساعدة ويرونه كتهديد، وقد يتهجمون على صاحب العرض؛ فعلى سبيل المثال، عندما يحاول شخصٌ ما مساعدتهم على خلع ملابسهم، فإنهم قد يفسرونَ ذلك على أنه اعتداء ويحاولونَ حماية أنفسهم، وأحيَانًا عن طريق ضرب الشخص.

  • نظرًا إلى أنَّ الذاكرة على المدى القصير تكون ضعيفةً عند مرضى داء ألزهايمر، لا يمكنهم تذكر ما يُقالُ لهم أو ما فعلوه؛ ويقومون بتكرار الأسئلة والمحادثات، ويطالبون بأن يكونوا محطّ انتباهٍ مستمر أو يطلبون أشياء (مثل الوجبات) سبقَ لهم أن حصلوا عليها؛ وقد يُصبحون مهتاجين ومنزعجين عندما لا يحصلون على ما يطلبونه.

  • نظرًا إلى أنَّ مرضى داء ألزهايمر لا يستطيعون التعبير عن احتياجاتهم بوضوح أو على الإطلاق، فقد يصرخون عندما يعانون من الألم أو يتجولونَ من غير وجهة عندما يشعرون بالوحدة أو بالخوف.

يستنِدُ ما إذا كان سلوك معين يُعَدّ تخريبيًا إلى العديد من العَوامِل، بما في ذلك مدى تحمل مقدم الرعاية ونوع الحالة التي يعيش فيها مريض داء ألزهايمر،

وعندما لا يتمكن المرضى من النوم، فقد يتجولونَ هائمين أو يصرخونَ أو يُنادونَ اشخاصًا.

استفحال داء ألزهايمر

لا يمكن التنبؤ باستفحال داء ألزهايمر؛ ويعيشُ المرضى نحو 7 سنوات في المتوسط من بعد وَضع التَّشخيص؛ ويعيش معظمُ المرضى الذين لم يعد بإمكانهم المشي لمدَّة لا تزيد على 6 أشهر؛ ولكن، تختلف المدة التي يعيشها المرضى بشكلٍ كبيرٍ.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

  • اختبارات الحالة الذهنية

  • اختبارات الدَّم والفحوصات التصويرية لاستبعاد الأَسبَاب الأخرى عادةً

يُشبه تشخيص داء ألزهايمر تشخيصَ الأنواع الأخرى من الخرف،

وينبغي على الأطباء تحديد ما إذا كان المريضُ يعاني من الخرف؛ وإذا كان الأمر كذلك، ينبغي عليهم تحديد ما إذا كان الخرف هُوَ داء ألزهايمر.

يستطيعُ الأطباء تشخيص داء ألزهايمر استنادًا إلى الأمور الآتية عادةً:

  • الأَعرَاض التي يَجرِي التعرف إليها من خلال طرح الأسئلة على المريض وأفراد الأسرة أو غيرهم من مقدّمي الرعاية

  • نتائج الفَحص السَّريري

  • نتائج الاختبارات الإضافية، مثل اختبارات الدم أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

تشخيصُ الخرف

يُساعد اختبار الحالة الذهنية، الذي يتألف من أسئلة ومهمات بسيطة (انظر جدول: اختبارات الحالة العقليَّة)، الأطباءَ على تحديد ما إذا كان المرضى مُصابين بالخرف؛

ولكن، في بعض الأحيان يحتاج الأطباءُ إلى إجراء اختبار أكثر تفصيلاً (الاختبار النفسي العصبي)؛ ويُغطِّي هذا الاختبار جميع المناطق الرئيسية للوظيفة الذهنية، بما في ذلك المزاج، ويستغرق من 1 إلى 3 ساعات عادةً. يُساعد هذا الاختبار الأطباءَ على التفريق بين الخرف والحالات الأخرى التي يُمكن أن تُسببَ أعراضًا مشابهة، مثل ضعف الذاكرة المرتبط بالتقدم في العمر والضعف الإدراكي الخفيف والاكتئاب،

ويُمكن أن تُساعد المعلومات من المصادر المذكورة آنفًا الأطباءَ على استبعاد الهذيان كسبب للأعراض عادةً (انظر جدول: مقارنة بين الهذيان والخرف). من الضروري القيام بهذا، وذلك لأنَّ الهذيان، وعلى العكس من الخرف، يمكن الشفاء منه غالبًا إذا جرت معالجته على الفور. تنطوي الاختلافاتُ بين الخرف والهذيان على الآتي:

  • يؤثر الخرفُ في الذاكرة بشكلٍ رئيسيّ، بينما يُؤثِّرُ الهذيان في الانتباه بشكلٍ رئيسيّ.

  • يبدأ الخرف بشكلٍ تدريجيّ عادةً، وليست له نقطة بداية محددة؛ بينما يبدأ الهذيان فجأة، وتكون له نقطة بداية محددة غالبًا.

تشخيصُ داء ألزهايمر

يجري الاشتباه في داء ألزهايمر عندما تكون الأمور الآتية موجودةً:

  • جرى تأكيد تشخيص الخرف.

  • يكون العرض الأكثر وضوحًا، خُصوصًا في البداية، هو نسيان الأحداث الأخيرة أو عدم القدرة على تشكيل ذكرياتٍ جديدة.

  • تدهور تدريجيّ في الذاكرة والوظائف الذهنية الأخرى والاستمرار في هذا التدهور.

  • بدأ الخرف بعدَ عمر 40 عامًا، وبعد عمر 65 عامًا عادةً.

يمكن أن تُساعد بعضُ الأعراض الأطباءَ على التفريق بين داء الزهايمر والأنواع الأخرى من الخرف؛ فعلى سبيل المثال، تكون الهلاوس البصرية (رؤية الأشياء أو الأشخاص غير موجودين) أكثر شيوعًا، وتحدث مبكرًا في الخرف المصحوب بأجسام ليوي بالمقارنة مع داء ألزهايمر. كما أن مرضى داء ألزهايمر غالبًا ما يكونون بمظهرٍ أفضل وأكثر أناقة من المرضى الذين لديهم أنواع أخرى من الخرف.

تُساعد المعلوماتُ من الاختبارات الإضافية الأطباءَ على تأكيد تشخيص داء الزهايمر، واستبعاد أنواع وأسباب أخرى للخرف.

قد يستخدم تحليل السَّائِل النخاعي (CSF) الذي يجري الحصول عليه في أثناء البزل النخاعيّ، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، وذلك للمساعدة على تشخيص داء ألزهايمر. عندما يكشف تحليل السَّائِل النخاعي عن مستوى منخفض من النشواني بيتا، ويُبيِّن التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني أن هناك رواسب نشوانية، فمن المرجح أن يكون التشخيص هو داء ألزهايمر؛ ولكن هذه الاختبارات ليست متاحة بشكلٍ روتيني.

يمكن تأكيد تشخيص داء ألزهايمر فقط عند أخذ عينة من نسيج الدماغ (بعد الوفاة في أثناء تشريح الجثة) وفحصها تحت المجهر. وبعد ذلك، يمكن رؤية الفقدان المميز للخلايا العصبية والحبائك العصبية اللييفية واللويحات الشيخوخية التي تحتوي على النشواني بيتا في جميع أجزاء الدماغ، خُصوصًا في منطقة الفصّ الصدغي الذي يمارس دورًا في تشكيل ذكريات جديدة.

الوقاية

تشير بعض الأبحاث وبشكل مبدئي إلى تدابير مُعيَّنة قد تساعد على الوقاية من داء الزهايمر:

  • ضبط مستويات الكولستيرول: تُشيرُ بعض الأدلة إلى أن ارتفاع مستويات الكوليسترول قد يكون مرتبطًا بالإصابة بداء الزهايمر؛ ولذلك قد يستفيد المرضى من نظامٍ غذائيّ يحتوي على كمية قليلة من الدهون المشبعة، وعند الحاجة، من أخذ أدوية (مثل الستاتينات statins) لتخفيض الكولستيرول والدهون الأخرى.

  • ضبط ضغط الدَّم: قد يؤدي ضغط الدم المرتفع إلى تضرر في الأوعية الدموية التي تنقل الدم إلى الدماغ، ومن ثَمَّ إلى التقليل من كمية الأكسجين التي تصل إليه، وربما إلى خلل في التواصُل بين الخلايا العصبية.

  • ممارسة التمارين: تُساعد التمارين القلبَ على الأداء بشكلٍ أفضل؛ ولأسبابٍ غير واضحة، قد تُساعد الدماغَ على الأداء بشكلٍ أفضل.

  • الحفاظ على النشاط الذهني: يَجرِي تشجيع المرضى على الاستمرار في ممارسة النشاطات التي تنطوي على تحدٍّ للعقل، مثل تعلم مهاراتٍ جديدة وحل الكلمات المتقاطعة وقراءة الصحف، وقد تعزز هذه النشاطات نمو وصلات جديدة (وصلات عصبية synapses) بين الخلايا العصبية، وبذلك تُساعد على تأخير الخرف.

  • شرب الكحول بكمياتٍ قليلة: قد يُساعد شرب الكحول بكميات قليلة (لا تتجاوز 3 كؤوس في اليوم) على تخفيض مستويات الكوليسترول والحفاظ على التروية الدموية؛ كما قد يكون الكحول مفيدًا أيضًا للتفكير والذاكرة من خلال تحفيز إفراز الأسيتيل كولين والتسبب في تغيراتٍ أُخرى في الخلايا العصبية في الدماغ؛ ولكن لا يوجد دليل قاطع على أنه ينبغي على المرضى الذين لا يشربون الكحول البدء بالشرب للوقاية من داء ألزهايمر. وبمجرد حدوث الخرف، يكون من الأفضل عادةً الامتناع عن الكحول، لأنه يمكن أن يُفاقم من أعراض الخرف.

المُعالَجة

  • تدابير السلامة والدعم

  • الأدوية التي قد تحسن الوظيفة الذهنية

تنطوي مُعالجة داء ألزهايمر على تدابير عامة لتوفير السلامة والدعم، كما هي الحال بالنسبة إلى جميع أنواع الخرف (انظر الخَرَف : مُعالَجة الخرف)، كما أن أدويةً معيَّنة يمكن أن تكون مفيدةً لفترةٍ من الوقت أيضًا. ينبغي على مريض داء ألزهايمر وأفراد عائلته ومقدمي الرعاية الآخرين وممارسي الرعاية الصحية ذوي العلاقة مناقشة واتخاذ قرار بشأن أفضل استراتيجية لهذا المريض.

تجري مُعالجة الألم وأية اضطراباتٍ أو مشاكلَ صحية أخرى (مثل عدوى السبيل البولي أو الإمساك)، وقد تُساعدُ مثل هذه المعالجة على الحفاظ على أداء مرضى الخرف.

تدابيرُ السَّلامة والدعم

يمكن أن يكون إنشاء بيئة آمنة وداعمة مفيدًا جدًا.

وبشكلٍ عام، ينبغي أن تكون البيئة مُضاءةً، وتبعث على البهجة وآمنةً ومستقرةً ومُصممة بحيث تُساعد المرضى على الاهتداء؛ ولكن، يكون بعض التحفيز مفيدًا، مثل وجود مذياع أو جهاز تلفاز، مع أنَّه ينبغي تجنُّب التحفيز المفرط.

يُساعد وضعُ بنى في المكان وإنشاء روتين مرضى داء ألزهايمر على البقاء في حالة اهتداء، ويمنحهم إحساسًا بالأمان والاستقرار؛ وينبغي شرح أي تغيير في البيئة المحيطة أو في الروتين أو في مقدمي الرعاية للمرضى بوضوح وبساطة.

يُساعِدُ اتباع روتين يومي لمهمَّات مثل الاستحمام والأكل والنوم مرضى داء ألزهايمر على التذكر؛ وقد يُساعدهم اتباع روتين منتظم لموعد النوم على النوم بشكلٍ أفضل.

يمكن أن تُساعد النشاطات المجدولة على أساسٍ منتظم المرضى على الشعور بالاستقلالية، وأن هناك حاجة إليهم من خلال تركيز انتباههم على مهمَّات ممتعة أو مفيدة، وينبغي أن تنطوي هذه النشاطات على النشاط البدني والذهنيّ، كما ينبغي تقسيم النشاطات إلى أجزاء صغيرة أو تبسيطها مع تفاقم الخرف.

إنشاءُ بيئة مفيدة لمرضى الخرف

يمكن أن يستفيدَ مرضى الخرف من بيئة تكون على النحو الآتي:

  • آمنةً: حيث تكون هناك حاجة إلى تدابير سلامة إضافية عادةً، فعلى سبيل المثال، يمكن وضع لافتات كبيرة كتنبيهات للسلامة (مثل "تذكر أن تقوم بإيقاف تشغيل الفرن أو الموقد")، أو يمكن تركيب موقِّتَات على الأفران أو المعدات الكهربائية. قد يُساعد إخفاء مفاتيح السيارة على الوقاية من الحوادث، ويمكن أن يُساعد وضع الأجهزة الكاشفة على الأبواب على الوقاية من التجول من غير وجهة، وإذا كان التجول من غير وجهة مشكلةً، يكون ارتداء سوار تعريف أو قلادة مفيدًا.

  • مألوفةً: حيث يكون أداء مرضى الخرف أفضل في بيئة مألوفةٍ عادةً، ويُمكن أن يكون الانتقال إلى منزل أو مدينة جديدة أو إعادة ترتيب الأثاث أو حتى إعادة الطلاء، من الأمور المُعرقِلة.

  • مستقرةً: يمكن أن يُؤدِّي إنشاء روتين منتظم للاستحمام والأكل والنوم والنشاطات الأخرى إلى حُصول مرضى الخرف على شعورٍ بالاستقرار؛ كما يُمكن أن يكون التواصل المنتظم مع نفس الأشخاص مفيدًا أيضًا.

  • موضوعةً وفق خطَّة للمساعدة على الاهتداء: يُمكن أن يُساعد وضع مفكرة يومية كبيرة وساعة ذات أرقام كبيرة ومذياع وتوفير إضاءة جيدة للغرف واستخدام إضاءة ليلية المرضى على الاهتداء. كما يمكن أن يقوم أفراد الأسرة أو مقدمو الرعاية بتعليقاتٍ متكررة تُذكر مرضى الخرف بمكانهم وما يحدُث حولهم.

الأدوية

تعمل مثبطات الكولين إستيراز، مثل دونيبيزيل donepezil وغالانتامين galantamine وريفاستيغمين rivastigmine، على زيادة مستوى الناقل العصبي "الأسيتيل كولين: في الدماغ؛ حيثُ قد يكون هذا المستوى منخفضًا عند مرضى ألزهايمر. قَد تُحسِّنُ هذه الأدوية من الوظيفة الذهنية مؤقتًا، بما في ذلك الذاكرة، ولكنها لا تبطئ من استفحال المرض؛ ويستفيد من هذه الأدوية بعض من مرضى ألزهايمر فقط. وبالنسبة لهؤلاء المرضى، قد تعمل هذه الأدوية على إعادة الزمن إلى الوراء لمدة 6 إلى 9 اشهر، وتكون هذه الأدوية أكثر فعالية مع المرضى الذين تتراوح شدة المرض لديهم بين الخفيفة إلى المتوسطة. تنطوي التأثيرات الجانبية الأكثر شُيُوعًا على الغثيان والتقيؤ ونَقص الوَزن، وألَم البَطن أو المغص.

ويبدو أنَّ دواء ميمانتين يعمل على إبطاء استفحال داء ألزهايمر، ويمكن استخدامه مع مثبط للكولين إستيراز،

يستمرُّ الباحثون في دراسة الأدوية التي قد تقي أو تبطئ من استفحال داء ألزهايمر، مثل المواد التي قد تقلّل من كمية ترسُبات المادة النشوانية. تجري دراسة العلاج بالإِسترُوجين بالنسبة إلى النساء، وكذلك الأدوية المُضادة للالتهاب غير الستيرويدية (مثل إيبوبروفين ibuprofen أو نابروكسين naproxen) وعشبة الجنكة ذات الفصين (الجنكة بيلوبا) ginkgo biloba، ولكن لم تبرهن أية منها على أنها فعالة بشكل مستمر. وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن أضرار الإستروجين تكون أكثر من فوائده.

ومن الناحية النظرية، قد يُساعد فيتامين E - وهو مُضادّ للأكسدة - على وقاية الخلايا العصبية من الضرر، أو يُساعد على أن تعمل بشكلٍ أفضل؛ ولكن من غير الواضح ما إذا كان مفيدًا. قبل أن يأخذ المرضى أي مكمل غذائي، ينبغي عليهم مناقشة المخاطر والفوائد مع طبيبهم.

الرعايَة المُوجَّهة لمُقدِّمي الرعاية

تُعدُّ رِعاية مرضى داء ألزهايمر من الأمور المتطلِّبة والمرهقة، والتي تُسبب الشدَّة، وقد يُصبِح مُقدِّمو الرعاية مكتئبين ومُرهَقين، وغالبًا ما يُهملون صحتهم الذهنية والبدنية؛ ويمكن أن تُساعد التدابير التالية مقدمي الرعاية:

  • تعلم كيفية تلبية احتياجات مرضى داء ألزهايمر بشكلٍ فعال، وما الذي يمكن توقعه منهم: يمكن أن يحصل مقدِّمُو الرعاية على هذه المعلومات من الممرضات والعاملين الاجتماعيين والمُنظمَات والمواد المنشورة والمُتوفرة على شبكة الإنترنت.

  • طلب المساعدة عند الحاجة: یستطيع مقدِّمُو الرعایة التحدث إلی العاملين الاجتماعیین (بما في ذلك العاملین في المستشفيات المحلية) حول مصادر المساعدة المناسبة، مثل برامج الرعایة النهارية والزيارات من قبل الممرضات اللواتي يقدمن الرعاية في المنازل والمساعدة على التدبير المنزلي بدوامٍ جزئيّ أو كامل، والمُساعدة على رعاية المسنين على مدار الساعة. كما يمكن أن تكون مجموعات الاستشارة والدعم مفيدةً أيضًا.

  • رعاية الذات: يحتاجُ مقدمو الرعاية إلى تذكر الاعتناء بأنفسهم، ولا ينبغي أن يتخلَّوا عن أصدقائهم وهواياتهم ونشاطاتهم.

تقديم الرعاية لمقدّمي الرعاية

تُعدُّ رِعاية مرضى الخرف من الأمور المتطلِّبة والمرهقة، والتي تُسبب الشدَّة، وقد يُصبِح مُقدِّمو الرعاية مكتئبين ومُرهَقين، وغالبًا ما يُهملون صحتهم الذهنية والبدنية، ولذلك، يمكن أن تُفيد التدابير التالية مقدّمي الرعاية:

  • تعلّم كيفية تلبية احتياجات مرضى الخرف بشكل فعال، وما الذي يتوقع منهم: علی سبیل المثال، يحتاج مقدمو الرعاية إلى معرفة أن التوبيخ حول ارتكاب الأخطاء أو عدم التذكر قد لا ينجم عنه سوى تفاقُم السلوك؛ وتُساعد هذه المعرفة على الوقاية من الضائقة غير الضرورية. كما يستطيع مقدِّمُو الرعاية أن يتعلَّموا أيضًا كيفية الاستجابة للسلوك التخريبي، ومن ثَمّ تهدئة المريض بشكلٍ أسرع والوقاية من هذا السلوك أحيانًا.

    يمكن الحصولُ على معلوماتٍ حول ما ينبغي القيام به على أساس يومي من الممرضات والعاملين الاجتماعيين والمنظمات، بالإضافة إلى المواد المنشورة والموجودة على شبكة الانترنت.

  • طلب المساعدة عند الحاجة إليها: غالبًا ما يُمكن التخفيف من أعباء رعاية مرضى الخرف على مدار الساعة، وذلك استنادًا إلى السلوك والقدرات المحددة للمريض وإلى الأسرة وموارد المجتمع. تستطيع الوكالات الاجتماعية بما فيها قسم الخدمات الاجتماعية في المستشفيات المحلية المساعدة على تحديد مصادر المساعدة المناسبة،

    وتنطوي الخياراتُ على برامج الرعاية النهارية والزيارات من قبل الممرضات اللواتي يقدمن الرعاية في المنازل والمساعدة على التدبير المنزلي بدوامٍ جزئيّ أو كامل، والمُساعدة على رعاية المسنين على مدار الساعة. قد تكون خدمات النقل وتقديم الوجبات متوفرةً، وقد تكون الرعاية بدوامٍ كامل مكلفةً جدًّا، ولكن تُغطِّي العديد من برامج التأمين بعض التكاليف.

    قد يستفيد مقدمو الرعاية من مجموعات المشورة والدعم.

  • رعاية الذات: يحتاجُ مقدمو الرعاية إلى تذكر الاعتناء بأنفسهم؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي الانخراط في النشاط البدني إلى تحسين المزاج فضلاً عن الصحة، ولا ينبغي أن يتخلَّوا عن أصدقائهم وهواياتهم ونشاطاتهم.

الرِّعايَة طويلة الأمد

يُعدُّ التخطيط للمستقبل أمرًا أساسيًا، لأن داء ألزهايمر واحدٌ من الأمراض المستفحلة؛ وقبل أن يحتاج مريض ألزهايمر وبفترةٍ طويلة إلى نقله إلى بيئة داعمة ومنظمة بشكلٍ أكثر، ينبغي على أفراد العائلة التخطيط لهذه الخطوة وتقييم خيارات الرعاية طويلة الأجل؛ وينطوي مثل هذا التخطيط عادةً على جهود الطبيب والاختصاصي الاجتماعي والممرضات والمُحامي، ولكن تقع معظم المسؤولية على عاتق أفراد الأسرة.

تنطوي القرارات المتعلقة بنقل مريض الخرف إلى بيئة داعمة ومنظمة بشكلٍ أكثرعلى الموازنة بين الرغبة في الحفاظ على سلامة المريض، والرغبة في الحفاظ على شعور المريض بالاستقلالية لأطول فترة ممكنة.

هناك بعض مرافق الرعاية طويلة الأجل المتخصصة في رعاية مرضى ألزهايمر، ويجري تدريب الموظفين على فهم كيف يفكر ويتصرف مرضى ألزهايمر، وكيف يستجيبون إليهم؛ وتتبع هذه المرافق إجراءات روتينية تجعل المقيمين يشعرون بالأمان وتُقدِّم إليهم نشاطات مناسبة تساعدهم على الشعور بالإنتاجية، وأن لهم دورًا في الحياة. تحتوي مُعظَم المرافق على أدوات السلامة المناسبة، ومن المهم إيجاد مرفق يحتوي على ميزات السلامة المناسبة.

مسائل تتعلّق بنهاية الحياة

قبل أن يصبح مرضى ألزهايمر عاجزين بشكلٍ كبيرٍ، ينبغي اتخاذ القرارات حول الرعاية الطبية، وينبغي إجراء ترتيبات مالية وقانونية؛ وتسمى هذه الترتيبات التوجيهات المُسبَقة. ينبغي على المرضى تعيين شخص مخول قانونيًا لاتخاذ قرارات المُعالجة نيابةً عنهم (وكيل الرعاية الصحية)؛ كما ينبغي عليهم مناقشة رغبات الرعاية الصحية مع هذا الشخص والطبيب (انظر المشاغِل القانونية والأخلاقية في نهاية الحياَة)، ومن الأفضل مناقشة هذه المسائل مع جميع المعنيين بالأمر وقبل فترة من أن تصبح القرارات ضروريةً.

مع تفاقم داء ألزهايمر، تميلُ المُعالَجة إلى أن تكون موجهةً نحو الحفاظ على راحة المريض بدلًا من محاولة إطالة حياته؛

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن الجهاز العصبي
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الجهاز العصبي
لمحة عامة عن داء ألزهايمر
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن داء ألزهايمر

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة