التهابُ السحايا المزمن وتحت الحاد

حسبJohn E. Greenlee, MD, University of Utah Health
تمت مراجعته ربيع الثاني 1444

التهابُ السحايا تحت الحاد هو التهابُ طبقات الأنسجة التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي (السحايا) والحيز الممتلئ بالسائل بين السحايا (الحيز تحت العنكبوتية)، عندما يتكامل خلال أيام إلى بضعة أسابيع.التهاب السحايا المزمن هو التهاب السحايا الذي يتقدم ببطء خلال أربعة أسابيع أو أكثر.

  • يمكن للكثير من حالات العدوى والاضطرابات التي تُسبِّبُ الالتهاب أن تُسبِّبَ التهاب السحايا المزمن.

  • يؤدي ضعفُ جهاز المناعة إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب السحايا المزمن.

  • تكون الأعراضُ مشابهةً لتلك التي تحدث عند الإصابة بالتهاب السحايا البكتيري الحاد عادةً (الصُّدَاع والحمى وتيبُّس الرقبة)، ولكنَّها قد تنطوي أيضًا على التخليط الذهني ونقص السمع والرؤية المزدوجة.

  • لتشخيص التهاب السحايا المزمن، يقوم الأطباءُ بتصوير الرأس عادةً، مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي، ثم يليه البزل النخاعي (البزل القطني) مع تحليل السَّائِل النُّخاعي.

  • تجري معالجة السبب.

(انظر أيضًا مقدّمة عن التهاب السحايا).

يُغطَّى الدماغُ والحبل الشوكي بثلاثِ طبقاتٍ من الأنسجة التي تُسمَّى السحايا.يقع الحيّز تحت العنكبوتية بين الطبقة الوسطى والطبقة الداخلية من السحايا التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي.يحتوي هذا الحيّزُ على السَّائِل النخاعي الذي يجري عبر السحايا، ويملأ الأحياز داخل الدماغ، ويساعد على توسيد الدماغ والحبل الشوكي.

الأنسجة التي تُغطي الدماغ

يُغطَّى الدماغ داخل الجمجمة بثلاث طبقات من الأنسجة تُسمّى السَّحايا.

يحدث التهابُ السحايا تحت الحاد خلال فترة زمنية أطول من فترة حدوث التهاب السحايا الحاد وفترةٍ أقصر من المزمن ـــ في غضون بضعة أيام إلى بضعة أسابيع.وتتشابه أسبابُه وأعراضه وتشخيصه ومعالجته مع مثيلاتها في التهاب السحايا المزمن.وقد يكون التهابُ السحايا الجرثومي تحت حاد بدلًا من أن يكون حادًّا.

يظهر التهابُ السحايا المزمن ببطءٍ على مدى أسابيع أو أكثر، ويمكن أن يستمرَّ عدة أشهر إلى سنوات.وفي حالاتٍ نادرة، يُسبب التهاب السحايا المزمن أعراضًا خفيفةً فقط، ويزول من تلقاء نفسه.

أسباب التهابُ السحايا المزمن وتحت الحاد

ينجم التهابُ السحايا تحت الحاد أو المزمن عن عدوى عادةً.ويمكن أن يؤدّي الكثيرُ من الكائنات الحية الدقيقة إلى حدوث التهاب السحايا تحت الحاد أو المزمن.ومن الأمثلة على الكائنات الحيَّة الدقيقة الأكثر أهميَّة نجد:

  • الجرثومة التي تُسبِّبُ داء السل tuberculosis (المُتَفَطِّرَة السُّلِّيَّة Mycobacterium tuberculosis)

  • الجرثومة التي تُسبِّبُ داء لايم Lyme disease (البَورَلِيَّة البُرغدُورفيرية Borrelia burgdorferi)

  • الفطريّات، بما فيها المُستَخفِيَة المورِمَة Cryptococcus neoformans والمُستَخفِيَة الغاتيَّة Cryptococcus gattii والكُرَوانِيَّة اللَّدودَة Coccidioides immitis والنَّوسَجَةُ المُغَمَّدَة Histoplasma capsulatum والبُرعُمِيَّة Blastomyces

بينما تؤدي الجرثومةُ التي تُسبِّبُ داء السل إلى حدوث شكل من التهاب السحايا المزمن يُسمَّى التهاب السحايا السلّي.يمكن للسل السحائي أن يتطور بسرعة أو بشكل تدريجي.قد يحدث التهابُ السحايا عند إصابة الشخص بالعدوى لأول مرة،أو قد تبقى البكتيريا في الجسم في حالة غير نشطة، ويُعاد تنشيطها لاحقًا وتُسبِّبُ التهاب السحايا.يمكن إعادة تنشيط البكتيريا عندما يُعالج الأشخاص بالأدوية التي تثبط الجهاز المناعي (مثل مثبطات عامل نخر الورم، بما في ذلك إنفليكسيماب، وأداليموماب، وغوليموماب، وسيرتوليزوماب، وإيتانيرسبت).

يُعاني ما يصل إلى 8٪ من الأطفال وبعض البالغين المصابين بداء لايم من التهاب السَّحايا.ويمكن لالتهاب السحايا أن يكون حادًا أو مزمنًا.ويبدأ ببطءٍ عادةً أكثر من التهاب السحايا الفيروسي الحاد.

والسببُ الأكثر شُيُوعًا لالتهاب السحايا المزمن في نصف الكرة الغربي هو

من المرجَّح أن تُسبِّبَ هذه الفطرياتُ التهابَ السحايا عند الأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة ناجمٍ عن اضطراباتٍ مثل عدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV) أو مُتلازمة العَوَز المَناعِي المُكتَسَب، أو الذين يستعملون أدوية تُثبِّط جهاز المناعة.تبدأ أعراضُ التهاب السَّحايا الناجمة عن المُستَخفِيَة المورِمَة Cryptococcus neoformans تدريجيًا وبشكلٍ خفيّ، وقد تأتي وتنصرف.

وفي حالاتٍ أقل شيوعًا، يحدث التهابُ السحايا المزمن بسبب ما يلي:

  • العدوى بجرثومة أخرى (مثل الجرثومة التي تُسبِّبُ مرض الزُّهري)

  • الفطريات مثل الكُرَوانِيَّة اللَّدودَة Coccidioides immitis (التي تُسبّب الفُطار الكُرَوانِيّ coccidioidomycosis)

  • الطفيليَّات مثل أَوَالي المُقَوَّسَة الغُوندِيَّة (التي تُسبّب داء المُقَوَّسَات)، في الأشخاص المصابين بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري أو مُتلازمة العَوَز المَناعِيِّ المُكتَسَب عادةً

  • الفيروسات، مثل فيروس العَوَز المَناعي البَشَري والفيروسات المعوية

من الشائع حدوثُ التهاب السحايا المزمن بين المصابين بالعدوى بفيروس العَوَز المَناعيّ البشري.يمكن أن ينجم التهابُ السحايا عن عدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري.ولكن هناك العديد من الكائنات الحية الأخرى (بما في ذلك المُستَخفِيَة المورِمَة Cryptococcus neoformans المتفطِّرة السلّية Mycobacterium tuberculosis، وعدد من الفطريات) يمكن أن تُسبّب التهابَ السحايا المزمن عند المصابين بعدوى الإيدز HIV.

كما يمكن أن تسبّب الاضطراباتُ غير المُعْدية التهاب السحايا المزمن أيضًا.وهي تشتمل على

منذ سنوات مضت، كان عددٌ قليلٌ من الأشخاص يصابون بالتهاب السحايا الفطري المزمن بعد حقن ميثيل بريدنيزولون (ستيرويد قشري) في الحيِّز المُحيط بالحبل الشوكي (يدعى الحقن فوق الجافية) في أسفل الظهر (لتخفيف شدَّة ألم العصب الوركي sciatica، على سبيل المثال).في جميع الحالات، لم يَجرِِ تصنيعُ الدواء من خلال استعمال تقنيَّاتٍ مُعقَّمة.تنطوي الأَعرَاضُ على الصُّدَاع والتَّخليط الذهنِي والغثيان والحُمَّى.كما يُعاني معظمُ الأشخاص من تيبُّس الرقبة، ولكنَّها لا تحدث عند نَحو ثلث الأشخاص.يمكن أن تظهرَ الأعراض بعد مدة تصل إلى ستَّة أشهر بعد الحقن.وإذا ظهرَ عندَ الأشخاص أحد هذه الأَعرَاض خلال الأسابيع أو الأشهر التي تلي حقن الستيرويد القشري في الظهر، فينبغي لهم الاتصال بطبيبهم.

وفي بعض الأحيان، يستمرُّ التهابُ السحايا المزمن عدّة أشهر أو حتى سنوات دون العثور على كائنٍ حيٍّ مُسبِّبٍ للعدوى ولا يؤدي إلى حدوث الوفاة.ويُسمَّى هذا النوعُ من التهاب السحايا بالتهاب السحايا المزمن مجهول السبب chronic idiopathic meningitis.ولا يكون استعمال المُعالجة باستخدام الأدوية المُضادَّة للفطريات أو الستيروئيدات القشرية مفيدًا.ولكن، يتعافى بعض الأشخاص المصابين بالتهاب السحايا مجهول السبب دون مُعالجة في نهاية المطاف.

أعراض التهابُ السحايا المزمن وتحت الحاد

تكون أعراضُ التهاب السحايا الحاد أو التهاب السحايا المزمن مشابهةً لأعراض التهاب السحايا البكتيري الحاد، إلا أنّها تتقدم ببطء أكثر وبشكلٍ تدريجيٍّ عادةً في غضون أسابيع بدلًا من أيام.كما تكون الحُمَّى أقلُّ شِدَّةً غالبًا.قد تستمرّ أعراضُ التهاب السحايا المزمن لسنوات.ويتحسَّن بعضُ الأشخاص لبعض الوقت، ثم تتفاقم حالتهم (ينتكسون).

ويُعَدُّ الصُّدَاعُ والتَّخليط الذهنِي وتيبُّس الرقبة وألَم الظَّهر أعراضًا شائعة.يمكن أن يواجه المرضى صعوبةً في المشي.كما أنَّه من الشائع الشُّعور بالضُّعف والإحساس بالوخز كالدبابيس والإبر وشعور بالاخدرار وحدوث شلل في الوجه والمعاناة من الرؤية المزدوجة.يحدث الشلل في الوجه والرؤية المزدوجة ونقصُ السَّمع عندما يُصيبُ التهاب السحايا الأعصاب القحفية (التي تسير مباشرةً من الدماغ إلى أجزاء مختلفة من الرأس والرقبة والجذع).

يتفاقم التهابُ السحايا الناجم عن الجرثومة التي تُسبِّبُ داء السل بسرعةٍ كبيرة (على مدى أيام إلى أسابيع)، إلَّا أنَّ تقدُّمه قد يكون بسرعة أكبر أو تدريجيًّا.يمكن أن يكونَ للسل السحائي آثارٌ خطيرة.وقد يزدادُ الضغطُ داخل الجمجمة.كما يمكن أن تصبح الأوعية الدَّموية ملتهبة، ممَّا يؤدِّي في بعض الأحيان إلى حدُوث السكتة الدماغية.قد تتأثر الرؤيةُ والسَّمع وعضلات الوجه والتوازن.

تشخيص التهابُ السحايا المزمن وتحت الحاد

  • البزل الشوكي وتحليل السَّائِل النخاعي

يسأل الأطباء عن العَوامِل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب السحايا المزمن، مثل ضُعف جهاز المناعة (حيث قد يكون ناجمًا عن الإصابة بعدوى بفيروس العَوَزِ المَناعِيِّ البَشَرِيّ أو مُتلازمة العَوَز المَناعِي المُكتَسَب) والسفر إلى المناطق التي ينتشر فيها داء لايم أو حالات عدوى فطريَّة مُعيَّنة.كما يستفسر الأطباءُ عن الأَعرَاض التي قد تُشيرُ إلى السبب، ويتحرَّون عنها.

لتأكيد التشخيص، يجري الأطباءُ البزل القطنيّ للحصول على عينة من السَّائِل النخاعي من أجل تحليلها.

تحليلُ السَّائِل النخاعي

يُرسل السَّائِلُ النخاعي إلى المختبر لفحصه وتحليله.عند الأشخاص المصابين بالتهاب السحايا، يكون عددُ الكريات البيض في السَّائِل النخاعي أعلى من الطبيعي.تُمكِّن النتائجُ الأطبَّاءَ عادةً من التمييز بين التهاب السحايا المزمن والحاد.وتكون بعضُ الكائنات المُعدِية التي تُسبب التهاب السحايا المزمن، مثل فطر المُستَخفِيَة المورِمَة Cryptococcus neoformans، مرئيَّةً تحت المجهر؛ ولكن يَصعُبُ اكتشاف الكثير منها، مثل الجرثومة التي تُسبِّبُ السل.

كما يَجرِي زرعُ السَّائِل النخاعي.وتُزرَع الكائناتُ الحية، إن وجدت، بحيثُ يمكن التعرُّفُ إليها.ولكن، قد يستغرق الزرعُ أسابيع.ويمكن استخدامُ التقنيات الخاصة، التي قد توفّر النتائج بسرعةٍ أكبر، لتحديد الفطريات والجراثيم المُسبِّبة لداء السلّ ومرض الزُّهري؛فعلى سَبيل المثال، قد تُجرى اختباراتٌ للتَّحرِّي عن البروتينات التي أنتجتها المُستَخفِيَةُ المورِمَة Cryptococcus neoformans (يُسمَّى اختبارات المُستَضِد antigen).

وقد تُحدد تقنية التفاعلَ التسلسلي للبوليميراز (PCR)، التي تنتج الكثير من نسخ الجين، تسلسلَ الحمض النووي الوراثي الفريد للجراثيم التي تُسبِّبُ داءَ السِّل.كما قد يستخدم الأطباءُ أيضًا اختبارًا آليًا يسمى Xpert MTB/RIF، أوصت به منظمة الصحَّة العالمية لتشخيص التهاب السحايا السلي، بهدف كشف المادة الوراثية (DNA) لبكتيريا السلّ في عينات من السَّائِل النخاعي.ويمكن إجراء اختبارات أخرى على عينات من السائِل النخاعي لتوثيق التعرض المسبق للبكتيريا التي تسبب السل.يمكن للأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب للصدر أن يظهر أدلة على تعرض سابق أو حالي للسل.

وتُجرى اختباراتٌ أخرى على السَّائِل النخاعي، وهي تختلف باختلاف الاضطرابات التي يُشتبَه بها؛فمثلًا، يمكن تحليلُ السَّائِل للتَّحرِّي عن الخلايا السرطانية في حال الاشتباه في وجود سرطان.

قد يكون من الصعب تحديدُ سبب حدوث التهاب السحايا المزمن، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنَّ اكتشاف الكائنات الحيَّة الدقيقة في السَّائِل الدماغي الشوكي قد يكون صعبًا.وبذلك، قد يتكرّر إجراء البزل الشوكي للحصول على المزيد من السَّائِل النخاعي للزرع.وإذا كان ذلك متاحًا، يمكن استخدامُ الاختبارات التي تستطيع تحليلَ امتدادات كبيرة للمادَّة الجينية بسرعة، لتحديد الكائنات الدقيقة غير القابلة للكشف في السَّائِل النخاعي.

اختباراتٌ أخرى

للتعرُّف إلى السبب، قد يحتاج الأطباءُ أيضًا إلى زراعة عينِّات من الدَّم والبول أو لاختزاع السحايا أو الأنسجة الأخرى المصابة بالعدوى، والتي يجري تحديدها باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.في بعض الأحيان يُجرى التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب عندما يكون التشخيص غير واضح.

وحتى بعدَ إجراء اختبارات مكثفة، لا يمكن في كثير من الأحيان تحديد السبب.

مآل التهابُ السحايا المزمن وتحت الحاد

يعتمد مآلُ الأشخاص المصابين بالتهاب السحايا تحت الحاد أو المزمن على

  • سبب حدوث الالتهاب

  • قوة الجهاز المناعي عند الشخص، في كثيرٍ من الحالات

يشفى مرض الزهري وداء لايم بعد المُعالجة عادةً.ولكن، تَصعُبُ مُعالجةُ التهاب السحايا النَّاجم عن حالات العدوى الفطرية أو الطُّفَيليَّة، ومن المرجَّح أن ينتكس، ولاسيَّما عند الأشخاص المصابين بالعدوى بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري.

إذا كان التهابُ السحايا ناجمًا عن ابيِضاض الدَّم أو اللمفومة أو السرطان، فإنَّ مآل الحالة يكون سيِّئًا غالبًا.وفي هذه الحالات، يمكن أن يؤدِّي التهابُ السحايا إلى الوفاة.

علاج التهابُ السحايا المزمن وتحت الحاد

  • معالجة السبب

يُركِّز الأطباءُ على مُعالَجَة السبب.واعتمادًا على السبب، يَجرِي استخدام المُعالجَات التالية:

  • بالنسبة لداء السلّ، أو مرض الزهري، أو داء لايم، أو حالات العدوى البكتيرية الأخرى: المضادَّات الحيويَّة الفعَّالة لبكتيريا مُعيَّنة

  • وبالنسبة لحالات العدوى الفطرية: تُستَعملُ الأدوية المُضادَّة للفطريات عادةً، مثل الأمفوتريسين B، أو فلوسيتوزين، أو فلوكونازول، أو فوريكونازول، عن طريق الوريد أو عن طريق الفم

  • بالنسبة للاضطرابات غير العدوائيَّة، مثل السَّاركويد ومُتلازمة بهجت: تُستخدم الستيرويدات القشريَّة أو غيرها من الأدوية التي تُثبط الجهاز المناعي (مثبطات المناعة)، وهي تُستَعمل لفترة طويلة في بعض الأحيان

  • بالنسبة لانتشار السرطان إلى السحايا: توليفة من المُعالجَة الشعاعيَّة المُوَجَّهة إلى الرأس والمُعالجة الكِيميائيَّة، وذلك وفقًا لنوع السرطان

يُعالج التهابُ السحايا المزمن النَّاجم عن العدوى بالمُستَخفِيَة المورِمَة Cryptococcus neoformans عادةً باستخدام الأمفوتريسين amphotericin B مع فلوسيتوزين flucytosine أو فلوكونازول fluconazole.وعندما يكون من الصَّعب شفاءُ العدوى الفطريَّة بشكلٍ خاص، يَجري حقن الأمفوتريسين B مباشرةً في السَّائِل النخاعي من خلال مُستَودَعِ أُومايا.ومُستَودَعُ أُومايا Ommaya reservoir هو جهازٌ يُوضَع تحت فروة الرأس.يحتوي المستودعُ على كمِّية كبيرة من الدواء ينقلها ببطءٍ على مدى أيام أو أسابيع، من خلال أنبوبٍ صغيرٍ يمتدُّ من المستودع إلى الأحياز داخل الدماغ.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
iOS ANDROID
iOS ANDROID
iOS ANDROID