Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

تخلخل العظام

حسب

Marcy B. Bolster

, MD, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

تخلخل العظام (هشاشة العظام) osteoporosis حالةٌ تنخفض فيها كثافة العظام، ممَّا يُضعفها، ويزيد من احتمال حدوث الكسور.

  • يمكن أن يؤدي التقدُّم بالعمر أو نقص هرمون الإستروجين أو انخفاض مستوى فيتامين د أو مدخول الكالسيوم، وبعض الاضطرابات، إلى خفض كميات المُكوِّنات التي تحافظ على كثافة العظام وقوَّته.

  • قد لا تُسبِّب الإصابة بهشاشة العظام ظهورَ أيَّة أعراض، إلى حين حدوث كسرٍ في العظام.

  • ويمكن أن تحدث الكسور بسبب تطبيق قوَّة بسيطة أو حتى دون تطبيق أيَّة قوَّة، أو بعدَ سقوطٍ بسيط.

  • على الرغم من أنَّ الكسورَ تكون مؤلمة غالبًا، لا تُسبِّبُ بعضُ كسور العمود الفقري أيَّ ألم، ولكنَّها قد تتسبَّبُ ببعض التشوُّهات.

  • يُقدِّر الأطبَّاء حجم خطر الكسر الذي قد يتعرَّض له الأشخاص من خلال قياس كثافة العظم.

  • يمكن الوقايةُ من هشاشة العظام ومعالجتها عادةً من خلال تدبير عوامل الخطر، وضمان الحصول على مدخولٍ كافٍ من الكالسيوم و فيتامين د، وممارسة تمارين حَمل وَزن الجِسم، واستعمال البايفوسفونات أو أدوية أخرى.

تحتوي العظام على المعادن، بما فيها الكالسيوم والفوسفور، ممَّا يجعلها قاسية وكثيفة. للحفاظ على كثافة العظام (أو كتلة العظام)، يحتاج الجسمُ إلى إمداداتٍ كافيةٍ من الكالسيوم والمعادن الأخرى، كما يجب أن يُنتج كمياتٍ مناسبة من عدَّة هرمونات، مثل الهرمون الدُريقي (جارات الدرق) وهرمون النمو والكالسيتونين و هرمون الإستروجين و هرمون التستوستيرون. من الضَّروري الحصولُ على إمداداتٍ كافيةٍ من فيتامين د لامتصاص الكالسيوم من الطعام ودخوله إلى العظام. يجري امتصاصُ فيتامين (د) من النظام الغذائي، ويُصنَّع كذلك في الجلد باستخدام ضوء الشمس (انظر فيتامين د).

لذلك، يمكن أن تتكيَّف العظام مع المتطلبات المتغيرة المفروضة عليها، حيث إنَّها تتعرَّض للاستقلاب، وتُعيدُ تشكيل نفسها باستمرار. وتُعرَف هذه العملية بإعادة التشكيل أو القولبة remodeling (انظر العظام). وعند حدوث هذه العملية، تَجرِي إزالة مناطق صغيرة من أنسجة العظام باستمرار لتحِلَّ محلَّها أنسجة عظميَّة جديدة. وتؤثِّر إعادة التشكيل في شكل العظام وكثافتها. تنمو العظامُ طوليًّا وعرضيًّا مع نمو الجسم عند الشباب. وفي مرحلة لاحقة من الحياة، يمكن أن تنمو بشكلٍ عرضي في بعض الأحيان دون أن يستمرَّ نموُّها الطولي.

نَقص كَثافَة العِظام لدى النساء

تزداد كثافة (أو كتلة) العظام بشكلٍٍ تدريجيٍ عند النساء حتى يبلغن سنَّ الثلاثين تقريبًا، حيث تكون العظام في ذروة قوتها. ثمَّ تنقص كثافة العظام تدريجيًّا بعدَ ذلك. ويتسارع معدَّلُ نقص الكثافة العظميَّة بعدَ انقطاع الطمث، الذي يحدث في سنِّ 51 عامًا في المتوسط.

نَقص كَثافَة العِظام لدى النساء

وبما أنَّ تشكُّلَ العظم يكون أكبر من تخرُّبه خلال سنوات الشباب، فإنَّ كثافة العظام تزداد تدريجيًّا حتى سن 30 تقريبًا، حيث تكون في قمَّة قوَّتها. ثمَّ تتناقص كثافة العظام ببطءٍ بعدَ ذلك، لأنَّ التخرُّبَ يتجاوز إعادة التشكُّل؛ فإذا عجز الجسم عن المحافظة على مقدار كافٍ من تكوين العظام، سوف يستمرُّ حدوث النقص في كثافة العظام، وقد تصبح هشَّةً بشكلٍ متزايدٍ، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بهشاشة العظام.

أنواع هشاشة العظام

يعاني حوالى 8 ملايين امرأة ومليوني رجل في الولايات المتَّحدة من هشاشة العظام. ويوجد نوعان رئيسيَّان من هشاشة العظام:

  • هشاشة العظام الأوَّلية primary osteoporosis

  • هشاشة العظام الثانوية secondary osteoporosis

تحدث هشاشةُ العظام الأوَّلية بشكل تلقائي، بينما تنجم هشاشة العظام الثانويَّة عن اضطرابٍ آخر أو عن استعمال دواء ما.

هشاشة العظام الأوَّلية

تكون أكثر من 95٪ من حالات هشاشة العظام عندَ النساء، وربما حوالى 80٪ لدى الرجال، من النَّوع الأوَّلي. وتحدث معظمُ هذه الحالات عند النساء بعد انقطاع الطمث، وعند الرجال المسنِّين.

يُعدُّ عوزُ هرمون الإستروجين أحدَ الأسباب الرئيسية لهشاشة العظام، وخصوصًا عندَ حدوث انخفاضٍ سريعٍ في مستواه بعد بدء سن اليأس. تكوم مستوياتُ الإستروجين عند معظم الرجال، الذين تزيد أعمارهم على 50 عامًا، أعلى من مستوياته عند النساء بعدَ انقطاع الطمث، إلَّا أنَّ هذه المستويات تنخفض مع التقدُّم بالعمر أيضًا؛ ويرتبط انخفاض مستويات هرمون الإستروجين مع الإصابة بهشاشة العظام عندَ الرجال والنساء على حدٍّ سواء. يؤدي نقص هرمون الإستروجين إلى زيادة تخرُّب العظام، وإلى تسريع حدوث نقص الكثافة العظميَّة. كما أنَّ انخفاضَ مستويات الهرمونات الجنسية الذكرية يُسهمُ في إصابة الرجال بهشاشة العظام. يكون نقصُ الكثافة العظميَّة أكبر إذا كان مدخول الكالسيوم منخفضًا أو كانت مستويات فيتامين د منخفضة. يؤدي انخفاضُ مستويات فيتامين (د) إلى حدوث نقصٍ في الكالسيوم، كما تؤدِّي زيادة نشاط الغدد الدُريقيَّة (جارات الدرق) إلى أن تُنتجَ كميةً كبيرة من الهرمون الدُريقي parathyroid hormone (انظر ما هو فرط نشاط الغدد الدُّريقيَّة؟)، والذي يمكنه تنشيط تخرُّب العظام أيضًا. كما ينخفض إنتاجُ العظام أيضًا لأسبابٍ غير معروفة.

ويوجد عددٌ من العوامل الأخرى، مثل استعمال بعض الأدوية وتعاطي التبغ والإفراط في تناول الكحول والتاريخ العائلي الخاص بهشاشة العظام (كأن يكون والدا الشخص قد أُصيبا بكسور الورك) وبنية الجسم الصغيرة، تزيد من خطر حدوث نقص الكثافة العظميَّة وهشاشة العظام لدى النساء. وعواملُ الخطر هذه مهمَّةٌ لدى الرجال أيضًا.

هَشاشة العظام الثانويَّة

يكون أقل من 5٪ من حالات هشاشة العظام عند النساء، وحوالى 20٪ منها عند الرجال، من النوع الثانوي.

ومن الأمثلة عن الاضطرابات التي قد تُسبِّب هشاشة العظام الثانوية نذكر أمراض الكلى المزمنة والاضطرابات الهرمونية (خصوصًا داء كوشينغ وفرط نشاط جارات الدرق وفرط نشاط الغدة الدرقية وقصور الغدد التناسلية وارتفاع مستويات البرولاكتين وداء السُّكَّري). ويمكن لأنواعٍ معيَّنةٍ من السرطان، مثل الورم النِّقوي المتعدِّد، أن تُسبِّب هشاشة العظام الثانويَّة؛ كما يمكن للأمراض المزمنة الأخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أن تتسبَّب بهذه الحالة. ومن الأمثلة عن الأدوية التي قد تُسببُ هشاشة العظام الثانويَّة نذكر البروجستيرون والستيرويدات القشرية، وهرمونات الغدة الدرقية، وبعض أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة، ومضادَّات الاختلاج. كما يمكن لتدخين السجائر أن يُسبِّبَ أو يُسهِم في الإصابة بهشاشة العظام الثانويَّة. قد يؤدِّي الإفراط في تناول الكحول أو الكافيين وتدخين السجائر إلى تفاقم هشاشة العظام الموجودة مسبقًا، ولكن من غير المحتمل أن يتسبَّبَ ذلك بحدوثها.

عواملُ خطر الإصابة بهشاشة العظام الأوَّلية

  • أفراد العائلة المصابون بهشاشة العظام

  • النظام الغذائي الفقير بالكالسيوم وفيتامين د

  • نمط الحياة قليل الحركة

  • البيض أو الأشخاص من أصلٍ آسيوي

  • الأشخاص نحيفو الجسم

  • انقطاع الطمث المبكِّر

  • تدخين السجائر

  • الإفراط في تناول الكحول أو الكافيين

هشاشة العظام مجهولة السبب

هشاشة العظام مجهولة السبب Idiopathic osteoporosis نوعٌ نادرٌ من هشاشة العظام. وتعني كلمة مجهول السبب ببساطة أنَّ السبب غير معروف. يحدث هذا النوعُ من هشاشة العظام عند النساء قبل انقطاع الطمث، وعند الرجال تحت سن 50، وعند الأطفال والمراهقين الذين تكون مستويات الهرمونات لديهم ومستويات فيتامين (د) طبيعيَّة ولا وجود لسببٍ واضح لحدوث ضَعف في العظام عندهم.

أعراضُ هشاشة العظام

لا تُسبِّبُ الإصابةُ بهشاشة العظام أيَّة أعراضٍ في البداية، لأنَّ نَقص كَثافَة العِظام يحدث ببطءٍ شديد. ولكن، لا تظهر أيَّة أعراضٍ عند بعض المرضى؛ غيرَ أنَّه عندما تسبَّب هشاشة العظام حدوث كسورٍ فيها، فقد يشعر المرضى بالألم حسب نوع الكسر الحاصل. تميل الكسورُ إلى الشفاء ببطءٍ عند الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، وقد تؤدي إلى حدوث عيوبٍ مثل انحناء العمود الفقري.

في العظام الطويلة، مثل عظام الذراعين والساقين، تحدث الكسورُ في نهايات العظام أكثر من وسطها عادةً. وتكون عظامُ العمود الفقري (الفقرات) مُعرَّضةً بشكل خاص لخطر الكسر بسبب هشاشة العظام. وتحدث هذه الكسور في وسط إلى أسفل الظهر عادةً.

قد تحدث الكسور الانضغاطية للفقرات (كسور فقرات العمود الفقري) عند الأشخاص المصابين بأيِّ نوعٍ من هشاشة العظام. وهذه الكسور هي الكسور الأكثر شيوعًا من الكسور المرتبطة بهشاشة العظام. قد تنخمص أو تنهدم الفقراتُ الضعيفة تلقائيًّا، أو بعد إصابةٍ طفيفة. ولا تُسبِّبُ معظمُ الكسور الانضغاطية للفقرات أيَّة آلام. ولكن، قد يظهر شعورٌ بالألم الذي يبدأ فجأةً عادةً، ويبقى في منطقة معينَّة من الظهر، ويتفاقم عندما يقف الشخص أو يمشي. ويمكن أن يشعرَ الشخص بالإيلام في تلك المنطقة. يبدأ الألم والإيلام بالزوال بشكلٍ تدريجيٍّ بعد أسبوعٍ عادةً؛ إلَّا أنَّ الألمَ المتبقيَ قد يستمرُّ لأشهرٍ أو قد يبقى ثابتًا. وقد يحدث انحناءٌ غير طبيعي في العمود الفقري إذا انكسرت عدَّة فقرات (حُداب الأرملة dowager's hump)، ممَّا يَتسبَّب في حدوث شدٍّ أو إجهاد وألم في العضلات، بالإضافة إلى حدوث تشوُّه.

قد تحدث كسورٌ عظميَّةٌ في أجزاء أخرى من الجسم، نتيجة حدوث شدٍّ أو سقوط بسيط نسبيًّا غالبًا (تسمى كسور الهشاشة fragility fractures). يُعدُّ كسر الورك أحدَ الكسور الأشدُّ خطورة، ويُعدُّ سببًا رئيسيًّا للإعاقة وفقد الاستقلاليَّة عندَ كبار السن. تحدث كسور المِعصَم في كثيرٍ من الأحيان، وخصوصًا عند النساء اللواتي تُعانين من هشاشة العظام بعدَ انقطاع الطمث.

يكون الأشخاصُ، الذين أُصيبوا بكسرٍ ناجمٍ عن هشاشة العظام، أكثرَ عرضةً لخطر الإصابة بالمزيد من هذه الكسور.

هل تعلم...

  • يكون الأشخاصُ الذين أُصيبوا بكسرٍ مرتبطٍ بهشاشة العظام أكثرَ عرضةً لخطر الإصابة بالمزيد من هذه الكسور.

تشخيصُ هَشاشَة العِظام

  • اختبارات كثافة العظام

  • مستوى فيتامين (د)

  • الاختبارات لمعرفة أسباب هشاشة العظام الثانوية

يمكن أن يشتبه الطبيبُ بوجود إصابةٍ بهشاشة العظام عند مجموعات الأشخاص التالية:

  • جميع النساء بعمر 65 عامًا أو أكثر

  • النساء اللواتي تتراوح أعمارهنَّ بين سن انقطاع الطمث و 65 عامًا، ولديهنَّ عوامل خطر للإصابة بهشاشة العظام

  • الرجال والنساء الذين أُصيبوا بكسرٍ سابق نتيجة التعرُّض لقوة بسيطةٍ أو من دون ذلك، حتى لو كان الكسر قد حدثَ في سنٍ مُبكِّرة

  • البالغون بعمر 65 عامًا أو أكبر، والذين يعانون من ألَمٍ غير مُبرَّر في الظهر أو فقدوا حوالى 3 سم من طولهم على الأقل.

  • الأشخاص الذين تبدو عظامهم مترقِّقة في صورة الأشعة السينية، أو الذين ظهرت لديهم كسور فقرية انضغاطية في تلك الصورة

  • الأشخاص المُعرَّضون لخطر الإصابة بهشاشة العظام الثانوية

يمكن أن يوصي الأطبَّاء بإجراء صورةٍ بالأشعة السينية عند الاشتباه بهشاشة العظام، مع عدم قيام الأشخاص بإجرائها. تُشيرُ بعضُ نتائج صور الأشعة السينية إلى الإصابة بهشاشة العظام، ولكنَّ تشخيص هشاشة العظام يُؤكَّد بإجراء اختبارات كثافة العظام.

اختبارات كثافة العظام bone density testing

يمكن اللجوءُ إلى اختبارات كثافة العظام للكشف عن هشاشة العظام المشتبه بها، أو تأكيد الإصابة، حتى قبلَ حدوث كسر. يتوفَّرُ عدد من تقنيَّات الفحص السريع لقياس كثافة العظام في المعصم أو العقب. يُعدُّ اختبارُ قياس امتصاص الأشعَّة السينيَّة ثنائي الطاقة dual-energy x-ray absorptiometry هو الاختبار الذي يوفِّر المعلومات الأكثر فائدة، حيث يقيس كثافةَ العظام في المواضع التي يُحتملُ حدوث كسور كبيرة فيها: كالعمود الفقري والورك. لا يُسبِّب هذا الاختبار أيَّ ألم، وينطوي على تطبيق كمية قليلة جدًّا من الإشعاع، ويمكن أن يستغرق إجراؤه حوالى 10-15 دقيقة. وقد يكون استخدامه مفيدًا لمراقبة الاستجابة العلاجيَّة، بالإضافة إلى وضع التَّشخيص. كما يمكن لهذا الاختبار أن يكتشف الإصابة بقلَّة العظام osteopenia، وهي الحالة التي تنقص فيها كثافة العظام، ولكن بدرجةٍ أقل من حالة هشاشة العظام. كما يمكن لقلَّة العظام أن تزيدَ من خطر الاصابة بكسور.

اختباراتٌ أخرى

يمكن إجراء اختبارات الدَّم لقياس مستويات الكالسيوم و فيتامين (د). وقد يكون من الضروري إجراءُ اختباراتٍ أخرى لاستبعاد الحالات القابلة للعلاج، التي قد تؤدِّي إلى الإصابة بهشاشة العظام. ويكون التَّشخيص هو هشاشة العظام الثانوية عند وجود مثل هذه الحالة.

الوقايَة من هشاشَة العظام

تُعدُّ الوقايةُ من هشاشة العظام أكثر فائدةً من العلاج بشكلٍ عام، لأنَّ منعَ حدوث نَقصٍ في كَثافَة العِظام أسهل من استعادة الكثافة التي فُقِدَت. وتنطوي الوقاية من هشاشة العظام على ما يلي:

  • تدبير عوامل الخطر (كالإقلاع عن التدخين وتجنب التناول المفرط للكحول الزائد وتناول الكافيين)

  • تناول كميَّات كافية من الكالسيوم و فيتامين د

  • التوجّه نحو ممارسة رياضات حَمل وَزن الجِسم (مثل المشي أو صعود السلالم أو تدريب حَمل وَزن الجِسم)

  • استعمال أدوية معيَّنة (بالنسبة لبعض الأشخاص)

يمكن أن تساعدَ بعضُ التدابير على الوقاية من الكسور. يكون الكثيرُ من كبار السن معرَّضين لخطر السقوط بسبب سوء التناسق، وضَعف الرؤية والعضلات، والتخليط الذهني، واستعمال الأدوية التي تُسبب الدوخة عندَ الوقوف أو تُسبِّب التخليط الذهني. يُفيد إجراء تعديلٍ في البيئة المنزلية من أجل السلامة (انظر الوقاية)، والعمل مع المعالج الفيزيائي لوضع برنامج رياضي. قد تساعد تمارينُ التقوية على تحسين التوازن.

هل تعلم...

  • ينبغي أن تستعملَ معظم المُسنَّات مُكمِّلاً من فيتامين (د) الذي يوفر من 800-1000 وحدة دولية يوميًّا.

معالجةُ هشاشة العظام

  • الكالسيوم وفيتامين د

  • ممارسة رياضات حَمل وَزن الجِسم

  • الأدوية

  • معالجة الكسور

تنطوي معالجةُ هشاشة العظام على ضمان تناول كمية كافية من الكالسيوم و فيتامين د، وممارسة رياضة حَمل وَزن الجِسم. ينبغي أن يستعملَ جميع الأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج أدويةً. كما يقوم الأطبَّاءُ بتدبير الحالات وعوامل الخطر التي قد تفاقم هشاشة العظام عندَ معالجة الأشخاص المصابين بهشاشة العظام.

الكالسيوم وفيتامين د

يفيد تناولُ كمية كافية من العناصر المغذِّية، وخصوصًا الكالسيوم و فيتامين (د)، وخصوصًا قبلَ الوصول إلى أقصى كثافة عظميَّة (في عمر الثلاثين تقريبًا)، كما يُفيد استعماله كذلك بعدَ هذا العمر. يساعد فيتامين (د) الجسمَ على امتصاص الكالسيوم.

يجب أن يتناول الرجال والنساء ما لا يقلّ عن 1000 ملغ من الكالسيوم يوميًّا. وقد تحتاج النساء بعد انقطاع الطمث والرجال المسنّون والأطفال في مرحلة البلوغ، والنساء الحوامل أو المرضعات، إلى تناول 1200-1500 ملغ يوميًّا. وتشتمل الأطعمةُ الغنية بالكالسيوم على مشتقَّات الألبان (مثل الحليب ولبن الزبادي) وبعض الخضار (مثل القرنبيط) والمكسَّرات (مثل اللوز).

ويُفضَّل الحصولُ على الكالسيوم من مصادره الغذائية بدلًا من استعمال المُكمِّلات الغذائية (انظر جدول كمية الكالسيوم في بعض الأطعمة)؛ إلَّا أنَّ الأشخاص قد يحتاجون إلى استعمال المُكمِّلات الغذائية إذا لم يمكنهم الحصول على الكميَّات الموصى بتناولها من النظام الغذائي. يتوفر الكثير من مستحضرات الكالسيوم، ويشتمل بعضها على فيتامين د التكميلي. والمكمِّلات الغذائية الأكثر شُيُوعًا هي كربونات الكالسيوم أو سترات الكالسيوم. ينبغي استعمالُ مكملات سيترات الكالسيوم عند المرضى الذين يستعملون أحد مثبِّطات مضخَّة البروتون، مثل أوميبرازول (والذي يُستَعمَل لخفض إنتاج حمض المعدة)، أو الذين خضعوا لجراحة المجازة المعديَّة.

الجدول
icon

كمِّية الكالسيوم في بعض الأطعمة

طعام

حجم الحصة

كمية الكالسيوم (بالميليغرامات)

اللوز (مُحمَّص، غير مُبيَّض)

حوالى 28 غرامًا

80

الجرجير (النيء)

1 كوب

125

الخس (النيِّئ، المُقطَّع)

1 كوب

74

الخبز (المُدعَّم بالكالسيوم*)

1 شريحة

150 إلى 200

خبز (أبيض)

1 شريحة

73

الخبز (القمح الكامل)

1 شريحة

30

جبن أبيض طري

حوالى 28 غرامًا

50

القرنبيط (المطبوخ)

1 كوب

180

القرنبيط (النيِّئ)

½ كوب

21

اللبن الرائب (قليل الدسم)

1 كوب

284

مزيج مسحوق شراب الكارناتيون®

علبة واحدة

250

الحبوب (المُدعَّمة بالكالسيوم*)

1 كوب

100-1000

السِّلق (المطبوخ)

1 كوب

100

جبنة شيدر

حوالى 45 غرامًا

307

الكرنب الأخضر

1 كوب

50

الجبنة المنزليَّة، جبتة قريش

1 كوب

138

الجبن الأبيض (المعروف)

1 ملعقة طعام

14

التين (المجفَّف، غير المطبوخ)

1 كوب

300

الزبادي المُجمَّدة (الفانيليا، البوظة الأمريكيَّة)

½ كوب

103

جبن غرويير Gruyere cheese

حوالى 28 غرامًا

270

الجبن الصلب (مثل شيدر أو جاك)

حوالى 28 غرامًا

200

الكاكاو الساخن (المُدعَّم بالكالسيوم*)

1 حزمة

320

آيس كريم (فانيلا)

½ كوب

84

اللفت (طازج، مطبوخ)

1 كوب

94

اللفت (الطازج، المُقطَّع)

1 كوب

100

الإسقمري (المعلَّب)

حوالى 85 غرامًا

250

الدبس (العسل الأسود)

1 ملعقة طعام

135

جبنة موزاريلا

حوالى 28 غرامًا

200

الخردل الأخضر

1 كوب

40

مسحوق الحليب الجاف خالي الدسم

5 ملاعق كبيرة

300

حليب خالي الدسم

1 كوب

299

دقيق الشوفان (الفوري)

1 حزمة

100-150

البامية (المطبوخة)

1 كوب

100

عصير البرتقال (المُدعَّم بالكالسيوم*)

حوالى 170 غرامًا

261

جبنة البارميزان

1 ملعقة طعام

70

حليب قليل الدسم (2٪)

1 كوب

293

سمك السلمون (المُعلَّب مع العظام)

حوالى 85 غرامًا

181

السردين (المُعلَّب في الزيت مع العظام)

حوالى 85 غرامًا

325

بذور السمسم (المُحمَّصة بالكامل)

حوالى 28 غرامًا

280

كريمة حامضة الطعم (منخفضة الدهون، مُخمَّرة)

2 ملعقة طعام

31

حليب الصويا (المُدعَّم بالكالسيوم*)

1 كوب

299

جبنة سويسرية

حوالى 28 غرامًا

270

التوفو (القاسية والمصنوعة من كبريتات الكالسيوم)

½ كوب

253

التوفو (الرخوة والمصنوعة من كبريتات الكالسيوم)

½ كوب

138

اللفت الأخضر (الطازج أو المسلوق)

½ كوب

99

الحليب كامل الدسم

1 كوب

276

الزبادي (شراب)

حوالى 350 غرامًا

300

الزبادي (العادي، قليل الدسم)

1 كوب

415

*الأطعمة المُدعَّمة بالكالسيوم هي الأطعمة التي أُضيفَ إليها الكالسيوم.

مقتبس وزارة الزراعة الأمريكيَّة من United States Department of Agriculture.

يجب أن يتناول المرضى ما بين 800-1000 وحدة دوليَّة من مكمِّلات فيتامين (د) يوميًّا. وقد يحتاج الأشخاصُ الذين يُعانون من نقصٍ في فيتامين (د) إلى استعمال جرعاتٍ أعلى. يتحرَّى الأطبَّاء في بعض الأحيان مستوى فيتامين (د) في الدم لتحديد الجرعة التي ينبغي استعمالها من مُكمِّلات فيتامين (د). تُعدُّ الحبوبُ ومنتجات الألبان من المصادر الغذائيَّة المُدعَّمة الأكثر شيوعًا. كما يوجد فيتامين (د) في زيوت كبد السمك والأسماك الدهنية. تُستَعملُ مكملات فيتامين (د)، مثل كوليكالسيفيرول cholecalciferol، وهو الشكل الطبيعي من فيتامين (د)، عادةً؛ كما يُستَعمل إرغوكالسيفيرول ergocalciferol، وهو الشكل الاصطناعي من مصدر نباتي.

رياضة حَمل وَزن الجِسم

تزيد تَمَارين حَمل وَزن الجِسم، مثل المشي وصعود السلالم من الكثافة العظميَّة. ولكن، لا تؤدي التمارينُ التي لا تنطوي على حَمل وَزن الجِسم، مثل السباحة إلى زيادة كثافة العظام، غير أنَّها تزيد القوة الأساسية والتوازن، وتحدُّ من خطر حوادث السقوط. يوصي معظمُ الخبراء بممارسة رياضات حَمل وَزن الجِسم لحوالى 30 دقيقة يوميًّا. يستطيع المعالجُ الفيزيائي تطوير برنامج لممارسة الرياضة بشكلٍ آمنٍ للمرضى، وشرح طريقة القيام بالأنشطة اليومية بأمان، للحدِّ من خطر حوادث السقوط وكسور العمود الفقري.

ومن اللافت للنظر، في النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، أنَّ المستوياتِ المرتفعة من التمارين الرياضية، كتلك التي يقوم بها الرياضيون، يمكن أن تؤدِّي في الواقع إلى انخفاض طفيف في كثافة العظام، لأنَّ مثلَ هذه التمارين تُثبِّط إنتاج هرمون الإستروجين من المبيضين.

الأدوية

تُستخدم معظمُ الأدوية في الوقت نفسه للوقاية والعلاج.

يُفيد استعمال أدوية البيفوسفونات bisphosphonates مثل (أليندرونات alendronate وريسيدرونات risedronate وإيباندرونات ibandronate وحمض زوليدرونيك zoledronic acid) في الوقاية من الإصابة بجميع أنواع هشاشة العظام وعلاجها، وتكون أوَّل الأدوية المُستَعملة عادةً. وقد تبيَّن أن استعمالَ هذه الأدوية يزيد من كثافة العظام في العمود الفقري والوركين، ويُقلِّل من خطر الكسور. ويمكن استعمال أليندرونات وريسيدرونات عن طريق الفم. كما يمكن استعمالُ حمض زوليدرونيك عن طريق الوريد. بينما يمكن استعمال إيباندرونات عن طريق الفم أو عن طريق الوريد.

يجب أن يكونَ الاستعمالُ الفموي للبيفوسفونات على معدةٍ فارغةٍ مع كوبٍ كاملٍ من الماء (240 مل) بعدَ الاستيقاظ. وينبغي أن يمتنعَ الشخص الذي استعملَ الدواء عن تناول أيَّ طعامٍ أو شرابٍ أو دواءٍ خلال 30-60 دقيقة التالية لاستعماله، وذلك لأنَّ وجود الطعام في المعدة قد يُقلِّل من امتصاص الدواء. وبما أنَّ استعمالَ البيفوسفونات عن طريق الفم يمكن أن يُهيجِّ بطانة المريء لذلك يجب على الشخص ألَّا يستلقيَ لمدة 30 دقيقة على الأقلّ (60 دقيقة للإيباندرونات) بعدَ استعمال الجرعة. كما ينبغي عدمُ استعمال البيفوسفونات عن طريق الفم عند بعض الأشخاص، مثل الأشخاص الذين يُعانون من صعوبة البلع أو من أَعرَاضٍ هضميَّة (كحرقة أعلى المعدة ■الفؤاد■ أو الغثيان)، واضطرابات معيَّنة في المريء أو المعدة. يمكن معالجة هؤلاء المرضى باستعمال إيباندرونات أو حمض زوليدرونيك عن طريق الوريد. كما يجب ألَّا تستعمل مجموعات الأشخاص التالية أدوية البيفوسفونات:

  • النساء الحوامل أو المرضعات

  • الأشخاص الذين تكون مستوياتُ الكالسيوم في الدم لديهم منخفضة

  • الأشخاص الذين يعانون من مرضٍ كلويٍّ شديد

لا يعرف الأطبَّاء حتى هذا الوقت الفترة اللازمة لاستعمال المرضى لأدوية البيفوسفونات. ولكن، يحتاج معظمُ المرضى إلى استعمال هذه الأدوية لمدة تتراوح بين 3-5 سنوات، وقد يحتاج بعضُهم إلى استعمالها لمدة تصل إلى 10 سنوات. من المُرجَّح أن يكون تحديد فترة استعمال الأدوية من قبل الطبيب مفيدًا، حيث يعتمد على حالة الشخص الصحيَّة وعوامل خطر حدوث كسر. يُوصي الأطبَّاءُ عادةً بإجراء اختباراتٍ دوريَّة لتحديد ما إذا كانت كتلة العظام آخذةً في التناقص بعدَ التوقُّف عن استعمال الأدوية. ويمكن إعادة العلاج بالبيفوسفونات أو بدواءٍ آخر إذا كانت كتلة العظام آخذةً في التناقص.

تُعدُّ الإصابة بالنخر العظمي في الفك osteonecrosis of the jaw من الحالات النادرة التي تُصيب بعضَ المرضى الذين يستعملون البيفوسفونات؛ وفي هذه الحالة، يحدث تخرُّب في عظم الفك، وخصوصًا عند المرضى الذين خضعوا لإجراء سنيّ واسِع أو إصابة شديدة، أو يستعملون البيفوسفونات عن طريق الوريد، أو عند الأشخاص الذين يخضعون للمُعالجَة الشعاعيَّة للرأس والرقبة لعلاج السرطان، أو الذين لديهم خطورة مرتفعة. إلَّا أنَّه ليس من الواضح ما إذا كان استعمال أدوية البيفوسفونات يُسبب بالفعل النخرَ العظميَّ في الفك، وكذلك أيّ الأدوية من هذه المجموعة التي من المُرجَّح أن تتسبَّبَ في ذلك. لا يتوفَّر دليلٌ على أن إيقاف استعمال البيفوسفونات قبل القيام بمعالجة الأسنان يكون مفيدًا. لكن، يعدُّ خطرُ الاصابة بالنخر العظمي في الفك منخفضًا جدًا عند الأشخاص الذين يستعملون أدوية البيفوسفونات، والفوائد المحتملة من المُعالَجَة للوقاية من وقوع كسور العظام تفوق بشكلٍ كبيرٍ الأضرارَ المُحتملة عادةً.

قد يزيد الاستعمال طويل الأمد للبيفوسفونات من خطر حدوث كسورٍ غير مألوفة في عظم الفخذ؛ إلَّا أنَّ الالتزام باستعمال البيفوسفونات وفق الإرشادات يقي من حدوث الكثير من الكسور التي كان يمكن حدوثها.

يمكن استعمال الكالسيتونين calcitonin الذي يمنع تخرُّبَ العظام في العلاج، ولكنَّ استعماله أقلُّ شيوعًا. لم يَحُدُّ استعمال الكالسيتونين من خطر حدوث الكسور، ولكن قد يُساعد على تخفيف الألم الناجم عن الكسور الفقريَّة. يُستَعمل الكالسيتونين عن طريق البخَّاخ الأنفي عادةً. وقد يؤدي استعماله إلى خفض مستويات الكالسيوم في الدم، لذلك يجب مراقبة هذه المستويات.

يُساعد العلاج الهرموني hormonal therapy (بهرمون الإستروجين مثلًا) على المحافظة على كثافة العظام عندَ النساء، ويمكن استعماله للوقاية أو العلاج. يُعدُّ هذا العلاج أشدّ فعاليةً عندما يبدأ استعماله خلال السنوات 4-6 التالية لانقطاع الطمث، ولكنَّ البدء في استعماله قد يؤدي إلى تباطؤ في سرعة نقص الكثافة العظميَّة، ويُقلِّل خطر حدوث الكسور. ونتيجة كون مخاطر العلاج الهرموني تتجاوز فوائده بالنسبة لمعظم النساء، لذلك لا يمكن اعتباره خيارًا علاجيًّا يمكن استعماله. يكون اتِّخاذ القرارات حول استعمال العلاج ببدائل الإستروجين بعد انقطاع الطمث مُعقَّدًا (انظر العلاج الهرموني لانقطاع الطمث).

رالوكسيفين raloxifene هو دواءٌ شبيهٌ بهرمون الإستروجين، يمكن أن يُفيدَ في الوقاية من الإصابة بنقص الكثافة العظميَّة وعلاجها، دون أن يؤدي استعماله إلى ظهور بعض الآثار الجانبيَّة السلبيَّة لاستعمال الإستروجين. يُستعملُ رالوكسيفين عند الأشخاص الذين لا يستطيعون أو يُفضِّلون عدم استعمال أدوية البيفوسفونات. قد يحدُّ استعمال رالوكسيفين من خطر الكسور الفقريَّة، ويمكن أن يُقلِّلَ من خطر سرطان الثدي الغازي invasive breast cancer.

لا يستفيدُ الرجال من استعمال هرمون الإستروجين، ولكنَّهم قد يُحقِّقوا فائدةً من العلاج ببدائل التستوستيرون إذا كان مستوى هرمون التستوستيرون منخفضًا.

ويمكن حقن شكلٍ اصطناعيٍّ من هرمون جارات الغدة الدرقية parathyroid hormone يُسمَّى تيريباراتيد teriparatide بكمياتٍ صغيرةٍ يوميًّا. يزيد تيريباراتيد من تشكُّل العظم الجديد ومن كثافة العظام، ويُنقصُ من احتمال حدوث الكسور. يُستعملُ هذا العلاج عند بعض المرضى في الحالات التالية:

  • حدوث نقص ملحوظ في الكثافة العظميَّة أو حدوث كسور جديدة خلال فترة المعالجة بالبيفوسفونات

  • تَعذُّر استعمال أدوية البيفوسفونات

  • المعاناة من هشاشة عظام شَديدة غير مألوفة أو من عددٍ من الكسور (وخصوصًا الكسور الفقريَّة)

  • المعاناة من هشاشة العظام الناجمة عن الستيرويدات القشرية

يُعدُّ دينوسوماب denosumab من الأدوية الحديثة. حيث يُعدُّ بديلًا للأدوية الأخرى المُستعملة في معالجة هشاشة العظام. يُستَعملُ دينوسوماب حقنًا تحت الجلد في عيادَة الطَّبيب مرتين سنويًّا.

معالجة الألم والكسور

ينبغي معالجةُ ألَم الظَّهر الناجم عن كسر الفقرات الانضغاطيَّة باستعمال مسكنات الألم، والحرارة أو التدليك أو الأجهزة الداعمة (مثل سناد الظهر) أحيانًا. ويمكن إعطاء المرضى الكالسيتونين لتخفيف الألم الناجم عن كسور الفقرات. وقد يُفيد القيام بتمارين رياضيَّة لتقوية عضلات الظهر لتخفيف ألَم الظَّهر المزمن. يجب أن يعتاد المرضى على تجنُّب الاستلقاء على السرير، ورفع الأحمال الثقيلة. ولكن، ينبغي أن يقومَ المرضى بإجراء تمارين حمل الوزن.

ويجب معالجة الكسور الناجمة عن هشاشة العظام. وعندَ حدوث كسورٍ في الورك، ينبغي تثبيت المفصل وإجراء استبدال جراحي جزئي أو كلِّي له (انظر استبدال الورك). قد توجد ضرورةٌ لإجراء عملية جراحية لكسر المعصم، أو قد يحتاج المعصم إلى تثبيته في جبيرة.

ويمكن إصلاحُ الفقرة المنخمصَة من خلال إجراءٍ يسمَّى رأب الفقرات vertebroplasty. وعندَ القيام بهذا الإجراء الذي يستغرق فيه إصلاح كلِّ فقرة حوالي الساعة، تُحقنُ مادةٌ تسمى ميتاكريليت الميثيل (methyl methacrylate (MMA - إسمنت أو ملاط أكريليكي عظمي acrylic bone cement - في الفقرة المنخمصَة، ممَّا يساعد على تخفيف الألم، ويُقلِّلُ من درجة التشوُّه. ويُعدُّ رأبُ الفقرة عن طريق الجلد (رأب الحدبة) kyphoplasty إجراءً مماثلًا، حيث يجري استعمال بالون لتقويم العظام بهدف توسيع عظام الفقرات وإعادتها إلى شكلها الطبيعي قبلَ حقن ميتاكريليت الميثيل. قد يقلُّ تشوُّه العظام بعد حقن ميتاكريليت الميثيل في أثناء رأب الفقرات أو رأب الحدبة، إلَّا أنَّ خطرَ حدوث كسور في الفقرات المجاورة أو الأضلاع لا ينقص بل قد يزداد. وقد تنطوي المخاطرُ الأخرى على كسور الأضلاع وتسرُّب الملاط، وربما حدوث مشاكلَ في القلب أو الرئة. ولكن، لم يُحدَّد بشكلٍ واضح نوعُ الحالات التي تستدعي القيام بهذه الإجراءات.

يسعى الأطباءُ عادةً إلى توفير العلاجات المفيدة للأشخاص الذين يعانون من الكسورٍ، ومراقبتهم، لضمان معالجةٍ كافيةٍ لهشاشة العظام. ينبغي على الأشخاص المصابين بكسورٍ، والأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بهشاشة العظام دون أن يُصابوا بكسورٍ أو بهشاشة العظام، أن يتَّخذوا اجراءاتٍ وقائيَّةٍ لتجنُّب حدوثها.

للمَزيد من المعلومات

المؤسَّسة الوطنيَّة لهشاشة العِظامThe National Osteoporosis Foundation

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الخزعة
Components.Widgets.Video
الخزعة
الخزعة biopsy هي إجراء يَتم فيه استئصال عَيِّنَة من نسيج الجسم لفحصها. يُوضَع التَّشخيص عندما تُفحَص...
اسِتئصال الصَّفيحَة الفِقرِيَّة القطنية
Components.Widgets.Video
اسِتئصال الصَّفيحَة الفِقرِيَّة القطنية
يتكوَّن العمودُ الفقري عند الإنسان من 33 فقرة، تقوم بإيواء وحماية الحبل النُّخاعي. تكون هذه الفقرات...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة