أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التخثُّر المُفرِط

(أهبَة التخثُّر)

حسب

Joel L. Moake

, MD, Baylor College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1435| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1435

يحدث فرطُ التجلُّط (أهبَة التخثُّر) عندما يتجلَّط الدَّم بسهولة أو بشكل مفرط؛

  • حيث يمكن لاضطرابات موروثة ومُكتسبة أن تزيدَ من تخثر الدم.

  • وتسبِّب هذه الجلطاتُ تورُّمًا في السَّاقين أو الذراعين.

  • يجري قياسُ المستويات الدَّمويَّة للبروتينات التي تتحكَّم في تخثر الدم.

  • قد يحتاج المرضى إلى مضادَّات التخثُّر.

إنَّ معظمَ الاضطرابات التي تسبِّب أهبة التخثُّر تزيد من خطر تشكُّل جلطة دموية في الأوردة (انظر كيف يتجلَّط الدَّم). وهناك عدد قليل منها يزيد من خطر تشكُّل الجلطة في كل من الشرايين والأوردة.

الأسبَاب

تعدُّ بعضُ الاضطرابات التي تسبِّب أهبة التخثُّر وراثية. وكثيرٌ من هذه الاضطرابات تكون نتيجة للتغيُّرات في كمِّية أو وظيفة بعض البروتينات في الدَّم التي تضبط تخثُّره. مثل:

  • تنشيط مقاومة البروتين C (طفرة العامل V لايدن)

  • طفرة البروثرومبين 20210 (طفرة محدَّدة في جين البروثرومبين)

  • نقص أو عوز البروتين C

  • نقص أو عوز البروتين S

  • نقص أو عوز البروتين Z

  • نقص أو عوز مضادّ الثرومبين

وهناك اضطرابات أخرى تسبِّب الأهبة للتخثُّر، وهي تُكتَسب بعدَ الولادة. وتشتمل هذه الاضطراباتُ على التخثّر المنتثر داخل الأوعية (غالبًا ما يحدث في الأشخاص المصابين بالسرطان)، ومتلازمة الأضداد المضادَّة للشحميَّات الفُسفوريَّة (مضادّ الشحميَّات القلبية) [بما في ذلك وجودُ "مضادّ التخثُّر" الذئبي)، ممَّا يزيد من خطر التخثُّر بسبب فرط نشاط أو فعَّالية عوامل تخثر الدم.

وهناك عواملُ أخرى قد تزيد من خطر التخثر جنبًا إلى جنب مع أهبة التخثُّر. وينطوي كثيرٌ منها على حالاتٍ تؤدي إلى عدم تحرُّك الشخص بالقدر الكافي، ممَّا يؤدِّي إلى تجمُّع أو ركودة الدَّم في الأوردة. ومن الأمثلة على ذلك الشلل، والجلوس لفترات طويلة (خاصة في الأماكن الضيِّقة كما في السيارة أو الطائرة)، وملازمة السَّرير لفترة طويلة، والجراحة الحديثة، والنوبات القلبية. ويعدُّ فشلُ القلب، وهو حالةٌ لا يَجرِي فيها ضخُّ الدَّم بشكلٍ كافٍ من خلال مجرى الدم، أحدَ عوامل الخطر. كما يزداد هذا الخطرُ نتيجة الحالات التي تؤدِّي إلى زيادة الضغط على الأوردة، بما في ذلك السمنةُ والحمل.

الأَعرَاض والمُضاعَفات

لا تبدأ معظمُ الاضطرابات الموروثة في التسبُّب بزيادة خطر التخثُّر حتى سن البلوغ، على الرغم من أنَّ الجلطات يمكن أن تتشكَّل في أي سن. وكثيرٌ من المرضى الذين يعانون من اضطرابات وراثية تحدث لديهم جلطةٌ وريديَّة عَميقَة (خُثار الأوردة العَميقة) في الساق، يمكن أن تؤدِّي إلى تورُّم الساق. قد يُتبَع تَشكُّلُ جلطة عميقة في الساق بحدوث الانصِمام الرِّئوي. بعدَ حدوث عددٍ من جلطات الأوردَة العَميقة، قد يظهر تورُّم أكثر خطورة وتغيُّر في لون الجلد (قصور الأوردَة العَميقَة المزمن). في بعض الأحيان، تتشكَّل الجلطاتُ في أوردة الساق السَّطحية، ممَّا يسبِّب الألمَ والاحمرار (التهاب الوريد الخُثاري السطحي). وفي حالاتٍ أقلّ شيوعًا، قد تتشكَّل الجلطات في أوردة الذراع، أو الأوردة البطنية، أو الأوردة داخل الجُمجُمَة. قد تؤدِّي متلازمةُ أضدَاد الشحميَّات الفسفوريَّة إلى جلطات وريدية أو شريانية. عندما تعيق الجلطات تدفقَ الدَّم في الشرايين، تفقد الأنسجة إمدادات الدَّم وقد تتضرَّر أو تتخرَّب، ممَّا قد يسبِّب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

التَّشخيص والمعالجة

بالنسبة إلى الشخص الذي سبق أن تعرَّضَ لحالتين منفصلتين على الأقلّ من تجلُّط الدَّم، دون وجود عامل مؤهِّب واضح، قد يكون هناك اضطراب موروث مؤهِّب للتخثُّر. كما يمكن الاشتباه في وجود اضطرابٍ وراثي أيضًا إذا كان لدى الشخص المصاب بجلطة دموية أوَّلية تاريخٌ عائلي لجلطات الدم. والشخص السليم الأصغر سنا الذي يُصاب بجلطةٍ أوَّلية، دون سببٍ واضح، قد يكون لديه اضطرابٌ وراثي.

تُستخدَم الاختباراتُ الدَّموية، التي تقيس كمِّية أو نشاطَ البروتينات المختلفة التي تتحكَّم في تخثُّر الدَّم، للتعرُّف إلى الاضطرابات الموروثة النوعيَّة التي تسبِّب أهبة التخثُّر. وتعدُّ هذه الاختباراتُ أكثرَ دقة عادةً عندَ القيام بها بعدَ معالجة جلطة دموية.

إنَّ الاضطراباتِ الموروثةَ التي تسبِّب أهبةَ التخثُّر هي غير قابلة للشفاء. من المرجَّح نُصحُ المرضى الذين تعرَّضوا لجُلطتين أو أكثر، على وجه الخصوص، بأن يستعملوا الوارفارين المضادّ للتخثُّر (حيث يُعطَى عن طريق الفَم بقيَّةَ حياتهم). يحتاج الأشخاصُ، الذين يتناولون الوارفارين، إلى الخضوع إلى اختبار متكرِّر لتجلط الدم. عندما يكون الشخصُ قد تعرَّض لجلطةٍ واحدة، لا يمكن استعمالُ الوارفارين أو الهيبارين (يُعطَى عن طريق الحقن) لمنع حدوث جلطات في المستقبل إلَّا عندما يكون الشخصُ أكثرَ عرضة لتشكُّل الجلطات، بما في ذلك خلال مُلازمة السَّرير لفتراتٍ طويلة. واليومَ هناك أنواع حديثة من مضادَّات التخثُّر الفَموية، لا تتطلب اختبارات متكرِّرة لتجلُّط الدَّم، يجري تقييمُها كبدائل عن الوَارفرين.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
ابيضاض الدَّم اللِّمفاوي الحادّ
Components.Widgets.Video
ابيضاض الدَّم اللِّمفاوي الحادّ
يوجد داخل المنطقة المُجوَّفة من العظام لُب إسفنجي يُسمَّى نِقي العَظم bone marrow؛ حيث يَجرِي إنتاج...
ابيضَاض الدَّم النِّقوي المزمن
Components.Widgets.Video
ابيضَاض الدَّم النِّقوي المزمن
يوجد داخل المنطقة المجوَّفة من العظام لُبٌّ إسفنجي يُسمَّى نِقي العَظم؛ حيث يَجرِي فيه إنتاج الخلايا...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة