أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الموافقة المستنيرة

حسب

Charles Sabatino

, JD, American Bar Association

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1439| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1439

قبل القيام بأي اختبار باضع أو تقديم العلاج الطبي، ينبغي على الأطباء الحصول على إذن المريض (المؤهل) للقيام بتلك الإجراءات، وذلك بشكل إراديّ وبعد تبصيره وإخباره بكل فوائد ومخاطر الإجراء.تعرف هذه العملية بالموافقة المستنيرة أو الموافقة بعد التبصير informed consent.يمتلك المرضى الحق في الحصول على معلومات عن مخاطر وفوائد المُعالجَات البديلة عند اتخاذ القرارات بشأن الرعاية الطبية، وأن تكون لديهم حرية الاختيار.(انظر أيضًا لمحة عامة عن القضايا القانونية والأخلاقية في الرعاية الصحية لمحة عامة عن القضايا القانونية والأخلاقية في الرعاية الصحية لقد أسهبت القوانين الأمريكية في الحديث عن حرية اتخاذ القرارات على المستوى الشخصي.على سبيل المثال، يتمتع المرضى بالأهلية القانونية لاتخاذ القرارات المتعلقة بالرعاية الصحية الخاصة بهم.إلا أن تدهور... قراءة المزيد ).

إذا لم يكن المريض قادرًا على فهم هذه العناصر أو اتخاذ القرار بشأنها، فإن الطبيب يحيل الأمر إلى الشخص المذكور في توكيل الرعاية الصحية.إذا لم يكن هذا الشخص موجودًا، فقد ینتقل الطبیب إلی شخص آخر معتمد.أما إذا كانت هناك حاجة إلى رعاية طبية عاجلة ولم يكن الشخص المسؤول عن اتخاذ القرار حاضرًا بشكل فوري، فيُطبق هنا مبدأ الموافقة المفترضة، والذي ينص على أن المرضى موافقون على أية مُعالَجَة طارئة وضرورية.

يشير مصطلح تقرير المصير الذاتي إلى أن البالغين الذين يتمتعون بسلامة العقل يمتلكون الحق في تقرير ما الذي سيُمارس على أجسامهم.ويُعد ذلك أساس المذهب القانوني والأخلاقي للموافقة المستنيرة.ينبغي أن تنطوي عملية الموافقة المستنيرة على مناقشة بين المريض والطبيب.كما ينبغي تشجيع المرضى على طرح أسئلة حول حالاتهم والخيارات العلاجية المتاحة، وينبغي للأطباء عرض جميع الحقائق والأفكار مع تقديم الدعم والمشورة المناسبين.يجب على الأطباء تقديم المعلومات بطريقة مفهومة للمريض والنقاش معه بشأن المخاطر والفوائد بوضوح.ينص القانون على أن الأطباء يجب أن يتخذوا الخطوات المناسبة للنقاش الكافي مع المرضى الذين لا يتحدثون الإنجليزية أو الذين توجد لديهم قيود أو عوائق تحول بينهم وبين التواصل السليم مع الطبيب.تتحقق الموافقة المستنيرة بشكل كبير عندما يدرك المرضى ما يلي

  • مآل الحالة في حال لم يُنفذ أي علاج

  • المُعالجَات المحتملة، بما في ذلك وصف وشرح المخاطر والفوائد المحتملة

  • رأي الطبيب فيما يخص أفضل البدائل العلاجية

  • النقاط والجوانب غير المؤكدة في كل من الخيارات السابقة

عادة، ما يَجرِي توقيع وثيقة تلخص المناقشات التي دارت بين المريض والطبيب عند الخروج بأي قرارات علاجية رئيسية.

رفض الرعاية

إلى جانب الحق في الموافقة المستنيرة يأتي الحق في الرفض المستنير.إذ يمكن للمرضى الذين يتمتعون بأهلية قانونية وسريرية أن يرفضوا أي رعاية طبية.قد يرفض المريض الرعاية حتى لو كان إجراءًا يقبله جميع الناس تقريبًا، أو شيئًا من الواضح أنه منقذ للحياة.على سبيل المثال، يمكن للشخص المصاب بأزمة قلبية أن يقرر مغادرة المستشفى حتى لو كان ذلك يؤدي به إلى الوفاة.وحتى لو اعتقد الأشخاص الآخرون بأن قرار المريض خاطئ أو غير منطقي، فإن قرار رفض العلاج لا يمكن أن يستخدم بحد ذاته كدليل على أن الشخص يفتقد الأهلية المعتبرة.في كثير من الحالات، يرفض المرضى العلاج بسبب الخوف، أو سوء الفهم، أو انعدام الثقة.ولكن الرفض قد يكون ناجمًا أيضًا عن الاكتئاب أو الهذيان أو أية ظروف طبية أخرى يمكن أن تضعف قدرة الشخص على اتخاذ قرارات الرعاية الصحية.

ينبغي أن يدفع رفضُ المريض للرعایة الطبیبَ إلى إجراء المزید من المناقشات مع المريض لتحدید سبب رفضه للرعایة، وما إذا کان یمکن تصحیح أية مخاوف تتعلق بشأن قبول المريض للرعایة.علی سبیل المثال، یمکن مساعدة المرضی الذین یرفضون الرعایة لأنھم لا یستطیعون تحمل تکالیفھا بالتقدم بطلب للحصول علی منح عامة، مثل برنامج ميديكيد، أو إخبارھم بإمكانية الحصول على تأمين طبي بدفعات مناسبة.من الناحية القانونية، لا يُعَدّ رفض المريض للعلاج محاولة للانتحار، ولا يُعَدّ امتثال الطبيب لطلب المريض برفض الرعاية، انتحارًا بمساعدة الطبيب.وبدلا من ذلك، تُعد أي وفاة لاحقة نتيجة طبيعية لنهج المرض نفسه.

في بعض الأحيان، قد يؤدي رفض المريض للعلاج إلى الإضرار بالآخرين.على سبيل المثال، المرضى الذين يرفضون مُعالَجَة بعض الأمراض المعدية، مثل السل، سوف يعرضون أشخاص آخرين لخطر العدوى.كما أن الأشخاص الذين يرفضون السماح بعلاج الآخرين، مثل الأطفال القاصرين أو البالغين الذين لا يتمتعون بالأهلية، قد يعرضون صحة أولئك الأشخاص للخطر.وفي مثل هذه الحالات، كثيرا ما يتشاور الأطباء مع المحامين والقضاة والخبراء في مجال الأخلاقيات.

أعلى الصفحة